Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- كورونا لبنان... كم بلغ عدد الاصابات والوفيات اليوم؟ - أبيض يعلّق على قرار الحكومة الصينية منح لبنان 50 الف جرعة من لقاح "سينوفارم"... ماذا قال؟ - نداء من اليازا .... حول فضيحة الاشارات الضوئية! - باسيل: باليوم العالمي للدفاع المدني تحية الكن انتو الجنود المجهولين ووعد بالدفاع عن حقوقكن - إختتام الورشة الثانية عن سلامة الصحافيين والصحة النفسية بالتعاون بين وزارة الاعلام واليونسكو - يوتيوب يطلق خيار "الخضوع للإشراف" يمكّن الآباء من تقييد حساب أولادهم المراهقين - مؤسسة كهرباء لبنان: تحسن تدريجي في التغذية بالتيار بعد الانتهاء من تفريغ ما تبقى من حمولتي الناقلتين في معملي الجية الحراري ودير عمار - اجتماع مصرفي برئاسة سلامة: خارطة طريق مع مهل للتنفيذ واجراءات لتطبيق أحكام التعميم رقم 154 - مخزومي من دار الفتوى: لحكومة مستقلين من رئيسها الى وزرائها حكومة تصريف الأعمال ترفض القيام بصلاحياتها - هو دبش - فريد البستاني: كل الاحترام والتقدير للأبطال الذين يبذلون الغالي والرخيص - الصايغ: تزويد لبنان بالكهرباء بانتظام يواجه 3 مشكلات ستفجر غضب الشارع قريبا - لبنان المحايد بين بكركي وبعبدا والحارة - عبد الصمد في يوم الدفاع المدني: لا يمكن اختصار رسالتكم في يوم واحد - الأب عبود في تسليم وتسلم في رابطة كاريتاس البترون: نحن جنود الكنيسة وجازها الفعال - "سوبر كورونا" ترعب بريطانيا بعد اكتشاف حالات إصابة بالفيروس - الأبيض يحذر! - عبدالله: أتمنى إقرار مشروع الكابيتال كونترول لتخفيف معاناة الناس - كنعان: استغلال البعض سقط وطرح البطريرك في صلب شرعتنا - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 01-03-2021

أحدث الأخبار

- البيئة الاردنية والفاو تبحثان مشروع التكيف مع التغير المناخي - للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي - حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي - جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة - علماء يرصدون شق جليدي مخيف في القطب الجنوبي... فيديو - مركبة فضائية تصور أعاصير عملاقة على الكوكب الأحمر... وتحدد سرعتها - بحجم رأس دبوس ويغطي الكوكب في 4 أشهر.. نبات "الكافيار الأخضر" ينقذ البشرية - حدث نادر وغريب... وهم بصري يحول شلالا لحمم بركانية منصهرة... صور وفيديو - "شريان" الأرض ينبض بأدنى مستوياته... البشرية على موعد مع "نقطة تحول" كارثية - جسم كروي غريب يظهر في الكاريبي.. والتفسير عند علماء الفضاء - نعجة استرالية تحمل صوفا بوزن 40 كيلوغراما - بريطانيا.. تدفئة آلاف المنازل عبر معالجة "النفايات البشرية" - "ناسا" تلتقط صورة مذهلة لكوكب الزهرة تتضمن "ملاحظة مدهشة" - دراسة توضح سبب الخلل الواضح في المناخ العالمي - الأكثر دقة على الإطلاق.. ابتكار خريطة جديدة للكرة الأرضية - حموضة المعدة في فترة الصباح وسبل الوقاية منها - كارثة بيئية: تسرب نفطي يلوث شواطئ لبنان وفلسطين - الرئيس الصيني شي يحث على تعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي والحوكمة البيئية العالمية - السمكة الوحش.. سمكة ما قبل التاريخ أم سمكة تمساح ضالة؟ - الولايات المتحدة تعود رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لبنان المحايد بين بكركي وبعبدا والحارة
المزيد
عبد الصمد في يوم الدفاع المدني: لا يمكن اختصار رسالتكم في يوم واحد
المزيد
الأب عبود في تسليم وتسلم في رابطة كاريتاس البترون: نحن جنود الكنيسة وجازها الفعال
المزيد
الأبيض يحذر!
المزيد
الصايغ: تزويد لبنان بالكهرباء بانتظام يواجه 3 مشكلات ستفجر غضب الشارع قريبا
المزيد
لبنان

الراعي للمسؤولين: ألا تخافون الله؟

2021 كانون الثاني 24 لبنان

تابعنا عبر

#الثائر


ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة عدد من المطارنة والكهنة.

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "من تراه الوكيل الأمين الحكيم" (لو 12: 42)، جاء فيها: "1. نحيي في هذا الأحد إحتفالين: الأول ليتورجي، هو تذكار الكهنة والأحبار المتوفين؛ والثاني، كنسي هو الإحتفال بأحد كلمة الله الذي أنشأه قداسة البابا فرنسيس وحدده في الأحد الثالث بعد الدنح، ورسم أصحاب الغبطة البطاركة أن يتم فيه افتتاح أسبوع الكتاب المقدس. فنصلي من أجل راحة نفوس الموتى من كهنة وأساقفة وأحبار، ومن أجل إنتشار كلمة الله بغية إيقاظ الإيمان وتثقيفه لدى المؤمنين.
نحييكم أيها الحاضرون، وأنتم الذين تشاركوننا روحيا في هذه الليتورجيا الإلهية عبر تيلي لوميار-نورسات و Charity TV والفيسبوك وسواها من وسائل الإتصال. نصلي من اجل شفاء المصابين بوباء كورونا، وابادة هذا الوباء، ونصلي لراحة نفوس ضحاياه وعزاء عائلاتهم.
من تراه الوكيل الأمين الحكيم (لو 12: 42) 2. هي كلمة الله اليوم تؤكد أن كل صاحب سلطة هو في الأساس موكل، أكان في الكنيسة، أم في العائلة أم في الدولة. وتؤكد أيضا أن من واجب الوكيل أن "يقدم الطعام" للذين أوكلت إليه خدمتهم. "الطعام" هو الواجب الملقى عليه ليوفره. ومطلوب منه أن يكون أمينا تجاه موكله والجماعة ومسؤوليته، وحكيما يتصرف بفطنة وبدون لوم.
3.في الكنيسة، الأساقفة والكهنة موكلون من الله بسلطان إلهي مثلث: التعليم والتقديس والتدبير، سلمهم إياه المسيح الرب قبيل صعوده إلى السماء: "لقد أعطيت كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فكما أرسلني أبي، أرسلكم أنا أيضا. أمضوا تلمذوا كل الأمم، وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به. وها أنا معكم جميع الأيام، إلى إنتهاء العالم" (متى 28: 18-20). هذه الوظائف الثلاث هي خاصة بالمسيح الرب النبي والكاهن والملك، وهو أشركهم فيها، ليمارسوها باسمه وبشخصه. بالتعليم يعلنون سر الله الواحد والثالوث، وينقلون الإيمان ويثقفونه. بالتقديس يوزعون نعمة الأسرار التي تقدس المؤمنين. بالتدبير يرعون جماعة المؤمنين في الحقيقة والمحبة وببناء وحدة جسد المسيح الذي هو الكنيسة.
4. في العائلة الأزواج والوالدون موكلون من الله بحكم التأسيس الإلهي، والسر المقدس. الزوجان موكلان على إسعاد الواحد الآخر، وعلى نقل الحياة البشرية وتربيتها كوالدين وإعالتها وتأمين نموها الشامل. عندما تتوفر السعادة في العائلة، يتأمن خير الشخص والمجتمع. الله الخالق هو الذي أسس الزواج والعائلة كجماعة حياة وحب قائمة على الرضى الحر، ونظمهما بشرائع، بحيث يتأمن خير الزوجين والأولاد والمجتمع (راجع تك 1: 27-28). والله نفسه زين الزواج بقيم وغايات، من أجل تواصل الجنس البشري، وتحقيق النمو الشخصي، وبلوغ المصير الأبدي لكل عضو من أعضاء العائلة، ومن أجل كرامة العائلة والمجتمع البشري واستقرارهما وسلامهما وازدهارهما (الكنيسة في عالم اليوم، 48).
5. في الدولة، السلطة السياسية موكلة من الشعب، كما تنص مقدمة الدستور (بند "د")، لكي توفر له الخير العام الذي هو "مجمل أوضاع الحياة الإجتماعية التي تمكن الأشخاص والجماعات من تحقيق ذواتهم تحقيقا أفضل وأسهل" (الكنيسة في عالم اليوم، 26، و 74)؛ ولكي تحمي حقوق الشخص البشري وتمكنه من تأدية واجباته (الإعلان المجمعي "في الكرامة البشرية"، 6).تعلم كلمة الله في الكتب المقدسة أن التقدم والترقي البشري هما خير كبير للإنسان (المرجع نفسه، 37)، وتعلم أيضا أن السلطة السياسية تندرج في الشرع الطبيعي. فالله وضع للعالم نظاما لكي يعيش الناس والشعوب في سلام، ويتفاهموا ويرعوا شؤون مدينة الأرض، وينعموا بالخير والعدل. فكانت السلطة السياسية التي تطورت عبر مراحل إنشائها وتكوينها وصلاحياتها. لذا، إن الأشخاص الموكولة إليهم السلطة السياسية مدعوون دائما لإستلهام مشيئة الله وتصميمه الخلاصي. فهو يريد منهم بحسب المزمور 72: أن يقضوا بالخير للشعب، وبالإنصاف للضعفاء (الآية 2). وينذرهم بلسان أشعيا النبي: الويل للذين يشترعون فرائض للإثم والظلم، ليسلبوا حق ضعفاء شعبي (أشعيا 10: 1-2).
6. في ضوء كلمة الله، كلنا يسأل: كيف يمكن الإمعان في المواقف السياسية المتحجرة الهدامة للدولة كيانا ومؤسسات دستورية؟ بأي ضمير وطني، وبأي مبرر، وبأي نوع من سلطان وحق، وبتكليف من من؟ ونسأل المعنيين:
لماذا لا تؤلفون حكومة والشعب يصرخ من الوجع، ويجوع من الفقر ويموت من المرض؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والمستشفيات تضيق بالمصابين، والمستوصفات والصيدليات تفتقر إلى الأدوية، والمتاجر تعْوزها المواد الغذائية؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والأزمة النقدية والاقتصادية بلغت أوجها، والإقتصاد يتلاشى والإنتاج الزراعي يتلف؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والناس على أبواب المصارف تستجدي أموالها فلا تجدها؟ لماذا لا تؤلفون حكومة ومؤسسات الدولة الكبرى العسكرية والمالية والقضائية تضرب في هيبتها ومعنوياتها ورجالاتها جراء الحملات المبرمجة والإشاعات المغرضة والكيدية القاتلة؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والحدود سائبة والتهريب جار على حساب لبنان والسيادة منقوصة والاستقلال معلق والفساد مستشر؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والبطالة عن العمل وحالة الفقر فاقتا نصف الشعب؟ لماذا لا تؤلفون حكومة وقيمة الحد الأدنى للأجور تدنت عمليا إلى المئة دولار؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والعاصمة بيروت منكوبة والمرفأ مهدم وثروات النفط والغاز تحت وضع اليد؟ لماذا لا تؤلفون حكومة والبلاد دخلت مدار الانهيار النهائي؟ ألا تخافون الله والناس ومحكمة الضمير والتاريخ؟ هل من عاقل يصدق أن الخلاف هو في تفسير مادة من الدستور واضحة وضوح الشمس؟ أيها المسؤولون، الدستور وضع للتطبيق لا للسجال، وليكون مصدر إتفاق لا مصدر خلاف. أمام التحديات المصيرية، ترخص التضحيات الشكلية، ويكفي أن تكون النية سليمة. وفي كل حال، المبادرة في هذا الإتجاه ترفع من شأن صاحبها في نظر الناس والعامة، وتدل على روح المسؤولية.
7.نحن نعتبر أنه لو كان الحياد قائما في لبنان ما كنا لنشهد أي أزمة دستورية، بما فيها أزمة تأليف الحكومة حاليا. فعلاوة على المصالح الفئوية التي تفرز الأزمات والحروب في لبنان، يبقى السبب الرئيسي هو الانحياز وتعدد الولاءات. وأي مقاربة جديدة لوجودنا اللبناني يجب أن تنطلق من اعتماد الحياد لنحافظ على وجودنا الموحد والحر والمستقل. إن خلاص لبنان يقتضي أن تنظر الأسرة الدولية إلى قضيته بمعزل عن أي ارتباط بقضية أي بلد آخر قريب أو بعيد.
وفيما نهنئ الرئيس الأميركي الجديد السيد جو بايدن بتسلم مهامه، ونعول على ما يتميز به من إيمان والتزام بالقيم الروحية والإنسانية، ومن تحسس لقضايا الشعوب ومعاناتها وحقوقها وتوقها إلى العدالة والحرية، نأمل أن ينظر مع إدارته إلى قضية لبنان بهذه النظرة، من دون ربطه بأي بلد آخر، وأن يسهم في إبعاده عن الصراعات الإقليمية، ودعم مشروع حياده كمدخل لإستعادة استقراره وازدهاره.
8. إلى الله نرفع دعانا لراحة نفوس الكهنة والأساقفة والأحبار، ولإنتشار الكلمة الإلهية نورا وهداية لكل مسؤول في العائلة والكنيسة والدولة. ونرفع المجد والتسبيح للآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".
اخترنا لكم
لبنان المحايد بين بكركي وبعبدا والحارة
المزيد
سيِّدُ بكركي كسرَ المألوفَ... والبقيَّةُ ستأتي
المزيد
كنعان: استغلال البعض سقط وطرح البطريرك في صلب شرعتنا
المزيد
الراعي: دعونا الى مؤتمر دولي بسبب عجز السياسيين عن التفاهم والحوار
المزيد
اخر الاخبار
كورونا لبنان... كم بلغ عدد الاصابات والوفيات اليوم؟
المزيد
نداء من اليازا .... حول فضيحة الاشارات الضوئية!
المزيد
أبيض يعلّق على قرار الحكومة الصينية منح لبنان 50 الف جرعة من لقاح "سينوفارم"... ماذا قال؟
المزيد
باسيل: باليوم العالمي للدفاع المدني تحية الكن انتو الجنود المجهولين ووعد بالدفاع عن حقوقكن
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بيوقف العد لمّا بتوقف محاولات السلبطة. باسيل: المبادرة تقضي بأن يرفعوا عدد الوزراء من 18 لـ 20
المزيد
مؤسسة كهرباء لبنان: تحسن تدريجي في التغذية بالتيار بعد الانتهاء من تفريغ ما تبقى من حمولتي الناقلتين في معملي الجية الحراري ودير عمار
المزيد
نداء من اليازا .... حول فضيحة الاشارات الضوئية!
المزيد
كنعان عن عقوبات باسيل: بين سهام الشتّامين والشامتين... وحدها الحقيقة تحرّرنا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
البيئة الاردنية والفاو تبحثان مشروع التكيف مع التغير المناخي
حملة لتنظيف محمية شاطىء صور بعد تسرب نفطي
علماء يرصدون شق جليدي مخيف في القطب الجنوبي... فيديو
للمرة الأولى بالشرق الأوسط... مقهى للقطط في دبي
جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة
مركبة فضائية تصور أعاصير عملاقة على الكوكب الأحمر... وتحدد سرعتها