Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- إخلاء الكورنيش البحري في بيروت من الروّاد والسيارات - في كندا... الاتجاه نحو فرض ضريبة مالية على المواطنين غير الملقحين - الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين - ليفربول يحقق فوزا "مريحاً" بغياب صلاح وماني - في العراق… "داعش" يعدم 4 صيادين - وزارة الاعلام واذاعة لبنان ومقر الوكالة من دون كهرباء - الحلبي: التعليم الرسمي بخطر والأزمة كبيرة جدا - البستاني: لإبقاء اجتماعات مجلس الوزراء مفتوحة - رويترز: نتنياهو يتفاوض على الإقرار بالذنب مقابل تخفيف التهم عنه في قضايا فساد - عوده: الإستحقاق الإنتخابي فرصة علينا اغتنامها ليعود بلدنا إلى ألقه - شماعي يعدد ل"الثائر" اسباب تحرير جلسات الحكومة - مقتل ضابط وإصابة 3 جنود في إطلاق نار على الحدود مع سوريا - الطاقة تنفي ما ورد على إحدى القنوات الاسرائيلية: الاتفاقية واضحة وصريحة والغاز من مصر - أرسلان: لتكثيف اجتماعات الحكومة وحل مشاكل المواطن - الراعي حذر من تعطيل الإنتخابات: الولاء مثل الحياد شرطان أساسيان لنجاح الشراكة والمساواة - الحزب يورط لبنان بإصراره على استخدامه منصة ضد الخليج - خشيةٌ من "ساعة الانفجار الكبير"... فهل تطير الانتخابات؟ - ميشال سليمان: "المطلوب واحد‎ "‎ - منظمة الصحة العالمية: "أوميكرون" يُهدد حياة غير الملقحين وكبار السن والّذين يعانون من أمراض مزمنة - الخليل: هذا التطوّر سيُريح اللبنانيين

أحدث الأخبار

- الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين - وزير البيئة من بعلبك: لتأسيس إدارة مستدامة ومتكاملة لملف النفايات - في مشهدٍ نادرٍ ... رصد حيوان المنك "شبه المنقرض" يفترس ثعباناً ضخماً (فيديو) - علماء مناخ: ربع سكان العالم تعرضوا لدرجات حرارة قياسية في 2021 - بالفيديو: بعدما التهم 25 خروفا.. الإمساك بنمر نادر في منطقة جبلية بكردستان العراق - لبنان يقرّر إلغاء رخصة الاستيراد المسبقة للمنتجات الزراعية الأردنية - تهديد خطير قادم من القطب الشمالي.. ما هو ولماذا يثير القلق؟ - لبؤة تحمي عجلا صغيرا في مشهد تغلبت فيه الأمومة على غريزة الافتراس... فيديو - تعود إلى 180 مليون سنة... العثور على أكبر أحفورة "لتنين البحر" في بريطانيا - هل تركع أوروبا استجداءً للوقود؟ - الإستثمار في النظم البيئية «إستثمار المستقبل» - وزير البيئة يزور مقر العمالي العام: إطلاق الخطة الوطنية المتكاملة في ملف النفايات قريبا - رئيس دولة يأمر بردم "بوابة الجحيم"...حفرة تستعر باللهب...فيديو - فيديو.. مقتل 6 وفقدان 20 في انهيار صخري عند شلال في البرازيل - "ظاهرة خطيرة" تهدد دول العالم.. - بالفيديو: علماء يصدمون بمشهد تحول حوت عنبر ميت في قاع المحيط إلى "واحة للحياة" - La SPNL en alerte après un rapport sur des infections d’oiseaux migrateurs - استعدوا لإعصار الطاقة النظيفة بعد عاصفة العولمة - جمعية حماية الطبيعة في لبنان تتأهب بعد تفشي انفلونزا الطيور على الحدود اللبنانية - غرق مدينة الغردقة المصرية بالأمطار وتساقط حبات البرد بغزارة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
خطير جدا" مؤتمر باريس يكشف: أكبر سرقة في العصر سرقها السياسيون اللبنانيون …
المزيد
كيف علّق شارل عربيد على عودة "الثنائي"؟
المزيد
روسيا والناتو، حوار الطرشان. فهل تندلع الحرب في أوكرانيا؟
المزيد
البابا فرنسيس يفاجئ أصحاب متجر للأسطوانات في روما بزيارة... ويحصل على هدية
المزيد
الجميل تعليقًا على بيان "الثنائي": بعد ناقص تربحونا جميلة!
المزيد
إقتصاد

إعادة هيكلة المصارف: السلطة ذات المصداقية!

2021 كانون الأول 02 إقتصاد المركزية

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ردّ الأمين العام لجميعة مصارف لبنان الدكتور مكرم صادر بالوقائع والأرقام، على كل ما تم ويتم تداوله حول إعادة هيكلة القطاع المصرفي، معلناً "كفى تنظيراً وبيعاً للأوهام"...

وجاء في نَصّ الرّد: "كلما صاح الديك يطلع علينا مَن يريد إعادة هيكلة القطاع المصرفي. كلام حق غالباً ما يُرادُ به باطلاً. هذا ينادي بتقليص عدد المصارف إلى خمسة لتوزيعها ربما على أمراء الطوائف بالعدل والسوية! وذاك يريد فحص دم كل مصرفٍ على حدة. فيصدر شهادات حسن أو سوء الأداء ليصار إلى فرز المصارف بين فئتين: البنوك الجيدة والبنوك السيئة (Good/Bad Banks). ولنا على هذه المقاربة ثلاث ملاحظات. أولها أن محفظة القروض للأسر والمؤسسات قد تراجعت للفترة ذاتها من 50 مليار دولار إلى 30 ملياراً. ذلك أن المستفيدين من القروض قد سارعوا إلى تسديدها بحجم يناهز 20 مليار دولار مع كل الأذى اللاحق بالمودعين!.. فسقطت بذلك عملياً مقاربة البنك الجيّد والسيء. وثاني الملاحظات أن المصارف تعاملت مع الأصول المتعثرة بما فيها الناتجة عن توقف الدولة عن الدفع من خلال مؤوناتها ورساميلها. وقد تراجعت الأخيرة بمقدار 4 مليارات دولار للفترة كانون الأول 2019 – أيلول 2021. أما ثالث الملاحظات فتكمن في أن هكذا مقاربة هي عقيمة في الحالة اللبنانية لكونها وببساطة لا تجلب للسوق أية سيولة بالعملات الأجنبية ولكونها لا تحل مسألة الودائع ولا تؤمن تمويلاً للاقتصاد. فيكفي تنظيراً وبيعاً للأوهام.

وبالعودة إلى إعادة الهيكلة فقد سمعنا منذ خطة الحكومة السابقة التي سعت إلى تدمير القطاع المصرفي صيغاً وطروحات يصعب إحصاؤها. ومعظمها غير متماسك ويشوب بعضها سوء نية واضح لا يفيد التوقف عنده.

وحدها، وللحقيقة، الحكومة الحالية تقارب إعادة الهيكلة بذهنية من يريد أن يأكل عنباً لا أن يقتل الناطور. وقد سمعنا طرحاً قابلاً للنقاش يقوم على مجموعة من المبادئ لا تزيد عن عدد أصابع اليد الخمسة ويمكن اختصارها أدناه حسب فهمنا لها على النحو الآتي:

- أولاً: تخفيض حجم مديونية الدولة إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة لا تتعدى 100% بما فيها الديون الجديدة التي سيوفرها صندوق النقد والمؤسسات المالية الدولية الأخرى. وهذا ما يُعرف بالآدبات المالية الدولية بشرط الاستدامة (Sustainability). ما يفتح الباب لحفنةٍ من القروض قد يوفرها صندوق النقد الدولي وبشروطه طبعاً.

- ثانياً: توفير حماية لفئات المواطنين الأكثر حراجةً. ولهذه الحماية عدّة أوجه منها الشق الاجتماعي ومنها حماية صغار المودعين. على أن يحدد بوضوح مفهوم صغار المودعين أو المبلغ المستهدف. وبنظرنا وللعدالة يجب أن يحمي هكذا مبلغ ما لا يقل عن 80% من عدد المودعين. وللتذكير فإن مؤسسة ضمان الودائع جعلته عند 75 مليون ل.ل. أي 50 ألف دولار بسعر صرف قدره 1500 ل.ل. للدولار عند إقرار القانون. ويمكن برأينا تعديل القانون لجعل المبلغ يؤمن حماية فعلية لصغار المودعين.

- ثالثاً: تحقيق توازن اقتصادي وتخطي الاختلالات الأساسية ما يتطلب من جهة أولى التقليص التدريجي للاستهلاك والإنفاق الإجمالي ويتطلب من جهة ثانية تخفيض عجز ميزان المدفوعات الجاري ومن جهة ثالثة إصدار قانون الكابيتال كونترول الذي يضع حدّاً لخروج الرساميل فيما يساهم في تقليص عجز ميزان المدفوعات الكلّي وتالياً نزيف العملات الصعبة إلى الخارج. وباعتقادنا أنه الموضوع الأصعب منالاً لأنه يفترض ضمناً تجفيف منابع الهدر والفساد ما لا يتلاءَم مع مصالح الطبقة السياسية الحاكمة وبخاصةٍ لدى أقوى مكوناتها.

- رابعاً: توحيد أسعار الصرف فلا يستمر البلد يعمل بستة أسعار تتراوح بين 1500 ل.ل. للدولار و25 ألفاً كما عند كتابة هذا المقال. وتستهدف السلطات المعنية كما يبدو من تصريح وزير الاقتصاد ومن بعض الأوساط الحكومية الأخرى معدّلاً بحدود 10 ألالاف إلى 12 ألف ل.ل. للدولار الواحد.

ويمكن تحقيق هكذا هدف إذا تمكنا من توحيد أسعار الصرف من جهة وضبطنا الاختلالات الماكرو اقتصادية خاصةً العجوزات الخارجية من جهة أخرى.

- خامساً: إعادة هيكلة القطاع المصرفي، المركزي والتجاري حيث تتحدث الأوساط الحكومية على هذا الصعيد عن مجموعة كبيرة من الإجراءَات تهدف في مجملها إلى معالجة الفجوة المالية البالغة قرابة 60 مليار دولار والتي تكوَّنت أساساَ لدى مصرف لبنان على امتداد الربع قرن الأخير. وتعود هذه الفجوة لثلاثة أسباب بكلفة متوازية: الحفاظ على استقرار أسعار صرف العملة الوطنية تجاه الدولار بكلفة تعادل 20 ملياراً. وقد نتجت من جهة ثانية جراء إقراض الدولة بالعملات الأجنبية لتمويل نفقاتها بما يقارب الـ 20 مليار دولار. وتعود فجوة مصرف لبنان أخيراً إلى توفيره 20 ملياراً إضافية لتمويل استيراد السلع والخدمات خصوصاً منها المحروقات والتي استنزفت في الفترة الأخيرة مخزون العملات الأجنبية في البلد من خلال الأسعار المدعومة والكميات المهربة إلى سوريا.

يبقى إن إعادة رسملة البنك المركزي هي أولاً وأخيراً مسؤولية الدولة اللبنانية عملاً بقانون النقد والتسليف، المادة 113 على سبيل المثال. فخزينة الدولة استفادت خلال العقود الثلاثة الأخيرة بما نسبَته 80% من الأرباح التي كان يحققها مصرف لبنان. ولها وحدها أن تعيد تكوين رساميله. ويمكن للبنك المركزي خلافاً للمصارف أن يعمل برأسمال سلبي لعدّة سنوات. ويتحدثون في المطابخ عن رأسمال سلبي للمركزي قد يكون قدره 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

طبعاً لا تُعفي إعادة رسملة مصرف لبنان من إعادة هيكلة القطاع المصرفي. فالمصارف مسؤولة عن محفظة قروضها وتسليفاتها للقطاعين العام والخاص. وستتحمل من مؤوناتها ومن رساميلها أية مبالغ متناسبة تفرضها السلطات وضمن قواعد عمل ومعايير الصناعة المصرفية العالمية. وطبعاً سيكون على المصارف إعادة تكوين الرساميل المطلوبة نظامياً. والمصارف غير القادرة تخرج عندها من السوق أو تندمج مع أخرى.

إيضاح إضافي بالنسبة لإعادة هيكلة القطاع المصرفي يتمثل بكون توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان المركزي ليست قروضاً كما هي الحال مع الدولة والقطاع الخاص. وليس في أدبيات صندوق النقد الدولي أو أية مؤسسة مالية دولية أخرى من يعتبر ودائع المصارف لدى البنوك المركزية ديوناً عليها أو على الدولة.

في ظلّ ذوبان رساميل المصارف لتغطية محافظ الإقراض ستعني إعادة الهيكلة المطروحة بالضرورة اقتطاعاً كبيراً من ودائع الناس. نأمل أن تتجرأ السلطات الإفصاح عن كامل المقاربة حيث تُستثنى الودائع الصغيرة بمفهوم ضمان الودائع والتي تُغطي 85% من عدد المودعين. وحسب الطروحات التي يُدلي بها المسؤولون يصار عندها إلى تحميل الشرائح الأعلى من الودائع نسباً متفاوتة من الاقتطاع.

تتسم المبادئ العامة الخمسة التي تطرحها الأوساط الحكومية بالواقعية كونها تنطلق من توزيع منطقي للمسؤوليات على الدولة ومصرف لبنان والمصارف وكبار المودعين. كما أن هذه المبادئ ليست منفصلة الواحد عن الآخر بل هي في ترابط منطقي. فمعالجة الاختلالات الماكرو اقتصادية تشكِّل المدخل الصحيح لتوحيد واستقرار أسعار الصرف. ويُعتبر تقليص حجم القطاع المالي، المركزي والتجاري، ليتناسب مع حجم الاقتصاد تطوراً سليماً. ومن الضروري أن نأخذ بالاعتبار أن الأصول المالية تقتصر في لبنان عملياً على الإيداع أو الإقراض المصرفي في غياب أسواق متطورة للأسهم والسندات. ما يجعل حجم الأصول المصرفية إلى الناتج المحلي بحدود 250% إلى 300% مطلوباً لسيولة الاقتصاد.

وتحتاج معالجة الاختلالات وتوحيد أسعار الصرف إلى إعادة تنشيط وانطلاق العجلة الاقتصادية. ويحتاج النشاط الاقتصادي بدوره للتمويل المصرفي. ويحتاج الأخير إلى إعادة رسملة المصارف واجتذاب المصارف للودائع خاصةً الـ Fresh. ولن يكون كل ذلك ممكناً بغياب الثقة والإصلاحات. هذا الترابط بين المنطلقات الخمسة لإعادة الهيكلة ليس شكلياً بل عضوياً وبدونه الافراط في أحداها خاصةً في استهداف القطاع المصرفي لا يعيد النمو للاقتصاد ولا فرص العمل للشباب.

ملاحظة أخيرة أن طروحات إعادة هيكلة القطاع المالي ستأتي حكماً على حساب مساهمي المصارف وكبار المودعين وفي مصلحة مصرف لبنان والدولة الذين يخرجان بمكاسب بينما تخرج المصارف وزبائنها بمثالب. فالكلام الرسمي عن المسؤوليات لا يعني عملياً توزيعاً للفجوة المالية بالعدل واستناداً إلى تلك المسؤوليات!!".
اخترنا لكم
الراعي حذر من تعطيل الإنتخابات: الولاء مثل الحياد شرطان أساسيان لنجاح الشراكة والمساواة
المزيد
أتى الجهلُ… "خيراً"!
المزيد
روسيا والناتو، حوار الطرشان. فهل تندلع الحرب في أوكرانيا؟
المزيد
أبيض: نتحضر لموجة ما بعد أوميكرون وكارثة كبيرة إذا خسرنا سنة دراسية ثالثة
المزيد
اخر الاخبار
إخلاء الكورنيش البحري في بيروت من الروّاد والسيارات
المزيد
الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين
المزيد
في كندا... الاتجاه نحو فرض ضريبة مالية على المواطنين غير الملقحين
المزيد
ليفربول يحقق فوزا "مريحاً" بغياب صلاح وماني
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
ميقاتي ترأس اجتماعا خصص للبحث في مشاريع البنك الدولي في لبنان والتقى مولوي
المزيد
بعد ارتفاع إصابات كورونا إلى 15... إعلان حال الطوارئ في مزبود
المزيد
توضيح من المكتب الإعلامي لسليمان عن وصول النيترات وتفريغها في العنبر 12
المزيد
ليفربول يحقق فوزا "مريحاً" بغياب صلاح وماني
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
الحاج حسن: تعاون دولي لتمكين الفلاحين
في مشهدٍ نادرٍ ... رصد حيوان المنك "شبه المنقرض" يفترس ثعباناً ضخماً (فيديو)
بالفيديو: بعدما التهم 25 خروفا.. الإمساك بنمر نادر في منطقة جبلية بكردستان العراق
وزير البيئة من بعلبك: لتأسيس إدارة مستدامة ومتكاملة لملف النفايات
علماء مناخ: ربع سكان العالم تعرضوا لدرجات حرارة قياسية في 2021
لبنان يقرّر إلغاء رخصة الاستيراد المسبقة للمنتجات الزراعية الأردنية