Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- "التنمية والتحرير":الحملات ضد بري مكشوفة الاهداف... لماذا خشية البعض من الحوار؟ - "القوا ت اللبنانية":هل أصبح التمسك بانتخاب رئيس من خلال الدعوة إلى جلسة مفتوحة بدورات متتالية هو الشواذ فيما التعطيل ووضع شروط غير دستورية هو الصواب؟ - المكاري من الديمان: لتتوجّه القوى المسيحية إلى مجلس النواب بمرشح جدي مقابل فرنجيه - غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة! - عدم تمديد الإدارة الأميركية لـ"قيصر"... أولى بشائر التغيير حيال دمشق؟ - قتيلان خلال الـ24 الماضية! - المفوضية لا تسلّم الداتا - روما: إبرام اتفاق حدودي بري بين لبنان وإسرائيل - «المركزي» لا يدفع لأنها ليست قانونية: لماذا لم يقرّ مجلس النواب اتفاقية الفيول العراقي؟ - بايدن يعلن تصميمه على الترشح واستعداده لفحص طبي - "قبلَ أنْ يسافرَ"! - المقاومة على أهبّة الاستعداد لأسوأ السيناريوات - تخوف لبناني من العودة الى مربع التصعيد - الأمن اللبناني يوقف عصابة انتحل أعضاؤها صفة "قضاة دوليين" - النائب الموسوي في مقابلة لافتة لقناة الـCNN - لقاء بين جنبلاط وارسلان - إسرائيل تنتقل لاستهداف الخط الثاني من الحدود في جنوب لبنان - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 12 تمّوز 2024 - عناوين الصحف ليوم الجمعة 12 تموز 2024 - الراعي تابع في الديمان مع لحود اوضاع القطاع الزراعي

أحدث الأخبار

- شكوى جديدة من لبنان ضدّ إسرائيل أمام مجلس الأمن - غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة! - "النينيو" تجعل صحراء جافة تزهر ورودا في تشيلي - قبل ظهور "لانينيا".. حرارة 2024 تفتك بالأرض - دولة تخسر 420 ألف نسمة خلال 13 عاما - أميركا.. خطة لإعدام نصف مليون بومة - Historic achievement: IUCN Species Survival Commission recognised with Guinness World Records Title - علماء ناسا يكتشفون هياكل غريبة تحوم فوق الأرض - علماء يحددون أسباب مشكلة سلوكية لدى القطط وطريقة حلها - اعتبار من الأربعاء.. 3 دول عربية على موعد مع موجة حر لاهبة! - مؤتمر ل"القوات" بعنوان "الأملاك العامة النهرية إرث وطني" يؤكد على ضرورة حماية الموارد المائية - "الحليب الذهبي" وفوائده الجمّة - "كوقود الصواريخ".. اكتشاف مادة معززة للمناعة لدى متلقي اللقاحات - بحث مثير: فرس النهر "يطير" - جمعية "الأرض" حذرت من انتشار طائر المينا في لبنان: ندعو لوضع خطة طوارئ للمواجهة - إجلاء آلاف الأشخاص شمال كاليفورنيا بسبب حرائق الغابات - "مشوار عالشوف مشوار" - Conservation de la nature: "Le sort de la biodiversité en Afrique, à la fois préoccupant et porteur d'espoir" (Maher Mahjoub, directeur de l'UICN-MED) - بالفيديو - عشرات الإصابات بين ركاب طائرة إسبانية بسبب مطبات هوائية - ورشة عن "الممارسات الزراعية الجيدة في جبل الشيخ والقرى المحيطة به" نظمتها "البيئة للحياة" واتحاد بلديات جبل الشيخ

الصحافة الخضراء

محليات

باسيل: نرفض الربط اللامحدود بين جبهتي غزة ولبنان

2024 تموز 04 محليات

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


لفت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" الى أن مشروع الدولة أساسي بالنسبة لنا ونتعاطى مع محيطنا العربي ولدينا عدو على محيطنا الا وهو اسرائيل التي تعتدي دائما علينا"، مضيفاً "أننا نحن كلبنانيين نلتزم بالعيش معا وبأن نتحاور ولكن نختلف على قضايا أساسية داخلية وخارجية". وأوضح أن "التزامنا بالدولة يجعلنا نتواجه مع الكثير من الأفرقاء الداخليين الذين يجب أن نتحاور معهم في الوقت نفسه لنجد الحلول".

وعن فتح جبهة الجنوب اسناداً للجبهات، أكد باسيل أن "مصلحة لبنان أن ينتصر لكن لسنا مع ربط الجبهات لأنه قد يؤدي الى نشوب حرب مفتوحة قد لا تنتهي بأمد قريب، وبالتالي لا يستطيع لبنان وحده أن يكون جزءاً من هذه الحرب من دون مشاركة العرب فيها أو بالحد الادنى سوريا".
وأضاف: "لو اعتدت اسرائيل علينا لما كنا ناقشنا بالموضوع، ولكن عندما تمت عملية "7 اكتوبر" كانت حرب الاسرائيليين مع الفلسطينيين فقط، ونحن معهم حكماً ولكن لا نوافق على ربط جبهة لبنان بقرار لا يملكه هو بل هو لدى الفلسطينيين أو حتى لدى جزء من الفلسطينيين، فهل يعقل أن يربط لبنان نفسه بقرار اتخذه السنوار وحده؟"

وأكد باسيل: "أخشى من تشن اسرائيل حرباً شاملة على لبنان ولكن لا أتوقعها لأنها أعجز من أن تقوم بذلك، فهي لم تستطع أن تفوز على حركة حماس" بـ340 كلم مربع ولن تقدر على لبنان بـ10452 كلم مربع".
ولفت الى أن "مرحلة أن تحتل اسرائيل لبنان انتهت ولن تستطيع الفوز على "حزب الله" الذي يملك قوة أكبر بكثير من "حماس".
وعن تحرك آموس هوكشتين، لفت الى أننا "وقعنا في حرب ولا يجوز أن نعود فيها الى قواعد الاشتباك السابقة بل المفترض أن يتم الأخذ بعين الاعتبار المطالب اللبنانية".
وأكد ان "المشكلة تتمثل في أنّه على لبنان وحده وهو الذي يمر بظروف صعبة وأوضاع مزرية أن يشن الحرب ويدفع ثمنها في وقت أن بقية الاطراف لا تقوم بذلك".

وشدد على أننا "طالبنا كتيار وطني حر بقرار دولي لمجلس الامن لوقف اطلاق النار، والواضح أنه لا يوجد هناك تجاوب دولي"، لافتا الى أنّ "وضعنا مزري وهناك هجرة شباب بسبب الاوضاع لم نشهدها منذ العام 1915 نتيجة غياب الدولة والوضع الاقتصادي السيء ووجود النزوح السوري، إضافة الى الحرب".

وأشار باسيل تعليقا على ملف التحالف مع حزب الله الى أنه "من الواضح أن هناك خلافاً كبيراً حول مفهوم الدولة، إذا كانت أولوية في البداية ومن ثمّ على كيفية إدارة الدولة وما هو مفهومها".
وأكد أنه "في البداية يجب أن نسلم بوجود الدولة وأننا جميعاً تحت سقف القانون وتحت سيادة الدولة، ومن ثم يمكن أن نختلف على باقي القضايا سواء أكانت اقتصادية أو اجتماعية أو حتى تتعلق بالنظام السياسي، وهذا كله حق نمارسه شرط أن نعترف أننا جميعا تحت سقف الدولة". باسيل لفت الى أننا "نتفق مع "حزب الله" على موضوع اسرائيل"، موضحاً: "هي دولة قامت على فكرة اغتصاب الحقوق والارض و"حزب الله" هو من ساهم في ارساء التوازن في هذا الشأن وليس فقط أنه أخرج اسرائيل من لبنان، بل أرسى التوازن على الحدود ومنع الاعتداء على لبنان وهذا الامر لا يزال ساريا الى اليوم".

وقال باسيل إن "هناك في لبنان من يرفض فكرة وجود "حزب الله" أي المقاومة ضد اسرائيل"، لافتا في الوقت نفسه الى أن "حزب الله" ومن معه يعتبرون أن للمقاومة الاولوية بينما نحن نعتبر أن مشروع الدولة هو الأولوية وأن فكرة المقاومة لا تتعارض معها بل تتكامل معها، خصوصا وأن الجيش اللبناني ممنوع عليه أن يتسلّح ومن يمنع ذلك القوى التي تدعم اسرائيل خوفا من أن يستطيع الجيش مواجهتها".
وشدد على أننا "وفي عهد الرئيس ميشال عون لم نستطع أن نضع على جدول الاعمال أي هبة مقدمة من روسيا للجيش خوفا من غضب الولايات المتحدة الاميركية الداعم الاول للجيش وهو بأمس الحاجة للمساعدة".
وعن المؤتمر الدولي لمساعدة الجيش، أكد باسيل أننا "مع كل شيء يدعم الجيش من دون حدود فهو الذي يقبض على الأمن في البلد والكل يسلّم بذلك بمن فيهم المقاومة، وعندما نتحدث عن الموضوع الخارجي فطبعا نحن مع أن يضبط الجيش الحدود وأن يقوم بالدفاع عن لبنان، ولهذا نقول انه في ظل عدم توفر هذا الأمر يجب وضع استراتيجية دفاعية تكون الدولة اساساً فيها والجيش عامودها الفقري وتستفيد في الوقت نفسه من عنصر القوة الذي يتمثل بالمقاومة ليكون منخرطاً من ضمن هذه الاستراتيجية بالدفاع عن لبنان".

وأضاف: "انفجر الخلاف مع "حزب الله" مع نهاية عهد الرئيس ميشال عون لأنه في حينه قرر حزب الله أن يقوم بأمرين مخالفين لمفهوم الشراكة الموجودة من ضمن اتفاق مار مخايل، الأول بأن تأخذ حكومة تصريف الأعمال التي لا تملك الصلاحيات مكان رئيس الجمهورية وتمارس صلاحيات كاملة بغياب المكون المسيحي، والثاني أن يختار رئيس جمهورية للبنانيين في ظل رفض المكونات المسيحية، وحتى اليوم لم يقبل بنسج تفاهم حول الموضوع".
وأكد أن "القصة لا تتعلق بالشخص بل بمفهوم الشراكة والذي يعني ألا يفرض أي أحد على الآخر أي شيء خصوصا في التمثيل السياسي".

وأوضح باسيل أن "حزب الله" وعلى لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله شدد على أنه لا يجيّر أي فوز استراتيجي لصالح لبنان لقوته السياسية بالداخل وهو كرر هذا الامر ونحن لا نقبل أن يحصل ذلك"، مشيرا الى "أننا في الوقت نفسه ندعم المقاومة في مواجهة اسرائيل لأنه واجب وحق ولأننا لا نفترض أنه إذا فازت المقاومة على اسرائيل، فإنها ستفوز علينا بالداخل حيث توجد توازنات لبنانية لها معاييرها واعرافها وهي التي تحكم علاقاتنا".

وحول تفاهم القوى المسيحية على اسم رئيس، لفت باسيل الى أنه "حصل تفاهم بيننا على جهاد أزعور ولم يوافق عليه الثنائي الشيعي ومن معه"، مشيرا الى أنهم "في البداية كانوا يقولون فليتفق المسيحيون ونحن نسير معهم وعندما اتفقنا لم يسلموا بهذا الاتفاق".
وأضاف: "أنا من البداية قلت فليتفق المسيحيون ولكن بما يراعي بقية اللبنانيين ولم نأت في أي يوم بلغة "الفرض" لأنه رئيس لكل اللبنانيين ويجب أن تكون علاقاته جيّدة مع بقية اللبنانيين"، مؤكدا أن "مرشحنا الى اليوم لا يزال جهاد أزعور وانا كنت ممن دعوا الى التفاهم كمسيحيين على مجموعة أسماء على أن نقوم بطرحها بعدها على الاخرين حتى لا نفرض أي اسم".
ورأى أنه "يجب التفاهم على الرئيس المقبل لأن لبنان لا يتحمل فشل عهد كامل ولكن إذا لم يحصل هذا التفاهم فلنلجأ الى الدستور لانتخاب الرئيس لأن وجوده أفضل من الفراغ، وبالتالي الأولوية هي للتفاهم على الرئيس وإلا الذهاب الى الإنتخاب".

وعن علاقة لبنان مع الدول العربية، شدد على أننا "نريدها أن تكون ممتازة، والخلاف الذي حصل مع الخليج أدى الى ضرر ولكن العلاقات تحسنت"، ومشددا على أن "العلاقات يجب أن تتحسن ولم تكن في أي يوم مع موقف معادٍ أو مضر مع الدول العربية".
وأكد باسيل أن "لبنان لا يقوم الا على المناصفة أو الدولة المدنية ولكن لا أحد بقدرنا يدافع عن اتفاق الطائف، وكل من يخالف الدستور يساهم في انهاء اتفاق الطائف وموقفنا هو المحافظة على الطائف مع تطويره الذي لا يقوم الا على التوافق بين اللبنانيين".
واشار إلى أننا "وبعد ما كل ما مررنا به نستطيع أن نجد ثغرات الدستور ونقوم بمعالجتها بما لا يمس بالتوازنات الداخلية وصولاً الى اللامركزية وقيام دولة مدنية، وهذا مشروع طويل يضع لبنان على سكة التطور".
اخترنا لكم
غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة!
المزيد
"قبلَ أنْ يسافرَ"!
المزيد
«المركزي» لا يدفع لأنها ليست قانونية: لماذا لم يقرّ مجلس النواب اتفاقية الفيول العراقي؟
المزيد
تخوف لبناني من العودة الى مربع التصعيد
المزيد
اخر الاخبار
"التنمية والتحرير":الحملات ضد بري مكشوفة الاهداف... لماذا خشية البعض من الحوار؟
المزيد
المكاري من الديمان: لتتوجّه القوى المسيحية إلى مجلس النواب بمرشح جدي مقابل فرنجيه
المزيد
"القوا ت اللبنانية":هل أصبح التمسك بانتخاب رئيس من خلال الدعوة إلى جلسة مفتوحة بدورات متتالية هو الشواذ فيما التعطيل ووضع شروط غير دستورية هو الصواب؟
المزيد
غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
إسرائيل تنتقل لاستهداف الخط الثاني من الحدود في جنوب لبنان
المزيد
بالصور والخرائط كيف وأين أصبح التوغّل الروسي في أوكرانيا
المزيد
قتيلان خلال الـ24 الماضية!
المزيد
غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
شكوى جديدة من لبنان ضدّ إسرائيل أمام مجلس الأمن
"النينيو" تجعل صحراء جافة تزهر ورودا في تشيلي
دولة تخسر 420 ألف نسمة خلال 13 عاما
غانم يزور معمل نستله: عين زحلتا بحاجة لمبادرات كبيرة!
قبل ظهور "لانينيا".. حرارة 2024 تفتك بالأرض
أميركا.. خطة لإعدام نصف مليون بومة