Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- نبيذ لبنان في ألمانيا: بحث عن أسواق جديدة - أسعار المحروقات تلاقي جنون الدولار... كم بلغت اليوم؟ - الحواط: "الحزب" دمر الطائفة الشيعية والدولة مخطوفة - لماذا أطلق الرصاص على جدته... "معلومات جديدة" عن قاتل تلاميذ تكساس - كيف تقدّم طلباً للحصول على القرض السكني الجديد؟ - ابي رميا: ندرس الدوائر الانتخابية لنحدد ان كان هناك امكانية للطعن - سعر صرف الدولار في السوق السوداء يسجل رقما قياسيا جديدا! - بالفيديو قوات تركية تدخل سوريا، فيما تسحب روسيا قواتها. فهل يتم التحضير لجولة جديدة من الصراع؟؟؟ - جريمة "المطرقة" إلى الواجهة من جديد! - ما جديد أزمة الخبز؟ - لقب تاريخي لروما ومورينيو - ابو الحسن: برّي المرشح الوحيد لرئاسة المجلس بعيداً عن الشعبوية والمعارك الوهمية - لبنان: مجلس الأمن يدعو إلى التشكيل السريع لحكومة شاملة وتنفيذ الإصلاحات - تحليق مشترك لمقاتلات أميركية ويابانية بعد إطلاق صواريخ من كوريا الشمالية - ابراهيم من الولايات المتحدة: لبنان بعيد عن الترددات الأمنية المحيطة به - غياث يزبك: على "الحزب" الذي يخطف الدولة و"التيار" التراجع قليلاً - شهيّب: سنحتضن قوى التغيير - المسّ بالودائع يقضي على القطاع المصرفي نهائيًّا! - خاسرون في الانتخابات اللبنانية يستعدون لمعركة «الطعون» - نقيب أصحاب الأفران يرفع الصوت: لا قدرة لدينا على التحمل أكثر

أحدث الأخبار

- وزارة البيئة: مجلس الوزراء أقر محميتي جبيل وأنفه البحريتين بناء لاقتراح وزير البيئة - التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام - محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم - وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا - معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف - صباح اللقلق الأبيض - تقرير: حرارة الأرض قد ترتفع 1.5 درجة خلال الأعوام المقبلة - تركيا.. ذئاب تجتاح حظيرة خراف وترتكب مجزرة - ابتكار إنزيم يستطيع هضم أطنان من البلاستيك في ساعات - وزير الزراعة جال في الجنوب والتقى اتحادات بلدية وزراعية - فرق “الليطاني” تهدم بعض التعديات - الترشيشي يرفع الصوت عاليا: المزارعون منكوبون بسرقات النازحين والأمم المتحدة تحميهم - نصّار: تاريخ 30 نيسان من كل عام يوم سياحي لمغارة كفرحيم - ياسين يتابع قضية لون المياه في "الصفرا" - افتتاح سوق الزهور والمنتجات الزراعية والحرفية في جبيل بحضور وزير السياحة - موجة حر في جنوب آسيا تسفر عن انقطاع الكهرباء وحرائق غابات - اكتشاف نوعاً جديداً من أسماك الراي في مياه أبوظبي - ناسا تلتقط صورة لحطام على المريخ "يبدو من عالم آخر" - اطلاق حملة مكافحة حشرة السونة في حقول قمح البقاع - ندوة عن "الحوكمة البيئية في إدارة النفايات الصلبة والمواد الكيميائية" والكلمات اكدت ضرورة البدء بالفرز من المصدر واقفال المكبات العشوائية

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
جريمة "المطرقة" إلى الواجهة من جديد!
المزيد
سعر صرف الدولار في السوق السوداء يسجل رقما قياسيا جديدا!
المزيد
لماذا أطلق الرصاص على جدته... "معلومات جديدة" عن قاتل تلاميذ تكساس
المزيد
أسعار المحروقات تلاقي جنون الدولار... كم بلغت اليوم؟
المزيد
بالفيديو قوات تركية تدخل سوريا، فيما تسحب روسيا قواتها. فهل يتم التحضير لجولة جديدة من الصراع؟؟؟
المزيد
لبنان

كلمة "انتخابية" لرئيس الجمهورية مساءً.. عون: لبنان ملتزم بموقف التضامن والوحدة بين الدول العربية

2022 أيار 14 لبنان

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثامنة مساء اليوم السبت، رسالة الى اللبنانيين عشية الانتخابات النيابية، يتناول فيها اهمية الاستحقاق الانتخابي وضرورة مشاركة اللبنانيين فيه نظرا للدور المناط بالسلطة التشريعية في الاستحقاقات المقبلة.

وستذاع الرسالة عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

الى ذلك، ثمن الرئيس عون في حديث لوكالة الانباء القطرية "قنا" وقوف دولة قطر الدائم إلى جانب لبنان في المراحل الصعبة التي مرّ بها، وكانت بدورها ترى فيه الشقيق الذي يقدّر ويحفظ لها مواقفها، مبينا أن هذه العلاقة توطدت على صعيد القيادات في البلدين والشعبين الشقيقين على مر الزمن.

ونوه عون بعمق العلاقات القطرية اللبنانية، لافتا إلى أن العلاقة بين لبنان وقطر ليست وليدة الساعة، بل هي قديمة وتعكس روابط الأخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين، ومؤكدا حرص الجانبين اللبناني والقطري على استمرار وتطوير هذه العلاقة نظراً إلى الرغبة المشتركة في المحافظة عليها وصونها.

ونبه رئيس الجمهورية إلى خطورة الخلافات العربية - العربية وتأثيراتها السلبية على كل الدول والشعوب العربية، معربا في الوقت عينه عن التزام لبنان بموقف التضامن والوحدة بين الدول العربية، ومؤكدا حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

وقال: "لبنان بلد عربي، لا بل من صلب الأمة العربية، وهو ركن أساسي في الدعوة الدائمة إلى اللحمة والتضامن والوحدة بين الدول العربية، لإيمانه بأن في ذلك مصلحة لكل هذه الدول، وقد شهدنا جميعاً تأثير الانقسام والخلافات العربية وانعكاساتها السلبية على كل الدول الأخرى وشعوبها".
وأضاف أن لبنان يطمح إلى أفضل العلاقات مع الدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وأنه لا يمكن لأي غيمة سوداء قد تعتري هذه العلاقات في يوم ما، أن تسود وتستمر، لأن مصيرها الطبيعي أن تنقشع، فلا لبنان يجد نفسه بعيداً عن محيطه العربي ولا العرب بمقدورهم الاستغناء عن لبنان.

وشدد على أن لبنان يتنفس من الرئة العربية، ويعتمد على الدول العربية لتكون طريقه الاقتصادي إلى العالم خصوصاً مع تواجد العدو الإسرائيلي على حدوده الجنوبية، إضافة إلى طبيعة التفاعل بين الشعب اللبناني والشعوب العربية الأخرى، ما يجعل تعزيز العلاقات بينه وبين هذه الدول ضرورة أساسية لاستقراره على الصعيدين السياسي والاقتصادي، على الرغم من علاقاته الجيدة مع باقي دول العالم التي يتشارك معها قواسم تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

وأعرب رئيس الجمهورية عن تطلعاته إلى أن يقوم المجلس النيابي القادم بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية يكمل خارطة الطريق التي وضعها والكفيلة بإنهاء الوضع الصعب الذي يعيشه اللبنانيون، إلى جانب إقرار تشريعات ترتكز على وضع لبنان على درب التعافي المالي والاقتصادي ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم المالية وأوصل البلاد والشعب إلى هذا الواقع المأزوم.

وردا على سؤال حول تطبيق لبنان "الاستراتيجية الدفاعية الموحدة" التي ترتكز على حصر السلاح بيد الجيش اللبناني في ظل الانتقادات التي توجه من الخارج حول تواجد السلاح بأيدي الأحزاب اللبنانية، قال عون إن معالجة قضية بهذا الحجم، تتطلب توافقاً شاملاً من قبل كل الأطراف اللبنانية لأن انعكاس المسألة يطال الجميع من دون استثناء، كما أن مسألة الاستراتيجية الدفاعية لا يمكن تبنيها وتطبيقها من قبل طرف واحد، مبينا أنه طرح سابقاً على الأطراف اللبنانية رؤيته الموضوعية للوصول إلى أرضية صالحة للنقاش حول موضوع السلاح وكيفية مواجهة التهديدات والأطماع الإسرائيلية خصوصاً في ظل التفوق الإسرائيلي في ميزان القوى من ناحية السلاح.

وفي هذا السياق، أوضح عون أنه توجد حاليا معطيات وتطورات فرضت نفسها في العالم والمنطقة، ولا يمكن تجاهلها عند الحديث عن استراتيجية دفاعية، لذلك كنت قد دعوت إلى لقاء وطني شامل لبحث هذا الأمر إنما بعد بحث الموضوع الأكثر حيوية وخطورة والمتمثل بالوضعين الاقتصادي والمالي، وفي حين تجاوب البعض مع هذه الدعوة، قرر البعض الآخر صمّ أذنيه.

وعن الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها بلاده، قال عون، ليس خفياً حجم الأزمة الكبيرة التي يعاني منها لبنان على الصعيدين المالي والاقتصادي، مؤكدا قناعته بأن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي هو بداية المسيرة نحو التعافي والخروج من هذه الأزمة.

ورأى أن التراكمات الطويلة الأمد أوصلت لبنان إلى الوضع الحالي، إضافة إلى الاعتماد على الاقتصاد الريعي وليس المنتج، وعدم وضع القوانين الكافية لتفعيل الرقابة والحد من الهدر والفساد، كلها عوامل تضافرت لتلقي بثقلها على كاهل اللبنانيين.

وأضاف أن حل الأزمة يتطلّب اليوم برنامجاً إصلاحياً شاملاً وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي من خلال إرساء سياسات وإصلاحات فعّالة لإنعاش الاقتصاد وإعادة بناء الثقة والدعم الواسع من جميع الأطراف واعتراف صريح بالخسائر الواقعة في النظام المالي والموافقة على طرق معالجتها.

وكشف رئيس الجمهورية أن هدف الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ليس فقط الحصول على مبلغ ثلاثة مليارات دولار، ولا أي مبلغ آخر، بمقدار ما هو وضع خريطة طريق صالحة لرؤية مستقبلية اقتصادية ومالية صالحة تؤمّن الاستقرار على هذين المستويين وتسمح للبنانيين بالتعافي والاطمئنان إلى مستقبل واعد.. كاشفا أن الحكومة اللبنانية وضعت خطة أطلقت عليها اسم "خطة التعافي الاقتصادي" وفيها كل ما يجب القيام به من أجل تخطي الوضع الحالي، عبر تدابير قد تكون قاسية، إنما ضرورية، ولا يجب أن ننسى أن المشكلة هي حصيلة تراكمات بلغ عمرها عشرات السنوات.

ولفت عون إلى أنه لم يكن سهلاً الحفاظ على الاستقرار الأمني في لبنان في منطقة كانت مشتعلة بالصراعات وفي ظل الحرب الضروس التي شهدتها سوريا منذ العام 2011.. موضحا أنه وعلى الرغم من الاختلافات الكبيرة في الرأي بين اللبنانيين، إلا أنهم اتفقوا جميعاً على أن العامل الأمني هو القاسم المشترك الأساسي لبقاء البلد والحفاظ على هويته، وإلا فإنهم جميعاً سيخسرون ويدخلون في مصير مجهول.

وأضاف لذلك، عملنا على تعزيز هذه اللحمة بين اللبنانيين أولاً، وسهّلنا الالتفاف حول الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية التي قامت بدورها كاملاً، واستحقت ثقة الدول العربية والغربية على حد سواء، فكان الدعم اللوجستي لها من كل دول العالم، بعد أن تأكد الجميع أن لبنان منخرط بقوة في عملية مكافحة الإرهاب وإسقاط كل مخططات "الإرهابيين" الذين لم ينجحوا في فرض رؤيتهم وأفكارهم.

ورأى عون أن تنوع المجتمع اللبناني كان العامل الأساسي في التقارب بين اللبنانيين ووقوفهم يداً واحدة في وجه "الإرهابيين" الذين أرادوا ضرب الحضارات وزرع الشقاق بين الأديان والمذاهب، فكان فشلهم في لبنان مدوياً.
وفي سياق آخر جدد عون موقفه من ضرورة إعادة النازحين السوريين إلى ديارهم في ظل عدم قدرة لبنان على تحمل التبعات الاقتصادية لهذا النزوح.

وقال في هذا السياق "موقفي أعلنت عنه منذ اليوم الأول من الحرب التي شهدتها سوريا، حيث قلت بوجوب استقبال النازحين المصابين أو الذين هم بحاجة فعلاً إلى الهروب من سوريا للحفاظ على حياتهم، أما الباقون فلا قدرة للبنان على استيعابهم واستقبالهم، وهو البلد الأصغر في المساحة بين دول المنطقة، مبينا أن نداءاته لم تلق التجاوب المطلوب، فكان أن تدفق مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى لبنان، لنصل إلى أكبر عدد من الكثافة السكانية في الكيلومتر المربع الواحد التي وصلت إلى حدود 600 نسمة."

ولفت إلى أن هذا الكم من النازحين فرض تداعيات كارثية على لبنان على الصعد كافة: المعيشية والأمنية والاقتصادية، فزادت نسبة الجرائم من جهة، وتكبّد لبنان مبالغ مالية طائلة لتأمين احتياجات النازحين، وارتفعت البطالة وزادت الأزمة الاقتصادية في ظل منافسة النازحين للبنانيين.

وكشف عون أن الدول الخارجية لم تقبل بمغادرتهم إلى بلدهم، وعمدت إلى الضغط على النازحين للبقاء، وهو أمر غير مألوف ويثير الريبة والشك، معلنا أن لبنان في صدد التحرك بشكل فاعل ومكثف دولياً من أجل إثارة هذا الموضوع، ولن نقبل بتهديد مصير لبنان إرضاء لأحد، وسيكون لنا موقف لبناني موحد نحمله إلى العالم خلال الفترة المقبلة في أكثر من محفل إقليمي ودولي.

كما حذر عون من مطامع الإسرائيليين في الثروات اللبنانية من نفط وغاز ومياه، مستبعدا في الوقت عينه شن الكيان الإسرائيلي عدوانا على لبنان، ومعربا عن اعتقاده بأن العدو لن يسعى إلى مثل هذه المغامرة حالياً لأن الثمن سيكون غالياً جداً، وسيقف لبنان صفاً واحداً في وجه المعتدي بكل مكوناته ومقاومته.

وقال : "بات الإسرائيلي يعلم أنه في مقياس الربح والخسارة، ستكون خسارته كبيرة إذا اعتدى على لبنان، علماً أن لبنان ملتزم بالقرارات الدولية ولا سيما القرار 1701، فيما إسرائيل تعمد إلى خرق هذا القرار في كل مناسبة، مؤكدا أن السنوات الأخيرة أثبتت أن الاستقرار على الحدود هو مطلب الجميع، ولبنان لم يكن يوماً في موقع المهاجم بل المدافع."

وحول إمكان التوصل إلى اتفاق إطار مع الكيان الإسرائيلي حول ترسيم الحدود البحرية بعد تقدم الوساطة الأمريكية في هذا الملف، قال عون إنه في مفهوم المفاوضات، لا بد من التوصل إلى حل يرضي الطرفين، وإلا فإن الأمور محكومة بالفشل.

وكشف عون أن لبنان انطلق ولا يزال، من عدم التنازل عن حقه في النفط والغاز، وعدم التطبيع مع "إسرائيل" حتى من خلال تقاسم الحقول النفطية والغازية، وهو منفتح على العروض التي تصله ضمن هذا السقف الموضوع، ويدرس كل الطروحات، كما يعرض أيضاً اقتراحات يرى أنها قد تصلح لتشكل أرضية يمكن الانطلاق منها.

وأضاف أنه وبفضل الوساطة الأمريكية، تبقى المفاوضات قائمة بطريقة غير مباشرة، ولو أنها قد توقفت عملياً بسبب الوقت المطلوب لدرس الخيارات والطروحات، إلا أن هذا لا يعني أن المفاوضات انتهت وأن الملف قد طوي.. مشيرا إلى أن أي اتفاق مبدئي أو نهائي، لا يمكن أن يوافق لبنان عليه ما لم يصدر عن السلطات المعنية أي رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب.

كما أكد عون نجاح لبنان ومساعيه الدائمة من أجل ضبط الوضع الأمني، مبينا في الوقت عينه أن القلق من العمليات الإرهابية يبقى وارداً في كل حين، وهو أمر يهدد كل دول العالم كما رأينا للأسف، ومن واجب القوى الأمنية والمؤسسة العسكرية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للسيطرة على الخلايا الإرهابية النائمة من خلال القيام بعمليات أمنية استباقية، وتبادل المعلومات مع أجهزة الاستخبارات التابعة للدول الشقيقة والصديقة.
اخترنا لكم
كلّ ما يجب أن تعرفوه عن "جدري القرود"
المزيد
رئيسُ "التصريفِ" يرتاحُ... أمَّا الناسُ فتموتُ!
المزيد
هجوم دامٍ في مدرسة ابتدائية في تكساس: بالصورة مراهق يقتل 21 شخصاً بينهم 19 طفلاً بايدن ونائبته يهاجمان "حيازة الأسلحة"
المزيد
إطلاق نار بمدرسة في تكساس.. 21 قتيلا وكشف هوية المنفذ
المزيد
اخر الاخبار
نبيذ لبنان في ألمانيا: بحث عن أسواق جديدة
المزيد
الحواط: "الحزب" دمر الطائفة الشيعية والدولة مخطوفة
المزيد
أسعار المحروقات تلاقي جنون الدولار... كم بلغت اليوم؟
المزيد
لماذا أطلق الرصاص على جدته... "معلومات جديدة" عن قاتل تلاميذ تكساس
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بناء لتوجيهات رئيس الجمهورية .. لبنان قدم شكوى الى مجلس الامن وغوتيريس لادانة اسرائيل على الاعتداءات على السيادة
المزيد
دبلوماسيةُ الكراسي...
المزيد
أمرانِ لا ثالثَ لهما يجب ان تُركِّزَ عليهما الحكومةُ وما عدا ذلك " تضييعُ وقتٍ "
المزيد
لقاء الجمهورية: الحكومة الخالية من الألغام هي الطريق الأقصر إلى الحلول
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
وزارة البيئة: مجلس الوزراء أقر محميتي جبيل وأنفه البحريتين بناء لاقتراح وزير البيئة
محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم
معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف
التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام
وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا
صباح اللقلق الأبيض