Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- القبض على أبرز إرهابيي داعش في "جنوب العراق" - جعجع يكشف عن موقف القوات من الاستشارات الاثنين.. ويردّ على فرنجيّة! - إضراب المحامين يؤجّل الاستماع إلى قهوجي في قضية انفجار المرفأ - مدير منشآت الزهراني يرد بعنيف على السيد! - اللواء عباس إبراهيم يؤكد توقيف العميل أمين محمد مرعي بيضون - السفارة الفرنسية: وصول مساعدات إنسانية فرنسية جديدة إلى لبنان - عكر نقلت إلى رئيس جمهورية قبرص رسالة شكر من عون ودياب والتقت رئيسة البرلمان ووزيري الدفاع والخارجية - جميل السيد يفضح لعبة المازوت! - المجذوب ووزني وقعا قرارا مشتركا قضى بزيادة التعويضات للأساتذة المشاركين في مراقبة وتصحيح الامتحانات الرسمية - المشنوق: مع رفع الحصانة من أعلى الهرم إلى أسفله لماذا استثناني البيطار من حقي بالإدلاء بإفادتي؟ - ابو صعب يتقدم على كنعان والنار تستعر بينهما! - "كِرسي كَراسي... وآخْ يا راسي"! - إرتفاع جديد بأسعار المحروقات! - خبير لقاحات يحذر: المتحور دلتا سيجدكم إن لم تكونوا محصنين - ميقاتي ينتظر إجابات على "استفسارات جوهرية" قبل ‏قرار التكليف - فأر يحدث فوضى داخل برلمان الأندلس... فيديو - تغيير رقم ماكرون وتعديل إجراءات تأمينه بعد تقارير عن التجسس عليه ببرنامج إسرائيلي - فرونتسكا تطلع مجلس الأمن على تطبيق القرار 1701: الأمم المتحدة تبذل ما في وسعها للتخفيف من حدة الأزمة ولكن الإنقاذ في أيدي القادة اللبنانيين - فيديو.. هذا ما دار داخل كبسولة بيزوس الفضائية - حزب الله: ما حصل ليل أمس اعتداء سافر من طائرات العدو على الأراضي اللبنانية والسورية

أحدث الأخبار

- التغير المناخي.. اللوم على الرجال أكثر من النساء - الحليب الحيواني أم النباتي... أيهما أكثر فائدة - آلاف قناديل البحر تغزو بحر آزوف... فيديو - علماء يرصدون بدء تكوين ثلاثة توابع حول كوكب جديد - علماء يدعون اكتشاف عالم مواز لكوننا في القطب الجنوبي يقلب كل شيء كالمرآة - أزمة المياه في إيران تتصاعد.. وهتافات ضد خامنئي - مقاطع فيديو مروعة.. إجلاء 200 ألف شخص من "المدينة الغارقة" - حتى الدببة في لبنان لم تسلم من سوء الأوضاع الاقتصادية - ثاني أكسيد الكربون في 2023.. تحذير مخيف من "وكالة الطاقة" - فيديو إطلاق آلاف الأسماك من طائرة و"كأنها تنفجر حقا" يشعل الإنترنت! - فيضانات كارثية تقتل نحو 50 شخصا وتدمر المنازل في أوروبا... فيديو وصور - ولاية أميركية تسجل أعلى درجة حرارة على الكوكب - القرنبيط ذو "الفركتلات" يقدم حقنة "سرية" تقي من أمراض خطيرة - المعدن الذي سيطيل عمر البطاريات ويُحدث ثورةً في صناعة الكهرباء.. الغرافين: أقوى من الفولاذ بـ 200 مرة! - علماء يكتشفون "خزانا" لفيروس كورونا في جسم الإنسان... سبب العدوى السريعة - 7 فوائد "غريبة" لقشور البطيخ تجعلك تلتهمها من الخارج إلى الداخل - في كهف بإسبانيا.. اكتشاف رسوم مدهشة عمرها 7500 عام - حب الله في مؤتمر يونيدو للطاقة في فيينا: نعمل على الاسراع في اعتماد الطاقة المستدامة - سوزان هاني تُوَائِمُ بين الطبيعة والإنسان - فيديو.. الآلاف يخرقون إجراءات كورونا لرؤية "البقرة المعجزة"

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
خبير لقاحات يحذر: المتحور دلتا سيجدكم إن لم تكونوا محصنين
المزيد
"كِرسي كَراسي... وآخْ يا راسي"!
المزيد
إرتفاع جديد بأسعار المحروقات!
المزيد
ميقاتي ينتظر إجابات على "استفسارات جوهرية" قبل ‏قرار التكليف
المزيد
ابو صعب يتقدم على كنعان والنار تستعر بينهما!
المزيد
مقالات وأراء

دروس مهمة من التاريخ

2021 حزيران 27 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتب د. دريد كمال سريوي

ظهر الجهاد المقدس مع بداية التاريخ الإسلامي، واستمر محافظاً على جاذبيته حتى اليوم. ومفهوم الجهاد متنوع ، وباتت الفكرة مألوفة لدى معظم الشعوب في العالم، لكن فكرة الجهاد العسكري في سبيل نشر الدين أخذت مكانها الواسع واستناداً إليها بدأ عهد الفتوحات الإسلامية. ومنذ القرن السابع كانت المناطق الأوروبية عرضة للهجمات العربية أو ما عرف بالفتح الإسلامي، وفشلت عدة محاولات لفتح القسطنطينية البيزنطية والعبور من خلالها نحو أوروبا، وبحلول القرن الثامن تمكنت الجيوش العربية الإسلامية التي عبرت عن طريق غرب أوروبا، وتقدمت وراء جبال البيرينيه مهددة فرنسا، فتصدى لهم الجيش الفرنسي بقيادة شارل مارتل ووقعت معركة بواتييه في تشرين الأول من العام 732م ، وهٌزم فيها المسلمون . وتعتبر تلك المعركة السبب الأبرز في إيقاف الزحف الإسلامي نحو فرنسا.

بعدها بدأت حروب الاسترداد أو حروب الإعادة ويطلق عليها الإسبان Reconquista أي استعادة الإسبان لأرضهم، وبدأت بمعركة كوفا دونجا سنة 718م وانتهت في العام 1491م بسقوط دولة بني الأحمر في غرناطة سنة 1492م وتمكنوا من إجلاء العرب عن المناطق التي احتلوها في شبه الجزيرة الإيبيرية وإيطاليا.

ومع بداية القرن الحادي عشر ونتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة في أوروبا، وضعف الكنيسة الأرثوذكسية، بدأت الفكرة في أوروبا الغربية، وتبنتها الكنيسة الكاثوليكية، بالدعوة إلى الجهاد الديني، في سبيل استرجاع الاماكن المقدسة، وتوحيد الكنيسة من جديد. فانطلقت الحملات الصليبية نحو الشرق، وفي العام 1099م سقطت القدس في أيدي الصليبيين، وكان ذلك مبعث فخر في القارة الأوروبية، وأسس الصليبيون أربع ممالك في الشرق هي؛ أنطاكيا، الرها، طرابلس، والقدس. وظلت القدس في أيدي الصليبيين حتى تمكن السلطان صلاح الدين الأيوبي من استرجاعها في العام 1187م ، وحتى اليوم ما زالت تلك المعركة مبعث فخر للعرب.

وفي العام 1453م تمكن المسلمون الأتراك من فتح القسطنطينية، وشكّل ذلك ضربة موجعة للأوروبيين ، حيث كانت المدينة تشكل حاجزاً أمام التوغل الإسلامي في ألقارة الأوروبية ، وغدت المدينة عاصمة لسلاطين بني عثمان، وعرف السلطان العثماني برئيس المسلمين أو خليفة المسلمين السنة بصفته رئيساً دينياً وسياسياً للسلطنة العثمانية والمجتمع المسلم، بعد أن انتقلت الخلافة من الخليفة العباسي المتوكل على الله الى السلطان سليم الأول بالرضى والقبول. وفي آذار العام 1924م ألغى الأتراك منصب الخلافة التي استمرت ثلاثة عشر قرناً رمزاً لوحدة المسلمين وهويتهم.

ويفسر العلماء الغربيون كلمة «صليبية» اليوم بالحملة الموجّهة أخلاقياً لخدمة الصالح العام، أو في سبيل خدمة اجتماعية إنسانية. وتمكنت الفعاليات الأوروبية من التغلغل في العالم الإسلامي، عن طريق التوسع التجاري والغزو والاحتلال ، ففرضت فرنسا هيمنتها على الجزائر في العام 1830م، وتمددت نحو تونس في العام 1881م، والمغرب في العام 1911م . واحتلت بريطانيا مصر في العام 1882م، وبعد الحرب العالمية الأولى بلغ التدخل الغربي ذروته بعد هزيمة السلطنة العثمانية في العام1918م، وقسّمت الدول المنتصرة في الحرب، مقاطعات السلطنة العثمانية إلى دول، ورسمت حدود جديدة بين العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، وقسّم الإنكليز لاحقاً فلسطين، واستحدثوا تقسيماً بين ضفتي الأردن ، وسُميت الضفة الشرقية الأردن، واحتُفظ باسم فلسطين على الضفة الغربية، وعهدت إدارتها إلى فرنسا وبريطانيا من قبل عصبة الأمم المتحدة، ودعمت هذه الدول أنظمة الحكم ضد حركات التطوير في العالم العربي، وبيَّنت أن الشعوب العربية غير قادرة على بناء مجتمع ديمقراطي، ولا بد أن يتولى الحكم حكام أصدقاء للدول الغربية، ومن الخطأ العبث بالأنظمة القائمة. وكانت السياسات الخارجية الغربية تتوافق مع مصالح بعض الحكام العرب، الذين مات مئات الألوف من شعوبهم، في سوريا، والعراق، وليبيا، والسودان، ولبنان، واليمن، في حروب مختلفة. كما شجع الحرمان ودول الغرب مفاهيم التعصب الأعمى والكراهية للآخرين، واتضح من مواقف الدول الغربية بأنها لا تبالي بما يفعله الحكام العرب، طالما هناك تعاون وتأمين للمصالح.

والعالم العربي مبتل ٍ بالفقر والحرمان والجهل، وقد يكون العالم الاسلامي برمته... ويُلقي كثيرون اللوم على الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرين أن الفقر سببه الهيمنة الأمريكية على اقتصاد الشرق الأوسط واستغلال ثرواته. ولا فرق في العالم العربي بين النظام الجمهوري ، والملكي ، والأميري، فغالبيتها تتبع شخص واحد، ومن الصعب العثور على حاكم تنازل عن حكمه عند انتهاء مدته، ولم يتمسك بها حتى النهاية. فانكفأ العالم الإسلامي إلى صراعات داخلية، أدت إلى انتشار الحركات الأصولية. وفي العام 1991م تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الخليج عام 1991م وأسقطت حكم صدام حسين في العام 2003 ففتحت بذلك باب النزاعات الداخلية العرقية والدينية والطائفية، وتمدد النزاع داخل الدول العربية ، بدعم تركي إيراني أميركي.

ومنذ سقوط الاتحاد السوفياتي ظهرت سياسة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، تهدف إلى منع قيام قوة إقليمية كبيرة، وتلك هي سياستها تجاه العراق وإيران ومصر وتركيا، كما أدى موقوف منظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب العراق في حرب الخليج، إلى توقف الدعم الخليجي للمنظمة، ما دفع بها إلى الدخول في عملية السلام مع إسرائيل . واعتبرت الحركات الأصولية سلام أوسلو بالموقف المذل، وراحت تنشط من جديد في عدة مناطق عربية، وتحولت إلى مصدر تخريب، وشكلت رمزاً للإرهاب العالمي، ومادة حيوية في الإعلام الغربي والإسرائيلي، ومن الأهمية بمكان القول : أن ليس كل إرهابي هو مسلم، وليست كل الحركات الأصولية الإسلامية إرهابية، وليست كل الأنظمة العربية راعية للإرهاب.


المراجع :

1- برنارد لويس ٢٠١٣ أزمة الإسلام
2- أهم الفتوحات الإسلامية في أوروبا - مجلة تبيان
3- الاسلام في أوروبا- مجلة عربي بوست
4- قصة الحروب الصليبية. نسخة محفوظة 8 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
‏5- La civilisation normande de Sicile, Bibliothèque en ligne, Clio.fr, 1990, consulté le 20 octobre 2008. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
‏6- "Croisades". اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2017.
‏7- Benjamin Kedar (Mai 2017), "Une installation faite pour durer", L'Histoire (باللغة الفرنسية): 38 à 40
‏8- John Shertzer Hittell, "A Brief History of Culture" (1874) p.137: "In the two centuries of this warfare one million persons had been slain..." cited by White نسخة محفوظة 25 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
اخترنا لكم
ابو صعب يتقدم على كنعان والنار تستعر بينهما!
المزيد
خبير لقاحات يحذر: المتحور دلتا سيجدكم إن لم تكونوا محصنين
المزيد
"كِرسي كَراسي... وآخْ يا راسي"!
المزيد
ميقاتي ينتظر إجابات على "استفسارات جوهرية" قبل ‏قرار التكليف
المزيد
اخر الاخبار
القبض على أبرز إرهابيي داعش في "جنوب العراق"
المزيد
إضراب المحامين يؤجّل الاستماع إلى قهوجي في قضية انفجار المرفأ
المزيد
جعجع يكشف عن موقف القوات من الاستشارات الاثنين.. ويردّ على فرنجيّة!
المزيد
مدير منشآت الزهراني يرد بعنيف على السيد!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
الحريري : طالبنا بالحقيقة واليوم نراها تظهر للمرة الأولى ولن نستكين عن المطالبة بالعدالة
المزيد
ليس كورونا.. الصحة العالمية تكشف "التهديد الأكبر" حاليا
المزيد
بالفيديو - إطلاق نار في خلدة مجدداً اليوم!
المزيد
مجموعات من الحراك المدني دعت الى وقفات إحتجاجية في كل المناطق اعتبارا من الغد
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
التغير المناخي.. اللوم على الرجال أكثر من النساء
آلاف قناديل البحر تغزو بحر آزوف... فيديو
علماء يدعون اكتشاف عالم مواز لكوننا في القطب الجنوبي يقلب كل شيء كالمرآة
الحليب الحيواني أم النباتي... أيهما أكثر فائدة
علماء يرصدون بدء تكوين ثلاثة توابع حول كوكب جديد
أزمة المياه في إيران تتصاعد.. وهتافات ضد خامنئي