Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 20/05/2022 - اليكم مقررات الجلسة الأخيرة للحكومة! - الأبيض نوه بقرار مجلس الوزراء: تأمين استيراد الدواء للأشهر ال4 المقبلة يؤمن الإستقرار ولا نية لرفع الدعم عن أدوية السرطان - النائب المنتخب ميشال المر عطاء بلا مقابل - واشنطن تدعو لبنان لتشكيل حكومة "سريعاً" قادرة على الإنقاذ - الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي يدعوان لبنان الى القيام بـ"إصلاحات هيكلية" - ميقاتي للبنانيين: لن اكون شاهد زور إزاء محاولات رهن البلد مجددا بمصالح شخصية وعندما قررت قبول المسؤولية أقدمت بشجاعة لكن الشجاعة شيء والانتحار شيء آخر - سريوي: لا تغرّنكم الألقاب أيها النواب الجُدُد! - كم بلغ حجم التداول على SAYRAFA اليوم؟ - رازي الحاج من بكركي: سنعمل بكل جهدنا لكسر الجدار الفاصل بين لبنان وكل محيطه - مكتب الخازن: هذا الخبر مدسوس وعار عن الصحة جملة وتفصيلاً - فراس حمدان وجه جنوبي ثائر قادم من آلام الناس، ليدخل البرلمان - القاضية عون: في حدا يخبرني كيف منرجع اموال المودعين.. - وهاب: ترحل اليوم إحتجاجاً على زمنٍ عربي رديء - ضبط عملية تهريب 100 كلغ من الكبتاغون عبر المطار - هذه هي الكتلة المسيحية الأكبر في البرلمان! - قيومجيان: الانتخابات نزعت الشرعية كلياً عن سلاح "حزب الله" - شركة مكتّف تعيد فتح أبوابها… "حقّقنا وعد ميشال" - عقوبات أميركية جديدة على 6 لبنانيين و8 شركات تموّل حزب الله - موظفو الخليوي يتوقفون اليوم عن العمل حتى إشعار آخر وتحرك ميداني تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء

أحدث الأخبار

- التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام - محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم - وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا - معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف - صباح اللقلق الأبيض - تقرير: حرارة الأرض قد ترتفع 1.5 درجة خلال الأعوام المقبلة - تركيا.. ذئاب تجتاح حظيرة خراف وترتكب مجزرة - ابتكار إنزيم يستطيع هضم أطنان من البلاستيك في ساعات - وزير الزراعة جال في الجنوب والتقى اتحادات بلدية وزراعية - فرق “الليطاني” تهدم بعض التعديات - الترشيشي يرفع الصوت عاليا: المزارعون منكوبون بسرقات النازحين والأمم المتحدة تحميهم - نصّار: تاريخ 30 نيسان من كل عام يوم سياحي لمغارة كفرحيم - ياسين يتابع قضية لون المياه في "الصفرا" - افتتاح سوق الزهور والمنتجات الزراعية والحرفية في جبيل بحضور وزير السياحة - موجة حر في جنوب آسيا تسفر عن انقطاع الكهرباء وحرائق غابات - اكتشاف نوعاً جديداً من أسماك الراي في مياه أبوظبي - ناسا تلتقط صورة لحطام على المريخ "يبدو من عالم آخر" - اطلاق حملة مكافحة حشرة السونة في حقول قمح البقاع - ندوة عن "الحوكمة البيئية في إدارة النفايات الصلبة والمواد الكيميائية" والكلمات اكدت ضرورة البدء بالفرز من المصدر واقفال المكبات العشوائية - الأشقر: حجوزات الفنادق في بيروت %50.. ونشاط ملحوظ للسياحة الداخلية عشية عيد الفطر

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هذه هي الكتلة المسيحية الأكبر في البرلمان!
المزيد
بري: هذا ردّي على مُعارضي انتخابي!
المزيد
عقوبات أميركية جديدة على 6 لبنانيين و8 شركات تموّل حزب الله
المزيد
وزيرة الخزانة الأميركية: مجموعة السبع تريد توحيد مستوردي النفط الروسي
المزيد
فراس حمدان وجه جنوبي ثائر قادم من آلام الناس، ليدخل البرلمان
المزيد
إقتصاد

النصّ الكامل لمسوّدة الاتفاق بين لبنان وصندوق النقد

2022 نيسان 08 إقتصاد

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


نشر صندوق النقد الدولي النص الكامل لمشروع التفاهم مع الحكومة اللبنانية باللغة الإنكليزية، وهنا ترجمة غير رسمية له:

ملخّص

ــــ قامت السلطات اللبنانية، بدعم من خبراء صندوق النقد الدولي، بصياغة تفاهم شامل لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد، واستعادة الاستدامة المالية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وإزالة العوائق أمام خلق فرص العمل، وزيادة الإنفاق على الأوضاع الاجتماعية والبنى التحتية.

ــــ البرنامج المتفق عليه يتطلّب موافقة من إدارة صندوق النقد الدولي والمجلس التنفيذي، بعدما وافقت السلطات اللبنانية على القيام بالعديد من الإصلاحات الحيوية قبل اجتماع مجلس إدارة صندوق النقد الدولي.

سيكون تمويل الدعم بشروط ميسّرة للغاية من شركاء لبنان الدوليين أمراً ضرورياً لدعم جهود السلطات والتأكّد من أن البرنامج مموّل بشكل كافٍ ويمكن أن يحقق الأهداف.

استجابة لطلب السلطات اللبنانية، قامت بعثة صندوق النقد الدولي بقيادة السيد إرنستو راميريز ريغو بزيارة بيروت ــــ لبنان في الفترة من 28 آذار إلى 7 نيسان لمناقشة دعم صندوق النقد الدولي للبنان وللسلطات ولبرنامج الإصلاح الاقتصادي. وفي نهاية المهمة، أصدر السيد راميريز ريغو البيان الآتي:

توصّلت السلطات اللبنانية، وفريق صندوق النقد الدولي، إلى «اتفاق على مستوى طاقم العمل» على سياسات اقتصادية شاملة يمكن دعمها لفترة 46 شهراً، من خلال إجراءات الصندوق الممدّد والطلب إلى الصندوق الحصول على 2.173.9 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 3 مليارات دولار أميركي). تخضع هذه الاتفاقية لموافقة إدارة صندوق النقد الدولي والمجلس التنفيذي، بعد تنفيذ جميع الإجراءات المسبقة في الوقت المناسب، وبعد تأكيد الدعم المالي من الشركاء الدوليين. يهدف البرنامج إلى دعم استراتيجية السلطات في استراتيجية الإصلاح لاستعادة النمو والاستدامة المالية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وزيادة الإنفاق الاجتماعي والإنفاق على البنى التحتية. هذا سيحتاج إلى استكماله من خلال إعادة هيكلة الدين العام الخارجي بما يؤدي إلى مشاركة كافية من الدائنين من أجل استعادة استدامة الدين وسدّ فجوات التمويل.

يواجه لبنان أزمة غير مسبوقة أدت إلى انكماش اقتصادي دراماتيكي وزيادة كبيرة في معدلات الفقر والبطالة والهجرة. هذه الأزمة هي مظهر من مظاهر نقاط الضعف العميقة والمستمرّة التي نتجت على مدى سنوات عدة من اختلال السياسات الاقتصادية الكلية، وتغذّت على العجز التوأم (المالي والخارجي)، وعلى دعم مبالغ فيه لسعر الصرف وتضخيم القطاع المالي. واقترن ذلك بمشاكل عدة في المساءلة والشفافية ونقص في الإصلاحات الهيكلية. كل ذلك ظهر في أواخر عام 2019 مع تسارع خروج الرساميل، ما أدّى إلى التخلّف عن سداد الديون السيادية في آذار 2020، تلاه ركود عميق، وتراجع دراماتيكي في قيمة العملة اللبنانية، وتضخّم ثلاثي الأرقام. وتفاقمت الأزمة بسبب جائحة كوفيد وانفجار آب/ أغسطس 2020 في مرفأ بيروت، وفيما تتصاعد الحرب في أوكرانيا، ازدادت الضغوط على الحساب الجاري وعلى التضخّم، وأرهقت إمدادات الغذاء والوقود. وتدهورت الأحوال المعيشية للسكان، ولا سيما الأكثر هشاشة، ويرجع ذلك جزئياً إلى نقص الموارد وشبكة حماية اجتماعية قوية.

«تدرك السلطات الحاجة الملحّة لبدء برنامج إصلاح متعدّد الجوانب يستجيب لهذه التحديات، يعيد الثقة، ويضع الاقتصاد على سكّة النمو المستدام، مع نشاط أقوى للقطاع الخاص وخلق فرص عمل. في هذا الصدد، تستند خطتهم (السلطات اللبنانية) إلى الركائز الأساسية:

ــــ إعادة هيكلة القطاع المالي لاستعادة قدرة المصارف على البقاء وعلى العمل لتخصيص الموارد بكفاءة من أجل دعم التعافي.

ــــ تنفيذ الإصلاحات المالية المقترنة بإعادة الهيكلة المقترحة للدين الخارجي سيضمن استدامة الدين ويخلق مساحة للاستثمار في الإنفاق الاجتماعي، وإعادة إعمار البنية التحتية.

ــــ إعادة هيكلة المؤسّسات المملوكة من الدولة، وخاصة في قطاع الطاقة، لتوفير جودة الخدمات من دون استنزاف الموارد العامة.

ــــ تعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد وغسل الأموال/ مكافحة الإرهاب (AML/CFT) من أجل تعزيز الشفافية والمساءلة، بما في ذلك عن طريق تحديث الإطار القانوني للبنك المركزي والحوكمة وترتيبات المساءلة.

ــــ إنشاء نظام نقدي وشفاف يتّسم بالصدقية والشفافية.

السياسات والإصلاحات الحاسمة في هذه المجالات، إلى جانب التمويل الخارجي الكبير، أمور ضرورية لتحقيق أهداف السلطات خلال السنوات المقبلة.

ويشمل ذلك تحسين المالية العامة وخفض الدين العام من خلال زيادة الإيرادات وتدابير الإصلاح الإداري، لضمان توزيع أكثر عدالة وشفافية لـ«العبء الضريبي». ميزانية 2022 هي الخطوة الأولى الحاسمة في هذا الاتجاه. يهدف ذلك إلى تحقيق عجز أولي بمعدل 4% من الناتج المحلي الإجمالي، مدعوماً بتغيير في قيمة الواردات الجمركية (تعبير تقني للدولار الجمركي) ولأغراض الضريبة يتم القيام بها بسعر صرف موحد. هذا من شأنه أن يسمح بزيادة بدلات موظفي القطاع العام لإعادة إطلاق الإدارة العامة و/أو زيادة الإنفاق الاجتماعي بهدف حماية الفئات الأكثر ضعفاً.

سيتم تمويل عجز الميزانية من الخارج، وسيتم إلغاء الممارسات التمويلية للبنك المركزي.

سوف يسترشد مصرف لبنان بالأهداف الشاملة لتهيئة الظروف الملائمة للحدّ من التضخم بما في ذلك عن طريق الانتقال إلى نظام نقدي جديد. وسيتم التركيز على إعادة بناء الاحتياطات بالعملة الأجنبية، والحفاظ على سعر صرف واحد محدّد في السوق، ما سيساعد ويدعم القطاع المالي، ويسهم في تخصيص أفضل للموارد في الاقتصاد، ويسمح بامتصاص الصدمات الخارجية. ولاية مصرف لبنان وبنية حوكمته، سيتم تعزيزها من خلال اعتماد إصلاح واسع النطاق على صعيد التشريعات الضرورية.

يجب استعادة صحة واستمرارية القطاع المالي حتى تتمكن البلاد من مغادرة حالة عدم اليقين القائمة، وتوفير الظروف لنموّ اقتصادي قوي. مجموع احتياجات إعادة الرسملة في النظام المصرفي كبير جداً، وكذلك يجب أن تكون الخسائر معترفاً بها مسبقاً ومغطاة، مع حماية صغار المودعين. تم تصميم استراتيجية مناسبة، لكن تنفيذها يتطلب عدداً من التغييرات التشريعية.

ستتبع هذه الخطوات الأولية إصلاحات أخرى. إصلاحات السياسة الضريبية وإدارة الواردات ستوسع من القاعدة الضريبية وتعزّز الإيرادات المحصلة. خطط شاملة لاستعادة الكلفة في قطاع الطاقة، وإدخال أطر مؤسساتية جديدة للشركات المملوكة من الدولة ستساعد على الحوكمة وتخفض النزف من الموارد الحكومية. تحديث إطار إدارة المالية العامة، تنفيذ قانون المشتريات الذي جرت الموافقة عليه أخيراً، وإقرار قانون المنافسة، إصلاح الأنظمة الإدارية ونظم التقاعد والتعويض سيزيد الشفافية وكفاءة الإنفاق. سيتم استخدام المساحة المالية التي أنشئت من خلال هذه الجهود لتحسين الحماية الاجتماعية والإنصاف بين اللبنانيين والبنية التحتية وتنمية رأس المال البشري. سيتم تعزيز أطر الرقابة المصرفية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتأمين على الودائع والأصول، ومكافحة الفساد.

ستستكمل هذه الجهود بإصلاحات جارية بالفعل، أو ستناقش مع مؤسسات أخرى متعددة الأطراف وإقليمية لديها الخبرة والتمويل، فضلاً عن تعزيز جهود السلطات لوضع أسس لاقتصاد أقوى وأكثر استدامة.

تدرك السلطات التحديات التي تواجهها في تنفيذ جدول الأعمال الطموح هذا، لكنها تعلم أن برنامج الإصلاح بالغ الأهمية لإنهاء الأزمة الحالية، ويحظى بدعم القيادة السياسية. فقد أعربوا عن التزامهم القوي لتنفيذه ومواصلة التنفيذ الحاسم خلال فترتَي الانتخابات البرلمانية والرئاسية. السلطات ملتزمة أيضاً بالتواصل لتفسير وشرح خطط الإصلاح للجمهور.

أخيراً، تتفهم السلطات الحاجة إلى الشروع في الإصلاحات في أسرع وقت ممكن، ووافقت على استكمال الإجراءات التالية قبل عرض الأمر على مجلس إدارة صندوق النقد الدولي:

ــ موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية إعادة هيكلة المصارف التي تعترف وتعالج مقدماً خسائر كبيرة في القطاع، فيما ستعمل على حماية صغار المودعين والحدّ من اللجوء إلى الموارد العامة.

ــــ موافقة البرلمان على تشريع مناسب للمعالجة الطارئة في القطاع المصرفي المطلوبة بشدة من أجل تنفيذ استراتيجية إعادة هيكلة المصارف وإطلاق عملية استعادة صحّة القطاع المالي، وهو أمر أساسي لدعم النمو.

ــــ الشروع في تقييم مدعوم خارجياً لكل بنك على حدة لأكبر 14 بنكاً من خلال توقيع الشروط المرجعية مع شركة دولية مرموقة.

ــــ موافقة البرلمان على مراجعة قانون السرية المصرفية لجعله يتماشى مع القانون الدولي ومعايير محاربة الفساد وإزالة العوائق أمام هيكلة فعالة للقطاع المصرفي والرقابة عليه، وعلى إدارة الضرائب، والتحقيق في الجرائم المالية، واسترداد الأصول.

ــــ إتمام التدقيق في وضع الأصول الأجنبية لمصرف لبنان لبدء تحسين شفافية هذه المؤسسة الرئيسية.

ــــ موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية متوسّطة المدى لإعادة هيكلة المالية العامة والديون المطلوبة لاستعادة القدرة على تحمل الديون، وغرس الصدقية في السياسات الاقتصادية وخلق حيّز مالي و/أو الإنفاق الاجتماعي وإعادة الإعمار الإضافي.

ــــ موافقة مجلس النواب على موازنة 2022 لبدء استعادة المساءلة المالية.

ــــ توحيد مصرف لبنان أسعار الصرف لعمليات الحساب الجاري المصرّح بها، والتي هي أمر بالغ الأهمية لتعزيز النشاط الاقتصادي، واستعادة الصدقية والقدرة الخارجية، والإرادة يتم دعمها من خلال تطبيق ضوابط رسمية على رأس المال.
اخترنا لكم
اليكم مقررات الجلسة الأخيرة للحكومة!
المزيد
هذه هي الكتلة المسيحية الأكبر في البرلمان!
المزيد
فراس حمدان وجه جنوبي ثائر قادم من آلام الناس، ليدخل البرلمان
المزيد
جعجع: نحن الكتلة الأكبر... ولن نسمي بري لرئاسة المجلس
المزيد
اخر الاخبار
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 20/05/2022
المزيد
الأبيض نوه بقرار مجلس الوزراء: تأمين استيراد الدواء للأشهر ال4 المقبلة يؤمن الإستقرار ولا نية لرفع الدعم عن أدوية السرطان
المزيد
اليكم مقررات الجلسة الأخيرة للحكومة!
المزيد
النائب المنتخب ميشال المر عطاء بلا مقابل
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رياض سلامة: مستعد للمثول أمام الادعاء السويسري وجها لوجه
المزيد
وزني بحث في الوضع المالي مع حاكم مصرف لبنان سلامة: عرضت عليه بعض الاقتراحات قد تؤدي الى انخفاض سعر صرف الدولار
المزيد
فضل الله: المناخ لا يوحي بان هناك من يبحث في مصير البلد بل في المقاعد نقترح قانونا واضحا يلزم المصارف اعطاء المودع امواله بدل الخطابات والوعود
المزيد
حزب الله قلق من حركة غريو والبخاري... "السُنّة" إن وافقوا على الإشتراك بالإنتخابات يقلبون المعادلة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
التلوّث يقتل 9 ملايين شخص كلّ عام
وحدة APU تنهي دورة تدريبية في التحقيق بجرائم الحياة البرية في إسبانيا
صباح اللقلق الأبيض
محمية طبيعية بين المساحات الخضراء تستحيل ملاذا للطيور في الخرطوم
معرض للشتول ونشاط زراعي في بطمة الشوف
تقرير: حرارة الأرض قد ترتفع 1.5 درجة خلال الأعوام المقبلة