Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- عبد الصمد: مبروك لتلفزيون لبنان تعيين إدارة موقتة له - وهاب: اللهم أشهد أني قد بلغت - باسيل دعا بري لعقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل - أمامكم 30 ساعة".. أهالي ​ضحايا​ ​انفجار مرفأ: سنتوجه لتحركات "كسر عظم" - حكومة الربع الأخير من ساعة الاختناق! - الجيش: توقيف أحد المتورطين في إطلاق النار باتجاه موكب تشييع علي شبلي في خلدة - مخزومي: ما حصل هدفه ثني الناس عن النزول إلى الشارع في 4 آب - بين الأوّل من آب والرابع منه… - نادي الرؤساءِ... قدِّموا واجبَ التعازي! - كيف نَئِدُ الفتنة؟ - نادي الحكمة احيا ذكرى شهدائه في انفجار المرفأ بقداس في المدور - تشكيل الحكومة يدخل مرحلة "حاسمة" اليوم بلقاء عون ـ ‏ميقاتي - اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 02-08-2021 - عناوين الصحف ليوم الأثنين 02-08-2021 - مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 01-08-2021 - صفير احتفل بقداسه الأول لمناسبة انتخابه مطرانا على ابرشية قبرص المارونية - جعفر: لضبط النفس ونبذ الفتنة بين ابناء المنطقة الواحدة - عوده: نطالب مع الأهالي بتحقيق دولي في انفجار المرفأ ما لم يتوصل القضاء اللبناني لقول كلمة العدل - جنبلاط: لا بد من صلح عام عشائري لأن طريق صيدا هي طريق الجميع - كيف علق اللواء السيد على أحداث خلدة؟

أحدث الأخبار

- "الصحة" عممت إرشادات لاتباعها في حال التعرض لعضة كلب أو لدغة عقرب أو لسعة أفعى - موجة حر تصيب الشرق الاوسط حتى اليونان - بالفيديو.. جولة في أكبر قبة فلكية في العالم - كشافة البيئة تستنكر الإهمال بحق البيئة - الاهمال في التعاطي مع حرائق الغابات - 2.5 مليار شجرة ماتت في "الأمازون".. كارثة تهدد كوكبنا - تكفي لغمر فلوريدا.. القيظ يذيب صفيحة الجليد في غرينلاند - لقاء لمعهد العلوم البحرية والتكنولوجيا Marsati بحث في إقامة المخيم الصيفي التدريبي في البترون - محمية أرز الشوف تحذر! - حريق القبيات الهرمل ما زال مستعرا وعمليات الاطفاء مستمرة - اختفاء مناطق وتشريد الملايين.. كيف سيكون الطقس عام 2100؟ - لبنان يطلب مساعدة قبرص في إطفاء حرائق عكار.. فيديو - المصور اللبناني ميشال صوان المهتم بتصوير الطيور المهاجرة فاز بمسابقة بيردلايف الشرق الأوسط - افتتاح مشروع واحة الفرح الزراعي البيئي في بكفتين - حاملة طائرات تتحول إلى جزيرة خضراء متنقلة قابلة للتوسع... صور وفيديو - "هابل" يلتقط مشهدا لـ3 مجرات تتصارع في الزمكان... صور - الاتحاد الأوروبي أرسل طائرات لمكافحة الحرائق في جزيرة سردينيا - الصين تستخدم الدرونز في مكافحة الفيضانات… فيديو - الولايات المتحدة تدرس إعطاء جرعة ثالثة من لقاح "كورونا" والعودة إلى ارتداء الكمامات - إصابة نمر في حديقة حيوانات سان دييغو بفيروس كورونا

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
كيف نَئِدُ الفتنة؟
المزيد
اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 02-08-2021
المزيد
نادي الحكمة احيا ذكرى شهدائه في انفجار المرفأ بقداس في المدور
المزيد
باسيل دعا بري لعقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل
المزيد
تشكيل الحكومة يدخل مرحلة "حاسمة" اليوم بلقاء عون ـ ‏ميقاتي
المزيد
متفرقات

آخر "إبداعات" سلامة: ثلث الودائع من الدولار إلى الليرة؟

2021 حزيران 29 متفرقات الأخبار

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : لن يخرج رياض سلامة من مكتبه قبل أن يُشعل النار في ما تبقّى من ‏اقتصاد لبناني وقدرات معيشية للسكّان. يستمر في استغلال سلطاته ‏الواسعة، مُستخدماً أموال المودعين لإطفاء خسائر مصرف لبنان ‏والمصارف، مقابل الاقتطاع من قيمة الودائع. تأثير سياسته لن يقتصر على ‏زبائن المصارف، بل يصيب بالدرجة الأولى كلّ السكان، لأنّ خطته ‏التخلّص من الودائع وتحويلها إلى الليرة ستزيد الضغوط على العملة وترفع ‏نسبة التضخم وتنسف ما تبقى من القدرات المعيشية


كلّ يوم إضافي يُمضيه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في مركزه، يدفع ثمنه الناس من مالهم وقدراتهم المعيشية ‏ومستقبلهم، ويعَطّل أي إمكانية لفرملة الانهيار وإيجاد حلّ. الحاكم - المُشتبه فيه دولياً ولبنانياً بجرائم اختلاس الأموال ‏وتبييضها والإثراء غير المشروع - يخوض في السنتين المُتبقيتين من ولايته معركة تنظيف أخطائه في مصرف لبنان ‏وتغطية المخالفات التي ارتكبها مع العدد الأكبر من المصارف، مُعتبراً أنّ استخدام كلّ الأسلحة مشروعٌ له... ومنها ما ‏ناقشه في الأسابيع الماضية مع رئيس جمعية المصارف سليم صفير، ومسؤولين اقتصاديين وماليين، حول نيّته تحويل ‏ثلث الودائع بالدولار الأميركي إلى الليرة اللبنانية، و"تحفيز" المودعين على سحب أموالهم وفق سعر صرف 3900 ‏ليرة لكلّ دولار، أو سعر آخر يبتدعه لهم. ويتحدّث الحاكم عن أمكان تحديد سعر جديد لـ"منصة المصارف" هو ‏‏6200 ليرة للدولار الواحد (بدل الـ3900)، وهو غير سعر "منصة صيرفة" المحدد بـ12 ألف ليرة للدولار الواحد. ولا ‏بد من الإشارة إلى أن سلامة يسعى إلى "إقناع" وزارة المالية ومجلس النواب باعتماد رقم 3900 ليرة لكل دولار ‏كسعر صرفٍ جديد يحلّ مكان الـ1507.5، ويُستخدم لوضع الميزانية العامة الجديدة‎.‎


المطروح ليس جزءاً من خطة متكاملة، أساسها إعادة هيكلة المصارف وإطلاق القطاع وِفق أُسس سليمة، بل ‏استكمال سلامة لسياسة تدفيع كلّ المودعين - ولا سيّما أصحاب الحسابات الصغيرة والمتوسطة - ثمن محو جزء ‏من الخسائر في ميزانيته وميزانية المصارف. التخلّص من الودائع بالعملة الأجنبية اعتراف غير مباشر من ‏سلامة بأنّ "خبرية" الاقتصاد الحرّ وسهولة تبديل العملات داخل المصارف وتقديم فوائد وهمية بغير العملة ‏الوطنية، سياسات خاطئة وقد قرّر اليوم نَسفُها بنفسه. ولكنّ الطريقة التي سيعتمدها تقود إلى خسارة المودعين قيمة ‏ودائعهم، وانهيار إضافي في سعر الصرف، وزيادة معدّلات التضخم. مرّة جديدة، يُراد تقديم المجتمع اللبناني ‏كـ"أضحية" على مذبح القطاع المالي‎.


تقول مصادر مصرفية إنّ سلامة "أجرى دراسة أظهرت أنّ حوالى ثلث الودائع في المصارف اللبنانية بالدولار ‏هي عبارة عن أموال مُحوّلة من الليرة إلى الدولار داخل القطاع المصرفي. وبالتالي، هي، والفوائد عليها، ليست ‏دولارات حقيقية". وقسم كبير من المبالغ "حُوّل إلى الدولار بعد تشرين الأول 2019"، ما يعتبره سلامة مُبرّراً ‏له حتى "يستعيد" هذه الدولارات الوهمية. ينبغي التذكير هنا بأنّ المصارف هي التي فتحت المجال للمودعين ‏بتحويل أموالهم إلى الدولار مقابل تجميد الوديعة لفترة زمنية مُعينة وتسجيل فائدة مُنخفضة عليها. وقامت بزيادة ‏كتلة دولار "التقليد" عبر اختراع تسجيل كلّ وديعة بالدولار بأكثر من 3 مرات من قيمتها. حصل ذلك بمعرفة من ‏مصرف لبنان، وبإدراكه لزيادة الدولرة في القطاع المصرفي، من دون أن يتدخّل هو أو لجنة الرقابة على ‏المصارف لردعها، بل تآمرا لمساعدتها. صمت مصرف لبنان كان مُباركة لنهب المودعين، وما تخطيطه اليوم ‏لتحويل الودائع من الدولار إلى الليرة إلّا نهباً جديداً لهؤلاء، ارتداداته ستُصيب كلّ السكّان‎.‎

طرد أصحاب الودائع الصغيرة والمتوسطة من القطاع المصرفي له هدفان: إنقاذ المصارف من الإفلاس ورساميل ‏أصحابها، لأنّ الحلّ الآخر يقتضي أن يدفع المُساهمون الثمن عبر الضخّ من أرباحهم، الأمر الذي يرفضونه. أما ‏الهدف الثاني، فهو سدّ جزء من الفجوة في حسابات مصرف لبنان والإيحاء بأنّه لا خسائر في ميزانيته. يقول ‏الأمين العام لـ"مواطنون ومواطنات في دولة"، شربل نحاس إنّ إجراءات مصرف لبنان منذ سنة ونصف سنة ‏تصبّ في خانة "إرغام المودعين على تحويل دولاراتهم إلى الليرة". يشرح العملية ببساطة: "في العادة، ولتحويل ‏وديعة دولار إلى الليرة، يأتي مصرف تجاري بالدولارات من حساباته في الخارج ويُبادلها بالليرة مع مصرف ‏لبنان. لم تعد المصارف تملك دولارات في حساباتها لدى المصارف المراسلة خارج لبنان، بعد أن وظّفت أغلبية ‏الودائع في مصرف لبنان. لذلك حالياً، حين تُريد تحويل وديعة من الدولار إلى الليرة، سيقتطع مصرف لبنان ‏المبلغ من حساب المطلوبات عليه للمصارف، أي يُخفّف من خسائره بالدولار". ما يقوم به مصرف لبنان يُساعده ‏لسدّ العجز في فجوته، المُقدّرة بأكثر من 55 مليار دولار، "من خلال تحميلها للمودعين. والمصارف أيضاً تمحو ‏الخسائر المتراكمة في دكاكينها على حساب المودعين. هذه السياسة لم تتوقّف منذ اليوم الأول للانهيار، ولذلك ‏يوجد أسعار صرف مختلفة. الجميع خسر مقابل شطب خسائر البنك المركزي والمصارف‎".


في نهاية سنة 2019، عُقد اجتماع في قصر بعبدا مع رياض سلامة طُرح فيه تحويل ما بين الـ10% والـ20% ‏من ودائع الأفراد التي تفوق الـ100 ألف دولار إلى الليرة اللبنانية، تُودع في حساب لدى مصرف لبنان لمدّة خمس ‏سنوات تُعاد بعدها إلى أصحابها، وتُخصّص لإعطاء قروض إنتاجية تُعيد تحريك الاقتصاد. كانت الفكرة جزءاً ‏من خطة إصلاحية لإعادة هيكلة القطاع المالي، وتستهدف أولاً وقف الاستنزاف في حسابات "المركزي" ‏بالعملات الأجنبية، لا بل زيادتها. يومها عارض سلامة الاقتراح، ليبدأ بعدها بتطبيقه تعسفياً عبر اختراع أسعار ‏صرف وإصدار تعاميم تزيد الكلفة من دون أن تحلّ المشكلة، لأنّه يُصرّ على عدم إجراء هيكلة شاملة للقطاع ‏المصرفي. يتناسى سلامة وجود "معضلة حقيقية، وهي أنّ أكثرية حسابات العملات الأجنبية لدى المصارف هي ‏بالدولار اللبناني. لا يُمكن التفكير في تحويل حسابات إلى الليرة أو غيره، قبل الموازنة بين الدولار الحقيقي ‏والدولار الوهمي"، يقول أحد الخبراء الاقتصاديين. ولتصحيح السعر "لا مفرّ من إجراء قصّ شعر على الودائع ‏الكبيرة أو استعادة فوائد غير مُستحقة، وإيجاد معادلة لتحديد سعر الدولار الوهمي، من ضمن تسوية شاملة‎".


التسوية الشاملة تعني خطّة مالية وإعادة هيكلة المصارف، لتحديد أيّ منها يجب تصفيته نهائياً، وأيّ تستملكه ‏الدولة عبر مصرف لبنان، ومن وضعه يسمح له بالعمل بعد تنفيذ إجراءات لها علاقة بالرسملة. أما إصرار ‏رياض سلامة على إنقاذ كلّ المصارف، فيعني أنّ كلّ المودعين في كلّ المصارف سيدفعون ثمن إفلاس أي ‏مصرف، لأنّ هذه السياسة تُطيل أمد الأزمة وتزيد من الكلفة التي سيتكبدها المجتمع والاقتصاد‎.‎
اخترنا لكم
نادي الرؤساءِ... قدِّموا واجبَ التعازي!
المزيد
الراعي: البلاد لا تحتمل المراوغة والمناورة بل حكومة إنقاذ فلا تتأخروا
المزيد
كيف نَئِدُ الفتنة؟
المزيد
عام على انفجار مرفأ بيروت.. كارثة لبنان بالأرقام
المزيد
اخر الاخبار
عبد الصمد: مبروك لتلفزيون لبنان تعيين إدارة موقتة له
المزيد
باسيل دعا بري لعقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل
المزيد
وهاب: اللهم أشهد أني قد بلغت
المزيد
أمامكم 30 ساعة".. أهالي ​ضحايا​ ​انفجار مرفأ: سنتوجه لتحركات "كسر عظم"
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
حزب الخضر: مرشحتنا المهندسة مرهج سيف حلت بالمرتبة الأولى عن فئتها في الفرع الثاني للمهندسين المعماريين
المزيد
باسيل دعا بري لعقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل
المزيد
بين الأوّل من آب والرابع منه…
المزيد
اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 02-08-2021
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
"الصحة" عممت إرشادات لاتباعها في حال التعرض لعضة كلب أو لدغة عقرب أو لسعة أفعى
بالفيديو.. جولة في أكبر قبة فلكية في العالم
الاهمال في التعاطي مع حرائق الغابات
موجة حر تصيب الشرق الاوسط حتى اليونان
كشافة البيئة تستنكر الإهمال بحق البيئة
2.5 مليار شجرة ماتت في "الأمازون".. كارثة تهدد كوكبنا