Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الصفدي: علينا أن نستذكر التاريخ من أجل بناء الوطن وليس محطات لنكش الجراح - الصراف: التعاون الوثيق أساس النهوض - القوات: البيئة لم تحرك ساكنا تجاه التسرب النفطي على اوتوستراد الزوق - اسحق بحث مع وزير الزراعة مشكلة تصريف التفاح: لتأمين أسواق خارجية - "الصيت للمربعانية والفعل لشباط": الثلوج ليلاً على 900 متر.. وهذه مفاجآت الطقس! - السيّد يثير ضجة بصورة نادرة مع الحريري: "الشيخ رفيق" "مشنكل" جميل السيد" - "محمد".. ضحية جديدة لحوادث الصدم في لبنان! - أمير لـ"داعش" في قبضة استخبارات الجيش - عطالله: أنا موظّف لدى الناس وأبواب الوزارة مفتوحة دائماً - حنكش: حجبنا الثقة عن الحكومة لانها اعطت وعودا فارغة - توقيف شخصين بتهمة ترويج المخدرات في الضبية - السفير الايراني: نؤكد دعمنا للمقاومة والوحدة بين اللبنانيين - جعجع: لا نعيش في وطن بكل ما للكلمة من معنى بل نعيش على أرض فيها مشروع وطن - "السترات الصفراء".. تصعيد جديد في ذكرى "الشهر الثالث" - يوسف سلامه: لماذا لا نفكر بنظام فدرالي محترم على الطريقة الالمانية؟ - بالصورة - الشيخ رفيق "مشنكل" جميل السيد! - ثقة الناس... يا حكومة! - "حزب الله" وثقافة الإعتذار! - سر كاميرات "ديلفري اللحوم"... شرطة إسطنبول تحصل على تفاصيل جديدة بشأن مقتل خاشقجي - "سامسونغ" تكشف موعد طرح أيقونتها المنتظرة "غالاكسي إس 10"

أحدث الأخبار

- قمرالدين وضع اللمسات الأخيرة لاطلاق مشروع الشارع النموذجي الفرز من المصدر في طرابلس - بالفيديو: للمرة الأولى.. غواص يصور "وحشا" بحريا ضخما! - أمطار جهنمية تقتل نصف مليون بقرة في أيام - المبادرة المدنية عين داره: نشجع آل فتوش على التخلي عن المزيد من العقارات في جبلنا - فادي جريصاتي عرض لمشاريع شراكة بيئية مع LAU - اللقاء المتني: نرفض معالجة أزمة النفايات خارج إطار استراتيجية طويلة الأمد - تحذير أممي: خطر قادم بعد 3 أشهر يهدد السعودية ومصر - أضخم جبل على الأرض.. تحت الأرض - اكتشاف سفن في قلب صحراء سيناء... ماذا قصتها المثيرة - تلويث الليطاني: «حصة وازنة» للمسالخ والمزارع - وزير البيئة أعلن اقفال موسم الصيد البري في 15 شباط: أصدرنا 11941 رخصة والمدخول للخزينة مليار و194 مليون ليرة - أحدث كوارث التغير المناخي.. العقارب تغزو مدنا وتلدغ الآلاف - ينابيع المياه في الضنية تتفجر قبل أوانها - اكتشاف أقدم كائن متحرك جاب الأرض! - ؟بالصورة كيف وصل وزير البيئة الى المجلس النيابي! - ليس أمامك إلا 30 عاما... رصد "الخطر الأعظم" على الجنس البشري - كيف تحمي نفسك من إشعاعات الهاتف المحمول - الكشف عن تجارب "غير أخلاقية" على أعضاء سجناء تعرضوا للإعدام سرا - غانم هنأ وزير البيئة وبحث التحضيرات لاستقبال وفد أردني رفيع - بلدية الجية نفت حرقها للنفايات: مجهول حرق بقايا أشجار على شاطىء الجية كانت اقتلعتها العاصفة وعملنا فورا على إخمادها

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
بالفيديو-ريّا الحسن تُعلن موقفها من الزواج المدني
المزيد
"اختراق كبير" وغير مسبوق في علاج السرطان
المزيد
"كوكاكولا دايت" أخطر مما نتصور.. والحل في المياه
المزيد
بالفيديو: اختفاء قرية روسية تحت الثلوج بشكل كامل
المزيد
خطر الإنزلاق في وحول الماضي
المزيد
لبنان

بعد تخييط فمه ...فادي رعد يرفض رشاوى السياسيين ويتوقف عن شرب الماء

2019 شباط 10 لبنان الشرق الأوسط

#الثائر

تحت عنوان لبناني يخيط فمه احتجاجاً على الأوضاع المعيشية كتبت صحيفة "الشرق الاوسط" تقول: بعد 11 يوماً من الإضراب عن الطعام، أعلن اللبناني فادي إبراهيم رعد أمس، دخوله مرحلة جديدة في مشواره الاحتجاجي ضد «السلطة اللبنانية الظالمة» بالتوقف عن شرب أي شيء بما في ذلك الماء. ويجلس فادي رغم المطر والبرد في خيمة بلاستيكية صغيرة نصبها وسط ساحة النور، الواقعة على مدخل مدينة طرابلس، بعد أن خاط فمه بنفسه، تأكيداً على أنه توقف نهائياً عن تناول الطعام حتى تحقيق مطالبه. وكان الرجل قد طالب منذ البدء بإسقاط الجنسية اللبنانية عنه، لأنها لم تعد تسعفه في شيء لعلّ دولة تحترم الإنسان تمنّ عليه بجنسيتها.

ويضيف فادي لـ«الشرق الأوسط» التي قابلته أمس في خيمته: «لن أفك الاعتصام حتى أحصل على تعهد علني من مسؤولي الدولة وأمام جهة دولية ضامنة، ببدء الإصلاحات والتغييرات في طرابلس بتاريخ محدد وواضح يحفظ حقوقنا، إذ لم يعد ينفع الكلام الذي لا تتبعه أي أفعال». وأضاف: «اليوم دخلت في اعتصامي مرحلة جديدة، وتوقفت عن شرب الماء، وكل أنواع السوائل، احتجاجاً على هذه السلطة الفاسدة».
الاعتصام الفردي لفادي لم يحظَ باهتمام، قبل حادثة إحراق المواطن جورج زريق نفسه في ملعب مدرسة أولاده قبل أيام، شمال لبنان أيضاً، ليس بعيداً عن طرابلس، بعد عجزه عن تسديد المبالغ المتوجبة عليه. لكن هذه الحادثة التي هزّت الرأي العام لفتت إلى اعتصام فادي، خوفاً أن يصل إلى نتائج غير محمودة. ويعلق فادي على الحادثة متأسفاً: «لجأ جورج إلى تصرف متهور وما كان له أن يتسرع. عانى من أزمة مالية، وكان ينبغي أن يأتي هنا ليعتصم معي، لنري هذه الطبقة السياسية الفاسدة، أننا مسلمون ومسيحيون متوحدون ضدهم».
زارت نائبة طرابلس ديما جمالي، فادي أول من أمس، بتكليف من رئيس الوزراء سعد الحريري، لكن الزيارة لم تأتِ بنتائج إيجابية. «لأنني لم أسمع كلاماً جدياً، كل ما عرضوه علي هو مظروف من المال رفضته للتو. أنا لا أحتجّ بانتظار رشوة. أكثر من ظرف وصل إليّ من سياسيين لأفك الاعتصام، لكنني لست رخيصاً إلى هذا الحد، ولن أقبل الرشى، ومصرّ على مطالبي». ويؤكد الشبان المتحلقون حول فادي، أنه يرفض أي مال يقدم له، وهم شهود على ذلك.
المرحلة الثالثة من التصعيد يقول فادي: «وقبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة، أتركها مفاجأة، ولن أبوح بمعلومات أكثر». ويصف ما يبادره به السياسيون، واهتمام الإعلاميين، بأنها مجرد «سيناريوهات هزلية»، وأنهم يسعون لاستغلال حالته دون أي جدية في التعاطي مع مطالبه. «أموالهم التي يرسلونها مع المحاسيب ترد لهم، وإن فكروا في قتلي للتخلص مني فليتفضلوا».
فادي رعد الذي تركته زوجته وانفصل عنه ولداه بسبب أوضاعه الصعبة، يعتبر نفسه «ضحية القهر والحرمان، وبالدرجة الأولى ضحية الظلم القضائي المسيس الذي لا يتعامل باحترام وعدالة إلا مع أزلام السياسيين». درس الكهرباء، وتعلم الإنجليزية بجد، وظن أنه سيصنع مستقبله بعرق جبينه. شارك في الحرب الأهلية اللبنانية حين كان شاباً صغيراً وسرعان ما ندم. ترك لبنان وحاول العثور على فرصة في هولندا، ومن ثم في ألمانيا عام 1985 التي بقي فيها لاجئاً سياسياً 4 سنوات. ثم عاد إلى لبنان، ومني بخيبات مرة أخرى. غادر من جديد إلى روسيا ولم يوفق، حاول العمل في ليبيا وتونس ومصر ولم يجد فرصة، «لأن أحداً لم يعد يقبلنا». عام 1997 كانت قد انتهت الحرب، وعاد للعمل في لبنان ويكسب ما يكفي لإعالة عائلته دون جدوى. يروي: «كانت آخر محاولاتي لترك لبنان عام 1998 وصلت إلى جزر الكاريبي في محاولة للذهاب إلى أميركا ولم أفلح. من حينها وأنا أحاول تدبر أمري». يصف البلد بأنه «مليء باللصوص وبالحقد الطائفي». يلقي بالمسؤولية على «عصابة حاكمة عودت الناس على الذل والخنوع، وجعلتهم يدمنون الكرتونة (التي توضع فيها المساعدات الغذائية)، والخمسين ألف ليرة (نحو 32 دولاراً) مقابل الصمت. وأنا لا أستطيع أن أصمت، آن الأوان أن أصرخ بأعلى صوتي: أعيدوا لنا كرامتنا المسلوبة، أعيدوا حقوقنا المنهوبة، نحن ننادي بالثورة».
لفادي ولدان أحدهما في الخامسة عشرة والآخر في السابعة عشرة، لا يراهما. صار يسكن وحده في غرفة صغيرة، وما يزاوله من عمل لا يكفي لشيء: «بوجود المحسوبيات والشبيحة، لن يجد الأوادم عملاً لائقاً بكرامتهم». يستغرب فادي اللامبالاة: «أنا أتحمل البرد والمطر والجوع ووجع الخيطان التي أقفلت بها فمي والشيء الوحيد الذي لا أزال أستطيعه هو الكلام، وإذا لم يهتز ضمير في المقابل، فمعناه أن لا أمل في هذا البلد. ولا أستغرب، فالإنسان حين يفقد كرامته، يفقد إحساسه أيضاً».
اخترنا لكم
ثقة الناس... يا حكومة!
المزيد
طالبو الكلام أكثر من طالبي العمل!
المزيد
"حزب الله" وثقافة الإعتذار!
المزيد
خطر الإنزلاق في وحول الماضي
المزيد
اخر الاخبار
الصفدي: علينا أن نستذكر التاريخ من أجل بناء الوطن وليس محطات لنكش الجراح
المزيد
القوات: البيئة لم تحرك ساكنا تجاه التسرب النفطي على اوتوستراد الزوق
المزيد
الصراف: التعاون الوثيق أساس النهوض
المزيد
اسحق بحث مع وزير الزراعة مشكلة تصريف التفاح: لتأمين أسواق خارجية
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
حزنٌ في كسروان.. "أندرو" ابن الـ 21 ربيعاً رحل "ليلة الحب"
المزيد
بوتفليقة: سنواجه الأزمة الاقتصادية باتباع سياسة تقشفية
المزيد
حرصاً على الشفافية.. جريصاتي يوافق على طلبات الحصول على معلومات حول نوعية الهواء
المزيد
حماية المستهلك تصادر مولد في الشياح
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
قمرالدين وضع اللمسات الأخيرة لاطلاق مشروع الشارع النموذجي الفرز من المصدر في طرابلس
أمطار جهنمية تقتل نصف مليون بقرة في أيام
فادي جريصاتي عرض لمشاريع شراكة بيئية مع LAU
بالفيديو: للمرة الأولى.. غواص يصور "وحشا" بحريا ضخما!
المبادرة المدنية عين داره: نشجع آل فتوش على التخلي عن المزيد من العقارات في جبلنا
اللقاء المتني: نرفض معالجة أزمة النفايات خارج إطار استراتيجية طويلة الأمد