Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- وثيقة مسربة: الصين درست استخدام كورونا كسلاح للحرب العالمية الثالثة عام 2015 - البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب - حول ما أثير عن وفاة شاب نتيجة تلقيه "استرازينيكا" .. ماذا قال وزير الصحة؟ - تيمور جنبلاط: التغيير سيحدث لكنه سيأخذ وقتا والمهم الآن حكومة تطبق الإصلاحات وانتخابات بقانون غير طائفي - عوده: كم نحتاج إلى أناس يؤمنون بلبنان وطنا نهائيا وحيدا لهم - عبدالله: لن أساجل في موضوع استقلالية القضاء - القاضية عون لـ بلال عبدالله: هل جرى أخذ رأي القضاة؟ - جعجع عن اعتداءات المسجد الاقصى: ما يجري غير مقبول بكل المقاييس - حسن خلال لقائه وفد اللجان الطبية في مستشفيات البقاع: رفع الدعم عن الدواء والمستلزمات الطبية خط أحمر - الراعي في بداية الشهر المريمي: نطالب الدول بأن تنظر الى القضية اللبنانية كقضية قائمة بذاتها لا كملف ملحق بملفات المنطقة - عصابة نفذت أكثر من 40 عملية سرقة في جبل لبنان! - بوتين في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية: روسيا ستدافع عن مصالحها - كنعان: اللبنانيون يريدون معرفة أين ذهبت أموالهم؟ - أرسلان: القدس أقرب بعزيمة أهلها وصمودهم بوجه غطرسة العدو المحتل - ميشال ضاهر: على الحكومة معالجة موضوع منع دخول المنتجات الزراعية الى السعودية - موسى: انتهاك متجدد لحقوق الإنسان الفلسطيني في أرضه ومقدساته - غضبان زار أوهانيان شاكراً لها جهودها لتأسيس اتحاد «هابكيدو» لبنان - مسعى أخير لتشكيل الحكومة وأربع أخطاء قاتلة ارتكبها لودريان - أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ - الأسر اللبنانية الأكثر فقراً تنتظر المساعدة أموال قرض البنك الدولي مؤجّلة

أحدث الأخبار

- كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة - بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه - القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض - مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس - تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار - لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع - اشترته مصابا.. ب 20 الف ليرة لبنانية لتحميه من الموت وسلمته الىAPU للمعالجة.. ولكن!! - علماء يقتربون من فك لغز تطور الحيوانات - ترحيل ٥٩ حاوية من مواد شديدة الخطورة من مرفأ بيروت - الترشيشي: النقابات الزراعية سلمت فهمي ورقة عمل تضمنت 5 مطالب واجراءات مكافحة تصدير الكبتاغون بدأت فعليا - المبيدات لمكافحة الجراد ليس خياراً جيداً ويجب أن يكون آخر الحلول - ازالة حوالي 600 متر من شباك صيد الطيور في منطقة الأقليم - أبو فاعور: لقيام الوزارات المعنية بواجباتها تجاه كارثة القرعون - اجتماع للجنة محمية الجزر وزع المهام وبحث في معالجة بقع الزيت - مرتضى تفقد بحيرة القرعون: للاسراع في إنشاء محطات التكرير - أسراب جراد عبر جرود حام وبريتال ووزارة الزراعة تابعت حملة مكافحتها - "الغبار النووي"... بحث صادم يكشف مواد مشعة في العسل - اكتشاف حفرية يفك لغز الحلقة المفقودة في تطور الحيوانات - الاسمر: جريمة القرعون تستوجب محاسبة ملوثي الثروة السمكية - التغير المناخي والحاجه الى تسريع الحياد الكربوني

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مسعى أخير لتشكيل الحكومة وأربع أخطاء قاتلة ارتكبها لودريان
المزيد
كنعان: اللبنانيون يريدون معرفة أين ذهبت أموالهم؟
المزيد
أرسلان: القدس أقرب بعزيمة أهلها وصمودهم بوجه غطرسة العدو المحتل
المزيد
عصابة نفذت أكثر من 40 عملية سرقة في جبل لبنان!
المزيد
بوتين في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية: روسيا ستدافع عن مصالحها
المزيد
لبنان

الكاظمي يقطع زيارة دياب للعراق: استجابة لضغوط السعودية والحريري

2021 نيسان 10 لبنان

تابعنا عبر

الثأئر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتبت "الأخبار" تقول:كان يُفترض أن يزور حسان دياب العراق بعد أقل من 10 أيام لتوقيع اتفاق مبدئي للحصول على النفط، قبل أن تُرفع جدران الحصار في وجه لبنان. العراق ألغى الزيارة، بعد تلقّيه ضغوطاً بذلك من الفريق نفسه الذي يُعرقل تأليف حكومة يُحجز فيها مكانٌ لحزب الله وحصّة وازنة لفريق رئاسة الجمهورية. وقبل الضغوط العربية والدولية، ثمة في الداخل من قرّر أن يكون أداةً تنفيذية لمضاعفة حدة الانهيار وسد أي منفذ للمساعدة


للحصار أشكالٌ مُتعدّدة، قد تأتي على شاكلة إلغاء زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسّان دياب للعراق، تنفيذاً لأوامر خارجية. فقد أعلن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء تأجيل الزيارة، التي كان موعدها مُحدّداً في 17 نيسان، "مِن قِبَل الأشقّاء في العراق. وتولّت مديرية المراسم في رئاسة الحكومة العراقية إبلاغ مديرية المراسم في رئاسة مجلس الوزراء في لبنان اليوم (أمس) طلب تأجيل الموعد، وذلك لأسباب عراقية داخلية".


الوفد اللبناني الذي كان سيترأّسه دياب، ويضمّ وزراء: الزراعة والصناعة والصحة والسياحة والطاقة، هدفه توقيع اتفاق مبدئي للحصول على 500 ألف طن من النفط مقابل خدمات صحية وطبية، ثم أكثر من مليونَي طن. التوقيع على الاتفاقيات بالأحرف الأولى، يسبق تصديق سلطات البلدين عليها، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة الاتفاق النهائي تمهيداً لإقراره. وكان الوفد سيستفيد من زيارته لبحث فرص التعاون في مجالات أخرى مع الجانب العراقي، وتوسيع اتفاقية التعاون. هو واحد من الخيارات البديلة، الرئيسية أيضاً، لتوسيع شبكة علاقة لبنان الدبلوماسية والتجارية، وحلّ جزء من أزمة الكهرباء، وخفض منسوب نزيف الدولارات من مصرف لبنان. طيلة أسابيع، وفي زيارات مُتبادلة للمسؤولين اللبنانيين والعراقيين، عُمل على إنضاج الاتفاقية وتذليل العقبات أمام تنفيذها ووضع إطار عملٍ… قبل أن يُقضى عليها بالضربة القاضية.


مصادر دبلوماسية أبلغت "الأخبار" أنّ رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي خَضع لضغوط من طرفين لإلغاء زيارة دياب، هما السعودية ورئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، وكلّ منهما لأسباب خاصّة به لا تلتقي سوى على هدف خنق البلد خدمةً لأهداف شخصية. فمن جهة السعودية، وبعيداً عن المواقف العلنية التي تدور حول مُساعدة لبنان و"تمنّي" تأليف حكومة سريعاً و"إصلاح" الأوضاع الداخلية، لا تُريد المملكة أي تغيير في المشهد الداخلي. على العكس من ذلك، مصلحتها تكمُن في إبقاء كلّ منافذ الإنقاذ مُقفلة، وستجهد لتمنع أي تعاون بينه وبين بقية الحكومات التي تملك فيها نفوذاً.


لم يُسلّم مصرف لبنان المعلومات المطلوبة من الشركة


السعودية التي تعتبر لبنان "أرضاً مُعادية" لها، وتقول إنّها لا تُفرّق بين الدولة فيها ونفوذ حزب الله، لن تقف على الحياد في هذه المعركة مهما أعلنت من مواقف مغايرة، بل ستُعرقل. أما سعد الحريري، المُعرقل أيضاً لمبادرات تأليف الحكومة، فلا يُريد أن "يقطُف" دياب أي نقطة إيجابية. أمام كلّ من يلتقيهم، يُخبر الحريري عن قُرب انفجار الوضع نهائياً، موحياً بأنّه سيكون هو المُخلّص. يُريد أن يدخل إلى السرايا غاشّاً الناس أنّه يملك "مفاتيح الحلول"، ليظهر كما لو أنّه صانع مرحلة ما بعد الانهيار. انطلاقاً من هنا، من مصلحة الحريري عرقلة أي اتفاق تجاري له منافع شعبية تقوم بها الحكومة المستقيلة، فكان طلبه من الكاظمي عدم استقبال دياب، على ما تؤكّد المصادر الدبلوماسية. تماماً كما ضغطت الرياض على رئيس مجلس الوزراء العراقي ليُجمّد توقيع الاتفاقية مع لبنان، واستقبال رئيس حكومته.


ما حصل مع العراق، يُعدّ "عيّنة" عن الجوّ الغربي والإقليمي تجاه لبنان: سياسة تسعير الضغوط لانتزاع استسلام فريق رئاسة الجمهورية وإقصاء حزب الله عن الحكومة. يوجد قرار غربي - عربي بالوقوف في صفّ الحريري بوجه رئاسة الجمهورية - حزب الله - التيار الوطني الحرّ، ومحاولة تشكيل جبهة رسمية تجمع المُعارضين للعهد. بكلّ وقاحة، يُهدّد الاتحاد الأوروبي - عبر فرنسا - بفرض عقوبات على سياسيين لبنانيين ومنعهم من دخول "الاتحاد" وتجميد أصولهم، "عقاباً" لهم على عدم تأليف حكومة. ويُسمح لوزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان بإعطاء المواعظ للمسؤولين المحليين وتأنيبهم، في تخطٍّ لأدنى معايير العمل الدبلوماسي والعلاقات الدولية. رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون يوصف في الصحافة الفرنسية بأنّه "لا أزمة السترات الصفر ولا الحركة ضدّ برنامج التقاعد ولا جائحة كورونا، أثّرت عليه ليبدأ تطبيق الإصلاحات" (كما كتبت صحيفة "لو موند")، لكنّه في لبنان يفرض ما يفتقده، من دون أن تُرسم له حدود. زيارة مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أتت في السياق نفسه، بعد زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري: استكمال الضغوط الغربية، وتحديداً الفرنسية، على لبنان.


زكي على خطى شكري: استكمال الضغوط الفرنسيّة على لبنان


كان شكري واضحاً خلال لقائه مع الرئيس ميشال عون بالدفاع عن الحريري وموقفه، ولم ينفكّ يُذكّر بأنّه نسّق المواقف مع ماكرون، وقد وصل إلى لبنان بعد زيارة باريس. أما زكي، فاستكمل برنامجه أمس، بلقاء كلّ من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل وقائد الجيش جوزف عون. وكما رئيسه الفعلي (شكري)، يُريد زكي حلّ الأزمة الحكومية، ويتهم رئيس التيار الوطني الحرّ بالتعطيل. ولم يجد الدبلوماسي المصري وقتاً ليلتقي جبران باسيل ويستمع إلى وجهة نظره على الأقلّ. أمس، قبل لقائه الراعي، حاول زكي التواصل مع رئيس "التيار" عبر الهاتف، فلم يردّ الأخير بحجّة انشغاله باجتماعات. وبعد توجيه نصيحة له بضرورة لقاء باسيل، حاول زكي الاجتماع برئيس التيار، من دون أن ينجح لاشتراطه أن يُعقد اللقاء في الفندق حيث ينزل، وهو ما رفضه باسيل، داعياً زكي إلى اللقلوق.


التدقيق الجنائي… مكانك راوح


على صعيد آخر، أعلنت وزارة المالية تسلّمها، بواسطة مفوّض الحكومة لدى مصرف لبنان، "القائمة المحدّثة للمعلومات المطلوبة منه من قِبل شركة التدقيق الجنائي Alvarez & Marsal، وقد أرسلت الوزارة بدورها المعلومات إلى الشركة". وكان المجلس المركزي في مصرف لبنان قد عقد "اجتماعاً استثنائياً"، ذكّر على إثره بـ"استعداده الكامل للتعاون التام الإيجابي مع ألفاريز ومارسال"، وبأنّه سلّم مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان "قائمة المعلومات المُقدّمة من قبل الشركة، بعدما تمّ تحديثها لتأكيد إتاحة المعلومات المطلوبة منها". بيانا وزارة المالية و"المركزي" لا يعنيان حلحلة عقدة التدقيق الجنائي، فما تمّ ليس إلّا تقديم "لائحة عناوين المعلومات" وليس المعلومات بحدّ ذاتها، كما أنّه لم يُحسم بعد موافقة "ألفاريز ومارسال" على استكمال أعمالها.

اخترنا لكم
تيمور جنبلاط: التغيير سيحدث لكنه سيأخذ وقتا والمهم الآن حكومة تطبق الإصلاحات وانتخابات بقانون غير طائفي
المزيد
أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟
المزيد
مسعى أخير لتشكيل الحكومة وأربع أخطاء قاتلة ارتكبها لودريان
المزيد
الأسر اللبنانية الأكثر فقراً تنتظر المساعدة أموال قرض البنك الدولي مؤجّلة
المزيد
اخر الاخبار
وثيقة مسربة: الصين درست استخدام كورونا كسلاح للحرب العالمية الثالثة عام 2015
المزيد
حول ما أثير عن وفاة شاب نتيجة تلقيه "استرازينيكا" .. ماذا قال وزير الصحة؟
المزيد
البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب
المزيد
تيمور جنبلاط: التغيير سيحدث لكنه سيأخذ وقتا والمهم الآن حكومة تطبق الإصلاحات وانتخابات بقانون غير طائفي
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
اليكم سعر صرف الدولار مقابل الليرة ليومي السبت والأحد
المزيد
عدّاد كورونا الى ارتفاع... ما هو عدد الاصابات الجديدة في لبنان؟
المزيد
عكر: أنجزنا ملفا كاملا حول قانون حماية المناطق المتضررة ودعم إعمارها
المزيد
تسجيل 10 آلاف إصابة بكورونا في الهند خلال يوم واحد
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
كلوب يغازل محمد صلاح بعد تتويجه بجائزة جديدة
القوات الكورة: المطالعة الاستشارية أفادت عن طريقة السماح بإستئناف الإستثمارات في المقالع وحددت الجهات المخولة تجديد الترخيض
تجمع أمام محمية غابة بعبدا لايقاف مشروع محطة المحروقات في الجوار
بالفيديو.. حوت رمادي تائه وجائع يلهث للعودة إلى موطنه
مرتضى رعى توزيع 400 الف شتلة وبذور في اقليم الخروب: المخاطرة بالعلاقات الإقتصادية مع السعودية مخاطرة بأرزاق الناس
لجنة البيئة تابعت موضوع الردميات خارج وداخل المرفأ شهيب: رفع توصية الى رئاسة الحكومة ودعوة UNDP الى الاجتماع