Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الاسمر بعد اجتماع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري: سندعو الى إضراب في 8 شباط - عقيص: التهويل بانتخاب فرنجية لا أساس له والخوف من الفقر والتضخّم - اَلْمَغْفِرَة . . . مَا أَصْعَبَهَا مِنْ كَلِمَةٍ - 17 قتيلا على الأقل وأكثر من 80 جريحا في انفجار داخل مسجد في باكستان - تسديد قروض مصرف الإسكان... بالليرة أو الدولار؟ - حاصباني: عوائق دستورية وسياسية وتقنية تبطئ تنفيذ شروط النقد الدولي - ماذا نعرف عن الدبابة البريطانية "تشالينجر 2"؟ - خلف وصليبا: جلسة إنتخاب الرئيس مُنعقدة حُكماً منذ خلو سدة الرئاسة والدعوات لانعقادها لزوم ما لا يلزم - خلط الجفصين باللبنة وبرّو ينصح بشراء الماركات التي تحمل اشارة iso 22 - مفاجآت الحرب في أوكرانيا! نزال بين الدبابات الغربية والروسية، فلمن ستكون الغلبة؟ - اوهامٌ مع بائعي الاوهامِ...! - ريابكوف: التحدث مع زيلينسكي ومن يحركونه غير مجدٍ حاليا - التطورات القضائية في ملف المرفأ أزالت إلى حد كبير التباينات بين مكونات المعارضة - وداعاً للسيّارة و"السرفيس".. وأهلاً بـ"السكوتر" الإلكترونيّة والـ"سكيت بورد"! - جدول جديد للمحروقات.. اليكم الاسعار! - الأمن العامّ يحبط مخطّطاً إرهابياً لـ"داعش": تفجير مستشفى والهجوم على كنيسة - Who Is Yuri Shvets? - قبلان: البيطار وظيفة تخريب ومشروع فتنة ويجب محاكمته - عوده: العدالة لا تجزأ وليست انتقائية أو كيدية وتمقت ازدواجية المعايير - إطلاق مشروع تركيب 300 من الأطراف الإصطناعية المقدمة مجانا من الهند في مستشفى الحريري بالتعاون مع وزارة الصحة

أحدث الأخبار

- أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة - CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE? - لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض - مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري" - دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان" - فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه" - خبايا أنتاركتيكا.. صور فضائية ترصد "مستعمرة الإمبراطور" - اكتشاف "يهدد بكارثة" في قاع البحر المتوسط - ياسين تفقد في صيدا وجوارها حملة النظافة ومتطوعيها: فلتساعد البلديات المجاورة بلدية صيدا في إيجاد مطمر صحي - "دانون" تعتزم خفض انبعاثات الميثان 30 بالمئة بحلول 2030 - تفاديا لمرض صعب.. نصيحة طبية لمن يربون حيوانا أليفا - ظاهرة غريبة في رومانيا.. ما قصة "الصخور الحية"؟ - IUCN welcomes appointment of Razan Al Mubarak as UN Climate Change High-Level Champion for the COP28 Presidency - من الإصابة، إلى الحريّة، تقرير يلقي الضوء على طائر اللقلق في لبنان - اطلاق حملة لاعادة استخدام وتدوير النظارات الطبية في وزارة البيئة ياسين: المشروع يعمّق ثقافة الفرز ويتطابق مع خطة الوزارة لتخفيف النفايات - مايكروسوفت تبحث استثمار 10 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي - 4 أنظمة غذائية فعالة جدا.. ضرورية لحياة أطول - لجنة كفرحزير: شركات الترابة استولت على كميات تكفيها لسنوات بغطاء من وزراء ورؤساء بلديات - "البني بديلا للأبيض".. أقمار اصطناعية ترصد "كارثة" في أوروبا - "كارثة" تهدد الأرض.. دراسة تكشف ما سيحدث بحلول 2100

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

ما أحوجنا إلى الحكمة

2022 كانون الأول 09 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


بقلم عدنان القاقون


ترددت كثير قبل كتابة هذه الأسطر، لأسباب عديدة أبرزها خصوصية العلاقة التي تربطني بأطراف الأزمة التي تعصف ببيت التوحيد الدرزي، والتي تمسّ بجوهرها كل بيت من بيوتنا. لكنني وجدت نفسي مجبراً على تجاوز هاجس صمت الكلمة رغم حساسية الامر في عرضه على المنابر الاعلامية لذا قررت الكتابة بتأنٍّ ودقة شديدتين مع الاكتفاء بالعناوين العريضة للازمة.

حباني الله بأن أكون من المقربين جداً من المرجع الروحي لطائفة الموحدين الشيخ أبو يوسف أمين الصايغ ،وكلما زرته في دارته الطاهره في سفوح جبل شارون كلما شعرت كم هي بالية هذه الحياة، واستقي من سماحته الحرص ثم الحرص على المضي في درب الحق، حفاظاً على وحدة الصف حتى وإن كان موحشاً لقلة سالكيه.
تماماً كما تربطني بالصديق الكبير، كما أسميه في حواراتنا الهاتفيه، الزعيم وليد جنبلاط، علاقة لم تُنسج يوماً لغاية هنا أو منفعة خاصة هناك، وليس سراً أن هذه العلاقة ينخفض منسوبها ويعلو تبعا لنصيحة هنا أو رأي سياسي مغاير هناك، لكن الحقيقة التي يجهلها كثيرون هي أن داخل هذا الرجل ثمة إنسان بكل معنى الكلمة.. ولعله من قلة قليلة جداً من الذين يؤمنون بمعنى الجدارية التي تزين مدخل المختارة.
من هنا، ومن هذه المعطيات سمحت لنفسي أن أخرج من دائرة الصمت وأنا المعني في نقل أكثر من رسالة بين الطرفين.
وإني لاجزم بأن ما حصل في الأول من ديسمبر من تجاهل لدور المرجعية الروحية، الشيخ امين الصايغ، هو تعدٍّ مرفوض على مقامات روحية، ويكاد يكون الخطوة الأولى نحو تكريس مفهوم دخيل على آلية وعرف "تلبيس العمامة المكولسة". وبالتالي تفكيك وحدة الخلية العقائدية الطاهرة، والتي هي سر بقاء طائفة الموحدين وديمومتها، وبالتبعية قياداتها السياسية، وسط هذا البحر الهائج من المتغيرات.

لست في وارد الدفاع عن موقف سماحة الشيخ أمين الصايغ فأنا أصغر من القيام بهذا الدور، إلّا أن قربي من سماحته وتواصلي الدائم معه في مناقشة مختلف القضايا، تدفعني لتوضيح بعض، وهنا أركز على كلمة بعض، القضايا والحقائق .
جل اهتمام سماحته كان وما زال عدم إقحام رجال الدين في بازار السياسة، وعدم تلويث العمامة البيضاء، وأيضا وأيضا عدم إهدار أرواح شبابنا، بخلافات سياسية، كما حصل في الشويفات وقبرشمون وغيرها من المناطق، وجميعنا يتذكر البيان الشهير لسماحته وصرخة الضمير لوقف "اكل لحمنا بايدينا".

كما حافظ سماحة الشيخ أمين على موقفه الرافض لتقسيم المجتمع التوحيدي، من خلال شيخ عقل يتبع المختارة وآخر يتبع خلده، هذه القضية محورية بالنسبة لسماحته، فاذا ما انقسم المجتمع سياسياً فمن حق الأموات على الأقل أن يحظوا بصلاة موحّدة، فكان أن تمنّى على القيادات السياسية، الاتفاق واختيار شيخ عقل جامع . وهنا لابد من الإشارة إلى وجود كمٍّ من التفاصيل، لست في وارد الخوض فيها الآن، وللتاريخ، في حواراتي الدائمة مع الشيخ أمين اعرف أنه لا يكنُّ إلّا كل تقدير لشخص شيخ العقل سامي ابي المنى، ولكن القضية الأساس كانت، هي الوصول إلى شيخ جامع يطوي صفحة الانشقاق..وهذا ما لم يتحقق .
كما الشيخ أمين الصايغ، فمن الجرم الظن للحظة واحدة أن وليد جنبلاط أو طلال أرسلان أو وئام وهاب، (مع فارق التمثيل)، لا يريدون وحدة الصف، ولكن أسمح لخبرتي الممتدة لثلاثة عقود من العمل الإعلامي والسياسي أن أضع ملاحظات تصل حد الاتهام للبطانة المغرضة التي عادة ما تعتاش كالفطريات على مياه الخلاف العكرة، وتقدّم النصيحة التي تُسعد آنياً سامعها وتُحمّله أعباء المضي بها.

وكم كنا قد وفرنا على المجتمع التوحيدي المنهار معيشياً واقتصادياً لو تم الحوار بشكل مباشر في مختلف القضايا، بعيداً عن سياسة الموفدين، وإني لأضع هنا الف علامة استفهام أمام سلامة مقصد وغايات البعض منهم.
أيها الصديق الكبير، اتذكر حين قلت لك في كليمنصو بعد أحداث قبرشمون :خارج هذه البوابه هناك عشرين وليد جنبلاط وربما أكثر يبطشون باسمك .
نعم قد أخالفك الرأي في بعض المواقف السياسية، وهذا أمر صحّي، لكن الحقيقة هي أننا لا نملك إلّا وليد جنبلاط واحد، إنساناً خالداً بمواقفه، وحدك قادر على تصحيح الإعوجاج ونبذ المرتزقة، وفتح صفحة جديدة من التعاطي الاجتماعي قبل السياسي، بروح اعمدتها روح الشباب واندفاعتهم، وسياجها حكمة اجاويدنا وبركاتهم .

ان صفحات التاريخ لا يمكن إلّا أن تُنصف الرجل الذي قاد الوطنيين في لبنان كل لبنان، في أصعب المحطات، والتاريخ نفسه يؤكد تمسك أهل الجبل بعقيدتهم كما عروبتهم وأصالتهم وقياداتهم. ومن حق مراجعنا الدينية أن تدلي بدلوها في قضاياها الدينية، ومن حقها أيضا أن تحكم صوامعها، وهي لم تكن يوماً إلّا داعماً ومسانداً لقياداتها السياسية في المحطات الكبرى.

الصديق الكبير وليد جنبلاط
وحدة الصف في خطر حقيقي، ووحدك القادر على حسم الأمور ووقف هذا الاعتداء الصارخ على مرجعيتنا الروحية الطاهرة المخلصة .

ختاما ، اني لاستسمح مرجعنا الروحي الشيخ امين الصايغ في تكرار مقولة "رجل السياسة إذا ما انحنى للعاصفة بتكسرو، أما رجل الدين إذا انحنى للعاصفة بينكسر ".
اخترنا لكم
مفاجآت الحرب في أوكرانيا! نزال بين الدبابات الغربية والروسية، فلمن ستكون الغلبة؟
المزيد
وداعاً للسيّارة و"السرفيس".. وأهلاً بـ"السكوتر" الإلكترونيّة والـ"سكيت بورد"!
المزيد
اوهامٌ مع بائعي الاوهامِ...!
المزيد
الأمن العامّ يحبط مخطّطاً إرهابياً لـ"داعش": تفجير مستشفى والهجوم على كنيسة
المزيد
اخر الاخبار
الاسمر بعد اجتماع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري: سندعو الى إضراب في 8 شباط
المزيد
اَلْمَغْفِرَة . . . مَا أَصْعَبَهَا مِنْ كَلِمَةٍ
المزيد
عقيص: التهويل بانتخاب فرنجية لا أساس له والخوف من الفقر والتضخّم
المزيد
17 قتيلا على الأقل وأكثر من 80 جريحا في انفجار داخل مسجد في باكستان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
كي لا تضيع الحقيقة!
المزيد
مصلحة الليطاني: جنبلاط اكد خلال تواصله معنا رفضه التام لاقتحام معمل الاولي من قبل محتجين
المزيد
جنبلاط زار مرجعيات روحية في المتن: لا اهتمام دوليا بلبنان ونعيش فوضى عالمية
المزيد
أبو الحسن: لعدم الربط بين تخفيض سن الإقتراع وتصويت المغتربين وكلاهما حق
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
أقرب إلى النهاية.. إعلان في واشنطن عن تحديث ساعة القيامة
لم يُر منذ العصر الحجري.. مذنب أخضر يستعد للاقتراب من الأرض
دراسة تكشف "سر ضخامة الحيتان"
CAN A 1,500-YEAR-OLD METHOD SECURE PEACE IN THE AGE OF CLIMATE CHANGE?
مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور إلى "وباء بشري"
فيديو نادر وفريد من البراري: أيل لحظة "تخلصه من قرونه"