Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "لانجيا".. فيروس فتاك جديد يظهر في الصين بمعدل وفاة يصل إلى 75% - السياح والمغتربون يهربون من لبنان إلى تركيا وهذه هي الأسباب! - هلْ نحنُ جاهزونَ فعلاً؟ - إضراب يهدد بـ"انهيار" سوق السيارات في لبنان - المفاوضات تبدأ بين برشلونة وميسي.. هذه خطة "العودة الكبرى" - الوطنيون الاحرار يستكمل جولته على التغييرين ويرحب بلقاء مجلس النواب - كنعان: ليس هناك بعد اتفاق على سعر صرف للدولار الجمركي - لبنان يرفض شراء الذرة الأوكرانية المتوجهة لميناء طرابلس على متن سفينة "رازوني" - عون – ميقاتي: لا حافز للتنازلات - نصرالله يطلق "التحذير الأخير": لا تخطئوا التقدير! - طابور المرضى: من يصل أولاً يأخذ الدواء - سائقة طائشة تقتل 6 أشخاص في حادث مروري "مرعب" - "صالون" المعارضة: لقاء "جسّ نبض" والعبرة بالاستحقاق الرئاسي - دهم منزل ترامب... وهذا ما قاله! - حديث حذر حول الأسماء المرشحة لخلافة عون - هل تؤدي الاعتداءات الإسرائيلية الاخيرة على غزة الى تعطيل مهمة هوكشتاين؟ - مسؤول عسكري أميركي يتحدث عن "مؤشرات اجتياح" لتايوان - أين الموازنة والكابيتال كونترول؟ - هذا ما سيتطرق إليه السيد نصرالله اليوم - هل تبلّغ لبنان طلبًا إسرائيليًا عبر دولة شقيقة أو صديقة بتأجيل الترسيم؟

أحدث الأخبار

- أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا - ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم - أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا - من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟ - 20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد - ستريدا جعجع: أيّ فريق مهما علا شأنه لا يمكنه الحكم لوحده - 24 ساعة صعبة في حال انهيار الأهراءات.. وهذا ما يجب فعله! - قتلى في فيضان بكنتاكي الأميركية.. والسلطات تخشى الأسوأ - بالتفاصيل.. إليكم تأثير سقوط الإهراءات - تحسبا لاحتمال انهيار الإهراءات.. وزارتا البيئة والصحة: أغلقوا النوافذ والابواب وارتدوا الكمامات! - رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للصّلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٢ - إكتشاف أول إصابة بأنفلونزا الطيور هذا العام - لجنة كفرحزير البيئية طالبت بنقل مصانع شركة الترابة ومقالعها لضرورة انسانية - فيروس "ماربورغ" قادر على قتل المصاب بـ3 أيام! - الخوخ يطرد السموم من الجسم - مؤتمر اقليمي في جامعة القديس يوسف لتطوير زراعة العنب - مركز لوك هوفمان: منارة سلام في حمى جبل لبنان - حرائق الغابات تستعر في فرنسا,وعمليات الإجلاء متواصلة - بالصور- خرائط للمناطق الخطرة... تنبيه من اندلاع الحرائق في الأيام المقبلة - ظاهرة قناديل البحر تغزو الشواطئ اللبنانية من الجنوب حتى الشمال

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
السياح والمغتربون يهربون من لبنان إلى تركيا وهذه هي الأسباب!
المزيد
هلْ نحنُ جاهزونَ فعلاً؟
المزيد
"لانجيا".. فيروس فتاك جديد يظهر في الصين بمعدل وفاة يصل إلى 75%
المزيد
مقالات وأراء

رواتب كبار الموظفين وفق دولار 8000 والحكومة تخرق الدستور

2022 تموز 11 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


- " اكرم كمال سريوي "


في نهاية شهر أيار الماضي وافق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على طلب النائب العام المالي، بتحويل مبلغ حوالي 60 مليار ليرة في البنوك اللبنانية، خاصة بصندوق تعاضد القضاة، إلى الدولار، وفق سعر الصرف الرسمي للدولار، أي 1500 ليرة، بحجة أن الصندوق بات عاجزاً عن تأمين نفقات الخدمات الطبية للقضاة، وأقساط تعليم أولادهم، وما شابه من خدمات، يختص بها الصندوق.

تفاجأ الموظفون اليوم بأخبار عن قرار من رياض سلامة إلى المصارف، لاحتساب رواتب القضاة، بتحويلها إلى دولار وفق السعر الرسمي 1500 ليرة، ثم يتم دفعها لهم وفق سعر صرف8000 ليرة للدولار، ويحق للقاضي سحب المبلغ بالدولار وفق سعر صيرفة.
فالقاضي الذي يبلغ راتبه ثمانية ملايين ليرة، سيصبح أكثر من أربعين مليون ليرة تقريباً.

الجدير ذكره أن عمليتي تصحيح الرواتب، ودولرة أموال الصندوق الخاصة بالقضاة، تمت بقرار من حاكم البنك المركزي، وليس بقرار من الحكومة اللبنانية، فهل يحق لحاكم البنك المركزي، رفع رواتب فئة من الموظفين في القطاع العام؟؟؟ وهل يجوز للدولة أن تتعامل بهذه الانتقائية العجيبة مع موظفي هذا القطاع، فترفع رواتب فئة وتحرم باقي الموظفين؟؟؟

لا أحد يجادل في ضرورة حصول القضاة على رواتب منصفة وعادلة، لكن هل يقبل قضاة لبنان بقانون أو إجراء يُنصفهم ويُبقي على ظلم زملائهم في القطاع العام؟؟ وهل فقط القضاة يحق لهم بالطبابة وتعليم أولادهم والعيش الكريم؟؟؟ فيما يعاني باقي الموظفين في الإدارات، من معلمين، وعسكريين، وأُجراء، ومتقاعدين، ومتعاقدين، باتت رواتبهم الأدنى في العالم، ولا تكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة؟؟؟.

صحيح أن غالبية اللبنانيين يعانون من أوضاع صعبة، لكن الأصح والأكثر دقة، هو أن الموظفين في القطاع العام الذين يبلغ عددهم حوالي 400 الف شخص (مع أسرهم يصبح العدد حوالي مليوني مواطن) تحولوا إلى طبقة مُعدمة.

فالمزارع الذي كان دخله السنوي بحدود 15 مليون ليرة، أي ما يعادل عشرة آلاف دولار، تضاعف ثمن منتوجاته أكثر من عشر مرات، وبات دخله يفوق 150 مليون ليرة.
ومثله التاجر، والطبيب، والمحامي، والنجار، والحلاق، والحلونجي، وكافة أصحاب المهن، كلهم تضاعفت أجورهم ومداخيلهم، وفق سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

وحده الموظف انخفضت قيمة راتبه عشرين ضعفاً، أي ما يعادل أكثر من 90% ، فالموظف الذي كان يتقاضى ما يعادل الف دولار، أصبح راتبه يساوي 50 دولاراً فقط.

أمّا الأغرب والأخطر في الأمر، هو أن المسؤولين جعلوا من سلسلة الرتب والرواتب، شمّاعة للتغطية على فسادهم وسرقاتهم وسياساتهم الاقتصادية الفاشلة، ويحاولون الإيحاء بأن زيادة الرواتب هي سبب انهيار اقتصاد لبنان، متجاهلين الأسباب الحقيقية للأزمة. ورغم أن حجم الأجور في القطاع العام انخفض من حوالي 8 مليار دولار، وأصبح الآن لا يتجاوز نصف مليار دولار في السنة، لم تتحسن ميزانية الدولة، ولا اقتصادها، لأن الفساد والسياسات الخاطئة ما زالت ذاتها.

يتعامل المسؤولون اللبنانيون مع موظفي القطاع العام بمنتهى الصلافة، وكأنهم يريدون تدمير مؤسسات الدولة بالكامل، فكيف لدولة أن تتعافى إذا كانت إداراتها مشلولة، والموظف لا يتقاضى راتباً كافياً للحضور إلى عمله وتأمين أبسط متطلبات الحياة لأسرته؟؟؟ ونحن لا نتحدث هنا عن رخاء أو رغد أو حياة كريمة، بل عن كفاية بالضرورات، من مأكل، ومشرب، وملبس، وطبابة، وكهرباء، وتعليم لأولاده !!!

لقد عمدت الحكومة إلى التعاطي مع الموظفين بالقطعة، وتحاول تشتيت جمعهم، عن طريق تهريب قرارات وتعاميم من رياض سلامة إلى المصارف، بدفع رواتب بعض كبار الموظفين، وفق آلية تسرق وتستنزف ما تبقى من احتياط إلزامي لودائع المودعين.
فبعد موظفي السلك الدبلوماسي ودفع رواتبهم بالدولار، ودفع رواتب النواب وموظفي المصارف وفق دولار 8000 أوعز سلامة إلى المصارف (التي تحتجز ودائع المودعين، وتفرض قيوداً صارمة على السحوبات، وتقتطع أكثر من 70% من قيمتها) لدفع رواتب النواب وبعض كبار الموظفين وفق طريقته المبتدعة، وها هو يلجأ اليوم إلى إرضاء القضاة، وغداً قد يكون المدراء العامون واساتذة الجامعة أو غيرهم.

هكذا تتخلّى الدولة عن واجباتها ومسؤولياتها، وتسمح لحاكم البنك المركزي، أن يقرر لمن وكيف سيزيد الرواتب والأجور، بدءاً بموظفي المصرف المركزي والمصارف، والنواب والوزراء وانتهاءً بمحاولاته رشوة القضاة!!!! فهل من علاقة فعلاً بين إجراءات رياض سلامة هذه واستنكاف بعض القضاة عن ملاحقته، وملاحقة شقيقه، فيما نُسب إليهم من جرائم مالية، تم الإدّعاء بها عليهم في الداخل والخارج؟؟؟!!!

تفاوض الحكومة الموظفين، ويحاول رئيسها إرضاءهم بمبالغ زهيدة، بحجة الأزمة الاقتصادية، التي كان هو ومن معه في السلطة أحد أكبر أسبابها، وحتى التفاوض ليس جدياً، وتبيّن أنه مضيعة للوقت، ولم يبقّ لدى موظفي القطاع العام سوى الاستمرار بالإضراب الشامل حتى الحصول على مطالبهم برواتب مقبولة وعادلة.
وبالطبع لا يمكن القبول بإجراء رياض سلامة، الذي أهدر مع هذه الطبقة الحاكمة، مبلغ 29 مليار دولار، على سياسة الدعم وتثبيت سعر صرف الدولار، منذ تشرين عام 2019 وحتى اليوم. ولا حاجة لإخباركم أن هذا المبلغ كان يمكن أن يجعل لبنان جنة حقيقية، لو تم استخدامه بالطرق الصحيحة في مشاريع منتجة.
إن احتساب الرواتب وفقاً لطريقة رياض سلامة يعمّق الفارق والهوة بين الموظفين، وفيها الكثير من الظلم لذوي الرواتب البسيطة، التي قد لا تتجاوز في أفضل حالاتها خمسة ملايين ليرة، بينما تصبح رواتب موظفين آخرين أكثر من 40 إلى 50 مليون ليرة، وفي هذا الإجراء منتهى الظلم والإجحاف، بحق القسم الأكبر من الموظفين .

إن ما يحصل يُشكّل مخالفة فاضحة من قبل الحكومة للدستور والقانون، ومؤامرة مشتركة بين؛ حاكم المركزي، وأصحاب المصارف، وبعض المسؤولين والنواب والوزراء وكبار الموظفين، يذهب ضحيتها؛ المودعون، وغالبية موظفي القطاع العام.
فإلى متى السكوت!!!؟؟؟



يُرجى الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية عند نسخ أي شيء من مضمون الخبر وضرورة ذكر اسم موقع «الثائر» الالكتروني وإرفاقه برابط الخبر تحت طائلة الملاحقة القانونية.
اخترنا لكم
"لانجيا".. فيروس فتاك جديد يظهر في الصين بمعدل وفاة يصل إلى 75%
المزيد
هلْ نحنُ جاهزونَ فعلاً؟
المزيد
السياح والمغتربون يهربون من لبنان إلى تركيا وهذه هي الأسباب!
المزيد
كنعان: ليس هناك بعد اتفاق على سعر صرف للدولار الجمركي
المزيد
اخر الاخبار
"لانجيا".. فيروس فتاك جديد يظهر في الصين بمعدل وفاة يصل إلى 75%
المزيد
هلْ نحنُ جاهزونَ فعلاً؟
المزيد
السياح والمغتربون يهربون من لبنان إلى تركيا وهذه هي الأسباب!
المزيد
إضراب يهدد بـ"انهيار" سوق السيارات في لبنان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
"الكتائب" تحسم خيارها
المزيد
الى المضمونين الذين انقضت مهلة تقديم معاملاتهم... هذا ما اعلنه المدير العام للضمان
المزيد
قاووق: لبنان أصبح عنوان القوة لكل العرب مع معادلة المقاومة
المزيد
جيش إلكتروني يهاجم الثائر وكلمة الحق تبقى الأقوى
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أكثر من مئة بلدة بلا مياه شرب بسبب الجفاف في فرنسا
أول حالة وفاة بجدري القردة خارج إفريقيا
20 طناً تهدد الأرض: موعد ومكان انفجار الصاروخ الصيني الشارد
ظواهر بيئية خطيرة تنتظر العالم
من عليه تجنب أكل البطيخ الأحمر؟
ستريدا جعجع: أيّ فريق مهما علا شأنه لا يمكنه الحكم لوحده