Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- عبد الصمد: يجب تنظيم الاعلام وتصحيحه ونأمل بوصول مجلس ادارة كفوء لتلفزيون لبنان والاهم هو استقلالية القضاء - حصص غذائية تقدمة من نادي روتاري زحلة والبقاع وجمعية وحدة المجتمع بمناسبة عيد الفطر - متخصصون في تصميم المواقع الإلكترونية وادارة مواقع التواصل الاجتماعي - إسبانيا تعلن موعد أطول مباراة كرة قدم في التاريخ - بعد ظهور عدد من الإصابات بكورونا في برجا... قرار بعزل ثلاثة أحياء من البلدة - 8 طائرات اسرائيلية معادية خرقت الاجواء اللبنانية - بالصور: طن ونصف من البطاطا معدة للتهريب بقبضة الجيش - الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية لفيروس كورونا وقد تكون مدمرة - الصحة العالمية: ننتظر بفارغ الصبر نتائج اختبارات دواء "أفيفافير" الروسي ضد "COVID-19" - ماذا جاء في التقرير اليومي لمستشفى الحريري؟ - وزيرة الإعلام: هذه هي مشكلة تلفزيون لبنان الأساسية - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 03-06-2020 - تعيينات التيار: نائبا رئيس جديدان. من هما؟ - الراعي عرض الاوضاع مع باسيل وتأكيد ضرورة تضافر الجهود للخروج من الازمة - رئاسة الجمهورية ترد: الذين يدّعون ذلك عليهم ان يثبتوا بالوقائع والمستندات متى وكيف واين حصل التجاوز - أبي لقد غيرت العالم...ابنة جورج فلويد تبهر المحتجين... فيديو - طبيبة بريطانية تطوعت لاختبار لقاح كورونا تكشف تفاصيل التجربة - آلان عون: لاقرار اقتراحات تعديل قانون الاثراء غير المشروع صاغ سليم - يعقوبيان: قطاع الخليوي يتجه الى الانحدار - وزير الصحة أطلق عمل لجان التفتيش: سأقف إلى جانب نظيفي الكف وأقدم لهم أقصى الدعم

أحدث الأخبار

- في الحظر... البيئة تتنفس من جديد والمحميّات تأخذ قسطًا من الراحة - عرض "تنين صغير" غامض "يأكل" مرة واحدة في العقد و"يعيش" مدة قرن! - الهند.. إعصار "نيسارغا" يجتاح بومباي - تعرف على موقع أنظف هواء في العالم - الخفافيش وفيروسات كورونا.. دراسة ضخمة تكشف الفصيلة الأخطر - وزارة الطاقة تعلن إطلاق حلقات حوارية تتعلق بمشروع سد بسري... إليكم التفاصيل - إبطاء الشيخوخة ومنع السرطان... 5 فوائد يحققها البروكلي في درء الأمراض - بالفيديو.. حوت أحدب تائه على بُعد 400 كيلومتر من "بيته" - علماء الأحياء: الأسماك تعاني من الكآبة واليأس - اليونان تتخلى عن "المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد" - موسكو.. "نظام فريد" للتنزه وسط أزمة كورونا - تحذير من فيروس "خطير" قد يقضي على نصف العالم - نفايات طبية بين بعلبك ونحلة... والبلدية تتحرك - التحالف المدني البيئي: مشكلة النفايات ليست تقنية إنما سياسية ومشكلة حوكمة بالجوهر - عالمة أحياء: لا تتسرع للإصابة بـ "كوفيد-19"! - العلماء يكتشفون أخيرا كيف تشكل النظام الشمسي ونشأت الحياة على الأرض - "حرائق تحت الجليد".. ماذا يحدث في القطب الشمالي؟ - عادات سيئة يقوم بها الإنسان تزيد الدهون - الثقب الأسود في مركز درب التبانة.. "وحش كوني" يومض للأرض - الأبحاث الزراعية أوضحت كيفية مكافحة ذبابة المتوسط وفقا لنضوج ثمار المشمش والكرز

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
بعد عودة الصرافين.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم؟
المزيد
كم بلغ عدد إصابات فيروس كورونا في لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية؟
المزيد
رقم كبير جدا.. كم عدد الفيروسات القادرة على إصابة البشر؟
المزيد
إيفانكا تسرق الأضواء بفستان بقيمة 1800 دولار وكمامة طبية...صورة
المزيد
أبي لقد غيرت العالم...ابنة جورج فلويد تبهر المحتجين... فيديو
المزيد
محليات

باسيل إلى دمشق... قريبا حزب الله إلى الشارع لمواجهة المصارف؟

2019 تشرين الأول 13 محليات الأخبار

#الثائر

كتبت صحيفة "الأخبار" تقول: قرر حزب الله القيام بخطوات عملية لمواجهة العقوبات الأميركية والمتحمّسين لها. تدرس قيادة الحزب خيارات عديدة، بينها اللجوء إلى الشارع لمواجهة المصارف. الخيار نفسه مطروح على طاولة البحث لمواجهة استنزاف المالية العامة عبر خدمة الدين العام


لن يقِف حزب الله مُتفرّجاً على انصياع المصارف، وغيرها من المؤسسات، لقرارات العقوبات الأميركية. ولئن كان الحزب "يحتمل" العقوبات على أفراد منه، إلا أن أداء بعض المصارف يوحي بما هو أبعد من ذلك، ليصل إلى ضرب أنصار الحزب، أو بعض حلفائه. وفضلاً عن ذلك، فإن الحزب يرى أن المصارف، ومن باب خدمة الدين العام، هي الطرف الأكثر استنزافاً للمالية العامة. وفي الحالتين، أي العقوبات والأزمة الاقتصادية - المالية - النقدية في البلاد، يرى الحزب نفسه معنياً بالمواجهة. فقد علمت "الأخبار" أن قيادة الحزب تدرس إمكان القيام بخطوات لمواجهة المصارف، قد تبدأ من الشارع. "القرار اتخذ" بحسب مصادر بارزة في فريق 8 آذار "لكن آلية الترجمة تخضع للبحث".


في مُوازاة ذلك، حمَلت الساعات الماضية إشارات تؤّكد أن البلاد باتت على مشارف مرحلة جديدة لن تنتظِر المظلّة العربية ولا الاتجاهات الدولية في ما يتعلّق بالعلاقة مع سوريا. مخاطِر الواقع المالي الذي يُهدّد الناس في معيشتهم ورزقهم، لم تعُد تحتمل "دلع" بعض القوى السياسية ولا تعنّتها بشأن العلاقة مع سوريا، بحسب مصادر سياسية رفيعة المستوى. اتُخذ القرار عند التيار الوطني الحر وحلفائه بعدم الوقوف على خاطر أحد، أو الأخذ في الحسبان غضب السعودية أو الولايات المتحدة أو غيرهما، بل المبادرة الى حل القضايا التي تمسّ لبنان مباشرة. البيان الرقم 1 أعلنه بشكل رسمي يومَ أمس وزير الخارجية جبران باسيل في ذكرى 13 تشرين من الحدث، حيث كشفَ أنه سيزور سوريا، متوجّهاً الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالقول "اليوم الذي تشعر فيه أنك لم تعُد تستطيع أن تتحمل، نطلب منك أن تضرب على الطاولة ونحن مستعدون لقلب الطاولة"!


أهمية المواقف التي أطلَقها باسيل تكمُن في كونها أتت غداة الكشف عن لقاء جمعه بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خُصّص للنقاش في التطورات الإقليمية والمحلية. في لقاء الساعات السبع، ليل الخميس الماضي، سؤالان أساسيان كانا محور النقاش بين السيد نصر الله وباسيل. الأول: هل هناك مصلحة لأي منّا في سقوط البلد؟ والثاني: هل نحن مُدركون أن البلد بدأ فعلاً بالسقوط؟ سؤالان كانت خلاصتهما واحدة: إن الاستمرار في السياسة الحالية لم يعد ممكناً، وسط مؤشرات قوية على أن هناك من يُريد طيّ مظلة الاستقرار الدولية التي فُتحت فوق لبنان منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، نتيجة رأي بدأ يقوى داخل الإدارة الاميركية بأن هذه المظلّة تسمح لحزب الله بأن يزداد قوة. وإذا كان هذا الرأي لم يغلِب داخل الإدارة، فإن الاستدلالات على تعاظمه واضحة، من قرارات العقوبات المتلاحقة إلى افتعال الأزمات المعيشية المتتالية في ظل اهتزاز الوضع النقدي في الأسابيع الأخيرة. بالتالي، بات مطلوباً من حزب الله والتيار الوطني الحر أداء جديد.


بعد انقضاء ثلاث سنوات من عمر العهد، الإشكالية الكبيرة التي يقف العونيون أمامها اليوم أن هذا النظام يثبت يوماً بعد آخر أن لا قدرة على تغييره من الداخل، وأن التعايش معه لم يعد ممكناً، وأن المعركة مع "المتآمرين" باتت "وجودية": إذا لم ينجح التيار مع ميشال عون في قصر بعبدا فقد لا ينجح أبداً. لذلك، "ما بعد 31 تشرين الأول لن يكون كما قبله"، و"حكماً، لا التيار ولا رئيس الجمهورية مكَفيين هَيك" وفق مصادر رفيعة المستوى في التيار الوطني الحر أكّدت لـ"الأخبار" أن "من الواضح لنا ما الذي نريده. وحتماً حان وقت أن نخبط يدنا على الطاولة أو حتى قلب الطاولة بأكملها". الحشد الذي حضر أمس قداس 13 تشرين في الحدث، على أبواب بعبدا، رسالة واضحة بأن للتيار شارعه الذي لن يتوانى عن استخدامه في وجه من يحاول إنهاء عهد ميشال عون بصفر إنجازات، وبـ"13 تشرين اقتصادي". وهو ما لوّح به رئيس الجمهورية نفسه بالقول إنه حين يُصبح رفع الصوت حاجةً فإنه سيكون أول الداعين الى التظاهر لمحاسبة المسؤولين الحقيقيّين عن الأزمة. وهؤلاء كثيرون، يبدأون من واشنطن و"لا ينتهون بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وأدائه الفاقع" أخيراً. وفي التيار الوطني الحر اقتناع تام بأن ما لن يحققه حزب الله والتيار، بقوتيهما الشعبية الكبيرة، مدعومين بقوة المقاومة وقدرتها على تحصين لبنان وتثبيت دوره الاقليمي، لن تكون لأحد آخر قدرة على تحقيقه، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الفساد. صحيح أن الأزمة الحالية هي نتاج "طبيعي" لسياسة نقدية اعتُمدت على مدى أكثر من عقدين، لكن التوقيت يبقى "مُريباً"، ويغذّي اقتناعاً لدى التيار بأن "المؤامرة" تستهدف العهد و"ما بعد العهد". "مؤامرة" لفت اليها رئيس الجمهورية نفسه، عندما قال إنه بمجرد الإشارة في خطابه أمام الأمم المتحدة إلى أنه قد يحاور دمشق من أجل عودة النازحين "قاموا بحملة لإشعال الداخل ومحاولة تقويض اقتصادنا، وأوشكوا أن يضعونا في جهنم من أجل فرض حلولهم علينا".


في النصف الثاني من الولاية، يُفترض أنه حان وقت التعامل مع المواضيع الأساسية بحزم أكبر. العلاقة مع سوريا التي وصفها باسيل أمس بالرئة الوحيدة المتبقية للبنان بعدما فقد الرئة الفلسطينية لن تعود بعد اليوم من المحرّمات. وهو أعلنها أمس بالفم الملآن: سأزور سوريا. وفي معلومات "الأخبار" أن الزيارة باتت قريبة جداً.


باسيل قال أمس إنه سيزور سوريا "لكي يعود الشعب السوري إليها كما عاد جيشها إليها، لكي يتنفس لبنان بسيادته واقتصاده، والسياديون الجدد الذين كانوا أزلام سوريا عندما كانت في لبنان، راحوا يحيكون المؤامرات ضدها عندما خرجت من لبنان". وأضاف: "أريد أن أصارح شعبنا بأن معظم حكامه لا يبدون مستعدين للتغيير، فهم أصحاب ذهنية تستسهل التبعية والتسليم للحرب الاقتصادية التي تشنُ علينا وتوهمنا أننا مفلسون منهارون، فيما نحن أغنياء، لكن منهوبون".


من جهتها، قالت مصادر سياسية بارزة في 8 آذار، تعقيباً على كلام باسيل، إن "حزب الله لطالما شجّع على زيارة سوريا"، خاصة أن هناك نقاطاً عديدة تستدعي "التنسيق التام والمباشر مع الدولة السورية"، أولاها "موضوع النازحين الذي يحتاج الى حلّ جذري ولا يُمكن الوصول الى نتائج فيه إلا بالكلام مع الحكومة السورية"، وثانيها "الموضوع الاقتصادي المرتبط بالمعابر شرقاً وشمالاً، وقد زاد الضغط فتح معبر البوكمال الذي يشكل فرصة كبيرة للخروج من الأزمة الاقتصادية، ولا سيما أن الدولة العراقية سبقَ أن أعلنت استعدادها لاستقبال كل المنتجات اللبنانية". وفيما طرحت مواقف باسيل علامات استفهام حول مصير الحكومة، قالت المصادر إن "وزير الخارجية سيزور سوريا كمُوفَد رسمي، وأن رئيس الحكومة سعد الحريري لن يفتعل مشكلة بشأن ذلك، وموقف باسيل منسّق مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي".
اخترنا لكم
متخصصون في تصميم المواقع الإلكترونية وادارة مواقع التواصل الاجتماعي
المزيد
حكومة دياب تهتزّ: مأزق التداول بقانون قيصر
المزيد
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية لفيروس كورونا وقد تكون مدمرة
المزيد
إتقوا اللهَ يا " قياصرةَ التضليلِ " وركِّزوا على " قانون قيصر "
المزيد
اخر الاخبار
عبد الصمد: يجب تنظيم الاعلام وتصحيحه ونأمل بوصول مجلس ادارة كفوء لتلفزيون لبنان والاهم هو استقلالية القضاء
المزيد
متخصصون في تصميم المواقع الإلكترونية وادارة مواقع التواصل الاجتماعي
المزيد
حصص غذائية تقدمة من نادي روتاري زحلة والبقاع وجمعية وحدة المجتمع بمناسبة عيد الفطر
المزيد
إسبانيا تعلن موعد أطول مباراة كرة قدم في التاريخ
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
بعد ظهور عدد من الإصابات بكورونا في برجا... قرار بعزل ثلاثة أحياء من البلدة
المزيد
إيفانكا تسرق الأضواء بفستان بقيمة 1800 دولار وكمامة طبية...صورة
المزيد
رئاسة الجمهورية ترد: الذين يدّعون ذلك عليهم ان يثبتوا بالوقائع والمستندات متى وكيف واين حصل التجاوز
المزيد
اليكم تقرير غرفة العمليات الوطنية لادارة الكوارث حول فيروس كورونا
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
في الحظر... البيئة تتنفس من جديد والمحميّات تأخذ قسطًا من الراحة
الهند.. إعصار "نيسارغا" يجتاح بومباي
الخفافيش وفيروسات كورونا.. دراسة ضخمة تكشف الفصيلة الأخطر
عرض "تنين صغير" غامض "يأكل" مرة واحدة في العقد و"يعيش" مدة قرن!
تعرف على موقع أنظف هواء في العالم
وزارة الطاقة تعلن إطلاق حلقات حوارية تتعلق بمشروع سد بسري... إليكم التفاصيل