رسائلُ ورسائلُ مضادَّةٌ!

في الَّلحظةِ نفسِها التي كانَ رئيسُ الحكومةِ اللبنانيَّةِ يُنهي فيها إجتماعاتَهُ في واشنطن، بعد نيويورك، مع وزيري الخارجيَّةِ والخزانةِ الاميركيَّينِ ومع مسؤولينَ في البنكِ الدوليِّ وصندوقِ النَّقدِ الدوليِّ،
جاءتْ الإشارةُ قويَّةً جدَّاً وصارمةً منَ الخارجيَّةِ الاميركيَّةِ باتِّجاهِ الجيشِ اللبنانيِّ،
حيثُ كانَ الكلامُ واضحاً لجهةِ أنَّ مهمَّةَ الجيشِ اللبنانيِّ ليسَتْ فقط بالإنتشارِ والتمركزِ بلْ بنزعِ سلاحِ حزبِ اللهِ،
جاءتْ الإشارةُ قويَّةً جدَّاً وصارمةً منَ الخارجيَّةِ الاميركيَّةِ باتِّجاهِ الجيشِ اللبنانيِّ،
حيثُ كانَ الكلامُ واضحاً لجهةِ أنَّ مهمَّةَ الجيشِ اللبنانيِّ ليسَتْ فقط بالإنتشارِ والتمركزِ بلْ بنزعِ سلاحِ حزبِ اللهِ،
فهلْ ما وردَ هو رسالةُ "حثٍّ" للجيشِ اللبنانيِّ وقيادتهِ للمستقبلِ،
أمْ تأنيبٌ على الماضي والحاضرِ نظراً لعدمِ إكتمالِ عناصرِ إتِّفاقِ الإطارِ،
او حتَّى عدمِ الشُّروعِ في تطبيقِ أحدِ أبرزِ بنودِهِ،
وإذا كانتْ إشاراتُ بعضِ قياداتِ الإجهزةِ الامنيَّةِ قبلَ يومينِ بالمشاركةِ في ذكرى إغتيالِ اميني حزبِ اللهِ قاسيةً ضدَّ صورةِ الدَّولةِ،
فإنَّ الرِّسالةَ الاميركيَّةَ جاءتْ على شكلِ تحذيرٍ مبطَّنٍ إلى قيادةِ الجيشِ كهرمٍ وإلى المؤسَّسةِ ككلٍّ،
وتزامنَ هذا الكلامُ مع وشوشاتٍ وهمساتٍ وردتْ على لسانِ بعضِ أعضاءِ ألكونغرس الاميركيِّ الذينَ يزورونَ لبنانَ حاليَّاً حيثُ كانتْ كلماتُهمْ عاليةَ السقفِ تجاهَ قائدِ الجيشِ امامَ مجموعةٍ منَ النوابِ والرَّسميينَ إلتقوا معهمْ في أكثرَ منْ مناسبةٍ إجتماعيَّةٍ خُصِّصتْ لهؤلاءِ النوابِ الاميركيِّينَ.
***
منْ هنا .. ومع عودةِ نغمةِ التَّطاولِ على الجيشِ اللبنانيِّ بعدَ أكثرَ منْ شهرٍ على الكلامِ الإسرائيليِّ الذي وردَ فيهِ الحديثُ عنْ تنسيقٍ غيرِ معلنٍ وسريٍّ بينَ الجيشِ وحزبِ الله،
كيفَ ستتعاطى السُّلطةُ اللبنانيَّةُ مع هذهِ الرَّسائلِ الاميركيَّةِ؟
وهلْ هي ردٌّ على رسالةِ العتابِ التي بعثَ بها رئيسُ الجمهوريَّةِ عبرَ مستشارهِ للجهاتِ الاميركيَّةِ لجهةِ عدمِ تدخُّلِها وعدمِ تسهيلِها تنفيذَ إتِّفاقِ الإطارِ، عبرَ الضَّغطِ على الجانبِ الإسرائيليِّ،
وهذهِ الرِّسالةُ التي وردتْ في مقالةٍ في الصَّحافةِ الاميركيَّةِ،
قد تكونُ تلقفتها الإدارةُ الاميركيَّةُ وأجابتْ عليها بأنَّ على لبنانَ أيضاً مهمَّةٌ لمْ يُكملْها وهي نزعُ سلاحِ حزبِ اللهِ.
فهلْ يكونُ جوابُ لبنانَ:" بينَ الحربِ الأهليَّةِ وبينَ نزعِ سلاحِ الحزبِ:
نختارُ أنْ لا نفعلَ شيئاً"؟
***
ام أنَّ السُّلطةَ ستبدأُ بتنفيذِ تعهداتِها عبرَ إتِّفاقِ الإطارِ وامامَ المجتمعِ الدوليِّ، وتبدأُ بأصعبِ المهمَّاتِ،
امْ أنَّ هناكَ خياراً أخرَ وهو سيناريو أنْ تقومَ إسرائيلُ بهذهِ المهمَّةِ قبلَ إنتخاباتِها الدَّاخليةِ او بعدَها؟
فلنراقبْ!
أمْ تأنيبٌ على الماضي والحاضرِ نظراً لعدمِ إكتمالِ عناصرِ إتِّفاقِ الإطارِ،
او حتَّى عدمِ الشُّروعِ في تطبيقِ أحدِ أبرزِ بنودِهِ،
وإذا كانتْ إشاراتُ بعضِ قياداتِ الإجهزةِ الامنيَّةِ قبلَ يومينِ بالمشاركةِ في ذكرى إغتيالِ اميني حزبِ اللهِ قاسيةً ضدَّ صورةِ الدَّولةِ،
فإنَّ الرِّسالةَ الاميركيَّةَ جاءتْ على شكلِ تحذيرٍ مبطَّنٍ إلى قيادةِ الجيشِ كهرمٍ وإلى المؤسَّسةِ ككلٍّ،
وتزامنَ هذا الكلامُ مع وشوشاتٍ وهمساتٍ وردتْ على لسانِ بعضِ أعضاءِ ألكونغرس الاميركيِّ الذينَ يزورونَ لبنانَ حاليَّاً حيثُ كانتْ كلماتُهمْ عاليةَ السقفِ تجاهَ قائدِ الجيشِ امامَ مجموعةٍ منَ النوابِ والرَّسميينَ إلتقوا معهمْ في أكثرَ منْ مناسبةٍ إجتماعيَّةٍ خُصِّصتْ لهؤلاءِ النوابِ الاميركيِّينَ.
***
منْ هنا .. ومع عودةِ نغمةِ التَّطاولِ على الجيشِ اللبنانيِّ بعدَ أكثرَ منْ شهرٍ على الكلامِ الإسرائيليِّ الذي وردَ فيهِ الحديثُ عنْ تنسيقٍ غيرِ معلنٍ وسريٍّ بينَ الجيشِ وحزبِ الله،
كيفَ ستتعاطى السُّلطةُ اللبنانيَّةُ مع هذهِ الرَّسائلِ الاميركيَّةِ؟
وهلْ هي ردٌّ على رسالةِ العتابِ التي بعثَ بها رئيسُ الجمهوريَّةِ عبرَ مستشارهِ للجهاتِ الاميركيَّةِ لجهةِ عدمِ تدخُّلِها وعدمِ تسهيلِها تنفيذَ إتِّفاقِ الإطارِ، عبرَ الضَّغطِ على الجانبِ الإسرائيليِّ،
وهذهِ الرِّسالةُ التي وردتْ في مقالةٍ في الصَّحافةِ الاميركيَّةِ،
قد تكونُ تلقفتها الإدارةُ الاميركيَّةُ وأجابتْ عليها بأنَّ على لبنانَ أيضاً مهمَّةٌ لمْ يُكملْها وهي نزعُ سلاحِ حزبِ اللهِ.
فهلْ يكونُ جوابُ لبنانَ:" بينَ الحربِ الأهليَّةِ وبينَ نزعِ سلاحِ الحزبِ:
نختارُ أنْ لا نفعلَ شيئاً"؟
***
ام أنَّ السُّلطةَ ستبدأُ بتنفيذِ تعهداتِها عبرَ إتِّفاقِ الإطارِ وامامَ المجتمعِ الدوليِّ، وتبدأُ بأصعبِ المهمَّاتِ،
امْ أنَّ هناكَ خياراً أخرَ وهو سيناريو أنْ تقومَ إسرائيلُ بهذهِ المهمَّةِ قبلَ إنتخاباتِها الدَّاخليةِ او بعدَها؟
فلنراقبْ!
تابع الثائر أينما كنتآخر الأخبار العاجلة تصلك أولًا بأول







