Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- ارتفاع الدولار في السوق السوداء! - أديب: أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة! - دراسة: هذا الفيتامين يقلل وفيات وأعراض كورونا "بنسبة كبيرة" - ترامب: هذه فوضى.. "لن نعرف" الرئيس القادم قبل أشهر - كورونا.. الإصابات تتخطى حاجزا جديدا والوفيات تقترب من مليون - شكِّلوا حكومةً حتى لو كانت "حكومةُ جهنّمٍ " فالتاريخُ لن يرحمَكم! - إستعان بولد ليؤمّن إحتياجاته... تفاصيل القبض على الشامي! - اليكم سعر صرف الدولار مقابل الليرة ليومي السبت والأحد - لبنان: الرئيس المكلف يحسم خياراته الأسبوع المقبل بالتشكيل أو الاعتذار - أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 26-09-2020 - عناوين الصحف ليوم السبت 26-09-2020 - عباس أمام الأمم المتحدة: الإدارة الأمريكية وإسرائيل استبدلتا الشرعية الدولية بصفقة القرن وخطط الضم - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 25-09-2020 - منظمة الصحة العالمية: وفيات كورونا قبل اللقاح قد تصل مليونين - هكذا علق ابي رميا على الإرتفاع الجنوني بعدد الاصابات! - السنيورة بعد لقائه الراعي: علينا ان نسعى ليصار الى التفاف الجميع حول مبادرته - السيد: لماذا هذا اللف والدوران؟! - اليونان تهدد تركيا: المحكمة الدولية من بين خياراتنا - حزب الخضر انتقد العمل على إنشاء خزانات للغاز في برج حمود: قنابل موقوتة - الجيش: توقيف الإرهابي أحمد سمير الشامي أحد المشاركين في جريمة كفتون والمتورط بقتل العسكريين ال 4

أحدث الأخبار

- دراسة: 5 فيتامينات لها دور فعال في الإجراءات الوقائية ضد وباء كورونا - معلومات مهمة للمصريين... ما طبيعة الفيضان القادم الذي يخشاه الجميع - "الحوت القاتل" ظهر بعد 160 مليون عام - لدغته كفيلة بقتل شخص خلال دقائق... دراسة تحذر من غزو الدبابير الآسيوية العملاقة للعالم - لجنة كفرحزير البيئية: لمنع مقالع الاسمنت والسماح باستيراده معفى من اي رسوم جمركية - بالفيديو والصور: يقطينة تحطم الارقام القياسية في كيفون - اكتشاف بالصدفة قد يحل لغز انقراض حيوان عملاق - أصغر الكائنات تقضي على أضخمها..نفوق مئات الفيلة بسبب بكتيريا - تحذير عالمي: الموعد في 2020.. وإلا "هلكت البشرية" - "تأثير خطير".. هذا ما يفعله غسيل الملابس في كوكب الأرض - بمناسبة اليوم العالمي لتنظيف الأرض.. الهيئة الوطنية لشؤون المرأة تطلق حملة "بِحَجَرها مِنعمِّرها" - فقد هاتفه المحمول.. ثم اكتشف "مفاجأة مذهلة" حين عثر عليه - الأردن يعلن عن أول إصابة بفيروس كورونا لـ"كلب" - العالم يسجل أكثر من 30 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد - الإعصار "سالي" يجتاح جنوب شرق الولايات المتحدة ويهدد بكوارث... فيديو - أستراليا "عاجزة".. والحوت باق وسط "نهر التماسيح" - "إغلاق كورونا" يعيد دلافين "نادرة" إلى هونغ كونغ - غموض يلف مقتل 137 أسد بحر.. والسلطات المكسيكية تحقق - قلق وترقب مع بدء موسم هجرة الطيور العابرة بسبب الصيد العشوائي والاوضاع الاقتصادية تعيق المهتمين عن العناية بها - العاصفة سالي تشتد مع اقترابها من سواحل الولايات المتحدة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
هكذا علق ابي رميا على الإرتفاع الجنوني بعدد الاصابات!
المزيد
منظمة الصحة العالمية: وفيات كورونا قبل اللقاح قد تصل مليونين
المزيد
عباس أمام الأمم المتحدة: الإدارة الأمريكية وإسرائيل استبدلتا الشرعية الدولية بصفقة القرن وخطط الضم
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 25-09-2020
المزيد
السيد: لماذا هذا اللف والدوران؟!
المزيد
لبنان

الراعي في أربعين شهداء المرفأ: لتحقيق دولي محايد ومستقل لأنه لا سيادة من دون عدالة

2020 أيلول 13 لبنان

تابعنا عبر

#الثائر


ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ذكرى ارتفاع الصليب المقدس، قداس ذكرى مرور أربعين يوما على إنفجار بيروت. عاونه فيه المطرانان حنا علوان وأنطوان نبيل العنداري، الأباتي سمعان أبو عبدو ورئيس مزار سيدة لبنان - حريصا الاب فادي تابت.

حضر القداس السفير البابوي في لبنان جوزف سبيتيري ولفيف من المطارنة ورؤساء رهبانيات عدة وأهالي الضحايا وعائلاتهم ونقابات وفاعليات اجتماعية ودينية وثقافية.

العظة

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة أكد فيها أن "أرواح الشهداء لن تذهب سدى بل ذكراهم خالدة، لأنهم كتبوا بدمائهم ولادة لبنان الجديد"، مطالبا ب"تحقيق دولي محايد ومستقل لأنه لا سيادة من دون عدالة". وقال: "حبة الحنطة، إذا وقعت في الأرض وماتت، أعطت ثمرا كثيرا" (يو24:12) وربنا يسوع المسيح هو "حبة الحنطة بامتياز". وقد مات على الصليب وأثمر فداء الإنسان وخلاص العالم وولادة البشرية الجديدة المتمثلة بالكنيسة. نحتفل اليوم بارتفاع الصليب المقدس وهو عيد انتصار يسوع على الخطيئة وقوى الشر، وقد سماه "ساعته" التي تجري فيها دينونة هذا العالم، ويطرح سيد الشر خارجا" (يو31:12). إن الرب "بانتصاره يجتذب إليه كل إنسان" (راجع يو12: 32) في آلامه وآماله. فآلام الإنسان تكتسب قوة خلاصية من آلام المسيح، وآماله تنفتح على فجر حياة جديدة من نور القيامة".

وأضاف: "نحيي اليوم الذكرى الأربعين لضحايا انفجار مرفأ بيروت، الموتى والجرحى والمفقودين والمشردين من دون مأوى، والمنكوبين ببيوتهم ومؤسساتهم ومتاجرهم، بالاضافة إلى الدمار الكبير في المنازل والمستشفيات ودور العبادة والمدارس والجامعات والمطرانيات والفنادق والمطاعم وسواها من المؤسسات العامة والخاصة. من أجلهم جميعا نقدم هذه الذبيحة الإلهية، وإليها نضم ذبائحهم الشخصية، لراحة أنفس الموتى، وعزاء عائلاتهم، وشفاء الجرحى، وإيجاد المفقودين، وانفراج المنكوبين، ومساندة الفقراء والمعوزين.
ونذكر بالصلاة كل الذين مدوا يد المساعدة سخية بالتطوع وتوفير المساعدات ونخص الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات الاجتماعية - الإنسانية، مثل كاريتاس لبنان والصليب الأحمر اللبناني والبعثة البابوية وجمعية مار منصور دي بول ومثيلاتها، والنقابات والجمعيات الكنسية والكشفية والمؤسسات التابعة للبطريركية المارونية، وبخاصة المؤسسة المارونية للانتشار وجمعيتها المعروفة بSolidarity، والمؤسسة البطريركية للانماء الشامل، بالاضافة إلى الرابطة المارونية، وإلى الجمعيات والمبادرات التي نشأت بعد كارثة الانفجار. ونذكر بصلاتنا أيضا الكرسي الرسولي والدول الصديقة، والمؤسسات الخيرية غير الحكومية الأجنبية التي تبرعت بالمال والمساعدات العينية، الغذائية والطبية، وساعدت في البحث عن المفقودين. ونوجه تحية خاصة إلى الجيش اللبناني الذي يعمل جاهدا في مسح الأضرار، وإلى الأجهزة الأمنية، والدفاع المدني، وفوج الاطفاء الذين يعرضون حياتهم للخطر. إننا لا نستنفد الجميع بهذه اللائحة المختصرة، لكنهم معروفون جميعهم من الله، وهو سبحانه يفيض عليهم المزيد من عطاياه، لكي تظل محبته فاعلة في تاريخ البشر".

وتوجه الراعي في عظته إلى أهالي ضحايا الانفجار، وقال: "مات أحباؤكم، أحباؤنا، المئة واثنان وتسعون بالنار ولكنهم يقومون بالنور. ماتوا بجريمة متوقعة، لكنهم يرقدون بعناية الله. لا نحيي ذكراهم الأربعين لنطوي صفحة، لن تطوى أبدا، فحياتهم لن تذهب في ذمة مجهول. بل نحيي ذكراهم لنفتح قضية لن نغلقها حتى معرفة الحقيقة. إن التخبط في التحقيق المحلي والمعلومات المتضاربة وانحلال الدولة والشكوك المتزايدة في أسباب الانفجار، والحريق الثاني المفتعل والمبهم منذ ثلاثة أيام، وإهمال المسؤولين عندنا، ووقوع ضحايا أجانب كانت من بينها زوجة السفير الهولندي في لبنان ونحيي هنا سعادة السفيرة القائمة بأعمال السفارة الهولندية الحاضرة بيننا ونحملها تعازينا الحارة الى سعادة السفير. كل ذلك يستحثنا أكثر فأكثر على المطالبة مجددا بتحقيق دولي محايد ومستقل. فالعدالة لا تتعارض مع السيادة، ولا سيادة من دون عدالة. وما معنى سيادة تنتهك يوميا داخليا وخارجيا؟ وإذا كانت السلطات اللبنانية، لأسباب سياسية، ترفض التحقيق الدولي، فواجب الأمم المتحدة أن تفرض ذلك لأن ما حصل يقارب جريمة ضد الإنسانية. فإذا كان قتل شعب، وتدمير عاصمة، ومحو تراث لا يشكلون معا جريمة ضد الإنسانية، فأي جريمة أفدح؟".

وتابع: "أجل "أتت عندنا الساعة" التي أعلنها الرب يسوع لأولئك اليونانيين الذين أتوا من بعيد ليروه (راجع يو12: 20-23). وهي ساعة القضاء على المؤامرة بحق بيروت ولبنان واللبنانيين، هذا الوطن صاحب النموذج والرسالة في محيطه العربي، والمميز بنظام العيش المشترك، والتعددية الثقافية والدينية، والديموقراطية القائمة على الحريات العامة وحقوق الإنسان، والانفتاح الثقافي والتجاري على الدول، والحياد الناشط والضروري في هذه البيئة العربية والمشرقية لكي يكون لبنان مكان التلاقي والحوار للجميع، إنه بحياده الناشط ضرورة لهذه البيئة، ومصدر حياة نابضة له وعيشٍ كريم لشعبه.
لقد اتضحت معالم المؤامرة بحق بيروت ولبنان: في تشويه مطالب الثوار والاعتداء عليهم، واندساس فرق منظمة بين صفوفهم وبعثرة مجموعاتهم المسالمة، وفي تخريب قلب بيروت لمنع ازدهارها وتكسير مؤسساتها السياحية والتجارية ومعالمها الأثرية، وفي تحطيم المصارف وضرب الثقة بها، وفي رفع الشعارات المذهبية وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية، وفي تفجير المرفأ الذي دك نصف العاصمة وصولا إلى الحريق الكبير منذ ثلاثة أيام. هذه كلها تشكل محضر إدانة واضحة لمن تشملهم الشكوك والتهم. إن "ساعة يسوع" كانت ساعة إتمام الإرادة الإلهية بخلاص العالم بقوة موته على الصليب وقيامته. فسماها "ساعة تمجيده". وجعلها نهجا لتحقيق العظائم في هذا العالم، إذ قال: "من يحب نفسه يهلكها"، بحيث ان محبة الذات بما لها من شهوات العين والجسد وكبرياء الحياة هي هلاكها. و"من يبغض نفسه في هذا العالم يخلصها لحياة الأبد"، بمعنى أن التجرد من الذات بالانتصار على الشهوات هو خلاصها الأبدي (راجع يو 25:12). الأنانية لا تعرف إلى الخير العام سبيلا، وصاحبها لا يعرف طعم الحرية وفرحها. أجل يا أهل الشهداء الاحباء، وبالرغم من كل ألم هي ساعة تمجيدهم لانه بموتهم يولد لبنان الجديد".


وتساءل الراعي: "لماذا يتعثر تأليف حكومة إنقاذية مصغرة مستقلة، توحي بالثقة والحياد في اختيار شخصياتها المعروفة بماضيها وحاضرها الناصعين، أشخاص غير ملوثين بالفساد؟ أليس لأن المنظومة السياسية غارقة في وباء الأنانية والفساد المالي والمحاصصة على حساب المال العام وشعب لبنان؟
لا يمكن بعد الآن القبول بحكومة على شاكلة سابقاتها التي أوصلت الدولة إلى ما هي عليه من انهيار، حكومة يكون فيها استملاك لحقائب وزارية لأي طرف أو طائفة باسم الميثاقية. ما هي هذه الميثاقية سوى المناصفة في توزيع الحقائب بين المسيحيين والمسلمين، وعلى قاعدة المداورة الديموقراطية، ومقياس الانتاجية والاصلاح؟ ثم أين تبخرت وعود الكتل النيابية، عند الاستشارات، بأنها لا تريد شيئا ولا تضع شروطا؟ هل تبخرت كلها بقوة الاعتداد بالسلطة والنفوذ والمال والسلاح والاستقواء بالخارج؟ فإنا نذكرهم بمصير ذاك الجمل الذي كان يحتقر رمال الصحراء ويدوسها بأخفافه العريضة مستقويا عليها بضخامة جثته وثقله. وكيف ذات يوم عصفت الريح وقالت لحبات الرمل: "تجمعوا وتوحدوا وتعالوا نسحق الجمل معا". فكانت عاصفة من الرمال شديدة طمرت ذاك الجمل ولم تترك له أثرا ينظر".

وإلى المسؤولين توجه بالقول: "اتعظوا أيها المسؤولون السياسيون، الشعب المجروح وثورة الشباب الغاضبة أقوى منكم، لأن قوتها مستمدة من الضحايا التي ذبحت على مذبح إهمالكم ومصالحكم، ومن الجرحى والمفقودين والمنكوبين، ومن فقرهم وعوزهم وحرمانهم. أجل، إنها ساعتهم المستمدة من ساعة المسيح الذي ارتضى الموت على الصليب لفداء كل إنسان من شروره وأنانيته وكبريائه، وقام من الموت ليبث الحياة الجديدة في تاريخ البشر. وهكذا تبقى دعوته لكل إنسان كي ينجذب إليه وإلى محبته، قائلا: "وأنا عندما أرفع عن الأرض، أجتذب إلي كل إنسان" (يو 32:12).
إنها ساعة ولادة لبنان الجديد من فلذة اكبادكم التي وصلت الى مجد السماء، مثل ولادة السنبلة من حبة الحنطة التي تقع في الأرض وتموت، كما أنبأ الرب يسوع في إنجيل اليوم (راجع يو 24:12)."

وفي الختام، رفع البطريرك الراعي الصلاة على نية لبنان والضحايا والمنكوبين، وقال: "يا رب، أرح في ملكوتك السماوي نفوس ضحايانا، عز عائلاتهم، إشف الجرحى، إكشف المفقودين، إفتقد المشردين والمنكوبين، كافئ المحبين والمحسنين والمتطوعين، واحم لبنان وشعبه بقوة صليبك، وبشفاعة أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان وجميع القديسين. فنرفع إليك مع شهدائنا احبائنا المجد والتسبيح، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن والى الأبد، آمين."
اخترنا لكم
أديب: أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة!
المزيد
شكِّلوا حكومةً حتى لو كانت "حكومةُ جهنّمٍ " فالتاريخُ لن يرحمَكم!
المزيد
كورونا.. الإصابات تتخطى حاجزا جديدا والوفيات تقترب من مليون
المزيد
وزير التربية: لاخطة. فقط قرارات مرتجلة!
المزيد
اخر الاخبار
ارتفاع الدولار في السوق السوداء!
المزيد
دراسة: هذا الفيتامين يقلل وفيات وأعراض كورونا "بنسبة كبيرة"
المزيد
أديب: أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة!
المزيد
ترامب: هذه فوضى.. "لن نعرف" الرئيس القادم قبل أشهر
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
أديب: أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة!
المزيد
لبنان يسجل رقماً قياسياً بعدد إصابات كورونا الجديدة... ماذا عن الوفيات؟
المزيد
دراسة: هذا الفيتامين يقلل وفيات وأعراض كورونا "بنسبة كبيرة"
المزيد
"الشحنة القنبلة".. كيف وصلت بيروت ولماذا بقيت هناك 7 سنوات؟
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
دراسة: 5 فيتامينات لها دور فعال في الإجراءات الوقائية ضد وباء كورونا
"الحوت القاتل" ظهر بعد 160 مليون عام
لجنة كفرحزير البيئية: لمنع مقالع الاسمنت والسماح باستيراده معفى من اي رسوم جمركية
معلومات مهمة للمصريين... ما طبيعة الفيضان القادم الذي يخشاه الجميع
لدغته كفيلة بقتل شخص خلال دقائق... دراسة تحذر من غزو الدبابير الآسيوية العملاقة للعالم
بالفيديو والصور: يقطينة تحطم الارقام القياسية في كيفون