Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- عبدالله: اي بيان وزاري يجب ان يبدأ بالكهرباء والاتصالات وليكن وفق الدستور - كرم: ننتظر حكومة مستقلين اختصاصيين لا مسرحية تحاصصية - ترامب: تعيين باريت يوم تاريخي.. والقاضية: سأمارس مهامي بمعزل عن توجهاتي - عشرات الوفيات بعد تلقي لقاح الإنفلونزا في حملة حكومية - السعودية تستنكر "الرسوم المسيئة" وترفض ربط الإسلام بالإرهاب - كورونا يضرب الأمم المتحدة.. ويلغي كل اجتماعاتها في نيويورك - كنعان: نتمنّى أن نكون دفنّا الشيطان قبل التأليف - هذا سعر دولار السوق السوداء صباح الثلاثاء - الحريري يضع الخطوط العريضة للحكومة... وينطلق ‏بجولة جديدة من المشاورات - التاريخُ يعيدُ نفسَهُ... - طبيب فرنسي يدق ناقوس الخطر: فقدنا السيطرة على كورونا - دراسة تكشف فائدة "كبيرة" للمواظبة على شرب القهوة - أستراليا تطالب قطر بإجابات بعد واقعة "التعري والفحص القسري" - رفيق صدام حسين يرحل .. وفاة عزت الدوري - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 26-10-2020 - تقرير مستشفى رفيق الحريري: 87 اصابة و30 حالة حرجة ووفاة واحدة - وزير الصحة ترأس اللجنة العلمية ودعا لاغلاق أحياء بعض المدن الكبرى: لن نستورد أي لقاح قبل اعتماده من منظمة الصحة العالمية - 14 حالة وفاة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية... كم بلغ عدد الاصابات؟ - جعجع: لحكومة اختصاصيين مستقلين وحليف القوات الأساسي هي الطروحات التي وضعت بعد 17 تشرين - بانو: لرفع السرية المصرفية عن المسؤولين الاداريين والامنيين بالمرفأ

أحدث الأخبار

- إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجلوس - الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يرحب بإنضمام دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية الاتحاد - ماء على سطح القمر.. ناسا تعلن اكتشافها المثير - شابة هولندية على درب الجبل من عندقت الى مرجعيون لترميم منازل دمرت في انفجار المرفأ - بعد تداول صور تظهر اصطياد طيور مهاجرة... قوى الأمن توقف الفاعلين - سفير كوريا الجنوبية في محمية إهدن - رحلة على بساط الريح، فوق عروسة المصايف "عين زحلتا" - جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري - قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج - ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار - تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
دراسة تكشف فائدة "كبيرة" للمواظبة على شرب القهوة
المزيد
رفيق صدام حسين يرحل .. وفاة عزت الدوري
المزيد
أستراليا تطالب قطر بإجابات بعد واقعة "التعري والفحص القسري"
المزيد
طبيب فرنسي يدق ناقوس الخطر: فقدنا السيطرة على كورونا
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 26-10-2020
المزيد
لبنان

عوده: ألا تثبت المماطلة في اتخاذ القرارات المهمة أن دولتنا مائتة ومميتة في آن؟

2020 تشرين الأول 18 لبنان

تابعنا عبر

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده قداس الاحد في كاتدرائية مار جاورجيوس في وسط بيروت، وألقى عظة قال فيها: "باسم الآب والابن والروح القدس، آمين. يا أحبة، كلام الرب يسوع في إنجيل اليوم، يعلن أن كل مسيحي هو سفير للمسيح ولله الآب، يحمل الكلمة الإلهية إلى الآخرين. كل من يسمع من السفير كأنه يسمع منْ مرسله، ومن يرفض الرسالة ويرذلها كأنه يرذل المرسل. يسبق إنجيل اليوم كلام قاس للرب يسوع يقول فيه: "أية مدينة دخلتموها ولمْ يقبلوكم، فاخرجوا منْ شوارعها وقولوا: حتى الغبار الذي لصق بنا منْ مدينتكم ننفضه لكم، ولكن اعلموا هذا، أنه قد اقترب منكم ملكوت الله" (لو 10: 10-11). السلطة التي أعطاها الرب لتلاميذه، ولكل من دعي باسمه، هي سلطة الكلمة، سلطة الرسالة التي تنص على اقتراب ملكوت الله. فمنْ رفض الرسالة يكون قدْ رفض الملكوت. ودعوة كل مسيحي، أنْ يدعو الجميع إلى مائدة الملكوت، التي قال الرب إن المدعوين إليها كثيرون، لكن المختارين قليلون (مت 22: 14).
إلا أن البشر مجربون دوما بالكبرياء. فالرسل، الذين هم من البشر، سكروا بالسلطة التي منحهم إياها الرب وفرحوا. نسمع في إنجيل اليوم: "فرجع السبعون بفرح قائلين: يا رب، إن الشياطين أيضا تخضع لنا باسمك". لقد اعترفوا من دون أن يدروا، بأن السلطة هي لاسم الرب يسوع، والشياطين لا تخضع لهم لشخصهم، بلْ لأنهم يذكرون اسم الرب، إلا أن التلاميذ فرحوا لأنهم ظنوا أن الأمر نابع منهم. لذلك حذرهم الرب قائلا: "إني رأيت الشيطان ساقطا من السماء كالبرق". أراد الرب يسوع تذكير تلاميذه بأن سقوط الشيطان كان بسبب كبريائه، وبسبب أنه ظن نفسه أهم منْ سائر المخلوقات. إلا أن سفر أيوب النبي يرينا الشيطان عاجزا عن اتخاذ قرار منْ دون إذن الرب. كما أن سليمان الحكيم يحذر أصحاب السلطة قائلا: "وأنتم أيها الملوك، فاسمعوا وتعقلوا، ويا قضاة أقاصي الأرض اتعظوا. أصغوا أيها المتسلطون على الجماهير، والمفتخرون بجموع أممكم، لإن سلطانكم من الرب، وقدرتكم من العلي، وهو الذي سيفحص أعمالكم، ويستقصي نياتكم. فإنكم أنتم الخادمين لملكه لمْ تحكموا حكْم الحق، ولمْ تحفظوا الشريعة، ولم تسيروا بحسب مشيئة الله. فسيطلع عليكم مطلعا مخيفا وسريعا، لأن حكما لا يشفق يجرى على الوجهاء. فإن الصغير أهل للرحمة، أما أرباب القوة فبقوة يفحصون. وسيد الجميع لا يتراجع أمام أحد، ولا يهاب العظمة، لأن الصغير والكبير هو صنعهما، وهو يعتني بالجميع على السواء" (حك 6: 2-8).
يا أحبة، الكل مجرب بالسلطة، لكن من وضع المسيح نصب عينيه لا يمكنه إلا أنْ يستخدم سلطته في سبيل الخير العام. لقدْ منح الرب كل إنسان موهبة خصه بها، وهذه المواهب تعطي أصحابها سلطة على الآخرين بشكل من الأشكال، لذا يحذر الرب تلاميذه قائلا: "ها أنا أعطيكم سلطانا أن تدوسوا الحيات والعقارب وقوة العدو كلها، ولا يضركم شيء. لكن لا تفرحوا بهذا أن الأرواح تخضع لكم، بل بالأحرى افرحوا بأن أسماءكم كتبت في السماوات". يعلمنا الرب يسوع ألا نفرح بالمواهب بذاتها، بل بأننا نلنا نعمة منْ لدن العلي. الموهبة تقود إلى الكبرياء إنْ لم ترافقْها توبة دائمة، وتواضع دائم، وحياة دائمة مع الله.
وفيما يفرح التلاميذ بالموهبة التي منحهم إياها الرب، نسمع في إنجيل اليوم أن المسيح تهلل بالروح، وهذا هو الموضع الوحيد في الإنجيل الذي نرى فيه المسيح يسوع قد تهلل. لم يكن فرح الرب جسديا، بل كان ابتهاجا روحيا برؤيته الشيطان منهزما تحت أقدام المخلصين. دحْر الشيطان يأتي عن طريق الاعتراف بتوبة صادقة، ومن خلال نبذ الجسديات والماديات واتباع الكلمة الإلهية نحو الملكوت السماوي. هذا الملكوت ليس لمن يعتبر نفسه حكيما وفهيما وعاقلا، بلْ هو للأطفال. يقول الرسول بولس: "أين الحكيم؟ أين الكاتب؟ أين مباحث هذا الدهر؟ ألم يجهل الله حكمة هذا العالم؟" (1كو 1: 20). ويخبرنا الرب نفسه أننا لن نرث الملكوت ما لم نعد كالأطفال (مت 18: 3). من يقبل المسيح ببساطة قلب، ويرتمي في حضن الآب كالطفل، هذا يدخل به المسيح إلى الملكوت السماوي، أما المعتدون بمعرفتهم وفهمهم فلا يتركون مجالا للحكمة الإلهية أن تعلمهم ما المرْضي لدى الرب.
أحبائي، السلطة الوحيدة في المسيحية هي سلطة المحبة. عندما نسلط المسيح على حياتنا نضع أنفسنا تحت سلطة المحبة الحقيقية التي لا تخالطها مصلحة، المحبة الصادرة عن قلب طاهر وضمير حي وإيمان لا رياء فيه (1تيم1: 5). أما عندما نضع أنفسنا تحت سلطة الشيطان، أو سلطة شهواتنا ومصالحنا وأحزابنا وقبائلنا أو أي من الزعماء الأرضيين، فإننا نضع نيرا على ظهرنا سيحنينا إلى الأرض ويذلنا. نسمع كلاما كثيرا ضد المسيح والكنيسة، فلا ينهز كيان الكثيرين، لكن عندما تسمع كلمة واحدة عنْ زعيم أولئك الكثيرين، تمتلئ الشوارع بالمحتجين والمنددين وقطاع الطرق. منذ عام، فرحْنا واليوم نفرح ببدء تشكل الوعي الوطني الصادق الذي يرفض التبعية والإستزلام، ويفضح الفساد وسوء الحكم والإدارة، وينشد الدولة العادلة، دولة القانون والمؤسسات. لكن هذا الفرح يتلاشى مع عودة الروح الطائفية والقبلية والحزبية. لقدْ أثبتنا أننا لا نزال شعبا يحتاج الكثير من الوعي والحرية. هل فوتْنا فرصة صنع التغيير؟ لقد نسي اللبناني الله، وأله أشخاصا مائتين ومميتين، لكنهم لم يكونوا على قدر كاف من المسؤولية للحفاظ على لبنان الرسالة الذي يتغنى به الجميع. وماذا بقي من تلك الرسالة، رسالة التسامح والأخوة والمحبة وقبول الآخر واحترام رأيه ومعتقده وحريته؟ نحن نعيش في فساد سياسي وأخلاقي يقودنا إلى موت حتمي. ألا تثبت المماطلة في اتخاذ القرارات المهمة أن دولتنا مائتة ومميتة في آن؟ لم كل هذا التردد والتأجيل في تشكيل حكومة تنقذ الوطن الجريح والشعب الكسيح؟ لم كل تلك الإجراءات الخانقة والعراقيل الواهية؟ لم لا نطبق الدستور وننفذ بنوده دون اجتهاد أو تحريف؟ هل بسبب عبادة الأنا؟
ما زال اللبنانيون يصفقون للزعماء الذين يهدرون مستقبلهم ومستقبل أولادهم، ويضيعون الفرصة تلو الأخرى لإنقاذ البلد، ولا يهتمون للوقت الذي يمر، ويجر وراءه ما تبقى من أمل في انتشال البلد من الحضيض، متمسكين بمماحكاتهم التافهة ومطالبهم العقيمة. ما زال عدد الوزرات وأسماء الوزراء والحصص أهم من مصير لبنان واللبنانيين. يهتمون بأمور كثيرة والحاجة إلى أمر واحد: إنقاذ البلد والتكاتف والعمل الجدي من أجل ذلك.
عودوا إلى ضمائركم يا أيها المسؤولون. إن استمررتم في غيكم لن يبقى وطن ولا مواطنون. تواضعوا وأصغوا إلى أنين شعبكم. لا تفرحوا بما تكتنزونه على الأرض بل "افرحوا بأن أسماءكم كتبت في السموات" كما يقول الرب في إنجيل اليوم. تحلوا بالحكمة، وافتدوا الوقت "لأن الأيام شريرة" (أف 5: 16).
دعوتنا اليوم، أن نتواضع، وأن نحب، وأن نخشى حكم الرب، وألا نتسلط على الآخرين أو نشعر بأننا مميزون، مهما علا شأننا أو كثر فهمنا أو زادتْ حكمتنا. لنجتمعْ جميعنا تحت سلطة واحدة، هي سلطة المحبة الإلهية، عندئذ تنتفي كل شرور البشرية، ويعم السلام مجددا، آمين".

اخترنا لكم
كنعان: نتمنّى أن نكون دفنّا الشيطان قبل التأليف
المزيد
عبد الصمد: لن نرضى أن تمر جريمة المرفأ مرور الكرام
المزيد
التاريخُ يعيدُ نفسَهُ...
المزيد
مشروع رائد لمصلحة مياه بيروت وجبل لبنان بالاشتراك مع بلدية غلبون
المزيد
اخر الاخبار
عبدالله: اي بيان وزاري يجب ان يبدأ بالكهرباء والاتصالات وليكن وفق الدستور
المزيد
ترامب: تعيين باريت يوم تاريخي.. والقاضية: سأمارس مهامي بمعزل عن توجهاتي
المزيد
كرم: ننتظر حكومة مستقلين اختصاصيين لا مسرحية تحاصصية
المزيد
عشرات الوفيات بعد تلقي لقاح الإنفلونزا في حملة حكومية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بالتفاصيل - أوّل جلسة للمفاوضات.. وماذا عن تأليف الوفد اللبنانيّ؟
المزيد
عبدالله: اي بيان وزاري يجب ان يبدأ بالكهرباء والاتصالات وليكن وفق الدستور
المزيد
إيران.. حالة وفاة بفيروس كورونا كل 7 دقائق
المزيد
كرم: ننتظر حكومة مستقلين اختصاصيين لا مسرحية تحاصصية
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجلوس
ماء على سطح القمر.. ناسا تعلن اكتشافها المثير
بعد تداول صور تظهر اصطياد طيور مهاجرة... قوى الأمن توقف الفاعلين
الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يرحب بإنضمام دولة الإمارات العربية المتحدة لعضوية الاتحاد
شابة هولندية على درب الجبل من عندقت الى مرجعيون لترميم منازل دمرت في انفجار المرفأ
سفير كوريا الجنوبية في محمية إهدن