Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- ابو شرف: الغرامة في قضية الطفلة طنوس مجحفة والنقابة ستعمد إلى ممارسة كل السبل المتاحة قانونيا للمراجعة ضد القرار واعتصام رمزي الاثنين - عقد بين لبنان ومجموعة شركات فرنسية لمعالجة الحبوب المتضررة في إهراءات المرفأ - لقاء لبنان المحايد في رسالة لفرنسا: ادعمونا لتحقيق الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق قرارات مجلس الأمن حول لبنان - مسؤولون بريطانيون يحذرون من تلقيح الأقل من 40 عاما بلقاح "أسترازينيكا" - انخفاض كبير في عدد اصابات "كورونا" في لبنان.. ماذا عن الوفيات؟ - نصرالله: الحزب لن يتدخل في موضوع ترسيم الحدود ونحذر العدو من أي تفكير خاطئ! - أحزاب وقوى من المعارضة استكملت نداء 13 نيسان في زغرتا ومجموعة زغرتا الزاوية أطلقت حركة أسس - لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض - رسميا.. منظمة الصحة العالمية تجيز لقاح سينوفارم ضد كورونا - بايدن: ما زلنا نعاني من انهيار اقتصادي وامامنا طريق طويل لنقطعه - جمارك المطارأحبطت محاولة تصدير 60 كيلو غراما من مادة الحشيش مخبأة ضمن ادوات للزينة الى امستردام - الكتلة الوطنية بعد لقاء لودريان: أكدنا التمسك بحكومة مستقلة إنقاذية تحضر الانتخابات وضرورة المحاسبة عن جريمة 4 آب - وفاة شاب بعد تلقيحه في لبنان: تحقيقات جارية لمعرفة السبب - لودريان اختتم زيارته بلقاء صحافي: أنهي مهمتي بتصميم على متابعة الضغوط على المسؤولين لاحترام تعهداتهم وبدعم شعب يرغب في تحديد مصير بلاده - من " عفا اللهُ عمَّا مضى " إلى " المحاسبةِ أكثرَ مَنْ أيِّ يومٍ مضى " - هل ينقذ الجيش الأمريكي سكان الأرض بتوجيه ضربة للصاروخ الصيني "التائه" في الفضاء؟ - "الضربة الأخيرة"... قائد الحرس الثوري يلمح لعملية عسكرية تؤدي لانهيار إسرائيل - شريم: الحكومة تدرس امكان الاستفادة من القروض والهبات الدولية لتمويل البطاقة - من هو العمادي وزير المالية القطري المتهم بالفساد؟ - هون سكران قنديل السما من الزيت

أحدث الأخبار

- كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة - بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه - القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض - مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس - تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار - لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع - اشترته مصابا.. ب 20 الف ليرة لبنانية لتحميه من الموت وسلمته الىAPU للمعالجة.. ولكن!! - علماء يقتربون من فك لغز تطور الحيوانات - ترحيل ٥٩ حاوية من مواد شديدة الخطورة من مرفأ بيروت - الترشيشي: النقابات الزراعية سلمت فهمي ورقة عمل تضمنت 5 مطالب واجراءات مكافحة تصدير الكبتاغون بدأت فعليا - المبيدات لمكافحة الجراد ليس خياراً جيداً ويجب أن يكون آخر الحلول - ازالة حوالي 600 متر من شباك صيد الطيور في منطقة الأقليم - أبو فاعور: لقيام الوزارات المعنية بواجباتها تجاه كارثة القرعون - اجتماع للجنة محمية الجزر وزع المهام وبحث في معالجة بقع الزيت - مرتضى تفقد بحيرة القرعون: للاسراع في إنشاء محطات التكرير - أسراب جراد عبر جرود حام وبريتال ووزارة الزراعة تابعت حملة مكافحتها - "الغبار النووي"... بحث صادم يكشف مواد مشعة في العسل - اكتشاف حفرية يفك لغز الحلقة المفقودة في تطور الحيوانات - الاسمر: جريمة القرعون تستوجب محاسبة ملوثي الثروة السمكية - التغير المناخي والحاجه الى تسريع الحياد الكربوني

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض
المزيد
رسميا.. منظمة الصحة العالمية تجيز لقاح سينوفارم ضد كورونا
المزيد
مسؤولون بريطانيون يحذرون من تلقيح الأقل من 40 عاما بلقاح "أسترازينيكا"
المزيد
لقاء لبنان المحايد في رسالة لفرنسا: ادعمونا لتحقيق الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق قرارات مجلس الأمن حول لبنان
المزيد
لودريان اختتم زيارته بلقاء صحافي: أنهي مهمتي بتصميم على متابعة الضغوط على المسؤولين لاحترام تعهداتهم وبدعم شعب يرغب في تحديد مصير بلاده
المزيد
لبنان

عوده للمسؤولين: وضع البلد مأسوي وأنتم مثل نيرون تتفرجون عليه يحترق

2021 آذار 14 لبنان

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده ، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.


بعد الإنجيل المقدس، قال في عظته: "تتذكر كنيستنا المقدسة اليوم كيف طرد آدم من الفردوس بسبب معصيته وعدم اتباعه وصية الرب. ننطلق من هذا الحدث لنبحر في الرحلة الخمسينية المؤدية إلى القيامة المجيدة، التي بها خلص آدم الجديد، الرب يسوع المسيح، آدم الأول الساقط وكل ذريته، وأعادهم إلى الفردوس الذي فقدوه بسبب الخطيئة. بالخطيئة، تعرى آدم من لباس المجد، فجاء ابن البشر ليلبسه الحلة الأولى، كما سمعنا في مثل الإبن الشاطر. نسمع في رسالة اليوم: إن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا. قد تناهى الليل واقترب النهار، فلندع عنا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور؛ لنسلك سلوكا لائقا كما في النهار، لا بالقصوف والسكر، ولا بالمضاجع والعهر، ولا بالخصام والحسد، بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تهتموا بأجسادكم لقضاء شهواتها. يدعونا الرسول بولس إلى خلع لباس الشهوات والخطايا، ولبس المسيح حتى نحصل على الخلاص، لأننا إن تمسكنا بخطايانا، نقضي على نفوسنا، مثلما فعل آدم قديما".

أضاف: "آدم الأول سقط، ونحن نسقط كل يوم. السقوط هو اقتراف خطيئة، تنفيذ عمل يتعارض مع المشيئة الإلهية، رغم معارضة الله لهذا العمل، ومنع الضمير القيام به. السبب الرئيسي للسقوط هو حرية النفس ووعيها، واختيارها الحر في أن تخضع للأفكار القتالة التي تهاجمها فتترجمها أفعالا سيئة. إذا سقط الإنسان وتاب فليشكر الرب المتحنن الذي قبله مجددا بنعمته الإلهية ورحمته. إلا أن هناك خطرا يتربص بالإنسان، إذ يستغل الشيطان الغاش رحمة الرب، ليضل الإنسان ويهلكه ويوقعه في سقطات جديدة. يقنع الشيطان الإنسان بأن الله رحيم، وكما قبله مرة بعد أن تاب، يمكنه أن يسقط مرارا والله سيقبله برحمته. طبعا، رحمة الرب لا تقاس، لكن السقطات المتعاقبة تقود النفس إلى إدمان الخطيئة والقسوة وفقدان الفضائل. هكذا، يوصلنا الشيطان إلى درجة السقوط في الخطيئة من دون توبة، فلا نعود نحزن على خطيئتنا ونتخشع، فنحرم من الرحمة الإلهية".

وتابع: "غدا تبدأ رحلتنا الفصحية، بصوم خمسيني. سمعنا في إنجيل اليوم خريطة طريق للصوم: أما أنت فإذا صمت، فادهن رأسك، واغسل وجهك، لئلا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الذي في الخفية، وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك علانية. أيضا يخبرنا إنجيل اليوم أنه علينا أن نغفر للناس كما يغفر لنا الرب، وأن نكنز كنوزا في السماء لا على الأرض. ليست الأصوام في الكنيسة مجالا للفخر والتباهي، على حسب ما فعل الفريسي المتكبر الذي رجع إلى بيته غير مبرر. الصوم دعوة إلى الإنسحاق والتواضع والمحبة والتعالي عن كل ماديات الأرض وشهواتها. نحن نصوم لكي نلبس الإنسان الجديد، لذلك كانت المعموديات تتم في سبت النور، بعد الصوم وقبل الفصح. الصوم الكبير طريق إلى قيامتين: قيامة المسيح، وقيامتنا من موت الخطيئة إلى الحياة مع المسيح القائم".

وقال: "الإنسان الذي جاع قديما إلى العظمة فأكل من الثمرة المحرمة وسقط، يصوم اليوم لأنه يجوع إلى لقاء الرب القائم وإلى نعمه الإلهية. الأكل أوصل الإنسان إلى الهلاك، واليوم الصوم يوصله إلى القيامة، شرط أن يقترن بالتوبة والمحبة وأعمال الرحمة. كثيرون لا يأكلون اللحوم أو المنتجات الحيوانية طيلة حياتهم، لكن هذا ليس صوما إن كان هدفه الرغبة في المحافظة على الجسد سليما. الصوم الحقيقي هدفه الشعور مع جوع الآخر، وهذا يدفعنا إلى مساعدته كي يشبع. إن لم يشعر الإنسان بالآخر فباطل صومه، لأنه يكون فقط كمن يبرر نفسه فريسيا أمام الله. من هنا، نقدم صومنا هذا، لكي يترأف الرب على شعبه، ويبعد عنه الأوبئة وكل الشرور. كما ندعو المسؤولين إلى تجربة خبرة الصوم والانقطاع عن المواد الأساسية، وخبرة عدم وجود الكهرباء والمولدات في بيوتهم، وعدم القدرة على الذهاب إلى المستشفيات في حال مرضهم، علهم يشعرون بجزء بسيط مما يشعر به الشعب. مسؤولونا صوموا الشعب عنوة وجوعوه، وهذا يدعى إرهابا وإجراما. الصوم عمل اختياري وحر، أما التجويع فقتل. أنتم تأكلون وتشبعون. ماذا عن المواطن؟ ما ذنب الأطفال الرضع الذين يبحث أهلهم عن الحليب لإطعامهم فلا يجدون؟ ما ذنب الأولاد الذين يعجز أهلهم عن تأمين غذاء متكامل لهم لكي يكبروا ويصبحوا المستقبل الواعد لهذا الوطن؟ ما ذنب كبار السن الذين يحتاجون إلى الغذاء الصحي لكي يبقوا على قيد الحياة؟ العالم منشغل بالإبتكارات العلمية والتكنولوجية ويبحث في قضايا متطورة، أما نحن، في لبنان، فنبحث عن الغذاء الذي هو حق للجميع، ولا نزال نطالب بالكهرباء التي أصبحت من الأمور البديهية في بلدان العالم".

وسأل: "متى يستعيد إنسان بلادي إنسانيته من يد مسؤولين غير مسؤولين؟ متى تعود الكرامة لتكلل رؤوس أطفالنا وشبابنا وشيوخنا؟ هل الشعب عدو السياسيين والمسؤولين؟ لا مبالاة السياسيين، المنفصلين عن الواقع الذي يعيشه الشعب، تستدعي هذا السؤال. فمنذ 17 تشرين وحتى الأسبوع الماضي، حين عمت الاحتجاجات لبنان من أقصاه إلى أقصاه، لم نشهد خطوة عملية واحدة تخفف عن كاهل الشعب المعاناة، أو مبادرة جدية واحدة تخرجنا من المأساة".

أضاف: "أخبرنا رئيس الحكومة المستقيل أن لا حل للأزمة الاجتماعية من دون حل الأزمة المالية، ولا حل للأزمة المالية من دون استئناف المفاوضات مع صندوق النقد، ولا مفاوضات دون إصلاحات. كلام منطقي ولكن هل بذلت الحكومة جهدا من أجل القيام بكل هذا؟ أليست هذه مسؤوليتها؟ لكنها لم تقم بالإصلاحات المطلوبة ولا تصرفت بجدية واستقلالية، بل كانت معظم قراراتها تتناسب مع الوصاية السياسية التي جاءت بها، فبلغ الانهيار في عهدها أوجه، والدولار أفلت من كل الضوابط. أملنا ألا تستخدم القوى السياسية والحزبية التحركات الشعبية من أجل إثبات حضورها، بغية المضي في تقاسم المكاسب. كما نأمل ألا يصغي الشعب إلى هؤلاء ويصدق ادعاءاتهم وقد خبرهم طويلا وكشف ألاعيبهم. فمن أجل وقف الانهيار المالي والاقتصادي والسياسي، نحن بحاجة إلى حكومة تقوم بالإصلاحات اللازمة من أجل استقطاب المساعدات، وتعمل على إعادة تكوين المؤسسات المفككة والإدارات المهترئة، بغية وقف انهيار ما تبقى من مقومات الدولة والمجتمع. هنا لا بد من توجيه تحية إلى قائد جيشنا الوطني الذي يدرك معاناة الشعب، وقد رفض تدخل السياسيين في شؤون المؤسسة العسكرية، وجعل الجيش مطواعا لهم، أو وضع عناصره الذين هم من الشعب في وجه الشعب".

وتابع: "الجيش هو الحامي الوحيد للوطن، وولاؤه للوطن وحده، فلا تقحموه في نزاعاتكم. الجيش جزء من الشعب وهو يعاني مثله فلا تضعوه مقابل الشعب، وحافظوا على هذه المؤسسة الوطنية التي هي ضمانة الوطن. إعملوا على حماية هيبتها ووحدتها واستمراريتها، كما طالبناكم سابقا برفع يدكم عن القضاء وحماية حريته واستقلاليته، لأن هاتين المؤسستين هما آخر ما تبقى لنا في هذه الدولة المفككة المسلوبة الإرادة، المطلوب تحريرها من كل نير وتدخل خارجي لأن الخارج، كائنا من كان، يعمل لمصالحه، لذلك علينا نحن ألا نعمل إلا لمصلحة وطننا وأن نكف كل يد إلا يد المؤسسات الشرعية. أي بلد يمكنه أن يستمر بلا حكومة تدير شؤونه؟ أي بلد صغير كلبنان، محدود الإمكانات، يسكت عن تهريب السلع المدعومة من مال الشعب، والمواطن الفقير لا يجد المواد الضرورية لبقائه على قيد الحياة؟ ماذا ننتظر لضبط المعابر ووقف التهريب والمحافظة على أموال الناس؟ ما هو الثمن الذي يجب أن يدفعه الشعب بعد، لكي تفكوا أسر الحكومة ولكي يتحمل كل مسؤول مسوليته؟ هل تريدونه أن يتوسل إليكم، وهو مصدر سلطتكم؟ وضع البلد مأسوي وأنتم تتفرجون كنيرون على البلد يحترق. أنسوا مصالحكم وطموحاتكم ولو مرة، واجتمعوا وتحاوروا حتى الوصول إلى تشكيل حكومة تكون الخطوة الأولى في طريق الإنقاذ، وطبقوا الدستور بحذافيره، وإلا فشعبكم سيفتش عن الحل في أي مكان آخر".

وختم عوده: "دعاؤنا أن يتقبل الرب صومنا، وصلواتنا، ويجعلنا أهلا للاشتراك في فصحه السري. بارككم الرب، وبارك بلدنا وشعبه، ومن عليه بمسؤولين واعين ينتشلونه من هوة اليأس العميق الذي وصل إليه".


اخترنا لكم
لحظة بلحظة.. شاهد مسار الصاروخ الصيني العائد إلى الأرض
المزيد
من " عفا اللهُ عمَّا مضى " إلى " المحاسبةِ أكثرَ مَنْ أيِّ يومٍ مضى "
المزيد
لودريان اختتم زيارته بلقاء صحافي: أنهي مهمتي بتصميم على متابعة الضغوط على المسؤولين لاحترام تعهداتهم وبدعم شعب يرغب في تحديد مصير بلاده
المزيد
لماذا يحجب عنك الفيس بوك منشورات بعض الأصدقاء؟ إليكم السبب والحل
المزيد
اخر الاخبار
ابو شرف: الغرامة في قضية الطفلة طنوس مجحفة والنقابة ستعمد إلى ممارسة كل السبل المتاحة قانونيا للمراجعة ضد القرار واعتصام رمزي الاثنين
المزيد
لقاء لبنان المحايد في رسالة لفرنسا: ادعمونا لتحقيق الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق قرارات مجلس الأمن حول لبنان
المزيد
عقد بين لبنان ومجموعة شركات فرنسية لمعالجة الحبوب المتضررة في إهراءات المرفأ
المزيد
مسؤولون بريطانيون يحذرون من تلقيح الأقل من 40 عاما بلقاح "أسترازينيكا"
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بايدن: ما زلنا نعاني من انهيار اقتصادي وامامنا طريق طويل لنقطعه
المزيد
الممثل جان دكاش يستعدّ لبطولة "أم بديلة" و "راحوا" في رمضان 2021!
المزيد
إدي معلوف: “شكلها هالعادة السيئة رجعت، وبقوة!”
المزيد
هذا سعر دولار السوق السوداء صباح الثلاثاء
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة
القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض
تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار
بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه
مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس
لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع