Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض: لا بد من التحرك الآن لكبح تفشي كورونا - بعد ارتفاع عدد الإصابات بكورونا ..رسالة من أبو فاعور الى أهالي البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا - مصرف لبنان: الاوراق النقدية بالليرة اللبنانية للمستلزمات الطبية مؤمنة ولا ضرورة لاي تردد في تقديم الخدمات الطبية - الخارجية الأميركية: 10 ملايين دولار مكافأة لقاء معلومات عن 3 عناصر من حزب الله.. وهذه أسماؤهم - جميل السيّد: سعدنات على حساب الناس - الحريري: هذه الحكومة ستكون حكومة اختصاصيين لكي نقوم بالعمل السريع بحسب الورقة الإصلاحية الفرنسية - رحلة على بساط الريح ، فوق حاضنة الأرز "عين زحلتا" - عدد الاصابات بكورونا ما زال مرتفعاً... ماذا جاء في تقرير وزارة الصحة اليوم؟ - عون أمل في ان يساهم مبلغ الـ100 مليار ليرة في التخفيف من معاناة متضرري انفجار بيروت - مستشفيات جامعية: نعتذر عن استقبال المرضى بسبب النقص في المستلزمات والأدوية - جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري - بين "الوفاء للمقاومة" والرئيس الحريري .. هذا ما حصل في اللقاء - معلوف: للتأليف حسابات ومعايير يجب أن تراعي التوازنات - بارقة أمل على طريق حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة - عبدالله: نرتكب خطأ إنسانيا حين نعرقل مساعي تخفيف الاكتظاظ في السجون - خضر: 695 إصابة في محافظة بعلبك الهرمل - بعد سلسلة الانخفاضات السريعة أمس.. كيف افتتح الدولار اليوم في السوق السوداء؟ - سلامة يطيح بالقطاع الصحّي! - الرئيس الصيني: لن نسمح بتقويض سيادة بلادنا وأمنها - الولايات المتحدة تمنح ترخيصا كاملا لعقار ريمديسيفير لعلاج كورونا

أحدث الأخبار

- رحلة على بساط الريح، فوق عروسة المصايف "عين زحلتا" - جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري - قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج - ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار - تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة - نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020 - حزب الله يطلق المرحلة الثالثة من مشروع الحاكورة الزراعية الشتوية في صيدا وبلدات الجوار - مأساة على سواحل ناميبيا.. الأمواج تلفظ ألوفا من صغار الفقمة النافقة (صورة + فيديو) - لجنة كفرحزير البيئية: يحاولون التسلل الى اراضي البلدة بحجة التأهيل والاستصلاح - 5 أطعمة "خارقة" تقوي الجسم في مواجهة الأمراض - مرتضى وقع اتفاقية لتقديم المساعدة الفنية لمصايد الأسماك المستدامة: نسعى إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعات الصيادين - بأدلة علمية.. 10 فوائد صحية "مثالية" للزنجبيل - ميشال معوض حول الاشكالية في محمية حرج اهدن: للتمسك بمفهوم الدولة والقوانين وحماية بيئتنا وثرواتنا الطبيعية - عصير الجزر.. 8 فوائد "مذهلة" قد لا يعرفها كثيرون - العلماء يبتكرون مضادا حيويا يعتمد على سم الدبابير - "تهديد عالمي لصناعة الفراء"... الدنمارك تتخلص من 2.5 مليون حيوان منك - الوزير نبيل مصاروة ٤٣ عاماً من الخبرة والعطاء! مبروك للأردن - بالفيديو.. العثور على "ملكة المحيط" وعمرها 50 عاما - تقرير مجموعة درب عكار عن حجم حرائق سفينة القيطع ومحيطها: وجوب بناء خطة ادارة متكاملة لادارة الغابات تفاديا لكوارث اكبر - بالفيديو: المتن يحترق بايدي غادرة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
بارقة أمل على طريق حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة
المزيد
الولايات المتحدة تمنح ترخيصا كاملا لعقار ريمديسيفير لعلاج كورونا
المزيد
رحلة على بساط الريح ، فوق حاضنة الأرز "عين زحلتا"
المزيد
سلامة يطيح بالقطاع الصحّي!
المزيد
معلوف: للتأليف حسابات ومعايير يجب أن تراعي التوازنات
المزيد
لبنان

عودة: بيروت دمرتها الخطيئة مرات عدة وقامت إلا أنها لن تقوم مجددا إذا هجرناها وبعنا منازلنا

2020 آب 23 لبنان

تابعنا عبر

#الثائر


ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة ، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس وسط بيروت، وألقى عظة قال فيها:

"أحبائي، سمعنا في إنجيل اليوم كلاما عن المغفرة. في المقطع الذي يسبق ما تلي على مسامعنا سؤال طرحه الرسول بطرس على الرب قائلا: "يا رب، كم مرة يخطئ إلي أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرات؟"، فأجابه الرب يسوع: "لا أقول لك إلى سبع مرات، بل إلى سبعين مرة سبع مرات". الرسول بطرس أظهر معرفة باليهودية التي من شيمها الإنتقام، بعدما يغفر اليهودي للآخرين ثلاث مرات إذا اعتذروا منه. أراد بطرس أن يظهر أنه أصبح من أبناء الملكوت، وأنه أكرم من اليهود في المغفرة، فطرح موضوع المغفرة للآخر سبع مرات بدلا من ثلاث. يرمز العدد سبعة إلى الكمال، وهنا أشار الرسول بطرس إلى كمال المغفرة، لكن الجواب الذي أتاه من الرب أظهر له أن المغفرة لا تحد، وليس لها كمال، لأنها دائمة ولا نهاية لها، وأساسها المحبة. فمن سكنت المحبة قلبه، كانت المغفرة نهجا دائما في حياته.
لكي يشرح الرب يسوع فكرته عن المغفرة غير المحدودة، سرد المثل الذي سمعناه في إنجيل اليوم. شبه الرب ملكوت السماوات بإنسان ملك أعلن وقت الحساب. أراد الرب يسوع أن يظهر لنا الفرق بين عدالة الله وعدالة البشر. نحن نخطئ أمام الله مئات المرات يوميا، تماما مثل ذاك العبد الذي كان مدينا للملك بعشرة آلاف وزنة. إذا أردنا التحدث بلغة عصرنا، فقد كان العبد مدينا للملك بستة مليارات ليرة لبنانية. ولكي تعرفوا كم كان حجم الدين ضخما، فإن خيمة العهد، التي بناها موسى، قد استخدم فيها تسع وعشرين وزنة فقط (خر 38: 24)، ولبناء هيكل أورشليم استخدمت ثلاثة آلاف وزنة، ودين العبد كان عشرة آلاف".

أضاف: "الإنجيلي متى يخاطب اليهود في إنجيله، لذلك نجد ما يكتبه مليئا بالرموز اليهودية. العدد عشرة يرمز إلى الوصايا، في حين أن العدد ألف يشير إلى السماويات، الأمر الذي يعلمنا أننا إن حفظنا الوصايا الإلهية نصل إلى الملكوت السماوي، أما المخالف، كالعبد المدين، فيحكم عليه بدينونة شديدة.
خلاص الإنسان يأتي عن طريق التوبة والإتضاع، الأمر الذي عايناه مع العشار وسواه من شخصيات الكتاب المقدس. كل من يطأطئ رأسه يرفعه الرب، أما المستكبر فيحدره إلى الأرض. يقول الرسول بطرس في رسالته الأولى: "تسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين، أما المتواضعون فيعطيهم نعمة" (5: 5). لهذا، رق قلب الملك على عبده عندما سجد طالبا التمهل عليه كي يوفي دينه. سامح الملك العبد لأنه علم أنه لن يستطيع تسديد دينه حتى ولو عمل طوال حياته ليلا ونهارا. هنا، ظن العبد أنه أصبح سيدا، حرا، بعدما أعفي من دينه. لقد تجسد كلمة الله ليخلصنا من دين خطايانا الثقيل، وعندما محا الصك المكتوب علينا، تحررنا، وظننا أننا أبرار أكثر من إخوتنا البشر، وأعطينا أنفسنا الحق في أن ندينهم ونحكم عليهم، تماما كما فعل العبد مع رفيقه العبد. دين العبد الثاني كان لا يساوي شيئا أمام دين الأول، مع ذلك حكم العبد على رفيقه بالسجن، ولم يتعلم من عمل الرحمة الذي قام به الملك تجاهه. لقد علمنا المسيح قائلا: "تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم" (مت 11: 29). لم يتعلم العبد من وداعة الملك، وظن أن أحدا لن يراه أو يحاسبه، لكنه أخطأ في تقديره، ونال عقابه، لأنه لم يرحم مثلما رحم".

وتابع: "مرارا كثيرة نبهنا ربنا إلى أن دخولنا الملكوت السماوي مرهون بعلاقتنا مع إخوتنا البشر، الذين يدعوهم إخوته الصغار. قال الرب يسوع: "لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم" (مت 7: 2). نسمع الملك نفسه، بعد بضعة إصحاحات من إنجيل اليوم، يقول لداخلي الملكوت: "كل ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار، بي قد فعلتموه" (مت 25: 40). فهل نتعظ من كلام الرب؟".

وقال: "ما يمر به بلدنا اليوم أظهر لنا جليا من هم داخلو الملكوت. كل من حمل مكنسة وساعد منكوبا، كل من طبب جراح نازف، كل من أنقذ نفسا قبل أن يختطفها الموت، ولم ينتظر أياما لينتشل جثثا كان يمكن أن تكتب لها الحياة، كل من مسح دمعة، وأطعم جائعا وكسا بردانا، وأوى مشردا ونازحا، وسواهم، هؤلاء هم أبناء الملكوت. أما كل متربع على عرشه من دون أن يعمل، فهذا لن ندينه نحن، بل سنسلمه إلى عدالة الملك السماوي التي لا نثق بغيرها. يقول الرب: "فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم، وصلوا وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الرديئة، فإنني أسمع من السماء وأغفر خطيئتهم، وأبرئ أرضهم" (1أخ 7: 11). لقد دنس البشر أرضهم بنسيانهم الرب واتباع زعماء أوصلوهم إلى الخراب والدمار واليأس. يا أحبة، ليس الله مسؤولا عن أي مصيبة تصيبنا، بل البشر، والشر الذي أعمى قلوبهم. يظنون أنهم يتحكمون بالشعب إذا نشروا الفوضى والإفقار والقتل والدمار، إلا أن الله أكبر من كل من يعتبر نفسه كبيرا وسيدا على إخوته البشر. السيد الحقيقي صلب من أجل خلاص شعبه، لم يقتل شعبه، لم يسمح بأن يتسلط عليهم الموت، فأسس لهم نهج القيامة والحياة. لذلك، نحن لا نخاف إلا موتا واحدا، هو موت النفس بسبب الخطيئة. بيروت دمرتها الخطيئة عدة مرات، لكنها قامت، وستقوم. إلا أنها لن تقوم مجددا إذا هجرناها وبعنا منازلنا لغرباء لا يزالون يحومون بأموالهم حول الفقراء ولا يرون في دمارها سوى فرصة ذهبية للاستغلال والاستيلاء. أما حكام هذا البلد فلا يفكرون إلا بالمحافظة على كراسيهم، يتطاحنون من أجل الحفاظ على حصصهم، يجلسون معا في هدوء مضحك مبك. هم في عالم والشعب المجبول بالضياع، المرمي في النكبات، لا يجد إنسانا يسند رأسه على كتفه، ويسأل أين هم الذين أشبعونا وعودا وبانت فارغة. أين هم الذين كانوا في ضيافتنا عند حاجتهم لنا، وبعدئذ وجدنا أن لهم آذانا ولا تسمع، وعيونا ولا تبصر".

وختم عوده: "دعوتنا من خلال إنجيل اليوم أن نكون مقتدين بالملك الغفور، الرحوم، الذي مهما عظمت خطايا البشر تجاهه، يجد لهم مخرجا خلاصيا إن تابوا ورجعوا إليه. دعوتنا أن نغفر سبعين مرة سبع مرات، لأننا إن لم نغفر، سوف ننجر مسيرين بالحقد نحو دمار أكبر، وحروب شعواء، وسيعيد التاريخ نفسه وندخل في دوامة شر لا خروج منها.
دعائي أن يحفظكم الرب من كل شر، ومن كل جنوح نحو الشر، وأن يبلسم جراحكم النفسية والجسدية، الأمر الذي لن يتحقق ما دامت القلوب فارغة من المحبة والمغفرة. لذا، أحبوا، إغفروا، وبهذا تنهضون وتقيمون مدينتكم معكم من تحت الركام، آمين".
اخترنا لكم
رحلة على بساط الريح ، فوق حاضنة الأرز "عين زحلتا"
المزيد
ابعدُ من أرقامِ التكليفِ البداياتُ غيرُ مشجِّعةٍ ...
المزيد
مستشفيات جامعية: نعتذر عن استقبال المرضى بسبب النقص في المستلزمات والأدوية
المزيد
الأبيض: اعداد المصابين ستستمر بالارتفاع...
المزيد
اخر الاخبار
المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض: لا بد من التحرك الآن لكبح تفشي كورونا
المزيد
مصرف لبنان: الاوراق النقدية بالليرة اللبنانية للمستلزمات الطبية مؤمنة ولا ضرورة لاي تردد في تقديم الخدمات الطبية
المزيد
بعد ارتفاع عدد الإصابات بكورونا ..رسالة من أبو فاعور الى أهالي البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا
المزيد
الخارجية الأميركية: 10 ملايين دولار مكافأة لقاء معلومات عن 3 عناصر من حزب الله.. وهذه أسماؤهم
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بارقة أمل على طريق حل لغز الطائرة الماليزية المفقودة
المزيد
«لجنة التقصّي» تتقدم في الأرقام
المزيد
بالفيديو - "بعد ٣٠ عاماً وللمرّة الأولى"... تمارا داني شمعون تطلّ الى العلن مع ريكاردو كرم!
المزيد
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: لا صحة لما بثته الجديد عن علاقة رئيس الجمهورية في قضية أمير الكبتاغون
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
رحلة على بساط الريح، فوق عروسة المصايف "عين زحلتا"
قيمتها مليون دولار... إنقاذ صقور مهددة بالانقراض من بيعها للخليج
تسجيل أعلى درجة حرارة في القطب الشمالي منذ 3 آلاف سنة
جمعية حماية الطبيعة في لبنان تدعو السلطات اللبنانية الى انفاذ قانون الصيد البري
ندوة عن الاثر البيئي لإنشاء معمل فرز للنفايات في داربعشتار
نصف سكان لبنان لن يصلوا إلى المواد الغذائية الأساسية بحلول نهاية 2020