Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- نداء من اليازا الى وزارة الاشغال العامة والنقل! - في اتصال فيديو.. بايدن يعبر لبوتن عن القلق ويهدد بالعقوبات - الصحة العالمية تكشف الفئة العمرية الأكثر إصابة بكورونا - مصرف لبنان: جميع أوراق الدولار صالحة... و"OMT" تنفي رفضها - الجلسة العامة تقر البطاقة التمويلية... بري: اكبر مكان للهدر في الكهرباء... "جرصة" - الرئيس عون استقبل وفد صندوق النقد الدولي: ملتزمون وضع خطة إصلاحية قابلة للتنفيذ والتعاون مع الصندوق لإقرارها والأولوية للمسائل الاجتماعية والصحية - سلامة: قدّمت كل الأوراق للتدقيق ولا أعلم ماذا ينتظرون - وفد صندوق النقد اجتمع بكنعان وجابر: استعداد لمساعدة لبنان وتأكيد أهمية الاتفاق على خطة انقاذ - هل تنخرط السعودية في مسار الدعم الإنساني المباشر للشعب اللبناني؟ - أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 7 كانون الأول 2021 - عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 7 كانون الثاني 2021 - رئيس صندوق النقد الجديد في بيروت... والحكومة ممتعضة من سقوط صفقة الكابيتال كونترول - التيار والحزب في مواجهة حزب المصرف - الحكومة باقية "في الأسر" - لبنان يبدأ خطوات تحمي السعودية: ضبط المعابر ومنع التهريب - لبنان بين السندان الإقليمي والمطرقة الدّوليّة - "اوهامُ النجيبِ العجيبِ"! - بعثة من صندوق النقد الدولي في لبنان.. ولقاء مع ميقاتي غدا - جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم - اللواء السيد يكشف عن "مجزرة" مالية !

أحدث الأخبار

- دراسة: مدار الأرض ينحرف ويؤثر على المخلوقات... كائن صغير أنقذ الجميع... صور وفيديو - بومباردييري قلدت نزار هاني وسام نجمة إيطاليا: إذا كان محكوما على البيئة في لبنان بالفناء فلا يوجد لبنان آخر - الفقر عدو البيئة - وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية - علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة - غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى - ياسين توجّه إلى بشامون لمعاينة الحريق.. ووزارة البيئة تنبّه من خطر الحرائق - يقطعون أشجار السنديان ويُحمّلونها إلى الجانب السوري - الحاج حسن استقبل وفدا من أكساد واتفاق على تقديم 150 ألف غرسة زيتون ومن الأشجار المثمرة - للمرة الأولى.. طائرة أيرباص A340 الضخمة تهبط على جليد القارة القطبية الجنوبية - اعتقد أنها قنديل البحر... رجل يعثر على سمكة "غير عادية" على شاطئ سان دييغو - وزير البيئة: 3 مبادرات لتطبيق استراتيجية مستدامة للنفايات - سفيرة ايطاليا تطلق "بيت الزعتر والخزامى" في محمية أزر الشوف - "جريمة" بحقّ "طائر برّي"! - اكتشاف أول بؤرة لإنفلونزا الطيور في فرنسا - فيديو لا يصدق.. أسماك قرش تهاجم قرشا وحيدا وتلتهم نصفه - درب عكار: نجاح إكثار أكثر من ألف شجرة غبيراء SORBUS TORMINALIS - سفيرة بريطانيا لقمة العمل المناخي بعد زيارة للبنان: البلد يحتاج الى اصلاحات عاجلة ولتكن إعادة البناء الأكثر خضرة في صميم أي خطة مستدامة - وزير البيئة يعاين وضع مطمر الناعمة ويغرّد عن تنفيس آبار الغازات - إجتماع تنسيقي ضم وزير الزراعة إلى وزير البيئة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
لبنان بين السندان الإقليمي والمطرقة الدّوليّة
المزيد
جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم
المزيد
التيار والحزب في مواجهة حزب المصرف
المزيد
بعثة من صندوق النقد الدولي في لبنان.. ولقاء مع ميقاتي غدا
المزيد
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 7 كانون الأول 2021
المزيد
مقالات وأراء

بايدن الضعيف والتحولات الجديدة في الشرق الأوسط

2021 تشرين الأول 16 مقالات وأراء

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


- " أكرم كمال سريوي "


يكاد ينتهي العام الأول من ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن دون أي إنجاز يُذكر، حتى باتت الصحافة الأمريكية تتهمه بالعجز وتطبيع سياسة سلفه دونالد ترامب دون أي تغيير إيجابي، لا على الصعيد الداخلي ولا في السياسة الخارجية. وبالرغم من أن التفاوض مع طالبان على الخروج الأمريكي من أفغانستان بدأ في عهد الرئيس ترامب، لكن الصورة التي تم فيها الانسحاب جعلت الرئيس بايدن يبدو كرئيس ضعيف غير مؤهّل لقيادة الإمبراطورية التي تحكم العالم منذ سنوات .

يتعرض الرئيس بايدن لهجوم عنيف من الجمهوريين، فيما يعتكف قسم كبير من القيادات الديمقراطية ويمتنعون عن الدفاع عنه، أما رئيس دبلوماسيته الخارجية انتوني بلينكن الذي يمثّل اتجاهاً عسكرياً، فهو السياسي اليهودي الذي يؤيد التدخل والوجود العسكري الأمريكي في عدة مناطق في العالم، من سوريا إلى ليبيا إلى أوروبا وهو بذلك يختلف مع رئيسه بايدن الراغب في الانسحاب من عدة مناطق في العالم، لكنه فشل على ما يبدو في تجاوز الأزمة مع السعودية التي رفضت استقباله مؤخراً.

«تركُ الأصدقاءِ والحلفاء وزيادة الخصومة مع الأخصام» بات شعاراً يُميّز عهد الرئيس بايدن، وكما قال وزير خارجية فرنسا: هناك تواصل فرنسي أمريكي، لكن أزمة صفقة الغواصات مع استراليا لم تُحَل، ولقد بات واضحاً أنها ستترك تداعيات سلبية على العلاقات الأمريكية الأوروبية ، إضافةً إلى أزمة الغاز المتفاقمة عالمياً، وتداعيات بدء العمل بأنبوب السيل الشمالي الروسي 2 .

أميركا وإسرائيل

بعد فوز بايدن، واجهت إسرائيل واللوبي الصهيوني الداعم لها مشكلة، حيث كان نتنياهو يعمل بكل ثقله لصالح صديقه، خصم بايدن الرئيس السابق دونالد ترامب، وهذا حتّم إحداث تغيير في الحكومة الإسرائيلية، فتم جمع ائتلاف هجين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، واتفاق على تقاسم رئاسة الحكومة بين اليميني المتطرف نفتالي بينيت، واليساري يائير لابيد، على قاعدة التسويات العائلية والعشائرية، التي تتم في بعض قرى لبنان لتقاسم المخترة أو رئاسة البلدية.

تم الإتيان بوزراء لا يجمعهم سوى العداء لبنيامين نتنياهو، وهم من خارج نادي المؤسسة العسكرية التي عسكرت المجتمع الإسرائيلي وأحكمت قبضتها على السلطة منذ نشأة الكيان الصهيوني وحتى اليوم، ولذلك تسعى هذه الحكومة إلى التركيز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية، وتنأى بنفسها عن القضايا السياسية الأساسية التي قد تُفجّر الحكومة المنسوجة بخيوط العنكبوت الواهنة، فهي اليوم كمَن يسير على حبل مشدود، وقد تتعرض للسقوط في أي لحظة.

العديد من المواطنين الأمريكيين يتساءلون اليوم، لماذا علينا أن ندفع سنوياً 4 مليارات دولار مساعدات لإسرائيل؟ هذا فضلاً عن الدعم العسكري؟ وماذا تُقدم إسرائيل إلى الأمريكيين في المقابل سوى المزيد من العداء العربي، والانتقادات الدولية، لدعم الولايات المتحدة لسياسات إسرائيل العنصرية وانتهاكاتها المكشوفة لحقوق الانسان؟ وهذا تحوّل جديد في الشارع الأمريكي، أحدثه تطور وسائل الاتصال والإعلام، التي خرجت عن سيطرة المنظّمات الصهيونية ولو نسبياً،
وباتت تضغط على الإدارة الأمريكية.

الملف النووي الإيراني

من المؤكد أن إيران أصبحت قادرة من الناحية التقنية على صنع قنبلة نووية، لكن القيادة في طهران تعلم جيداً أن إنتاج سلاح نووي لن يُنقذ الاقتصاد الإيراني المتداعي، ولن يجلب سوى المزيد من العقوبات الدولية، وهذا سيكون له أضرار كبيرة لا يمكن أن تتحملها إيران، ثم أن السلاح النووي لن يحوّل إيران إلى قوة عظمى كما يعتقد البعض، ولن يزيد دورها في العالم، ولا يُشكّل تهديداً سوى لبعض حلفاء أمريكا التي يمكن أن تصل إليهم الصواريخ الإيرانية .
والأهم من كل ذلك أن إيران ستعجز عن ابتزاز دول العالم بالسلاح النووي كما تفعل الآن، باستخدام ورقة الضغط هذه في مفاوضاتها في فيّنا مع أميركا وأوروبا، وهي تشترط الآن أن يُفرج الغرب عن مبلغ 10 مليارات دولار للعودة إلى تطبيق الاتفاق النووي.

وعد بايدن قُبيل انتخابه بالعودة إلى الاتفاق مع طهران، لكنه الآن يجد نفسه مكبّلاً بين المطرقة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني الرافض لفكرة الاتفاق، وسندان أخصامه الجمهوريين الذين يتهمونه بالضعف والتخاذل والتراجع في مختلف القضايا الدولية . ولهذا السبب ووفق تعبير وزير خارجية أميركا، فإن الظروف تغيّرت، وتحتاج الولايات المتحدة إلى إدخال تعديلات على الاتفاق النووي، لحفظ ماء وجه الرئيس .

سوريا حجر الزاوية

يستعجل فلادمير بوتين إعلان إنتهاء الحرب في سوريا، ويريد خروجاً سريعاً للقوات الأمريكية والتركية والإيرانية وحزب الله اللبناني، فالنصر في سوريا لن يصبح كاملاً دون ذلك. ولهذا السبب غازل وزير خارجيته لافروف إسرائيل، عندما أعلن : أن روسيا ملتزمة بأمن إسرائيل، بمعنى أنها لن تسمح بفتح جبهة الجولان أمام عناصر المقاومة .

إسرائيل التي تُنفّذ ضربات جوية في سوريا بين الحين والآخر، هي تعلم جيداً أن هذا القصف لا قيمة له من ناحية إلحاق الهزيمة بالعدو، بل هو فقط بمثابة رسائل تذكير بضرورة التزام الجميع بأمن إسرائيل، وعدم تجاوز قواعد اللعبة، ويبدو أن الاتفاق ما زال سارياً ولا نرى أي رد عسكري من جانب سوريا وحلفائها على هذا القصف، وهم يكتفون بالردود الإعلامية.

لكن الأمريكيين والأتراك وحتى الإيرانيين لا يستعجلون الحل في سوريا، لأنه سيأتي الآن في صالح روسيا بالدرجة الأولى، فإيران والولايات المتحدة ترغبان بحل الملف النووي أولاً قبل انسحابهما من سوريا، أما تركيا فهي تريد مقايضة أدلب بملفات أُخرى، وضمان دورها في تقاسم الثروات النفطيةفي المنطقة، والعلاقات مع أوروبا، أما دول الخليج العربي فهم يرغبون بضمانات أمنية، وتقليص الدور الإيراني قبل البدء بإعادة إعمار سوريا.

انتقد بلينكن صراحة السياسة الأمريكية السابقة في سوريا، وهو يؤيد دوراً عسكرياً أكثر فعالية، لكن بايدن غير مهتم بسوريا بقدر اهتمامه بمواضيع أُخرى ؛ كحماية الاقتصاد الأمريكي، ومواجهة الخطر الصيني، وفي هذين الملفين يبدو بايدن عاجزاً عن تحقيق إنجاز عظيم يُلمّع به صورته في عيون الأمريكيين.
إنعكس هذا التراجع الأمريكي جموداً في ملفات المنطقة، فالملف الفلسطيني وُضع حالياً على الرف، والملف العراقي تتم مقاربته من باب ترتيب وتخفيض الوجود العسكري الأمريكي فقط، ولقد انعكست البرودة الأمريكية والإندفاعة الإيرانية الزائدة للسيطرة على العراق، برد فعل الشارع العراقي، الذي انتفض في وجه التدخل الإيراني، فمُني حلفاؤها بهزيمة في الانتخابات النيابية الأخيرة ، أما الملفات الباقية من اليمن إلى لبنان وليبيا والسودان، فهي تراوح مكانها منذ بداية ولاية جو بايدن، ويبدو أنها مستمرة بذلك لوقت طويل دون حدوث اختراقات تُذكر .



اخترنا لكم
سلامة: قدّمت كل الأوراق للتدقيق ولا أعلم ماذا ينتظرون
المزيد
"اوهامُ النجيبِ العجيبِ"!
المزيد
لبنان بين السندان الإقليمي والمطرقة الدّوليّة
المزيد
جنبلاط: الانتخابات النيابية ستحصل.. ولا يمكن لعون التمديد ويجب أن يسلّم
المزيد
اخر الاخبار
نداء من اليازا الى وزارة الاشغال العامة والنقل!
المزيد
الصحة العالمية تكشف الفئة العمرية الأكثر إصابة بكورونا
المزيد
في اتصال فيديو.. بايدن يعبر لبوتن عن القلق ويهدد بالعقوبات
المزيد
مصرف لبنان: جميع أوراق الدولار صالحة... و"OMT" تنفي رفضها
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 30/11/2021
المزيد
تخوّف من ملاحظات صندوق النقد الدولي وسلامة يضلل ويماطل!
المزيد
مسار جديد بين لبنان والخليج.. والحكومة أمام تحدي العودة
المزيد
من إخفاقاتِ إنتفاضةِ 17 تشرين عودةُ الميقاتي إلى السرايا!
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
دراسة: مدار الأرض ينحرف ويؤثر على المخلوقات... كائن صغير أنقذ الجميع... صور وفيديو
الفقر عدو البيئة
علماء يحذرون من وصول "الكائنات الفضائية" إلى الأرض عبر المركبات المبعوثة
بومباردييري قلدت نزار هاني وسام نجمة إيطاليا: إذا كان محكوما على البيئة في لبنان بالفناء فلا يوجد لبنان آخر
وزارة السياحة: "بكاسين" اللبنانية تفوز كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية
غانم: مواقف الملك تجاه لبنان لا تنسى