Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- وداعاً غريفيث مع كل الإجراءات الخاوية - هل سيلاحق لبنان الاحتلال الاسرائيلي قضائيا في المحافل الدولية؟ - رسالة إلى الفاتيكان وبكركي - هذا ما قاله حاصباني لـ"التليغراف" منعاً للتضليل... - خارحية مقدونيا الشمالية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان - جنبلاط يستشرف توسيع الحرب: لا أرى جدية في الموقف الأميركيّ - بو عاصي رداً على رعد: حاج محمد حاج تربحنا جميلة - داغستان الروسية: مقتل 15 شرطيا ومدنيين في هجمات إرهابية - مفاجأة عن مقتل رئيسي.. 65% من الإيرانيين سيقاطعون الانتخابات الرئاسية المقبلة - فوضى النافعة: شلف أسعارٍ بلا إيصالات دفع ولا لواصق! - بارولين لدعم صمود الجنوبيين وانتخاب رئيس ومساعٍ عربية للتهدئة - اشتعال حرب التهويل بـ"بنوك الأهداف" الحيوية...توغّل بالغ الخطورة نحوالإنفجار - إيقاعُ الإنتظارِ! - قوى الامن: توقيف مطلوب بجرائم عدة في وادي الجاموس في عكار - ماذا في جديد الإمتحانات الرسمية؟ - قبلان: لا أطماع للمقاومة سوى بسيادة لبنان ومصالحه الوطنية وشراكته التاريخية - قبل توجهه إلى واشنطن... طلبٌ من غالانت بشأن حزب الله - الراعي دعا الى فتح أبواب الكلية الحربية: كيف ندعو شبابنا إلى الدولة وهي تقفل الأبواب بوجوههم؟ - السنوار يماطل على أمل اندلاع حرب بلبنان.. وحزب الله يتوعد بفيديو - طوني فرنجية: نتمسك بترشيح سليمان فرنجية انطلاقا من تمسكنا برئيس غير خاضع

أحدث الأخبار

- التغييرات المناخية تضرب موسم الكرز في المرتفعات اللبنانية - "الصحة العالمية" تحذّر من حقن تنحيف قاتلة! - ياسين يكشف عن إنجازٍ جديد في القرعون - وزارة البيئة: ارتفاع خطر الحرائق في الايام المقبلة - غابات من أقفال العاشقين.. - علامات على جسمك تدل على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم - في موجات الحر... أدوية تزيد من خطر الجفاف - نداء عاجل من رئيس بلدية القاع: "الاتفاقية اللبنانية السورية لتوزيع مياه نهر العاصي ستهجرنا من أراضينا" - سياح قتلهم الحر الشديد باليونان وآخرون اكتووا بدرجة 44 مؤية - زلزال غير مجرى نهر الغانج قبل 2.5 ألف عام - فياض: الدراسات بدأت لبناء معملين للطاقة المتجددة بحلول بداية 2025 - عبدالله: مرج بسري سيكون محمية طبيعية إذا أعيد إحياء قرض البنك الدولي - "هيئة حماية البيئة في شكا": دخول بكركي في عمليّة انشاء شركة الترابة كان لخدمة اهالي الكورة والجبة والزاوية - فلاح مكفي – سلطان مخفي... الجود بالموجود - "إسرائيل بعملية إبادة بيئية في لبنان"... وزير البيئة يرفع الصوت! - مشروع سد بسري مثار جدل مجدداً... "الفضيحة لن تمر" - المواد الكيميائية في معمل الذوق: غير متفجّرة ولكن... - التغيّر المناخي لن يرحمنا: تحضرّوا للعواصف والجفاف والاختناق - حرقة في المعدة أم نوبة قلبية؟ - فوائد صحية مذهلة لا تعرفها عن الفاصوليا الخضراء

الصحافة الخضراء

إقتصاد

مخاوف من انقطاع الاتصال المالي بالعالم

2023 أيار 13 إقتصاد الشرق الأوسط

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر



يسود توتر شديد، ولو غير ظاهر بحقيقته الكاملة للعيان حتى الآن، في الأوساط المالية والمصرفية اللبنانية، جراء الاختلاط غير المسبوق في الاستحقاقات القضائية الداهمة محلياً وأوروبياً التي تخص القطاع المالي وقياداته ومؤسساته، تزامناً مع ارتفاع منسوب الهواجس المهنية من التبعات المترتّبة على توالي ضخ اتهامات تتعلق بتبييض أموال وتطول قيادات ومؤسسات في هذا القطاع.

وبمعزل عن تباين الترقبات الخاصة بالمسار القضائي الدولي، الذي يتوقع كشف الجزء الأساسي من معالمه ومحطاته منتصف الأسبوع المقبل مع تبيان التصرّفات والخلاصات ذات الصلة باستحقاق موعد مثول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أمام القاضية الفرنسية أود بوريسي في باريس، يقر مسؤول مصرفي كبير بأن زج القطاع المالي في عنق الزجاجة وكثافة الضغوط التي يتوجب مواجهتها على جبهات متعددة، ينذران بتطورات دراماتيكية جديدة قد يتعذر تلافي أضرارها الجسيمة على واقع الجهاز المصرفي المنهك أساساً ودوره ومستقبله.

ويزيد من ضبابية المشهد المالي، تفاقم الملابسات السياسية والقانونية التي تلاحق ملف انتهاء ولاية رياض سلامة في تموز المقبل، مما يثير هواجس مضافة لا تنحصر بالموقع وحده، بل تتمدّد إلى منظومة إدارة النقد المرتكزة حالياً إلى سلسلة تعاميم تنظيمية واستثنائية صادرة عن الحاكمية، ولا سيما منها ما يتعلق بآليات التحكم بالسيولة واحتياطيات العملات الصعبة لدى المركزي وبإعادة هيكلة رساميل البنوك وأنشطتها والتدخل المباشر في سوق القطع وباعتماد سعر تبادلي لليرة بالدولار النقدي عبر منصة صيرفة وتأمين تدفقات رواتب القطاع العام بالدولار النقدي.

وتفرض هذه التعقيدات المتنامية، وفقاً للمسؤول المصرفي، إعلان ما يشبه حالة طوارئ مالية من قبل الحكومة، مما يتيح لها وبداعي الضرورات التي تحكم مهامها في تصريف الأعمال، الحسم المبكر لاحتمال شغور موقع حاكم «المركزي»، وضمن سياق الحلول القانونية التي تنحصر بخيارين اثنين بعد استبعاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إمكانية التجديد لسلامة، رغم بقاء هذا الاحتمال وارداً تحت مشروعية «استمرار المرفق العام»، وربطاً باستقالة طوعية بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ويوجب الخيار الأول، تبادر الحكومة، مدعومة بتوافق داخلي كافٍ، إلى تعيين مبكر لحاكم جديد، بما يضمن الانتقال السلس للقرار النقدي، إنما يعد ذلك خطوة غير مرجحة في ظل الفراغ الرئاسي وملابساته. أما الخيار الثاني الذي يمكن ترسيته سريعاً، فهو مشروط أيضا بقبول رئيس مجلس النواب نبيه بري بانتقال المهام والمسؤوليات إلى النائب الأول للحاكم وسيم منصوري. وبذلك يتم الالتزام بما نص عليه قانون النقد والتسليف، في المادة 25، التي تورد صراحة بأنه «في حال شغور منصب الحاكم، يتولى نائب الحاكم الأول مهام الحاكم ريثما يُعيَّن حاكم جديد»، كما ينسجم الأمر مع الأعراف السارية التي تخص حصة الرئاسة في تعيينات حساسة ورئيسية ضمن الفئة الأولى.

وفي الموجبات التقنية التي تستدعي الاستدراك السريع للشغور في هذا الموقع الحيوي، يحمل مصرف لبنان على عاتق ميزانيته الجزء الأكبر من الأعباء المستمرة للأزمتين النقدية والمالية.

ووفقاً لتقرير مصرفي، فإن ميزانية المصرف تظهر بوضوح التراكم السلبي في بنود صافي قيمة الأصول. ففي حين أن الحساب الرأسمالي للمصرف المركزي يبلغ 700 مليون دولار، فقد تم إدخال تعديلات لفروقات التخمين في باب الموجودات بقيمة 35 مليار دولار، وأصول أخرى بقيمة 11 مليار دولار، ما أدى إلى تسجيل صافي قيمة أصول سلبي بمقدار 45 مليار دولار، وذلك دون احتساب الخسائر المحتملة لتسليفات القطاع العام ومحفظة سندات الدين الدولية (اليوروبوندز)، بما يرتب خسائر إجمالية لمصرف لبنان بنحو 63 مليار دولار.

وبالتوازي، يبدي مسؤول مصرفي، في حديث مع «الشرق الأوسط»، مخاوفه من التزامن الاستثنائي للضغوط العامة والمهنية التي تكفل دفع القطاع المالي والأسواق قدماً إلى حالة «عدم اليقين»، التي تشكل مناخات نموذجية لانفلات المضاربات النقدية من جهة، وتشي بتضييق إضافي ومؤلم يصيب القنوات المالية بين لبنان والخارج، بحيث تضطر البنوك المراسلة للجهاز المصرفي إلى اعتماده بذريعة درء المخاطر والاستجابة لموجب التحوط التلقائي، ريثما تنجلي نتائج الملاحقات القضائية المحلية والخارجية. وبالفعل، نبّهت جمعية المصارف من خطورة استمرار بعض النيابات العامة بالادعاء على بعض المصارف بعد تغيير الوصف الجرمي الصحيح من جرم مزعوم «بكتم المعلومات عن القضاء»، وتسميته وتعميمه عن سوء نية بأنه ادعاء بجرم «تبييض الأموال»، وهو وصف غير سليم لا يتناسب مع الواقع.

وتعتبر جمعية المصارف أن التركيز في الوصف الخاطئ في الادعاء على أنه «تبييض أموال»، يؤدي إلى زيادة الضرر اللاحق بالقطاع المصرفي اللبناني منذ بداية الأزمة وتخلّف الدولة اللبنانية عن تسديد ديونها دون أي تنسيق مع الدائنين. وهذا ما يؤدي إلى حمل المصارف الأجنبية المراسلة على وقف التعامل مع المصارف اللبنانية إلى حين صدور حكم براءة عن محاكم الأساس بعد سنوات عدة تكون فيها الشبهة الخاطئة بجرم تبييض الأموال قد أكملت بالإجهاز على القطاع المصرفي. مع التنويه بأن الدولة استعملت الجزء الأكبر من ودائع المودعين الموظفة في البنك المركزي خلافاً للقانون.


الشرق الأوسط
اخترنا لكم
جنبلاط يستشرف توسيع الحرب: لا أرى جدية في الموقف الأميركيّ
المزيد
إيقاعُ الإنتظارِ!
المزيد
اشتعال حرب التهويل بـ"بنوك الأهداف" الحيوية...توغّل بالغ الخطورة نحوالإنفجار
المزيد
السنوار يماطل على أمل اندلاع حرب بلبنان.. وحزب الله يتوعد بفيديو
المزيد
اخر الاخبار
وداعاً غريفيث مع كل الإجراءات الخاوية
المزيد
رسالة إلى الفاتيكان وبكركي
المزيد
هل سيلاحق لبنان الاحتلال الاسرائيلي قضائيا في المحافل الدولية؟
المزيد
هذا ما قاله حاصباني لـ"التليغراف" منعاً للتضليل...
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
45 عاماً على اغتيال كمال جنبلاط
المزيد
خارحية مقدونيا الشمالية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان
المزيد
كنّا ننتظر تحوّلاً في نفوس النواب.. الراعي في عظة الميلاد: انتظرنا منهم عيدية لكن "ما في"
المزيد
جميل السيد: شيل الصورة ورقّع جورة
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
التغييرات المناخية تضرب موسم الكرز في المرتفعات اللبنانية
ياسين يكشف عن إنجازٍ جديد في القرعون
غابات من أقفال العاشقين..
"الصحة العالمية" تحذّر من حقن تنحيف قاتلة!
وزارة البيئة: ارتفاع خطر الحرائق في الايام المقبلة
علامات على جسمك تدل على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم