Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- في اتهام مبطن لـ"حزب الله".. الجيش الأردني يعلن مقتل 27 مهربًا "تساندهم مجموعات مسلحة" - عون يوعز للاهتمام بالمحاصرين بالثلوج ويعرض مع الخازن تحضيرات زيارة غالاغير - فيّاض وسلام يحذّران المتلاعبين في سعر المازوت - مولوي: عملية جديدة تثبت فيها الاجهزة الامنية إصرارها على مكافحة تهريب المخدرات - جعجع: هل هبطت شحنة الكبتاغون من السماء على مرفأ بيروت؟ - الوطني الحر في ضيافة النظام السوري! - انخفاض بسعر صرف الدولار في السوق السوداء.. كم سجل؟ - الجميل من دار الفتوى: نقول للبنانيين ولمحبي الحريري ممنوع الإحباط - يعقوبيان زارت المطران عوده :الانتخابات البوصلة لتصحيح وطننا والطريق من أجل التغيير - تفاصيل جديدة حول حالة الطقس في لبنان - تعميم جديد لوزير التربية... ماذا فيه؟ - بلاغ لمحافظ بيروت إلى مالكي ومستثمري مواقف السيارات - "غدي": هكذا تُنقذ نفسك والآخرين، في حال علقت سيارتك في الثلج! - ضاهر: احترت بين الضحك والبكاء - الحواط: من هو العبقري الذي أعد موازنة لا تلحظ أي خطة تعافي؟ - تحالفات "الاشتراكي" الانتخابية... هل من جديد؟ - كيف افتتح دولار السوق السوداء صباح اليوم؟ - ظهور متحور جديد لكورونا في لبنان!؟ - انخفاض البنزين 600 ليرة… ماذا عن المازوت والغاز؟ - اِلتِماسُ مفاوضاتِ ڤيينا

أحدث الأخبار

- تسلا تستكشف أعمالاً جديدة ستتجاوز السيارات الكهربائية - "غدي": هكذا تُنقذ نفسك والآخرين، في حال علقت سيارتك في الثلج! - الجغرافيا والطوائف وغاز لبنان: هوكشتاين لن يرفع الحصار - مستعينة بطائرات مسيرة.. بلدية تركية تقدم طعاما للمعز البري - حذاري قتل الضبع المخطط - قوى الامن توقف قتلة الضبع بإشارة من المدعي العام البيئي - في حدث نادر... أنثى فيل تضع توأماً في كينيا (صور) - وزير البيئة: تعيين هيئة مكافحة الفساد جزء من مسار التعافي - لجنة كفرحزير البيئية تحذر حكومة ميقاتي من الوقوع في فخ شركات الترابة القاتلة! - توقيف صائد الغزلان في الجنوب - بعد عقود من الأبحاث... بصل "بلا دموع" يُباع في بريطانيا - تعرّفوا إلى "جوناثان" ... أقدم حيوان زاحف في العالم - خوفاً من انتشار إنفلونزا الطيور... إعدام 26 بجعة تابعة للملكة إليزابيث - بالفيديو.. ولادة عجل بثلاث عيون وأربع فتحات أنف واصطفاف الأهالي لـ"عبادته" في الهند ! - في السعودية...أول فندق 5 نجوم للإبل في العالم (فيديو) - السعودية: العاشر من شهر شباط يوماً للنمر العربي! - علماء يكتشفون "بخار ماء" على كوكب "سوبر نبتون" - غاز شرق المتوسط..كسلاح سياسي أميركي - التشريعات البيئية: ضوابط في تكامل المنظور الاقتصادي البيئي - الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
ظهور متحور جديد لكورونا في لبنان!؟
المزيد
بلاغ لمحافظ بيروت إلى مالكي ومستثمري مواقف السيارات
المزيد
تفاصيل جديدة حول حالة الطقس في لبنان
المزيد
تعميم جديد لوزير التربية... ماذا فيه؟
المزيد
الجميل من دار الفتوى: نقول للبنانيين ولمحبي الحريري ممنوع الإحباط
المزيد
لبنان

عوده في ذكرى تويني: التطاول على القضاء والتهرب من العدالة آفة تنخر الوطن

2021 كانون الأول 12 لبنان

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة ، قداسا في كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في وسط بيروت، في ذكرى استشهاد جبران تويني ، في حضور حشد من المؤمنين.

بعد القداس ، ألقى عوده عظة قال فيها: "سمعنا في إنجيل اليوم مثلا عن (إنسان صنع عشاء ودعا كثيرين). العشاء العظيم هو دعوة الله إلى الملكوت. من اللافت أنه دعا كثيرين في البدء، ثم دعا الناس جميعهم. لقد دعا أولا شعبه إسرائيل، الذي حاز الناموس، وبعد جحوده، دعا الأمم الخاطئة كلها، كما دعا المنبوذين: (المساكين والمشوهين والعرج والعميان)، ثم دعا عابدي الأوثان، والذين (في الشوارع والأزقة) وخارج المدينة. لقد دعانا كلنا إلى ملكوته، ولما أصبحنا مجالسي مائدته، صرنا نشارك عشاء ملكوته في سر الشكر المقدس".

أضاف: "سر الشكر هو السر الذي يؤسس الكنيسة، حيث نعيش الأمور الماضية والمستقبلية كأنها حاضرة. تظهر خبرة الكنيسة هذه جليا في الكلام الجوهري، حيث يقول لنا القديس يوحنا الذهبي الفم إن الإله الثالوث هو من أحضرنا من العدم إلى الوجود، وأقامنا ثانية نحن الساقطين، وصنع كل شيء حتى أصعدنا إلى السماء ومنحنا ملكه الآتي. لذلك نشكره على كل إحساناته، نشكره من أجل ملكوته الآتي، الذي منحنا إياه الآن، إذ إننا نتذوقه مسبقا باشتراكنا في سر الشكر، بعد التهيئة اللازمة. يقول القديس إسحق السرياني: (المحبة التي كرز بها الرب هي الملكوت... فماذا تراه الذي تأكلونه وتشربونه على مائدة الملكوت إلا المحبة؟). المحبة ليست شعورا سطحيا، بل هي معرفة الله وشركة معه".

وتابع: "مثل اليوم، يدعو الله الناس جميعا إلى معرفته، لكن معرفته ليست من نطاق العقل والفهم، بل هي نتيجة الرؤية القلبية الطاهرة: "طوبى لأنقياء القلوب فإنهم يعاينون الله". نحن لا نأتي إلى الكنيسة ونشارك في الأسرار الإلهية لكي نتمم إحدى الواجبات الدينية، ولا لمجرد مشاركة الناس في الإيمان الواحد، بل لندخل في معرفة الله بعمق. معرفة الله العميقة هي التي توحدنا، محققة طلبة صلاة المسيح الكهنوتية: (ليكونوا واحدا) (يو 17: 21). الحجج التي أعطاها المدعوون المستعفون لا تدل على عدم الإيمان، بل على إلتصاقهم بالأموال والأملاك والعائلة. طبعا، لا يكمن الشر في الأملاك أو العمل أو العائلة، بل في تقييم الأمور بطريقة خاطئة. هذه كلها يباركها الله عندما نستخدمها وفقا لمشيئته، إلا أن نجاحنا لا يتحقق إلا عندما يكون الله وكلمته مركز حياتنا ونشاطاتنا كلها. إن الطريقة التي نعيش فيها وسلوكنا طيلة النهار يؤثر على صلاتنا. إذا لم نفكر بالله ولم نهتم للتصرف وفقا لمشيئته، يصبح الذهن ثقيلا عندما نقف للصلاة، عاجزا عن الإنفصال عن موضوع اهتمامه، فلا يقدر أن يصلي، وحينئذ يقول بسهولة: (أسألك أن تعفيني). لهذا تدعونا الكنيسة، في القداس الإلهي، أن نطرح عنا كل اهتمام دنيوي، كوننا مزمعين أن نستقبل ملك الكل".

وقال عودة: "نستذكر اليوم إنسانا لم يتهرب ولم يستعف من كل استحقاقات بلاده الموصلة إلى عرس الحرية والديموقراطية، الذي لم نصل بعد إلى الاحتفال به حقا. ففي حين استعفى الكثيرون، وهربوا، عاد جبران إلى بلده الأحب إلى قلبه، عاد ليصير ذبيحا على مذبح الحرية ومحبة الوطن. جبران عمل جاهدا للمحافظة على استقلال لبنانه، وحمايته من الشرذمة والطائفية والتحزب الأعمى لغير الوطن، هو القائل: (المحافظة على الإستقلال تكون بتعزيز إيماننا به وبوحدتنا). للأسف، كلما اتحد اللبنانيون لينهضوا ببلدهم، يعاد تفتيتهم إلى مجموعات متفرقة، تحت عدة رايات وعدة رؤوس، غير راية الوطن، الرأس الأوحد. قال أيضا: (لم يعد مقبولا أن تبقى الحكومة مكتوفة، مشلولة القرار والتحرك، خاضعة لأقلية سياسية تتصرف ببساطة كأنها هي الأكثرية الحاكمة).
لقد دعا جبران، منذ العام 2005، إلى ما لا يزال اللبنانيون يطالبون به. قال: (كشف الحقيقة يعني ألا حماية بعد اليوم للمجرمين، أيا كانوا، وأينما كانوا)، لكننا فوجئنا بعدة جرائم، على رأسها تفجير العاصمة، ولم نفاجأ بمحاولة إخفاء الحقيقة والمجرمين، لأن هذا النهج قد تجذر في لبناننا. إن عدم المساءلة وعدم المحاسبة، وعدم معاقبة أي مخالف للقانون ومرتكب لجنحة أو جريمة قد أوصلنا إلى هذا الفلتان. أما التطاول على القضاء والقضاة، والتهرب من العدالة فهي الآفة التي تنخر جسم وطننا".

وأضاف: "صرخ جبران منذ سنوات قائلا: (وحدة لبنان مكرسة ووحدها الوصاية الخارجية تهددها)، لكن الآذان صمت عن سماع هذا النداء، وفضل بعض اللبنانيين استعداء الداخل من أجل ارتباطهم بالخارج، ولو على حساب وحدة البلد ومصلحة المواطنين.
لقد عرف جبران أن قدر لبنان أن تكون حريته دائما معمدة بالدم، إلا أنه تفاءل دوما بأن قدره أيضا أن يبقى شامخا وأقوى من كل المؤامرات. ناضل جبران دوما من أجل توعية الشباب كي لا يقعوا في أخطاء الماضي نفسها، وكان يقول: (على الجيل الجديد أن يتذكر الحرب ليعتبر بتجاربها لا ليحيي أحقادها)، لكن الساسة لم يريحوا شباب بلدنا من ضخ الأحقاد، وتسعير الخلافات الحزبية والطائفية، والتذكير بماض أليم، كثيرون من أولئك الشباب لم يعيشوا بشاعته.
عاش جبران آلام بلده الحبيب، وبشرنا بأن لبنان سيقوم بعد صلب الديمقراطية فيه، لكن جلجلة الوطن لم تنته بعد، وقيامته تأخرت بسبب من يحسدونه ولا يحبونه، ويسخرونه مطية لأهدافهم. أما الذين أحبوه حبا كبيرا فقد أهرقت دماؤهم، التي نأمل أن يعي أبناء لبنان ثمنها الباهظ، ولا يدعوها تذهب هباء، وأن يحافظوا على كل ذرة تراب خضبت بتلك الدماء الزكية. صاح جبران بأعلى صوته: (لا أحد سيسكت صوتنا. صوتنا هو صوت الشعب، صوت المنتفض، صوت الفاضح، صوت الحق والحقيقة)، لكن مسؤولي بلادنا فعلوا ما بوسعهم ليبقوا هذا الصوت منخفضا، لا بل مكتوما، هؤلاء نفسهم الذين قال عنهم: (ما يريده الشعب هو إلغاء هؤلاء السياسيين الذين يوميا يبيعون الوطن من الخارج، في حين يبيعون الداخل مواقف كاذبة للاستهلاك). لقد فضح جبران نفاقهم ففجروا جسده، لكن صدى صوته ما زال يقض مضاجعهم، ويخيفهم من فكرة عودة اللبنانيين إلى وعيهم، والسير نحو الصورة البهية التي عمل جبران، ومن ماثله في حب الوطن، على رسمها لسنين طوال، قبل أن يحاولوا إسكاتهم بالترهيب والتفجير. ليت أبناء بيروت ينصتون إلى ما قاله جبران في العام 1986 عن عاصمتنا الحبيبة: (بيروت بكت وصرخت للجميع: إلى متى سيبقى شعبي يتعاطى معي وكأني فندقٌ وكأن أبنائي نزلاء فندق؟). حتى بعدما فجرت العاصمة، تعاطى معها المسؤولون كأنها فندق أصابه التصدع، وليست قلب وطن رمي بطعنة أصابت منه مقتلا".

وأردف: "أمام الإستحقاق الإنتخابي المقبل، نستذكر ما قاله جبران: (إلى متى سنظل نقبل أن يحكمنا الفاشلون المفروضون علينا بالقوة لتشويه سمعة لبنان والإجهاز عليه؟)، ولا يسعنا إلا أن نأمل بما تفاءل به قائلا: (إن شعب لبنان هو تلك الأعجوبة اللبنانية، آملين أن يعي الجيل الجديد هذه الحقيقة ويعمل على أساسها).
هذا الشاب المفعم بالحياة والأمل كان عاشقا لوطنه، أمينا له، نذر له الحياة والقلم، وعمل من أجل حريته واستقلاله ووحدته وازدهاره وتفوقه. أمثال جبران يخيفون ذوي النفوس الضعيفة التي تضمر الحسد والحقد والغدر لكنها لا تقوى على المواجهة. هؤلاء يبيعون وطنهم من أجل ولاء أو مصلحة. لكن التاريخ لا يذكر إلا الأبطال ولا يمجد إلا الكبار، كبار النفس والهدف. وهل أنبل من حب الوطن والموت من أجله؟ رغم غيابه بالجسد، جبران ما زال حاضرا في قلوب محبيه، وفي صوت بناته، وهو لن يغيب عن صلاتنا وعن ذاكرة لبنان".

وختم عوده: "دعاؤنا أن يرحم إلهنا المحب البشر نفوس أحبائنا جبران ورفيقيه أندريه ونقولا، وجميع الذين سقطوا دفاعا عن وطن الحرية لبنان، وأن يلهم شباب لبنان وشاباته في مسيرتهم نحو التغيير، مستلهمين سيرة القديسين".

اخترنا لكم
اِلتِماسُ مفاوضاتِ ڤيينا
المزيد
"قالها ومشى"...!
المزيد
جعجع مثمّنا المبادرة الخليجية: أحذر من عدم التقاط رئيس الجمهورية والحكومة هذه الفرصة
المزيد
احباط تهريب شحنة "كبتاغون" مخبأة في الشاي متوجهة نحو الخليج مولوي: جاهزون كي لا يكون لبنان مصدرا للشر ومنطلقا لتهريب السموم
المزيد
اخر الاخبار
في اتهام مبطن لـ"حزب الله".. الجيش الأردني يعلن مقتل 27 مهربًا "تساندهم مجموعات مسلحة"
المزيد
فيّاض وسلام يحذّران المتلاعبين في سعر المازوت
المزيد
عون يوعز للاهتمام بالمحاصرين بالثلوج ويعرض مع الخازن تحضيرات زيارة غالاغير
المزيد
مولوي: عملية جديدة تثبت فيها الاجهزة الامنية إصرارها على مكافحة تهريب المخدرات
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بوتين يعد بتقديم صور الأقمار الصناعية لانفجار مرفأ بيروت اذا كانت متوفرة لديهم
المزيد
الراعي ترأس السيامة الأسقفية لأنطوان بو نجم: كسبت محبة الناس وهم يفرحون معك لدعوتك الجديدة
المزيد
قِمّةُ غلاسكو لبنانيّة
المزيد
أبي اللمع: حلم الجمهورية القوية سنحققه بدماء شهدائنا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
تسلا تستكشف أعمالاً جديدة ستتجاوز السيارات الكهربائية
الجغرافيا والطوائف وغاز لبنان: هوكشتاين لن يرفع الحصار
حذاري قتل الضبع المخطط
"غدي": هكذا تُنقذ نفسك والآخرين، في حال علقت سيارتك في الثلج!
مستعينة بطائرات مسيرة.. بلدية تركية تقدم طعاما للمعز البري
قوى الامن توقف قتلة الضبع بإشارة من المدعي العام البيئي