Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- عبيد: لوقف الغزو المتصاعد من شواطىء لبنان نحو إفناء الهاربين منه - البستاني: لبنان لم يعد يحتمل! - جميل السيد يهاجم "رجال الدين".... مش واجباتكم تكبّوا الزيت على النار! - فادي سعد: ما هو موقف رئيس الجمهورية من تطاول المجلس الشيعي على البطريرك الراعي؟ - كوبيتش: أجريت مشاورات مهمة ومثمرة في القاهرة مع شكري وأبو الغيط - ميسي ورونالدو يكشفان "أصعب خصوم" واجهوهما - "اقتربت من القنبلة النووية".. عقوبات أميركية جديدة على إيران - أبو الحسن: لدفع مستحقات المدارس الرسمية واستثنائها من قرار وقف التعاقد - اصابات كورونا تتخطى عتبة الألف للمرة الاولى في لبنان... ماذا عن الوفيات؟ - مستشفى الحريري: حالة وفاة واحدة وشفاء 5 مصابين - مكتب فهمي يشنّ هجوماً على وزارة الصحة: المجتمع اللبناني ليس "لعبة" بين الايادي - المجلس الشيعي الاعلى: اذا أردنا تطبيق المداورة في الوزارات فلتكن بوظائف الفئة الأولى - السّيد لرؤوساء الحكومات السابقين: انتم منافقون... - بعد فيديو الاعتداء على أفراد الهيئة الصحية في حوش الرافقة... خضر: كورونا مش كذبة - وهاب: بعض اللبنانيين خدعوا “حزب الله” وليس الفرنسي - المفتي قبلان: لن نقبل بالغاء طائفة بأمها وأبيها بعصا أميركية وجزرة فرنسية - تقرير مصور عن "التحديات التي واجهتها حكومة مواجهة التحديات" - الراعي: بأي صفة تطالب طائفة بوزارة كأنها لها وتعطل البلد؟ - وفاة شخص بكورونا في بقرصونا الضنية - الجثة العائمة مقابل شاطئ الزوق تحمل رسالة مكتوبة من ركاب "قارب الموت"

أحدث الأخبار

- "تأثير خطير".. هذا ما يفعله غسيل الملابس في كوكب الأرض - بمناسبة اليوم العالمي لتنظيف الأرض.. الهيئة الوطنية لشؤون المرأة تطلق حملة "بِحَجَرها مِنعمِّرها" - فقد هاتفه المحمول.. ثم اكتشف "مفاجأة مذهلة" حين عثر عليه - الأردن يعلن عن أول إصابة بفيروس كورونا لـ"كلب" - العالم يسجل أكثر من 30 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد - الإعصار "سالي" يجتاح جنوب شرق الولايات المتحدة ويهدد بكوارث... فيديو - أستراليا "عاجزة".. والحوت باق وسط "نهر التماسيح" - "إغلاق كورونا" يعيد دلافين "نادرة" إلى هونغ كونغ - غموض يلف مقتل 137 أسد بحر.. والسلطات المكسيكية تحقق - قلق وترقب مع بدء موسم هجرة الطيور العابرة بسبب الصيد العشوائي والاوضاع الاقتصادية تعيق المهتمين عن العناية بها - العاصفة سالي تشتد مع اقترابها من سواحل الولايات المتحدة - الأرض تقترب وتتجه نحو "حالة عالمية" لم يشهدها الكوكب منذ 50 مليون سنة! - حرائق هائلة "تجتاح" الغرب الأميركي.. وتدمر آلاف المنازل - باحثون: مواد غذائية "يساعد" تناولها بدلا من اللحوم والألبان على درء كارثة تهدد عالمنا! - اكتشاف عميق وخطير تحت "جليد يوم القيامة"! - في مصادفة غريبة.. زوجان يكتشفان مخلوقات نادرة قيمتها آلاف الدولارات (صور) - "بارتفاع هو الثالث عالميا"... تركيا تعلن عن موعد انتهاء السد الأكبر في البلاد... صور - "بسبب الحظ"... رئيس دولة وشعبه ينعون سمكة بشكل رسمي... صور وفيديو - غوتيريش يدعو "لمستقبل أخضر" ويحذر من "مواجهة الهلاك" - لجنة كفرحزير البيئية حذرت من استمرار احراق الفحم البترولي في مصانع الاسمنت: اجرام بيئي يهدد بالقضاء على من تبقى في الكورة والشمال

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
وسائل إعلام أميركية: إحباط محاولة لتسميم ترامب
المزيد
زهران: هل يتلقى غداً اتصالاً جديداً من "الإليزيه" لتمديد التريث؟
المزيد
اصابات كورونا الى ارتفاع... كم سجلت اليوم؟ ماذا عن الوفيات؟
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 19-09-2020
المزيد
عكر من الجنوب: إلتزام لبنان القرارات الدولية لا يعني التخلي عن حقنا بالدفاع عن وطننا وسيادتنا ضد أي إعتداء
المزيد
مقالات وأراء

إنفجار بيروت وصواريخ حزب الله ... وكشف الحقائق!

2020 آب 06 مقالات وأراء

تابعنا عبر

#الثائر


- " اكرم كمال سريوي "

جيش من المحللين والناشطين، وآلاف المقالات والآراء، حول سبب انفجار مخزن نترات الأمونيوم في العنبر رقم ١٢ على مرفأ بيروت، تأرجحت بين ما إذا كان السبب إهمال وخطأ بشري، أم عمل إرهابي، أم قصف إسرائيلي لمخزن أسلحة وصواريخ تابع لحزب الله .

ولمعرفة حقيقة ما جرى لا بد من إيضاح بعض النقاط، خاصة من ناحية العلوم العسكرية :

١- ترتكز عملية الانفجار على سرعة احتراق المواد التي تُنتج كمية كبيرة من الغازات، حيث يؤدي ارتفاع الضغط الهائل إلى الإنفجار والتسبب بموجة عصف تدميرية .

٢- تُعتبر نترات الأمونيوم NH4NO3 من أولى المواد المتفجرة التي تم اكتشافها عام 1867، وهي تُستعمل ايضاً كسماد زراعي، ولذا يُسمح بنقلها وتداولها التجاري، وهي غير مصنّفة ضمن المرتبة 1 للمواد المتفجرة، في اللائحة الصادرة عن الأمم المتحدة. وهي من المواد التي لا تنفجر من ذاتها، بل تحتاج إلى محفز خارجي، كصاعق تفجير أو ما شابه. وعند احتراقها تُنتج غازات O2 و H2O و N2 وهذه الغازات تُحدث انفجاراً بسرعة تصل إلى ٢٧٠٠ متر في الثانية .

٣- يتم استخدام نيترات الأمونيوم في تفجيرات الانفاق والصخور والمناجم، ويمكن استخدامها كعبوات ناسفة أيضاً إلى جانب الديناميت وغيره .

٤- عام 1863 تم اكتشاف مادة TNT الشديدة الإنفجار، بحيث يمكن أن تصل سرعتها إلى 6900 م/ث مما جعلها المادة الاولى المستخدمة على الصعيد العسكري في القذائف والرؤوس المتفجرة للصواريخ .

٥- اثناء الحرب العالمية الثانية لجأت الدول المتحاربة إلى مزج مادة TNT مع مواد أخرى لزيادة قوة الانفجار، فتم اختراع السيكلونايت RDX بتركيبة 3(O2NNCH) ، وخلطه مع TNT بنسبة 40 إلى 50% ، كما تم مزجه لاحقاً مع مواد لدنة بحيث تم إنتاج مواد C1و C2 و C3و C4 المستخدمة في عمليات النسف، وأصبحت سرعة الانفجار تصل إلى حوالي 9700 م/ث .

٦- في عام 1955 بدأ استخدام نترات الأمونيوم، المستعمل في التسميد، بنسبة 94% وخلطه مع زيت الوقود بنسبة 6%، وعرف باسمANFO ، وأصبحت قوة الإنفجار أشد بنسبة 25% فشكّل مادة شديدة الإنفجار، ورخيصة نسبياً، واستعملت حركة طالبان هذه المواد لتصنيع قنابل بدائية، استخدمتها في هجماتها على القوات الأمريكية .


٧- بالرغم من إمكانية استخدام نترات الأمونيوم في التفجيرات، لكن استخدامه كمواد متفجرة في رؤوس الصواريخ والقذائف يُعتبر غير مجدي، لأن قوة انفجاره تعادل 25% من قوة انفجار نفس الكمية من مادة RDX أو الأكتوجينHMX ، ومع مشكلات إيصال الصواريخ إلى أهدافها على مسافات طويلة، فالحاجة تكون ملّحة لمواد شديدة الإنفجار، يتم وضعها في رأس الصاروخ، لتخفيف وزن الرأس القتالي قدر الإمكان .

٨- وفقاً للمعادلات العلمية العسكرية، فإن إنفجار بيروت يُقدّر بما يعادل إنفجار 687,5 طن من مادةTNT ، بينما كانت قنبلة هيروشيما بقوة 13000 طن أي، أقوى بما يقارب 19 مرة من إنفجار بيروت. كما أن قنبلة هيروشيما انفجرت على ارتفاع 600 متر ، مما سبب دماراً شاملاً لدائرة بقطر 3200 متر، أما انفجار بيروت فحدث بمخزن على سطح الأرض، مما جعل كمية من قوة العصف تذهب في البحر والقشرة الأرضية، ولهذا السبب شعر السكان بارتدادات الهزة الأرضية قبل سماع دوي الأنفجار، وهذا خفف من الأضرار بالأرواح والدمار خاصة لسكان العاصمة .

٩- أما الكلام عن وجود مخزن أسلحة وصواريخ تابع لحزب الله .
لمن لا يعرف "بور" بيروت؛ فإن العنبر رقم 12 على المرفأ، هو مخصص لتخزين المواد المتفجرة، وكان شبه مليء كما بات معلوماً ب 2750 طن من نترات الأمونيوم منذ عام 2014 .
كما يوجد على مرفأ بيروت كافة أجهزة الدولة الأمنية، وهو منطقة مفتوحة يدخلها آلاف الأشخاص يومياً، ولا يمكن إخفاء مخزن أسلحة بداخله لحزب الله، دون أن يعرف به أحد، ولن يخاطر الحزب بعمل كهذا. ورغم ما يُشاع عن سيطرة الحزب على المرفأ، وقدرته على إدخال بضائع دون رقابة أجهزة الدولة أو دفع رسوم جمركية عليها، لكن تخزين أسلحة هناك، هو شيء مختلف كلياً وغير مرجّح من وجهة نظر عسكرية .

استناداً إلى هذه المعطيات فما هي قصة صواريخ حزب الله؟ والقصف الإسرائيلي؟

يمكن طبعاً بسهولة اكتشاف ما إذا كان هناك من أثار للصواريخ في موقع الإنفجار، فعادةً تحاليل عينات الرماد والتراب تفيدنا عن نوع المواد التي انفجرت، كما إن بقايا الصواريخ لا تختفي بالكامل، سوى في الإنفجارات النووية، أمّا الصواريخ العادية فعادةً ما ينتج عنها شضايا وبقايا معدنية، يمكن تحليلها ومعرفتها بدقة .

لا شك أن سبب الإنفجار هو عامل خارجي عن النترات المخزّنة، أكان نتج عن عملية تلحيم واشتعال مفرقعات كما أفاد بعض شهود العيان، أو عن قصف صاروخي إسرائيلي استهدف المخزن كما قدّر البعض. ورغم كل تأكيدات الأجهزة العسكرية اللبنانية أن السبب خطأ بشري وإهمال، إلا أن مثل هذا الإستنتاج السريع لا يجوز، ويُضلل التحقيق ويأخذه باتجاه واحد محدد مسبقاً، ولا يُسهم في كشف الحقيقة .

لا يمكن استبعاد فرضية القصف الإسرائيلي بهذه البساطة، لمجرّد نفيها المسؤولية وعدم اعترافها بذلك، كما أن التدخل الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يكون قصفاً بذخيرة عادية بل يمكن أن يكون بمسيرة تحمل مواد حارقة أو متفجّرة أو ذخائر، أو حتى بطريقة أُخرى. وعلينا أن لا ننسى أنه لدى إسرائيل مصلحة كبيرة جداً فيما حصل من تدمير لمرفأ بيروت .

يجب التنبّه جيداً إلى أن القوانين الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة حول قانون الحرب تمنع قصف المنشآت المدنية، مثل السدود والمطارات والمرافئ، وتُعتبر هذه جرائم حرب، وبالتالي ستحاول إسرائيل التنصل من هذا الإعتداء بكل الطرق المتاحة، فيما لو كانت هي الفاعلة .

لهذه الأسباب من المهم أن يكون هناك تحقيق شفاف، وخبراء حقيقيون، وأن لا نكتفي بتحليلات وأراء أو معلومات عامة، فهناك العديد من الأسئلة تحتاج إلى إجابات .

لماذا تمت مصادرة هذه الموادالمتفجرة رغم أنها ذاهبة إلى دولة أُخرى؟ ولصالح من؟ ولماذا تم تخزينها طوال هذه المدة خلافاً لشروط تخزين المواد الخطرة التي تفرضها الاتفاقات الدولية؟ لماذا لم يتم توزيع هذه الأسمدة على المزارعين؟ لماذا وكيف تم السكوت عن وجود هذه المواد؟
كلّها أسئلة برسم لجنة التحقيق. فهل ستجيب عليها؟ أم سنستمر في التعمية وطمس الحقائق، والقول أننا لا نحتاج إلى خبراء دوليين، كما صرّح وزير الداخلية العميد محمد فهمي. ونعتبر الإستعانة بالخبراء إهانة لنا، بدل أن نراها مساعدة جيدة، وعملاً مشروعاً يُسهم في كشف الحقيقة؟ .

- " انفجار بيروت "
- " بيروت مدينة منكوبة "

اخترنا لكم
المفتي قبلان: لن نقبل بالغاء طائفة بأمها وأبيها بعصا أميركية وجزرة فرنسية
المزيد
كورونا.. "الصحة العالمية" تراهن على دواء "بخلاف كل ما سبق"
المزيد
الراعي: بأي صفة تطالب طائفة بوزارة كأنها لها وتعطل البلد؟
المزيد
رندلى جبور: "كلن يعني كلن" مغلطين بالعنوان!
المزيد
اخر الاخبار
عبيد: لوقف الغزو المتصاعد من شواطىء لبنان نحو إفناء الهاربين منه
المزيد
جميل السيد يهاجم "رجال الدين".... مش واجباتكم تكبّوا الزيت على النار!
المزيد
البستاني: لبنان لم يعد يحتمل!
المزيد
فادي سعد: ما هو موقف رئيس الجمهورية من تطاول المجلس الشيعي على البطريرك الراعي؟
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
عبيد: لوقف الغزو المتصاعد من شواطىء لبنان نحو إفناء الهاربين منه
المزيد
"اقتربت من القنبلة النووية".. عقوبات أميركية جديدة على إيران
المزيد
المجلس الشيعي الاعلى: اذا أردنا تطبيق المداورة في الوزارات فلتكن بوظائف الفئة الأولى
المزيد
ميسي ورونالدو يكشفان "أصعب خصوم" واجهوهما
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
"تأثير خطير".. هذا ما يفعله غسيل الملابس في كوكب الأرض
فقد هاتفه المحمول.. ثم اكتشف "مفاجأة مذهلة" حين عثر عليه
العالم يسجل أكثر من 30 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد
بمناسبة اليوم العالمي لتنظيف الأرض.. الهيئة الوطنية لشؤون المرأة تطلق حملة "بِحَجَرها مِنعمِّرها"
الأردن يعلن عن أول إصابة بفيروس كورونا لـ"كلب"
الإعصار "سالي" يجتاح جنوب شرق الولايات المتحدة ويهدد بكوارث... فيديو