Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كفى ذُلاً !!!!! - كيف أقفل سعر صرف الدولار مساء؟ - القرم: سنؤمّن طاقة بنسبة 95 في المئة "والمواطن رح يحس بالفرق" - أبو الحسن: لحسم مسألة الدفاع المدني لجهة التثبيت وتعزيز القدرات - الحزب التقدمي الأشتراكي!! إلى أين؟؟؟ - الحرمان يطال المنتشرين.. باسيل: لن نتخلّى عن قضيتهم - عدد ضحايا قارب الموت الى 91 والنّاجون يعودون قريباً - ضو: لإلغاء جلسة مناقشة الموازنة الإثنين وتحويلها إلى استجواب للحكومة عن سياساتها لوقف قوارب الموت - واشنطن تحذر لبنان من أي تحرك لحزب الله ضد إسرائيل - الاستحقاق الرئاسي لن يستحق في موعده! "عاصفة حزم" خليجية رئاسية: لرئيس سيادي إصلاحي - القبض على 9 موقوفين فروا مساء من سرايا جونية - الصين: أميركا ترسل" إشارات خاطئة وخطيرة" بشأن تايوان - بوشكيان: لمعالجة أمنية-اجتماعية تمنع قوارب الموت - سعيد: لكشف الخلفيات السياسية لعمليّة تهريب البشر "المنظمة" - بوحبيب يختتم زيارته نيويورك بلقاء مسؤولين والمشاركة في جلسة حوار حول الازمات في لبنان - أصحاب المولّدات يريدون "دولرة" الفواتير: ننتظر الحل من وزارة الطاقة - إنستغرام يختبر ميزة جديدة للحد من "الصور العارية" - أينَ الخليجُ يا "نجيب"؟ - كيف سيكون المشهد أمام المصارف الأسبوع المقبل؟ - مفارقات قوارب الموت...!

أحدث الأخبار

- مع اقتراب الشتاء.. ما هي خيارات أوروبا لمواجهة أزمة الطاقة؟ - نصار افتتح المؤتمر السياحي الاول في AUST بحمدون ووقع اتفاقية لافتتاح مكاتب سياحية: لإجراء الاستحقاقات الدستورية في وقتها - ارتفاع الكوليسترول.. 5 علامات لا تهملها - شرب الماء ومحاربة الشيخوخة.. علاقة سحرية! - عالم سموم يحذّر من مخاطر استخدام ورق الألمنيوم في طهي الطعام - حطب أوروبا يُسرق أمام أبواب الشتاء.. والاختيار بين التضور جوعا أو التقلب بردا! - تجنّبوا عصر الليمون على الطّعام الساخن.. لهذا السبب - السجائر الإلكترونية وكورونا.. "علاقة كارثية"! - "البيئة" تطلق الفرز من المصدر في مكاتبها - فنجان القهوة صباحا يطيل العمر - غوتيريش يتوقع لقاء بايدن لمناقشة قضايا الغذاء والطاقة والمناخ - تحذير من إعصار قوي يجتاح جنوب اليابان غداً - لمواجهة السكري.. إليك قائمة بأفضل الأطعمة - رواد فضاء مهمة "شنتشو-14" الصينية ينفذون أنشطة خارج المركبة - ثلث سكان العالم محرومون من الإنترنت - هيئة شؤون المرأة تطلق حملة توعية على البيئة - بعد فضيحة السالمونيلا.. كيندر يحصل على إذن "نهائي" بالعودة - لم تشرب المياه منذ 17 عاماً.. هذا ما كشفته فنانة مصرية! - بلدية بعقلين أعلنت "حمى حرج بعقلين" ووضعه في حماية وزارة البيئة - "آيفون" سيصبح أكثر صداقة مع البيئة.. كيف؟

الصحافة الخضراء

محليات

"القوات" لباسيل: مشروعنا بناء الدولة التي بعتها لصالح الدويلة لقاء المناصب و"الوطني الحر": نتمنى أن ينتهي الكذب

2022 آب 20 محليات

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


أوضحت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية ، أنه “في خضمّ المآسي التي يرزح تحتها الشعب اللبناني المنكوب من جرّاء موبقات المنظومة الفاسدة التي ما شبعت نحراً لكلّ الآمال والفرص والمقدّرات، يُصرّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على العودة إلى لغته المعهودة التي لا تُدرك سوى العبث بالوقائع ولا تفقه إلا بثّ الأحقاد ورمي التّهم جِزافًا وتقليب الرأي العام بعضه على بعض، وذلك عند كل استحقاق ومفصل يشتمّ خلاله ذاك المُعاقَب بالفساد الموثّق رائحة غنيمة سلطوية”، مشيرة الى أن “الأسوأ من كلّ ذلك أن يختار باسيل المضيّ بخطابه هذا أمام مخيّم كشفي ليواصل الكشف عن عدم اكتراثه بما يزرعه داخل المجتمع اللبناني وتحديداً وسط الفئات الشابة من ثقافة التلفيقات والتحريض كحلقة متواصلة مع مسلسل الفبركات والخديعة الذي احترفه، ما يطرح علامات استفهام عن المغزى من خطواته هذه، وهل أنّ بناء الأوطان يستقيم بهذا الأسلوب الحجري المتخلّف؟”.

وأضافت الدائرة في بيان، “اعتبر باسيل أنّ جماعة فينا وبدنا ما فيهم الا على الاوادم”، فعن أيّ “أوادم” يتكلّم؟ هل عن أولئك الذين أهدروا 40 مليار دولار في سياسات العجز والعلّة والبواخر المشبوهة في قطاع الطاقة؟ أو عن الاوادم الذين أصرّوا على بناء سدود فاشلة ومتضاربة مع الدراسات العلمية ويواصلون تغطيتها بإقرار تمويل مضاعف من دون تقدّم يُذكر؟ هل قصد باسيل الاوادم الذين تمّت معاقبتهم من الخارج بسبب فسادهم الموثّق وممارساتهم السوداء داخل مؤسّسات الدولة والذين جيّروها لصالح المقرّبين في سوق البازارات التنفيعية رافضين اعتماد أدنى مستويات الشفافية والنزاهة مع آليات التعيين القانونية والأجهزة الرقابية؟”.

وتابعت، “اعتبر باسيل أنّ مواجهة القوات لفساده وصفقاته وتعنّته في جرّ البلاد إلى الانهيار هو مواجهة للآدمية، لذا فليعلم هو مَن فوقه ومَن خلفه بأنّ حزب القوات اللبنانية لن يتردّد لحظة عن مواصلة حربه ضدّ هكذا آدمية، لا تخجل ولا تشعر بأوجاع الناس. أمّا بعد، فأن يُجاهر باسيل أمام مجموعة من الشباب بسلّة من الأكاذيب حول كونه أكبر كتلة في المجلس النيابي وأكبر تكتل وأكثر مَن حاز على دعم الطوائف، لهو ذروة في الانتهازية واستغباء العقول، وهنا نُحيله إلى سلسلة من الوقائع التي يعترف بها القاصي والداني، خصوصاً أنّ أحدًا لا يشكِّك بأنّ حساباته الرياضية لا تختلف عن حساباته السياسية وهي خليط من أخطاء وخطايا وأوهام، إذ بأي علم حساب الرقم 17 أكبر من الرقم 19؟”.

وأوضحت، “أولاً، كتلة التيار لم تكن لتحصد هذا العدد من المقاعد لولا تحالفاتها مع الثنائي الشيعي وعملاء النظام السوري من البقاع إلى بيروت وجبل لبنان وصولاً للشمال.
ثانياً، لم يتردّد حزب الله في تجيير آلاف الأصوات التفضيلية لإنجاح مرشّحي التيار وتأمين فوزهم ودائرة بعلبك الهرمل أكبر مثال.

ثالثًا، هل لباسيل أن يُصارح نفسه ومن ثمّ مناصريه، ولو لمرّة واحدة، عن قدرته الذاتية في حصد التمثيل الشعبي، التي ما كانت لتتخطّى أصابع اليد الواحدة لولا استنفار حلفائه الإقليميين لإعادة انتاج ما انتهى بفعل سقوط خديعة العصر بالضربة القاضية؟

– رابعًا، هل يعلم “رمز الآدمية” بأنّ الدولية للمعلومات كما كلّ مؤسسات الإحصاء جزمت نيل “القوات” المرتبة الأولى في كلّ الطوائف المسيحية كما حصدها لأرقامٍ متقدّمة لدى بقية الطوائف المسلمة بفعل ثقة الناس بها، بينما نال مرشّحو التيار أصوات الشيعة والعلويين والدروز بأمر من دمشق وطهران؟

– خامساً، نعم لم تخطئ يا جبران عندما طالبت شبابك بالصمت لدى قولهم “جعجع صهيوني”، داعياً إيّاهم للنظر إلى مشروعه الذي يتحدّث عنه، فمشروع “القوات” هو بناء الدولة التي بعتها لصالح الدويلة لقاء حفنة من المناصب. مشروع “القوات” هو سموّ الانسان الذي حوّلته إلى “طالب لقمة عيش” في عهدك الأسود. مشروع “القوات” هو قدسية الإرادة الحرّة التي حاولت إخضاعها بالوعيد والملاحقات الجائرة”.

وأضافت، “أخيراً، ماذا تفعل يا باسيل؟ ماذا تُعلّم الأجيال الشابة؟ هل تُعلّمهم الكذب والخديعة حفاظاً على مدرستك؟ هل تُعلّمهم أنّ كتلة من 17 نائباً من ضمنهم 4 أتوك كهدية مباشرة هي أكبر من كتلة 19 نائباً بالأصوات الصافية؟ هل تُعلّمهم أنّ المُعاقَب دولياً بالفساد هو مثال يُحتذى به؟ وأنّ هدر أموال الخزينة على الصفقات هو باب التقدم والتطور وبناء الذات؟ أو أنّ العودة إلى لغة الحرب والاقتتال والطائفية هي وسيلة قوّة وإثبات وجود؟”.

وأردفت، “يُقال إن لم تستحِ فاصنع ما شئت، فما بالك في زمنٍ يحتاج فيه الناس إلى بصيص نورٍ وأنتَ لا تفقه إلا إنتاج العتمة؟ لكَ يا ابن العهد عتمتك ولغتك وصناعتك ولنا مستقبل أولادنا وثقة مجتمعنا وأمانة أبطالنا الذين لا يليق العهد إلا بهم، لأنّهم أمناء أنقياء لا يخونون، لا يبيعون ولا يشترون”.​

التيار الوطني الحر يرد: بالمقابل، صدر عن لجنة الاعلام والتواصل في التيار الوطني الحر البيان الاتي:

تصر القوات اللبنانية على تزوير الحقائق وزرع الاكاذيب. لم يكن بودّنا الرد ولا السجال ولكن احترامًا للحقيقة ولعقول اللبنانيين نورد الآتي:

ان معيار الصدق او الكذب بموضوع الكتل النيابية هو الارقام الواضحة فتكتل لبنان القوي عدد نوابه 21 بينما عدد نواب تكتل الجمهورية القوية يبلغ 19 نائبًا، اما كتلة التيار الوطني الحر فتبلغ ١٧ وكتلة القوات اللبنانية ١٤! نتمنى ان ينتهي الكذب والاّ تعود القوات الى هذا الموضوع".
اخترنا لكم
كفى ذُلاً !!!!!
المزيد
الحرمان يطال المنتشرين.. باسيل: لن نتخلّى عن قضيتهم
المزيد
الحزب التقدمي الأشتراكي!! إلى أين؟؟؟
المزيد
أينَ الخليجُ يا "نجيب"؟
المزيد
اخر الاخبار
كفى ذُلاً !!!!!
المزيد
القرم: سنؤمّن طاقة بنسبة 95 في المئة "والمواطن رح يحس بالفرق"
المزيد
كيف أقفل سعر صرف الدولار مساء؟
المزيد
أبو الحسن: لحسم مسألة الدفاع المدني لجهة التثبيت وتعزيز القدرات
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عبدالله: لا يجب ان نعود للطبقية في التعليم
المزيد
نوابُ التغييرِ ليسوا الثورةَ!
المزيد
الوطني الحر: ميقاتي يرضى بكونه أداة للغرب ولبعض الداخل
المزيد
النائب ابو لطيف: المنطقة نحو التهدئة وعلى اللبنانيين الاتفاق لإنقاذ بلدهم
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
مع اقتراب الشتاء.. ما هي خيارات أوروبا لمواجهة أزمة الطاقة؟
ارتفاع الكوليسترول.. 5 علامات لا تهملها
عالم سموم يحذّر من مخاطر استخدام ورق الألمنيوم في طهي الطعام
نصار افتتح المؤتمر السياحي الاول في AUST بحمدون ووقع اتفاقية لافتتاح مكاتب سياحية: لإجراء الاستحقاقات الدستورية في وقتها
شرب الماء ومحاربة الشيخوخة.. علاقة سحرية!
حطب أوروبا يُسرق أمام أبواب الشتاء.. والاختيار بين التضور جوعا أو التقلب بردا!