Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- عون يستقبل ماغرو وعرض معه الاتصالات لوقف النار - كاتس يتوعد حزب الله: سنلاحقك في الليطاني ومناطق أخرى - جنبلاط: الأميركيون تخلّوا عنا.. هل سيضحّون بكل لبنان!؟ - أزمة أمن غذائي في لبنان... قريباً؟ - الراعي يدعو إلى سهرة صلاة من أجل السلام - أبو الغيط اتصل بسلام: نؤيّد قرارات الحكومة الشجاعة - مفاوضات لبنان–إسرائيل الثلثاء...من يشارك فيها؟ - أدرعي: انذار عاجل وخطير! - قانونيا.. هل تستطيع إيران فرض رسوم في هرمز؟ - إسرائيل لماكرون: ساعدونا في نزع سلاح "حزب الله" بدل دعمه - عجْزٌ عنْ "الحربِ" وعنْ "الحلِّ"! - لبنان في حداد وطني بعد مجزرة الامس: القصف مستمر جنوبا.. و"الحزب" يردّ - الجيش الاسرائيلي: استهدفنا ابن شقيق نعيم قاسم ..نتنياهو: سنواصل ضرب الحزب حيثما يلزم - سلام: جميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدتنا على وقف الاعتداءات - مرقص ناشد المجتمع الدولي وقف الإعتداءات العشوائية - ماكرون للرئيس عون: مستعدّ لإجراء الاتصالات كي يشمل اتفاق وقف النار لبنان - "الظلام الابدي"... غارات عنيفة متزامنة تلفّ لبنان حاصدة 254 قتيلاً و1165 جريحاً - الرئيس عون يدين العدوان الإسرائيلي ويحمّله كامل المسؤولية عن تداعياته ويدعو المجتمع الدولي للتدخل - الراعي جال في كوكبا وجديدة مرجعيون والقليعة: الجنوب ليس وحده والكنيسة إلى جانبه والرجاء باقٍ رغم كل الألم - ترامب: لبنان خارج اتفاق وقف النار بسبب "الحزب".. وإيران تعلم!

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

من الفاخوري إلى عوف إفلات من العقاب، ومسؤولون كبار يخدمون الخارج وليس لبنان!

2023 شباط 04 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر




- " اكرم كمال سريوي "


لا تسأل الولايات المتحدة عن مواطنيها وجنودها الذين يُقتلون في أكثر من مكان في العالم، من العراق إلى أفغانستان والصومال وسوريا وصولاً إلى أوكرانيا، لكنها جنّدت كل دبلوماسيتها وهددت بفرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين، وحتى على الدولة اللبنانية،، لمجرد توقيف العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري، سجّان الخيام الذي ارتكب الفضائع بحق اللبنانيين،، خاصة الذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، أو حتى الذين تعاطفوا مع المقاومة.

وها هي الإدارة الأمريكية من جديد، أبلغت رسائل إلى القضاة وعدد من المسؤولين اللبنانيين، وهددتهم بفرض عقوبات عليهم، ما لم يتم إخلاء سبيل محمد زياد العوف، بحجة أنه يحمل الجنسية الأمريكية، متناسية أن العوف هو مواطن لبناني، وكان يشغل منصب مسؤول الأمن في مرفأ بيروت، يوم وقع تفجير كارثي تسبب بمقتل ٢١٨ شخصاً وأكثر من ستة آلاف جريح، وخسائر مادية فاقت الملياري دولار، وأن القضاء اللبناني يملك صلاحية شخصية ومكانية بمحاكمته حتى لو كان يحمل الجنسية الأمريكية فالجرم وقع على أرض لبنانية.

من الجدير ذكره أن من بين ضحايا المرفأ، إضافة إلى اللبنانيين، هناك الأمريكي والكندي والأسترالي وغيرهم، ولم تسأل الإدارة الأمريكية عن تحقيق العدالة لهؤلاء، ومحاسبة المذنبين والمقصرين، وفي طليعتهم محمد العوف طبعاً، بل أصدرت الإدارة الأمريكية حكماً مسبقاً بأنه معتقل تعسفياً، وحكمت ببراءته، وضرورة إطلاق سراحه تحت التهديد والوعيد.

التدخل الأمريكي في قضية العوف كما في قضية الفاخوري قبلها، يترك علامات استفهام حول دور هذا الرجل، خلال عدة سنوات كمسؤول عن أمن المرفأ، إضافة إلى طريقة تعيينه الملتبسة، وهو لا علاقة له بأي معرفة أمنية أو عسكرية، فكيف تم تعيينه؟؟؟ ومن فرض ذلك؟؟ولمصلحة من كان يعمل محمد العوف؟؟؟

بعد ١٣ عشر شهراً، استفاق القاضي بيطار، على فتوى أنه محقق عدلي، ولا يمكن رده، وعاد لممارسة عمله وكأن شيئاً لم يكن، فأطلق سراح بدري ضاهر وعدّة موقوفين آخرين، وعيّن مواعيد جلسات الاستماع ل ١٨ شخصاً.
فرد عليه مدعي عام التمييز، متجاوزاً كل الأصول القانونية، التي لا تجيز له إطلاق سراح الأشخاص الذين يتم توقيفهم بقرار من المحقق العدلي، وفي طليعة من أخلى سبيلهم عويدات، كان محمد العوف، الذي غادر فوراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

هل يجوز لمدّعي عام التمييز إخلاء سبيل موقوف لدى المحقق العدلي، وأيضا دون منعه من السفر، أو ضمان حضوره جلسات التحقيق؟؟؟ ولماذا تأخر عويدات في إصدار منع السفر بحق العوف؟؟ ومن قام بتهريبه بهذه الطريقة الملتبسة؟؟

أين هم النواب المدافعون عن العدالة، والمطالبون بكشف الحقيقة في جريمة المرفأ؟؟؟ وهل فعلاً محاكمة الوزراء المتهمين بالتقصير الوظيفي، أهم من محاكمة مسؤول أمن المرفأ؟؟؟ أم أنهم لا يجرؤون على مجرد الاعتراض على أوامر السفيرة الأمريكية؟؟!!!

ليس خفياً أن أمريكا تستخدم نفوذها على عدد كبير من المسؤولين اللبنانيين، خاصة أولئك الذين هرّبوا أموالهم إلى خارج لبنان، وباتت حساباتهم في البنوك الأوروبية والأمريكية، تحت سيف العقوبات الأمريكية، لكن ما بات يدعوا إلى السخرية والإشمئزاز، هو أن هؤلاء يسمون أنفسهم "سياديين" ويدّعون أنهم يريدون خروج لبنان من تحت الوصاية والنفوذ الإيراني، وهم يدخلونه في الوصاية الأمريكية وغيرها من الدول، ويحاضرون في العفة ومحاربة الفساد، وأكثر هؤلاء شراسة، لديهم تاريخ طويل في الفساد وهدر المال العام، وجمعوا ثروات طائلة، لا يمكن أن تكون من راتبهم الوظيفي إطلاقاً، فهي تفوق ما تقاضوه من رواتب بمئات المرات. أما ما أنفقوه من دولارات في حملاتهم الانتخابية، فهي ليست خفية المصدر أبداً، وطبعاً ليست من مالهم الخاص.

لا يشك أحد بأن هناك مسؤوليات تقصيرية في حادثة انفجار المرفأ، ويجب أن لا يختبئ أحد خلف الحصانات، التي هي في الأصل نص عليها القانون، لضمان عدم استخدام القضاء للانتقام السياسي من هؤلاء، لكن هذا لا يعني إعفاءهم من مسؤولياتهم، وعدم محاسبتهم على جرم ارتكبوه، أكان عن قصد أو بسبب الإهمال الوظيفي.

يؤخذ على قاضي التحقيق العدلي، تركيزه على جرم التقصير الوظيفي، وإهماله الكشف عن الذي جاء بالنترات إلى لبنان، وصاحب شركة سفارو، وطاقم الباخرة والمالك الأصلي لشحنة النترات والباخرة، وحتى أنه لم يُعيّن لجنة خبراء لتحديد كيفية وقوع التفجير، ومعرفة ما إذا كان ناتجاً عن صاروخ إسرائيلي، أو تخريب، أو حريق مفتعل، أو عملية اللحام التي تمت لباب العنبر، أو رمي أحد العاملين لعقب سيجارة، كما حصل في انفجار باخرة النترات الفرنسية، عام ١٩٤٧ بينما كانت راسية في ميناء في ولاية تكساس الأمريكية.

قدّم القضاء اللبناني طلباً الى الانتربول الدولي، لتوقيف مالك وقبطان الباخرة، لكن لم يتم توقيفهما حتى اليوم، وكنا ذكرنا منذ الأسبوع الأول للانفجار، أنه لا يمكن كشف الحقيقة، بدون لجنة تحقيق دولية، لأن هناك أطراف عديدة في هذا الجرم، هم خارج لبنان، بدءاً من المصنع في جورجيا، وإلى الشركة المسجلة في لندن، وإلى المستورد المفترض في موزنبيق.

لقد بات القضاء اللبناني في أسوأ أحواله، ويبدو بما أحدثه بعض القضاة من تجاوز للقانون والصلاحيات، أنه لم يعد هناك أي أمل بتحقيق العدالة وإحقاق الحق، فالقضاة هم من يستدعي التدخلات السياسية في القضاء، وحتى ما يُحكى عن قانون استقلالية القضاء، بات بلا قيمة.
كيف يجوز أن يعتقد المحقق العدلي أنه لا يمكن رده؟؟؟ وماذا لو كان فعلاً هناك خصومة شخصية، بين المحقق العدلي وأحد المتهمين ؟؟ فهل فعلاً يمكن القبول بعدم رد المحقق العدلي؟؟؟!!!
وهل يجوز أن يعمد مدعي عام التمييز إلى تجاوز صلاحياته، والدوس على القانون، بحجة أن المحقق العدلي تجاوز صلاحياته؟؟؟

كيف يمكن ترك مسؤول أمن المرفأ، والسماح له بالسفر؟؟؟ رغم أنه من المفترض أن يكون هو أكثر من لديه معلومات عن هذا التفجير، خاصة أن هناك اشتباه قوي، بأن يكون التفجير مفتعل، وأن لإسرائيل يد في ذلك، وربما نفذ هذه العملية عميل للموساد، كان قد تم زرعه منذ مدة على مرفأ بيروت؟؟؟

هل يُعقل أن يكون سبب كل هذا الاهتمام الأمريكي، بإطلاق سراح محمد العوف، لأنه يحمل الجنسية الأمريكية؟؟؟

كل هذه الأسئلة برسم النواب والمسؤولين "السياديين" والزوار الدائمين للسفارة الأمريكية في عوكر، علّهم يقدمون الإجابات الشافية للبنانيين، ولأهالي الضحايا الذين يستغلون مشاعرهم، ويتاجرون بقضيتهم، تحت شعارات وعناوين، أثبتوا هم أنفسهم زيفها وعدم صحتها.

لقد ضاعت العدالة، وقد يكون ما حصل في الأسبوع الفائت من أحداث، هو بمثابة رصاصة الرحمة على التحقيق في هذه الكارثة، التي أوجعت لبنان واللبنانين، وقد تكون الحقيقة سافرت مع من غادر لبنان من متهمين.
والمؤسف أن بعض المسؤولين اللبنانيين، خاصة الذين يحملون جنسيات دول أُخرى، يدينون بالولاء لتلك الدول، ويخدمونها على حساب لبنان وشعبه.
اخترنا لكم
كاتس يتوعد حزب الله: سنلاحقك في الليطاني ومناطق أخرى
المزيد
"الظلام الابدي"... غارات عنيفة متزامنة تلفّ لبنان حاصدة 254 قتيلاً و1165 جريحاً
المزيد
قانونيا.. هل تستطيع إيران فرض رسوم في هرمز؟
المزيد
الرئيس عون يدين العدوان الإسرائيلي ويحمّله كامل المسؤولية عن تداعياته ويدعو المجتمع الدولي للتدخل
المزيد
اخر الاخبار
عون يستقبل ماغرو وعرض معه الاتصالات لوقف النار
المزيد
جنبلاط: الأميركيون تخلّوا عنا.. هل سيضحّون بكل لبنان!؟
المزيد
كاتس يتوعد حزب الله: سنلاحقك في الليطاني ومناطق أخرى
المزيد
أزمة أمن غذائي في لبنان... قريباً؟
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
نقابات المحروقات تقترح الحلول لمواجهة مشاكلها... وإلا
المزيد
وزارة الصحة: أكثر من 137 حالة وفاة وخمسة آلاف جريح حصيلة انفجار بيروت حتى اللحظة
المزيد
عون يستقبل ماغرو وعرض معه الاتصالات لوقف النار
المزيد
محتجون يرشقون بالحجارة قصر ميقاتي في الميناء طرابلس
المزيد