Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- ميقاتي: شحنات الوقود الإيرانية انتهاك لسيادة لبنان - ترزيان: يا حسرتي عليك يا آدمي - واشنطن تفرض عقوبات على شبكات داعمة لـ"حزب الله" - ضاهر: ‏اصبح واضحا من البيان الوزاري أن تحرير الأسعار صار شاملا - لبنانُ الرسالةِ... ممنوعُ اللبن! - ماذا جاء في بيان المجلس المذهبي التوضيحي حول عقار مبنى دار الطائفة الدرزية في فردان؟ - الخازن: مطلوب من وزير الاقتصاد التحرّك بمؤازرة كل أجهزة الدولة لضبط الاسعار - ميقاتي: أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان لكن لا أخاف من عقوبات وصندوق النقد أبدى اسعداده للدعم - وزارة الطاقة أعلنت عن تفريغ أول شحنة غاز اويل: 15 الف طن في دير عمار و16 الفا في الزهراني و 60 الفا من الفيول والغاز أويل شهريا ولعام لكهرباء لبنان - وزير الزراعة طلب من القاضي رمضان الإيعاز الى القوى الأمنية توقيف المتورطين في قطع الاشجار المعمرة - غيبريسوس التقى وزير الصحة العامة وزار مستشفى الحريري: ملتزمون بالوقوف إلى جانب لبنان - البنك الدولي يكشف مؤامرة تلاعب وتزوير البيانات لصالح إحدى القوى العظمى - الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا - الإمارات تستثمر 10 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا - صندوق النقد دعا المجتمع الدولي الى التحرك لمنع وقوع أزمة انسانية في أفغانستان - اللواء السيد :"ليش؟!" - امطار وسيول اجتاحت العديد من المناطق الجبلية في عكار - مقتل 16 جنديا نيجيريا في كمين نسب إلى جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية ولاية غرب إفريقيا - سويف استقبل ريما فرنجية: الانتصارعلى الأزمة الحالية يبدأ بالتكاتف والتعاضد - مكتب دياب نفى الخبر عن طلب عائلته من فوج الاطفاء تزويدها بالمياه

أحدث الأخبار

- حيتان تخفي يدا بـ5 أصابع من مخلوق مشى على الأرض... صور وفيديو - المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا استضاف في البحرين مؤتمر التحول الرقمي للاستدامة البيئية - وزير الزراعة طلب من القاضي رمضان الإيعاز الى القوى الأمنية توقيف المتورطين في قطع الاشجار المعمرة - مجزرة بيئية في حق أشجار صنوبر في عيون السمك والاهالي طالبوا بكشف الفاعلين - جمعية دبين ترد على الأونروا:(عمان لا تحتمل قطع شجرة واحدة اخرى) - اكتشاف "مفاجأة مرعبة" في أحشاء تمساح عملاق.. هل فعلها؟ - أهمية المشاركة في المؤتمر الدولي لحماية الطبيعة والإنضمام إلى الإتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN - وزير البيئة: هدف الحكومة النجاح في إطفاء الحرائق المشتعلة في ملفات الدعم والانفتاح على المجتمع الدولي - غانم رئيسًا للّجنة الوطنية اللبنانية للإتحاد الدولي لصون الطبيعة - إدارة محمية إهدن أنجزت تصميم وتوزيع وتركيب اللافتات في المحمية - الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بمنح شهادة إعتراف لبرنامج "هدد" السعودي - الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي تفوز للمرة الثانية على التوالي بمنصب المستشار الإقليمي لغرب آسيا في انتخابات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - الاتحاد الدولي لصون الطبيعة يمنح سرحال العضوية الفخرية - رزان المبارك أول رئيسة من غرب آسيا تقود أقدم وأكبر شبكة بيئية عالمية في تاريخها الممتد على مدى 72 عامًا - لقاء بعنوان: التعاون لحلول التكيف القائمة على الطبيعة لأحواض البحيرات، الأنهار والمياه الجوفية - بالفيديو صاعقة برق تحبس الأنفاس.. 12 ضربة في ثوان معدودة! - الامم المتحدة تحذر من التلوث البلاستيكي وتهديده للانواع المهاجرة في آسيا والمحيط الهادئ - باستخدام مسحة لقياس البكتيريا... تحديد الأمهات المعرضات لخطر الولادة المبكرة بعد 10 أسابيع فقط من الحمل بات ممكناً! - غانم زار الاْردن والتقى الوزير مصاروة وبحثا التعاون البيئي - نفوق عدد كبير من الاسماك عند مجرى النهر البارد وتحذير من الاقتراب او الاستخدام

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات داعمة لـ"حزب الله"
المزيد
ماذا جاء في بيان المجلس المذهبي التوضيحي حول عقار مبنى دار الطائفة الدرزية في فردان؟
المزيد
ميقاتي: أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان لكن لا أخاف من عقوبات وصندوق النقد أبدى اسعداده للدعم
المزيد
الخازن: مطلوب من وزير الاقتصاد التحرّك بمؤازرة كل أجهزة الدولة لضبط الاسعار
المزيد
وزارة الطاقة أعلنت عن تفريغ أول شحنة غاز اويل: 15 الف طن في دير عمار و16 الفا في الزهراني و 60 الفا من الفيول والغاز أويل شهريا ولعام لكهرباء لبنان
المزيد
لبنان

عوده: المطلوب عملية إنقاذ خطوتها الأولى حكومة تتولى الحوار مع المجتمع الدولي لمساعدة لبنان

2021 آب 08 لبنان

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده ، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

بعد الإنجيل، ألقى عظة قال فيها: "نسمع في إنجيل اليوم عن أعميين كانا يتبعان الرب يسوع ويصرخان قائلين: إرحمنا يا ابن داود. لحاقهما بالرب يسوع وصراخهما يدلان بوضوح على عزمهما الواضح على طلب الشفاء، وقد عبرا عنه بإلحاح، فخرج صراخهما صلاة مستمرة، فيما كانا يتبعان المسيح. اللافت في هذا الإنجيل أن الرب يسوع انتظر وصوله إلى البيت الذي كان يقصده قبل أن يكلم الأعميين اللذين كانا يصرخان. سعى يسوع كما في مواضع كثيرة أن يشفيهما بعد توسل، حتى لا يعتقد أحدٌ أنه يقوم بالعجائب حبا بالمجد، ولكي يظهر استحقاقهما. الأعميان بقيا مثابرين في الإلتماس، جادين في إثر السيد وإن بدا غير سامع. إن الإلتماس والمثابرة أساسيان في علاقتنا مع الله، لأن اقتبال نور المسيح رهن بالقرار الشخصي لكل إنسان. لذا علينا أن نبرز إرادتنا الحرة في السعي إلى المسيح وطلب الخلاص، والذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص (متى 24: 13)".

أضاف: "لا شك في أن الرب كان يعرف مقصد الرجلين، لكنه بسؤاله أعطاهما الفرصة لكي يعلنا على الملأ إيمانهما بشخصه وبقدراته الإلهية. لم يسألهما: هل تؤمنان أني أقدر أن ألتمس لكما من الرب ما تريدان، بل قال: هل تؤمنان أني أقدر أن أفعل ذلك؟. تبين أن صراخ الأعميين مستند إلى إيمان متين، لأنهما أجاباه بلا تردد: نعم، يا رب. كان اعتراف الإيمان هذا شرطا لشفائهما، فلمس المسيح أعينهما قائلا: بحسب إيمانكما ليكن لكما. الإيمان الشخصي مفتاح الخلاص وسبيل المسيح إلى قلوبنا (أف 3: 17). لقد ترك المسيح إيمانهما يحدد مسبقا نتيجة فعله، وقد أظهر شفاؤهما أن إيمانهما حقيقي واعترافهما صادق. حادثة شفاء الأعميين تصف لنا علاقة الإيمان بالعجائب، كما تبين لنا كم يعتني المسيح بحياة البشر، وكيف يدبر حياتهم دون أن يلغي حريتهم. قال يسوع للأعميين بعد أن لمس أعينهما: كإيمانكما فليكن لكما، فانفتحت أعينهما. معجزة الإبصار أتت شهادة للحقيقة التي أعلناها ودليلا على قوة فعل الإيمان. الأعميان آمنا ثم أبصرا. هذا دليلٌ على أننا بالإيمان نستحق ما نلتمس، وأن علينا ألا نبني إيماننا على أساس ما يعطى لنا. بالإيمان والجهاد يرتقي الإنسان إلى اقتناء ملكوت الله ويصبح ابنا للنور. وبعد شفائهما، أوصى الرب الأعميين بلهجة صارمة ألا يعلنا العجيبة. إذا ربطنا وصية المسيح هذه بسؤاله: هل تؤمنان أني أقدر أن أفعل هذا؟ نرى احترام المسيح الكبير لحرية الإنسان. هو لا يريد إجبار أحد على قبول شخصه، ولا يريد أن يأتي ذلك نتيجة حدث مدهش. العجيبة هي نتيجة الإيمان، وليس الإيمان نتيجة العجيبة، والمسيح لم يرد أن يصنع العجائب ليدهش العالم وينشئ أتباعا له. لم يرد أتباعا يحبون مصلحتهم الشخصية، بل أراد تلاميذ مؤمنين به".

وتابع: "أمر آخر يجب التشديد عليه وهو أن الرب يسوع، بطلبه إلى الأعميين أن يبقيا الأمر سرا، رغم علمه بأنهما سيحدثان بما صنع الله لهما، يرسم لنا قدوة نتبعها. هو يعلمنا بالمثال أن لا نسعى إلى استعراض فضائلنا بل أن نبقيها مكتومة، والله يكشفها متى رأى فيها بنيانا للآخرين. فإن كان فينا شيء من فضيلة فهو نعمة من الله لا فضل لنا بها. ومن شاء التمثل بالسيد لا تعنيه ذاته وأعماله بل يهتم بخير الآخرين. ابن الله الوحيد، يسوع المسيح، المساوي للآب في الجوهر، والذي به كان كل شيء، لم يتجسد وينحدر إلى عمق حياتنا الأرضية باستعراض مجد وقوة، بل وديعا، متواضعا، حاملا آلامنا وأحزاننا (إش 53: 3-4). أفلا يخجل كل إنسان يستعرض فضائله وينشر حسناته وعطاياه؟"

وقال: "هذا الإنجيل هو دينونة لكل مسؤول أو سياسي أو زعيم يساعد الناس، ثم يذكرهم بما فعل. إن كان المسيح نفسه لم يطلب مقابلا لما صنع مع البشر، بل كان دوما يطلب منهم أن يبقوا على صمتهم، كيف يمكن لإنسان أن يملي على من ساعدهم القيام بما لا يريدون؟ وكيف يذعن البشر لأوامر من يساعدهم مرة ثم يغيب إلى حين تقتضي مصلحته؟ الزعماء والسياسيون لا يعرفون شعبهم إلا عند المصلحة الشخصية. لذلك من واجب المواطن أن يكون واعيا ومسؤولا في خياراته. ويؤسفنا أن المجتمع الدولي يهتم أكثر من ذوي السلطة بلبنان وكيفية إنقاذه مع شعبه. قرأنا في بيان الرئاسة الفرنسية بعد اجتماع 4 آب: إن أفضل مورد للبنان هو شعبه، وإن الأزمة وتداعيات المماطلة السياسية تؤدي إلى ارتفاع عدد اللبنانيين الذين يغادرون بلدهم. هذا خطرٌ أساسيٌ على مستقبل لبنان، وهو يقوض حاليًا القطاعات النخبوية في لبنان، وخصوصًا في مجالي التربية والصحة". هلا فهم مسؤولو بلدنا، أن من لم يقضوا عليهم بواسطة التفجير سيقضون عليهم بواسطة التهجير! ما الغاية من إفراغ البلد من شبابه ومثقفيه وخيرة ثروته البشرية؟"

أضاف: "ورد أيضا في البيان الفرنسي: أشار المشاركون إلى أن قيام حكومة لتنفيذ الإصلاحات التي لا غنى عنها، وبشكل فوري، هي الخطوة الأولى لمجهود دائم لمواجهة التحديات التي تواجه لبنان... وأن الاقتصاد البنيوي والمساعدة المالية، تقتضي تغييرات عميقة منتظرة من القادة اللبنانيين. كيف يكون مسؤولا من لا يعرف مسؤولياته تجاه شعبه، ولا يعرف إدارة بلاده، ولا يعرف كيف يصلح ما فسد؟ المطلوب تحرك فوري، عملية إنقاذ ضرورية، الخطوة الأولى فيها تشكيل حكومة تتولى الحوار مع المجتمع الدولي لمساعدة لبنان. لكن المماطلة سيدة الموقف منذ انفجار 4 آب الكارثي، ولم نشهد إلا تعقيدات وتعطيلا. بلاد منكوبة، اقتصاديا وماليا وصحيا وتربويا، دون أن ننسى النكبات التي خلفها تفجير العاصمة، ومسؤولونا مرتاحون على عروشهم، يأخذون وقتهم في اتخاذ القرارات المصيرية التي كان يجب أن تتخذ منذ سنة".

وتابع: "منذ يومين عيدنا لتجلي الرب. على جبل ثابور، شاهد الرسل مجد الرب المتجلي، وبعد عظم ما شاهدوه، طلب منهم الرب يسوع أن لا يحدثوا أحدا بما أبصروا، إلا متى قام ابن الإنسان من الأموات (مر 9: 9). يعلمنا الرب يسوع، من خلال كل ما قام به، أن التواضع والصمت هما أساس المجد الذي لا يزول. الأساس هو العمل المجدي والفعال لا الشعارات والوعود والإستعراضات. الوقت لم يعد وقت كلام بل وقت أفعال. بعد الذكرى السنوية للمأساة التي ضربت بيروت شعرنا بالغضب الكبير الذي يعتمر في صدور المواطنين، وهم على حق لأننا لم نشهد منذ ذلك اليوم الأسود ما يثلج الصدور. الأمور تتدهور والشعب يختنق وما زال من بيدهم القرار يتسابقون للحصول على مكسب إضافي. هل تشكيل حكومة بهذه الصعوبة؟ إن صفت النيات وتخلى الجميع عن مصالحهم يتم التشكيل في أيام معدودة. أمام هؤلاء، لا يمكننا إلا أن نثمن جهود كل الجنود المجهولين الذين لولاهم ما بقي بلد، أعني المعلمين والممرضين والأطباء والمسعفين والإطفائيين وعمال النظافة وغيرهم الكثير. هؤلاء هم مداميك الوطن ودعاماته، وما على المسؤول سوى أن يكون خادما أمينا للحفاظ عليهم مثلما يحافظون هم على البلد وأبنائه".

وختم عوده: "في النهاية، يعلمنا الرب يسوع في تجليه، وفي إنجيل اليوم، طريقة الإحسان العملية التي لا تستعبد الحرية، كما يعلمنا أن المجد لا يصل إليه الإنسان بالكبرِياء والتسلط، بل بالخفر والتواضع. لذا، دعوتنا اليوم أن نتعلم كيف نفعل أكثر مما نتكلم، لأن حقل الرب وتراب الوطن يحتاجان إلى فلاحين، لا إلى فلاسفة ومنظرين ومستنفعين".

اخترنا لكم
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات داعمة لـ"حزب الله"
المزيد
ميقاتي: أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان لكن لا أخاف من عقوبات وصندوق النقد أبدى اسعداده للدعم
المزيد
لبنانُ الرسالةِ... ممنوعُ اللبن!
المزيد
الصحة العالمية تعلن تطورات تفشي فيروس "ماربورغ" القاتل في غينيا
المزيد
اخر الاخبار
ميقاتي: شحنات الوقود الإيرانية انتهاك لسيادة لبنان
المزيد
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات داعمة لـ"حزب الله"
المزيد
ترزيان: يا حسرتي عليك يا آدمي
المزيد
ضاهر: ‏اصبح واضحا من البيان الوزاري أن تحرير الأسعار صار شاملا
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الإمارات تستثمر 10 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا
المزيد
عبدالله: نعم للدولة العلمانية
المزيد
بين عوسج السلطة وتين الثورة
المزيد
أرسلان: المسألة ليست مسألة تأليف حكومة بل مسألة تركيبة النظام وعقمه في إحداث أي تطور
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
حيتان تخفي يدا بـ5 أصابع من مخلوق مشى على الأرض... صور وفيديو
وزير الزراعة طلب من القاضي رمضان الإيعاز الى القوى الأمنية توقيف المتورطين في قطع الاشجار المعمرة
جمعية دبين ترد على الأونروا:(عمان لا تحتمل قطع شجرة واحدة اخرى)
المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا استضاف في البحرين مؤتمر التحول الرقمي للاستدامة البيئية
مجزرة بيئية في حق أشجار صنوبر في عيون السمك والاهالي طالبوا بكشف الفاعلين
اكتشاف "مفاجأة مرعبة" في أحشاء تمساح عملاق.. هل فعلها؟