Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كنَّا بالملياراتِ... اوصلتمونا الى الحِبرِ لطباعةِ الإمتحاناتِ - هيومن رايتس" عن انفجار المرفأ: التحقيق اللبناني لن يحقّق العدالة - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 16-06-2021 - عناوين الصحف ليوم الأربعاء 16-06-2021 - عون ينتقد مساعي بري لحل الأزمة الحكومية ‎"‎حزب الله" تبلّغ رفض باسيل لمبادرة رئيس المجلس النيابي - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 15-06-2021 - جو المسك يحقق نسبة مشاهدة عالية في "يا بو الدراويش" - لقاح فايزر الأمريكي... معلومات تهمك قبل أخذ اللقاح - جامعة جونز هوبكنز: أكثر من 600 الف وفاة بكوفيد19 في اميركا - عكر في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في الدوحة: لبنان وشعبه يحتاج لاهتمام استثنائي - قوى الامن: توقيف شبكة تهريب كبتاغون الى السعودية عبر المطار مخبأة داخل مضخات مياه في عملية نوعية - سليم عون: الإستنتاج فهو أن نظامنا فاشل - الوزير حسن افتتح مركز الليونز لغسيل الكلى في البوار ممثلا الرئيس عون - لبنان القوي: لاولوية تأليف حكومة برئاسة الحريري ونقوم بكل ما يلزم لولادتها - عدوان بعد جلسة لجنة الادارة والعدل: سنعطي موضوعي الكابيتول كونترول واستقلالية القضاء الوقت والجهد اللازمين ليكونا كما يجب - تيمور جنبلاط أمام وفد صناعيي الشويفات: تطوير الصناعة يساهم في الخروج من الانهيار - التقدمي: لوقف مهزلة الدعم المشبوه ومعاقبة كل من يثبت تلاعبه واستهتاره بحياة الناس - قائد الجيش التقى ضباط دورة الأركان 35: المرحلة صعبة ودقيقة اقتصاديا ونبذل جهودا لمساعدة العسكريين - ناظم الخوري: أيها المسؤولون ما تقّترفونه اليوم ... هو جريمة موصوفة بحق مستقبل لبنان! - جنبلاط: كمال جنبلاط استشهد من اجل عروبة لبنان وفلسطين ولن نخون هويتنا

أحدث الأخبار

- ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو - بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي - "الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف - "الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟ - باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض - غالونات المياه المعبّأة... ماذا عن جودتها في زمن الانهيار؟ - اختيار حزمة الأدوات البحثية للمحافظة على أبقار البحر والأعشاب البحرية من بين أفضل 25 ابتكارًا حكوميًا في دولة الإمارات العربية المتحدة - لويس لحود جال على الاديار في الكورة وتفقد المشاريع الزراعية - هل سمعتم يوما" بالنباتات الطفيلية (Parasite plants)؟ - فيديو وصور لقطيع فيلة يشعل مواقع التواصل.. ما القصة؟ - كيف تواجه الصين أزمة نقص الغذاء بتقنية "الصوبات الزجاجية"؟ - جزيرة خليجية مغطاة بالبيوض في مشهد غريب جدا... فيديو - "لسعة العقرب" و"حلقة النار"... حدثان فلكيان نادران أحدهما أسطوري خلال أيام... صور وفيديو - في اليوم العالمي للبيئة .. إغبة ممر أمان للطيور المهاجرة .. واي مخالفة سيتم ملاحقتها قضائيا - "ناسا" ترسل بعثة لاكتشاف "توأم الأرض الشرير" بعد أنباء وجود "حياة"... صور وفيديو - الحركة البيئية: مشروع توسيع وادي الجماجم لا يتضمن دراسة الأثر البيئي - يمق: شاحنات تحاول رمي النفايات عند اطراف طرابلس سنعمل على توقيفها وسنتخذ تدابير تحمي المدينة - غرينبيس: على الأمم المتحدة التحرك لتجنب وقوع كارثة تسرب نفطي ضخمة في اليمن - إسم "Total" يتحوّل ليصبح "TotalEnergies - دراسة: بحيرات الأرض تفقد "رئتها" بسرعة كبيرة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
جامعة جونز هوبكنز: أكثر من 600 الف وفاة بكوفيد19 في اميركا
المزيد
قوى الامن: توقيف شبكة تهريب كبتاغون الى السعودية عبر المطار مخبأة داخل مضخات مياه في عملية نوعية
المزيد
لبنان القوي: لاولوية تأليف حكومة برئاسة الحريري ونقوم بكل ما يلزم لولادتها
المزيد
جنبلاط: كمال جنبلاط استشهد من اجل عروبة لبنان وفلسطين ولن نخون هويتنا
المزيد
عدوان بعد جلسة لجنة الادارة والعدل: سنعطي موضوعي الكابيتول كونترول واستقلالية القضاء الوقت والجهد اللازمين ليكونا كما يجب
المزيد
مقالات وأراء

ثمة ما يتغير

2021 أيار 18 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


- " وائل أبو فاعور "

تجافيني الموضوعية إزاء فلسطين فالانتماء بعامة عائق أمام النزاهة الفكرية فكيف إزاء قضية عادلة تنتمي إلى عالم الأخلاق قبل عالم السياسة.

طالما لهثت إسرائيل ودعاتها خلف وهم الجغرافيا والهوية، وهمٌ وثّقه الدكتور فواز طرابلسي في كتابه (سايكس - بيكو - بلفور، ما وراء الخرائط). نابليون بونابرت في العام 1798 كان أول الواعدين بالوطن القومي اليهودي، قاد حملته على مصر وقاد معها دعوته ليهود آسيا وأفريقيا لإعادة تأسيس الدولة اليهودية في فلسطين ودعا إلى مؤتمر دولي في باريس للاتفاق على حل سياسي للمسألة اليهودية طمعاً بانضمام اليهود إلى جهود السيطرة الفرنسية على أوروبا وطمعاً بتمويلٍ من قادة اليهود لحملته العسكرية. دعاة الوطن اليهودي، وفي مقدمتهم رئيس الجالية اليهودية في لندن وسمسار البورصة الثري موسى مونيفيوري، حاولوا إغراء محمد علي باشا بتطوير الزراعة وطلبوا منه استئجار فلسطين لمدة 50 عاماً، وكانت الصفقة تقضي باستئجار اليهود لمئتي قرية فلسطينية، مقابل عشرين بالمئة من عائداتها للباشا المصري الذي لم يكن لحسن الحظ يملك صلاحية القرار، فذهب حكمه وذهبت معه الصفقة .

مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل فاوض وزير المستعمرات البريطاني جوزف تشامبرلين في العام 1903 على مساحات في كينيا الأفريقية كملجأ لليهود قبل أن تسقط ما عرفت آنذاك بخطة أوغندا ليعود هرتزل ويعرض توطين اليهود في الأردن. الدعاة ذاتهم كانوا قد عرضوا على السلطان عبد الحميد الثاني في العام 1876 شراء فلسطين بمليوني فرنك لسداد ديون السلطنة، فرفض ذلك وأصدر مذكرة الآراضي العثمانية لمنع الأمر ، وهناك من يقول أنه نصحهم ببلاد الرافدين بدلاً عن فلسطين، فعادوا وعرضوا شراء جزيرة قبرص ومبادلتها بفلسطين في العام 1899 ، ثم فكروا بشراء أراض في محيط بيروت ومقايضتها بأرض في فلسطين. هرتزل نفسه طلب من روسيا زمن القياصرة إنشاء مستعمرات لليهود في فلسطين، ثم عاد وفاوض الخلافة العثمانية على استئجار سنجق عكا لمدة 99 عاماً إضافة إلى مفاوضته البرتغال وبلجيكا وإيطاليا على مستعمرات يهودية في الموزمبيق والكونغو وليبيا، وكلها مشاريع فشلت إلى أن تحققت للمؤسسة الصهيونية الجغرافيا بوعد بلفور، وعادت بعدها لتلهث خلف الهوية.

جوهر الفكرة الصهيونية هو الحق المطلق في الوجود، وإنكار وجود الآخرين وإنكار هويتهم أو تدميرها.

تفوّقت إسرائيل في كل المعارك ؛ الجغرافيا، والاقتصاد، والعلم ، والتكنولوجيا، والسلاح ، والعلاقات الدولية، وما هُزمت إلّا في معركة واحدة، هي معركة الهوية، وهذه هي المعركة الحقيقية الباقية.

الخلاصات مما يجري في فلسطين كثيرة: بنيامين نتانياهو يهرب من سجنه الى دم الفلسطينيين، حماس تستحوذ على مشاعر الفلسطينيين بمعادلتها الجديدة، السلطة الفلسطينية واقعة بين نارين ، قلبها على جراح شعبها وعينها على الحسابات الواقعية، ولا تملك إلّا أن تصرخ في المحافل العربية والدولية دون مجيب . معادلة جديدة ترتسم داخل حدود فلسطين التاريخية، إيران مغتبطة، مهللة ،ونائية في فنادق فيينا. ولا بأس ببعض الاستعراضات، ما بعد مواجهات الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وغزة والداخل الفلسطيني ليس كما قبله. كلها استناجات صالحة لكن الحقيقة الأهم أن ما يجري منذ أكثر من سبعين عاماً هو صراع هويات قبل أي شيء آخر ، وسنوات الاحتلال التي طحنت أعمار وآمال الفلسطينيين لم تمسّ هويتهم، وكل جيل فلسطيني جديد لا يقل تحفزاً عمن سبقه لأجل قضيته، وكل جيل إسرائيلي جديد يقل استعداداً عمن سبقه في الدفاع عن دولته.

لا أوافق بعض الممانعين في الخلاصات المتعجلة، وهم يسوّقونها لأهداف سياسية لا تتعلق بفلسطين وقضيتها ، بل بصراعات المنطقة ومكائدها، لكن الثابت أن وهم الأسرلة (والتعبير للمفكر عزمي بشارة) قد سقط سقوطاً مفجعاً للمؤسسة الصهيونية التاريخية، لكنه ربما يكون سقوطاً مفرحاً لدعاة اليمين الصهيوني والديني ، الذي يتسيّد الساحة الإسرائيلية اليوم، ومعه سقطت فكرة الاندماج الكاذب، الدوني، والموازي لإنكار الذات واسقاط الهوية ، مقابل فتات الانتماء إلى الدولة. ولم يعد يستطيع منصور عباس أو من يُشبهه، سواء تدثر بعباءة الإسلام السياسي أو قبّعة الليبرالية أو اليسار، لم يعد يستطيع أن يرقص جذلاً بلقب صانع الرؤساء، بعيدا عن هوية شعبه ، وأن يبدأ من حيث انتهى الحزب الشيوعي الإسرائيلي أو حزب العمل الإسرائيلي (صاحب فكرة الاستيطان والعزل) في كتم الهوية لمصلحة منطق مَطلبي سطحي، مهزوم ومتعامٍ يرفع الحقوق الفردية ويُقصي الحقوق الجماعية لابناء الداخل المحتل ، وهو ما أرادت تاريخياً المؤسسة الصهيونية أن تسجن الفلسطينيين فيه، عبر تكرار مقولتها التاريخية، في أعلى درجات لطفها ونفاقها: لكم حقوق في هذه البلاد، وليس لكم حقوق عليها .


صراع الهوية هذا ، هو الذي جعل 20 بالمئة من الناخبين الإسرائيليين "عرباً فلسطينيين" إلّا قلة ممن ساروا في ركب الاحتلال، وصراع الهوية هذا لن يحسم قبل اجيال ، وصراع الهوية هذا يحتاج أن يعود فلسطينيو الداخل خطوة إلى ميدان النضال السلمي، الحقوقي والسياسي، على قواعد وطنية وقومية واضحة، لأنهم إضافة إلى نضال الضفة والقدس وغزة، هم المعطى الجديد، النوعي والمغير في هذا الصراع، الذي تنبّه له العالم والعرب متاخرين، بعكس المؤسسة الصهيونية، رغم معاناتهم ونضالاتهم المعلنة والمكبوتة، وقلة الذين يعرفون مثلاً أن معدلات رفض الخدمة الإجبارية في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ارتفعت إلى مستويات قياسية، وعلى خلفية قومية بين ابناء الداخل المحتل، لا سيما دروز فلسطين، الذين عاشوا أعلى درجات الخبث الصهيوني، في تجربة الأسرلة، لكنهم اليوم يمثلون أبهى نهايتها البائسة.

قلة أدركت قيمة عرب الداخل المحتل في مجرى الصراع التاريخي، وكان في مقدمتهم الرئيس الفلسطيني الرمز ياسر عرفات، الذي أذكر أنه أرسل مندوبه في الأردن ، القيادي الفلسطيني اسعد عبد الرحمن، إلى وليد جنبلاط في العام 2000 ليقول له: يتمنى عليك ابو عمار أن لا تقسو كثيراً على بعض دروز فلسطين، حتى الذين لا يزالون يرضخون للتجنيد الالزامي، ففي النهاية هولاء هم مستقبل الصراع .

ليس في تجارب كل العرب ما يعين على اسداء النصح للفلسطينيين، لكن لا يجب أن يؤخذ فلسطينيو الداخل المحتل بعزيمتهم إلى أي مواجهة أمنية أو عسكرية مفتوحة مع الاحتلال ، الذي سيصعّد حملته عليهم تنكيلا وطرداً وسجناً وتجريداً من "الجنسية" . ويحب أن لا تُعطى المؤسسة الصهيونبة الذريعة، التي طالما انتظرتها، لأجل التخلص منهم وترحيلهم سياسياً وجسدياً، استكمالاً لخطوات تشريعية، كانت قد بدأت حتى قبل إعلان إسرائيل دولة قومية لليهود.

استمدت دولة الاحتلال الإسرائيلي وجودها من المحرقة والمصالح الاستعمارية، لكن المحرقة الفلسطينية المستمرّة لا تزال تمنع عنها شرعيتها الأخلاقية. وكلما ازدادت إسرائيل قوة سياسيًا وعسكريًا، كلما زادت القضية الفلسطينية قوة أخلاقيًا، رغم أننا لسنا في عالم يقوم على الفضيلة بل على المصالح والقوة.

فجر السبت الفائت، لملم علاء أبو حطب أشلاء أطفاله الأربعة وزوجته بعد غارة إسرائيلية على منزله في مخيم الشاطئ قرب غزة، وشكر الله لأنه ترك له طفله الرضيع ابن السبعة أشهر حياً.

علاء ابو حطب يدفن أولاده ويدفن بجانبهم حلم إسرائيل بكسر هوية الشعب الفلسطيني، ولو عاش مؤسس ورئيس المؤتمر الصهيوني العالمي ناحوم غولدمان إلى يومنا هذا، لأدرك صدق كابوسه الذي تنبأ به، عندما قال: إن دولة إسرائيل سوف تختفي من الوجود، إذا ظلت تمارس الإرهاب اليومي، ولا تعترف بوجود دولة فلسطينية.

عندما سُئلت رئيسة حزب العمل ورئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير عن أسوأ وأفضل يوم في حياتها قالت: "أسوأ يوم كان عندما تم إحراق المسجد الأقصى، لأنني خشيت من ردة فعل عربية وإسلامية، وأسعد يوم في حياتي هو اليوم التالي لأنني رأيت العرب والمسلمين لم يحركوا ساكناً".

ثمة ما يتغير.

المصدر: الأنباء تنشر بالتزامن في جريدة "النهار".

اخترنا لكم
كنَّا بالملياراتِ... اوصلتمونا الى الحِبرِ لطباعةِ الإمتحاناتِ
المزيد
التقدمي: لوقف مهزلة الدعم المشبوه ومعاقبة كل من يثبت تلاعبه واستهتاره بحياة الناس
المزيد
لقاح فايزر الأمريكي... معلومات تهمك قبل أخذ اللقاح
المزيد
قائد الجيش التقى ضباط دورة الأركان 35: المرحلة صعبة ودقيقة اقتصاديا ونبذل جهودا لمساعدة العسكريين
المزيد
اخر الاخبار
كنَّا بالملياراتِ... اوصلتمونا الى الحِبرِ لطباعةِ الإمتحاناتِ
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 16-06-2021
المزيد
هيومن رايتس" عن انفجار المرفأ: التحقيق اللبناني لن يحقّق العدالة
المزيد
عناوين الصحف ليوم الأربعاء 16-06-2021
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
قرار جديد لوزير الداخلية يتعلق بتعديل التدابير والاجراءات الوقائية لمواجهة كورونا...
المزيد
لقاح فايزر الأمريكي... معلومات تهمك قبل أخذ اللقاح
المزيد
سعر ربطة الخبز أصبح 2000 ليرة لبنانية!
المزيد
الرئيس عون: تنقيب إسرائيل عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها في غاية الخطورة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
ولادة "صغار الفضاء"... تجربة قد تأخذ الإنسان مجمدا إلى عوالم أخرى... صور وفيديو
"الجثة الكريهة" تزهر في بولندا.. وتجذب الآلاف
باحثون يستخدمون صراصير مدغشقر لتعقب البشر تحت الأنقاض
بحث يكشف طريقة حل أزمة "سد النهضة" بـ "الموازنة المتعاكسة" وعن 5 مكاسب أحدها للسد العالي
"الناتو" والحرب على التغير المناخي.. ما هي الأسباب؟
غالونات المياه المعبّأة... ماذا عن جودتها في زمن الانهيار؟