Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- سلامة يطمئن المواطنين: يمكن استبدال العملة المختومة بعلم فلسطين من مصرف لبنان - مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 17-07-2019 - أسرار عودة صدام حسين إلى الشارع العراقي - قداس احتفالي في دير القمر في مناسبة عيد مار الياس - ديب خلال الجلسة المسائية: تلفيق لملفات ومعلومات بهدف ابتزاز بعض القضاة - الحجيري في الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة:نحن بحاجة الى موازنة اكثر انفتاحا واكثر حيوية وطموحا - من بينها رهف القنون... أقوى الشخصيات تأثيرا على شبكة الانترنت - بالفيديو... نيزك فضائي بإمكانه جعل جميع سكان الأرض من أغنى الأغنياء - ماريو عون خلال مناقشة مشروع الموازنة:اودها موازنة الانماء المتوازن - "الخروج المريب".. كيف وصلت رأس توت عنخ آمون إلى بريطانيا؟ - توقيف أرملة الإرهابي القتيل محمد أحمد الصاطم المتهمة بالانتماء الى داعش - عقيص لآلان عون: نعم القوات لا تمارس الحرد السياسي - سليم خوري: فريق يدعي ادخال معظم الاصلاحات في مشروع الموازنة ويعود لينقلب عليها - آلان عون في الجلسة المسائية: من الظلم أن يقال إن هذه الموازنة عاطلة فهناك جهد مبذول فيها لإدخال بعض الإصلاحات - سامي الجميل: سنصوت ضد الموازنة ولنشكل جبهة معارضة تأتي بحكومة متجانسة قادرة على الاصلاح - وفد من التقدمي هنأ الرئيس العام للرهبانية المخلصية بإسم جنبلاط وتأكيد العلاقة المشتركة والتاريخية مع المختارة - من كرة القدم إلى "كرة الندم"! - شهيب دق ناقوس الخطر لجهة عدم التعاقد والتوظيف الجديد: سنة دراسية صعبة تنتظرنا وسنوفر مقعدا لكل تلميذ في الرسمية - رأي دستوري حول إمكانية تعليق وتأجيل تطبيق المادة 87 من الدستور ضمن الدورة الاستثنائية الحالية للمجلس النيابي - بعد سخط نانسي عجرم في مطار بيروت ... راغب علامة ينشر فيديو من داخل المطار

أحدث الأخبار

- حريق كبير في خراج بلدة بزال التهم 4 كلم2 من احراج الصنوبر والسنديان والجيش والدفاع المدني والاهالي يعملون على اخماده - تأهيل مرفأ الصيادين وبناء منشآت وسوق للسمك في الجية قيومجيان: المجتمعات المحلية تنظر لحاجاتها والشؤون تساعدها بتمويل من الدول المانحة - ريتشارد في تكريم بلديات شاركت ببرنامج بلدي كاب: سنقوم ببرنامج دعم لكل لبنان بقيمة 80 مليون دولار - لقاء تشاوري في وزارة البيئة عرض لخطة طوارىء لحل أزمة نفايات الاقضية الشمالية الاربعة - دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر! - بالفيديو: "شيطان البحر" يطلب المساعدة من غواص...! - وزير البيئة التقى وفد جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية المتن - حملة توعية بيئية على الكورنيش البحري لمدينة الميناء - علاج "ثوري" جديد قد يعيد البصر إلى المكفوفين جراء الحوادث! - بالصورة: رصد قنديل عملاق بحجم الإنسان قرب سواحل إنجلترا - بالفيديو: ثعبان جائع ينقض على مطعمه! - وزير البيئة رداً على فرنجية: لا نتعاطى سياسة أو نكداً في البيئة! - بالصور.. أفعى ضخمة "تطالب بحقها" من صياد السمك - جريصاتي: خارطة الوزارة لمعالجة النفايات عمادها اللامركزية الادارية - هلع في أستراليا.. "طيور تنزف" وتتساقط من السماء - روسيا تتعاون مع منظمات عالمية لحماية الطيور النادرة - غزو سمكة الأسد يعطل حركة الصيد في البحر الذي ارتفعت حرارة مياهه في لبنان - الحرائق تهدد لبنان.. وسيارات الدفاع المدني والطائرات لن تنفع! - لأول مرة.. تحويل النفايات البلاستيكية إلى طاقة لتشغيل السيارات وتدفئة المنازل - إندونيسيون "يتنقلون" على ظهر حيوان برمائي نادر!

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
المصارف في دائرة الخطر؟!
المزيد
مهرب يخفي الكوكايين في مكان لا يخطر بالبال
المزيد
بعد سخط نانسي عجرم في مطار بيروت ... راغب علامة ينشر فيديو من داخل المطار
المزيد
النائب شامل روكز... التغريد مع السرب وخارجه!
المزيد
القراد العسكري.. هل أصاب سلاح واشنطن البيولوجي الهدف الخطأ؟
المزيد
مقالات وأراء

سقط الامن في الخليج فهل تندلع الحرب؟

2019 حزيران 14 مقالات وأراء

#الثائر



- اكرم كمال سريوي

أُحيل موضوع الهجوم الأخير على ناقلات النفط في بحر عمان الى مجلس الامن، الذي سيفتح تحقيقاً في الحادث، وبالطبع لن يصل التحقيق الى نتائج تكشف منفذ العملية، وهو فقط سوف يُشير بإصبع الاتهام الى جهات منظّمة، وان هذا العمل الإرهابي يتجاوز قدرات الأفراد، ويحتاج تنفيذه الى إمكانيات، تقف خلفها دولة او منظمة كبيرة.

وربما لهذا السبب سارعت الولايات المتحدة الى توجيه الاتهام الى ايران، بعد ان نشرت مقاطع فيديو تُظهر زورقاً إيرانياً، قالت انه كان ينتزع لغماً لم ينفجر عن الباخرة المستهدفة، وكذلك سارعت لندن الى اتهام الحرس الثوري الايراني بالعملية، فهل يُشكّل هذا تمهيداً للحرب ؟؟؟

تعلم ايران جيداً مخاطر الانزلاق الى الحرب مع الولايات المتحدة الاميركية، هذه الدولة التي تمتلك ترسانة ضخمة من الاسلحة المتطورة، وتقنيات عالية جداً، تجعلها متفوقة على ايران بفارق كبير في موازين القوى، وهي تعلم ايضاً ان الولايات المتحدة لا تريد الحرب معها، بل ان الهدف الاميركي هو جلب ايران الى طاولة المفاوضات وفقاً للشروط الاميركية.

ان ثقة الطرفين بان الطرف الآخر لا يُريد الحرب، هي في حد ذاتها مصدر الخطر، بحيث قد يُقدم احدهما استناداً الى هذا الاعتقاد، على خطوة غير محسوبة جيداً، فتُشكّل عامل استفزاز تنطلق معه شرارة الحرب .

فمع التفجيرات الاخيرة المتلاحقة، من ميناء الفجيرة الى مهاجمة مطار أبها وتفجير ناقلات النفط في بحر عمان، تم إسقاط الامن في منطقة الخليج، وخاصة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره ٣٠٪ من النفط العالمي و ٨٨٪ من النفط السعودي، وبدأت أسعار النفط بالارتفاع، وقد يسمح الاميركيون بذلك كي يتمكنوا من اثارة الرأي العام العالمي وخاصة الأوروبي، لتأمين حشد دولي في مواجهة ايران، وبالتالي التمكن من الوصول الى عقوبات دولية شاملة تُفرض على طهران .

فالاميركيون مقتنعون تماماً ان سياسة العقوبات، ستُجبر ايران على التفاوض معهم والرضوخ لمطالبهم، وإلّا ستواجه ايران خطر الانهيار الاقتصادي الذي سيصعب معه استمرار النظام الايراني في السيطرة على زمام الامور، وسوف يُعرضه الى مشاكل داخلية كبيرة .

لن تندلع الحرب الآن بسبب ما حصل في بحر عمان، لكن ما بعد التفجيرات بات يُنذر بالخطر، خاصة ان هناك أطراف متهورة وترغب بالحرب. فمجموعة الصقور في الادارة الاميركية وعلى رأسها جون بولتون، الذي تمكن عام ٢٠٠٣ من الحصول على الحرب في العراق، لا يُخفون رغبتهم في ذلك الآن، وتقابلهم قيادة متطرفة في ايران خاصة في الحرس الثوري. وبين الطرفين توجد الرغبة الاسرائيلية الدائمة بضرب المفاعلات النووية الإيرانية ومصانع انتاج الصواريخ، واذا أضفنا هذا الى تضرر الدول الخليجية واقتصادها بشكل مباشر من تفجير ناقلات النفط، والدعم الايراني للحوثيين الذين بدأوا بتطوير أعمالهم العسكرية، باتجاه استهداف انابيب النفط والمطارات والأهداف المدنية في السعودية، والمواقف الاخيرة لدول الخليج، والتي حمّلت ايران مسؤولية اهتزاز الأوضاع الأمنية في المنطقة، فان كل ذلك بات يُشكّل ارضية خصبة لبدء العمليات العسكرية واندلاع الحرب، عند اول عمل يتجاوز الرسائل الأمنية التي تقتصر على الأضرار المادية البسيطة، الى وقوع ضحايا تُثير غضب الرأي العام الدولي، او تُشكّل خطراً حقيقياً على تصدير نفط الخليج .

وبالطبع ان روسيا لن تتدخل في الحرب، رغم انها مرتبطة مع ايران بصفقة أسلحة بقيمة ثمانية مليارات دولار، تتضمن تسليم منظومة اس ٣٠٠ والتي تم تأجيلها بسبب ضغوط غربية ولم تستلم ايران حتى الآن سوى تسعة صواريخ منها فقط، ويصل مدى هذه الصواريخ الى ١٠٠كلم، وتشتبك مع أهداف على ارتفاع حتى٣٢كلم، اما منظومة باتسيون فهي تضم صواريخ ياخونت المضادة للسفن، ويصل مداها الى ٣٠٠كلم، ولا يمكن للرادار التقاطها. وهذه أسلحة بالطبع كانت ستوفر لإيران قوة ردع هامةفيما لو تم استلامها، خاصة ان ايران تملك ٣٣غواصة وخمس فرقاطات يمكنها إطلاق هذا النوع من الصواريخ، و١٤٧٤ منصة إطلاق صواريخ بالستية، لكن سلاح الجو الايراني والذي تُمثل الميغ -٢٩ احدث طائراته، سيكون عاجزاً امام الطائرات الاميركية وتقنيات التشويش الحديثة، مما يسمح للاميركين بتوجيه ضربة خاطفة للقوات والمراكز الإيرانية في حال بدء القتال، وبالطبع لن يطول امد الحرب لانها لن تكون في مصلحة احد، فالاميركيون لا يريدون حرب استنزاف، والإيرانيون يعلمون حجم القوة الاميركية التدميري جيداً .

اما الصين المنزعجة من سلوك الرئيس ترامب، فهي غير قادرة على الدخول في مواجهة عسكرية مع الغرب، ولكنها تسعى لتجنيب المنطقة اي تصعيد، حفاظاً على مصالحها الاقتصادية وموقعها المميز بالنسبة لإيران .

لن يمر قرار الحرب على ايران في مجلس الامن، وفي ظل تذبذب الموقف الاوروبي والمعارضة الروسية والصينية سيكون من الصعب على الولايات المتحدة ان تغامر في عمل عسكري، وبالتالي ستُبقي الامور في إطار الحرب الاقتصادية والإعلامية، وسيتمكن الرئيس ترامب من تمرير صفقات السلاح الى السعودية ودول الخليج، وسيشغل الرأي العام الاميركي بهذا الموضوع، لحرف الانتباه عن المشاكل الاقتصادية الداخلية خلال حملته الانتخابية، مما يُسهّل عليه الحصول على ولاية رئاسية جديدة، هذا بالطبع ما لم يرتكب احد الأطراف، حماقة كُبرى تُفجّر الاوضاع بالكامل وتخلط الأوراق في المنطقة .

اخترنا لكم
من كرة القدم إلى "كرة الندم"!
المزيد
المصارف في دائرة الخطر؟!
المزيد
رأي دستوري حول إمكانية تعليق وتأجيل تطبيق المادة 87 من الدستور ضمن الدورة الاستثنائية الحالية للمجلس النيابي
المزيد
النائب شامل روكز... التغريد مع السرب وخارجه!
المزيد
اخر الاخبار
سلامة يطمئن المواطنين: يمكن استبدال العملة المختومة بعلم فلسطين من مصرف لبنان
المزيد
أسرار عودة صدام حسين إلى الشارع العراقي
المزيد
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 17-07-2019
المزيد
قداس احتفالي في دير القمر في مناسبة عيد مار الياس
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
"الخرف ليس قدرا".. 3 أمور تبعد "المرض المخيف"
المزيد
السيد نصر الله ينفذ وصية جنبلاط... ماذا عن تيمور؟!
المزيد
ما هي أكثر اللهجات جاذبية حول العالم؟
المزيد
مركز الشمال للتوحد كرم المغترب سركيس يمين تقديرا لعطاءاته
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
حريق كبير في خراج بلدة بزال التهم 4 كلم2 من احراج الصنوبر والسنديان والجيش والدفاع المدني والاهالي يعملون على اخماده
ريتشارد في تكريم بلديات شاركت ببرنامج بلدي كاب: سنقوم ببرنامج دعم لكل لبنان بقيمة 80 مليون دولار
دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر!
تأهيل مرفأ الصيادين وبناء منشآت وسوق للسمك في الجية قيومجيان: المجتمعات المحلية تنظر لحاجاتها والشؤون تساعدها بتمويل من الدول المانحة
لقاء تشاوري في وزارة البيئة عرض لخطة طوارىء لحل أزمة نفايات الاقضية الشمالية الاربعة
بالفيديو: "شيطان البحر" يطلب المساعدة من غواص...!