Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- جعجع: لا يمكن الإتيان برئيس غصباً عن الأكثرية المسيحية ودعوة باسيل كاذبة - جنبلاط من عين التينة: لا نستطيع أن نبقى في دوامة الورقة البيضاء وانهيار الليرة مخيف - لحود عرض مع عميدة ورؤساء الاقسام في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية تعزيز التعاون مع وزارة الزراعة - مديرة مركز راشدٌ الإماراتي لأصحاب الهممَ تتحدث عن حب مصر - قوى الأمن: إنجازات رغم الصعاب واللواء عثمان حفظ المؤسسة في أصعب الظروف - جنبلاط وبرّي أكّدا ألّا حظوظ لمعوّض والأخير بدأ عملية استطلاع آراء الكتل النيابية وتثبيت "البوانتاج" لفرنجية - "سرقة موصوفة لأموال الناس"... لبنان القوي: أي تشريع في ظل الفراغ الرئاسي هو أمر تفرضه الضرورة القصوى الاستثنائية - وزارة الأشغال: على المواطنيين التقيّد بإرشادات "العاصفة" - فياض يطرح مبادرة حل شامل للكهرباء وليس بالقطعة لتنفيذ خطّة الطّوارئ - سلامة: لبنان سيرفع سعر الصرف في الأول من شباط - شباط المُزدحمُ بالمواعيدِ والاستحقاقاتِ...! - "الخارجيّة" تُدين التفجير الإرهابي في باكستان - محفوض يدقّ ناقوس الخطر: المعلّم موجوع - فيصل الصايغ: المطلوب رئيس إصلاحي يحترم الدستور والطائف - مجموعات ومنظمات دولية في بيان داعم للبيطار: لفرض عقوبات لمحاسبة الجناة في انفجار المرفأ - الثلوج غطت المرتفعات في عكار والطرق الجبلية باتجاه البقاع مقطوعة - هكذا افتتح سعر صرف الدّولار صباحًا! - ساعات قبل إضراب المعلمين.. هذا ما دعت إليه الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية! - الاسمر بعد اجتماع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري: سندعو الى إضراب في 8 شباط - عقيص: التهويل بانتخاب فرنجية لا أساس له والخوف من الفقر والتضخّم

أحدث الأخبار

- طيران الإمارات تشغل رحلة تجريبية بوقود مستدام 100 بالمئة - ما جديد ملف المقالع والكسارات؟ - أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة - CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE? - لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض - مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري" - دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان" - فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه" - خبايا أنتاركتيكا.. صور فضائية ترصد "مستعمرة الإمبراطور" - اكتشاف "يهدد بكارثة" في قاع البحر المتوسط - ياسين تفقد في صيدا وجوارها حملة النظافة ومتطوعيها: فلتساعد البلديات المجاورة بلدية صيدا في إيجاد مطمر صحي - "دانون" تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة بحلول 2030 - تفاديا لمرض صعب.. نصيحة طبية لمن يربون حيوانا أليفا - ظاهرة غريبة في رومانيا.. ما قصة "الصخور الحية"؟ - IUCN welcomes appointment of Razan Al Mubarak as UN Climate Change High-Level Champion for the COP28 Presidency - من الإصابة، إلى الحريّة، تقرير يلقي الضوء على طائر اللقلق في لبنان - اطلاق حملة لاعادة استخدام وتدوير النظارات الطبية في وزارة البيئة ياسين: المشروع يعمّق ثقافة الفرز ويتطابق مع خطة الوزارة لتخفيف النفايات - مايكروسوفت تبحث استثمار 10 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي - 4 أنظمة غذائية فعالة جدا.. ضرورية لحياة أطول - لجنة كفرحزير: شركات الترابة استولت على كميات تكفيها لسنوات بغطاء من وزراء ورؤساء بلديات

الصحافة الخضراء

صحة

أزمة المياه في لبنان تغذي تفشي الكوليرا: الأمور تقترب من الذروة

2022 كانون الأول 08 صحة صحف

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


نهر الليطاني، الذي يشق طريقه عبر السهول المفتوحة في سهل البقاع، الذي كان المزارعون هناك يعتمدون عليه لري محاصيلهم لعدة قرون، أصبح مكبا للتدفق غير المقيد لمياه الصرف الصحي الخام والنفايات الصناعية والأسمدة الكيماوية.

“رمادية ونتنة، تنبعث منها رائحة من المزارع القريبة وتحيط بمخيمات اللاجئين المنتشرة على ضفاف النهر”، تصف الكاتبة وضع مياه النهر، وتنقل عن المزارع السوري فراس عبود قوله “الليطاني أسوأ من الصرف الصحي.. لن أدع أسوأ عدو لي يغتسل فيه”.

وتضيف ريا جلبي عبر "فايننشال تايمز": مع تزايد عدم موثوقية أنظمة المياه الهشة في لبنان، يضطر بعض الناس إلى استخدام النهر لتلبية احتياجاتهم المنزلية وري محاصيلهم. يعد غياب المياه النظيفة ذات الأسعار المعقولة أحد العوامل وراء تفشي الكوليرا مؤخرا، وهو الأول منذ القضاء على المرض في لبنان منذ أكثر من ثلاثة عقود، وعلامة على الآثار الآخذة في الاتساع للأزمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة في البلاد”.

وتلفت الكاتبة إلى أنه “يمكن إرجاع تفشي الكوليرا في لبنان إلى تفشي الكوليرا في سوريا المجاورة، بعدما أدى بناء السدود في تركيا إلى تفاقم أزمة المياه الحادة بالفعل. فلبنان موطن لما يقدر بنحو 1.5 مليون لاجئ سوري، وقد ساعدت الحدود المليئة بالثغرات بين الدول المجاورة على انتشار المرض. منذ ظهور الحالات الأولى في لبنان في أوائل أكتوبر/تشرين أول، هناك الآن أكثر من 4700 حالة – 45% منها أطفال دون سن 15 عاما – و20 حالة وفاة وفقا لوزارة الصحة في البلاد”.

على الرغم من أن الجهود المبذولة لمكافحة الانتشار كانت قوية، إلا أن “مسؤولي الصحة قلقين من أن عقودا من إهمال البنية التحتية ستؤدي إلى انتشار أوسع بين سكان البلاد البالغ عددهم حوالى 6 ملايين شخص”، فبحسب وزير الصحة فراس أبيض “أنظمة المياه المتحللة تساعد على انتشار الكوليرا والأمراض الأخرى التي تنقلها المياه”. بعض المناطق منفصلة تماما عن أنظمة المياه، بما في ذلك مخيمات اللاجئين، وبعد أكثر من عقد من نقص الاستثمار، “لدينا قلق من أن نشهد المزيد من تفشي المرض في المستقبل”.

وقال الخبير البيئي اللبناني نديم فرج الله، إنه على الرغم من أن الجبال المغطاة بالثلوج في لبنان كانت تضمن في يوم من الأيام وفرة من المياه العذبة، إلا أن الموارد تتعرض الآن لضغوط شديدة.

على مدار الثلاثين عاما الماضية، انخفض نصيب الأمة إلى ما دون عتبة الإجهاد المائي البالغة 1000 متر مكعب للفرد سنويا، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.

أضر انهيار نظام لبنان المالي في عام 2019، بشدة بالرعاية الصحية وأدى إلى انهيار خطير في قطاع الكهرباء، تذكر الكاتبة، فـ “الكهرباء أمر حيوي للحفاظ على تدفقات مياه نظيفة وآمنة. بدون كهرباء لا يمكنك الحصول على الماء”، قال فرج الله.

وقال إيتي هيغينز، نائب ممثل اليونيسيف في لبنان، إن “أيا من محطات معالجة مياه الصرف الصحي البالغ عددها 31 في لبنان لا تعمل بشكل صحيح. وكذلك الحال مع معظم محطات ضخ المياه البالغ عددها 1000 في البلاد بدون كهرباء، جفت الصنابير في جميع أنحاء البلاد ويتم تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة في الأنهار والمياه الجوفية، مما يؤدي إلى تلويثها بشكل أكبر”.

وفي ضوء ذلك وجد سكان لبنان حلولا خاصة: تعتمد الأسر الآن على المياه المنقولة بالشاحنات من قبل الشركات الخاصة. وأظهرت دراسة أجريت عام 2021 أن 21% من ميزانيات الأسرة تُنفق على المياه التي يزودها القطاع الخاص، وفق الكاتبة.

“ارتفع متوسط تكلفة 1000 لتر من المياه المنقولة بالشاحنات ستة أضعاف تقريبا منذ عام 2019، وفقا لبيانات اليونيسف، وكذلك سعر مياه الشرب المعبأة. تدفع الشقة المتوسطة في بيروت ما بين 120-150 دولارا شهريا للمياه المنزلية، وفقا للعديد من الشركات التي شملتها الدراسة التي أجرتها الفايننشال تايمز، في حين أن مياه الشرب يمكن أن تصل إلى 30-50 دولارا في الشهر. يعيش الكثير من اللبنانيين الآن على رواتب تعادل 50 إلى 100 دولار”.

كما أن أعمال المياه الخاصة المزدهرة تخضع للتنظيم السيئ. وقال موظف في شركة مياه خاصة تخدم المباني الفاخرة في بيروت لصحيفة فايننشال تايمز إن مياههم فشلت بشكل روتيني في الاختبارات المعملية، التي وجدت ملوثات غير آمنة. ويضيف “يقوم رؤسائي بإجراء الاختبارات فقط عندما يطلب العملاء ذلك”.

لكن بدون حلول تقودها الحكومة، يقول الخبراء إن لبنان يتجه نحو كارثة. قال هيغينز “الأمور تصل إلى ذروتها”، مضيفا أن وكالات الإغاثة لا تستطيع تحمل سد الثغرات المالية إلى أجل غير مسمى. ستكون الأشهر القليلة المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا احتواء الكوليرا أو ما إذا كانت ستصبح وبائية، تختم الكاتبة.

اخترنا لكم
جعجع: لا يمكن الإتيان برئيس غصباً عن الأكثرية المسيحية ودعوة باسيل كاذبة
المزيد
"سرقة موصوفة لأموال الناس"... لبنان القوي: أي تشريع في ظل الفراغ الرئاسي هو أمر تفرضه الضرورة القصوى الاستثنائية
المزيد
قوى الأمن: إنجازات رغم الصعاب واللواء عثمان حفظ المؤسسة في أصعب الظروف
المزيد
فياض يطرح مبادرة حل شامل للكهرباء وليس بالقطعة لتنفيذ خطّة الطّوارئ
المزيد
اخر الاخبار
جعجع: لا يمكن الإتيان برئيس غصباً عن الأكثرية المسيحية ودعوة باسيل كاذبة
المزيد
لحود عرض مع عميدة ورؤساء الاقسام في كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية تعزيز التعاون مع وزارة الزراعة
المزيد
جنبلاط من عين التينة: لا نستطيع أن نبقى في دوامة الورقة البيضاء وانهيار الليرة مخيف
المزيد
مديرة مركز راشدٌ الإماراتي لأصحاب الهممَ تتحدث عن حب مصر
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
"تغريدة غامضة" من الجيش الأميركي.. هل هي رسالة مشفرة؟
المزيد
طبيب تعافى من كورونا: اعتقدت أنني لن أعود للحياة أبداً
المزيد
صراخ وإشكال بين النواب داخل المجلس!
المزيد
ضو لل "ثوار": عودوا الى الشارع
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
طيران الإمارات تشغل رحلة تجريبية بوقود مستدام 100 بالمئة
أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة
لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض
ما جديد ملف المقالع والكسارات؟
CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE?
مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري"