فوضى وتخبُّطٌ!

منْ واشنطن إلى بيروت، العنوانُ واحدٌ:
محاولةُ شقِ طريقٍ وفتحِ ثغرةٍ في حائطِ المفاوضاتِ المسدودِ وفي حائطِ إتِّفاقِ الإطارِ الذي يَطيرُ منْ أجلهِ رئيسُ الوفدِ اللبنانيِّ المفاوضِ إلى الفاتيكان سيمون كرم في محاولةٍ للضَّغطِ من أجلِ تفعيلهِ،
وبانتظارِ تبلورِ نتائجِ مفاوضاتِ رئيسِ الحكومةِ نواف سلام في واشنطن ونيويورك.. جاءتْ اوَّلُ المبادراتِ لحلحلةِ بعضِ العقَدِ منْ امامِ الحكومةِ،
محاولةُ شقِ طريقٍ وفتحِ ثغرةٍ في حائطِ المفاوضاتِ المسدودِ وفي حائطِ إتِّفاقِ الإطارِ الذي يَطيرُ منْ أجلهِ رئيسُ الوفدِ اللبنانيِّ المفاوضِ إلى الفاتيكان سيمون كرم في محاولةٍ للضَّغطِ من أجلِ تفعيلهِ،
وبانتظارِ تبلورِ نتائجِ مفاوضاتِ رئيسِ الحكومةِ نواف سلام في واشنطن ونيويورك.. جاءتْ اوَّلُ المبادراتِ لحلحلةِ بعضِ العقَدِ منْ امامِ الحكومةِ،
لإمتصاصِ النَّقمةِ منَ الشَّارعِ اليومَ قبيلَ الإضرابِ الذي كانَ مقرَّراً، وأمامَ "الرَّشوةِ" التي أُعطيتْ وهي خمسُ ليتراتِ بنزينٍ كبدلِ نقلٍ يوميٍّ،
بسقفٍ أدنى 500 ألفِ ليرةٍ في حالِ تراجَعَ سعرُ المحروقاتِ، وإذا إرتفعتْ الاسعارُ لا يتجاوزُ الـــ 800 الفِ ليرةٍ لبنانيَّةٍ .
ينتهي إجتماعُ لجنةِ المؤشِّرِ على فوضى غريبةٍ عجيبةٍ في العطاءاتِ غيرِ مضمونةٍ وغيرِ مكفولةٍ،
حتَّى ولو انَّها صادرةٌ عنْ وزيرِ العملِ، فيما لمْ تُعرفْ حتَّى السَّاعةَ إتِّجاهاتُ وزارةِ الماليَّةِ على صعيدِ الملفِّ ككلٍّ،
ومعروفٌ أنَّ الوارداتَ صارتْ محصورةً بالرُّسومِ والضَّرائبِ، فيما النَّفقاتُ تزيدُ وتزيدُ منْ دونِ إحتسابِ كلفةِ الحربِ والإعمارِ والخسائرِ الإقتصاديَّةِ المتراكمةِ.
***
وبالتَّوازي هناكَ شروطٌ تعجيزيَّةٌ يفرضُها صندوقُ النَّقدِ الدوليِّ على الحكومةِ لخفضِ العجزِ والإلتزامِ بموازنةٍ متقشِّفةٍ لا يُعرفُ حتَّى السَّاعةَ كيفَ يمكنُ ضبطُ أرقامِها إنْ كانَ لجهةِ ما تبقى منْ 2026 ،
وقد ضرَبتْ "الحربُ" توازناتِها وإنْ لجهةِ موازنةِ العامِ 2027 التي منَ الصَّعبِ ايضاً التحكُّمُ بارقامِها،
خصوصاً أنَّ هناكَ تقلُّباتٍ خطيرةً على صعيدِ اسعارِ الطَّاقةِ عالميَّاً ولا يُعرفُ إلى أينَ تتَّجِهُ المنطقةُ،
وهلْ يُمكنُ أنْ تتجدَّدَ الحربُ أم يحلَّ على لبنانَ السَّلامُ في 2027 .
***
كلُّ ذلكَ مؤجَّلٌ كنتائجَ فيما السُّلطةُ غارقةٌ في تخبُّطها لجهةِ كيفيةِ مقاربةِ الأزماتِ الماليَّةِ والنقديَّةِ والإقتصاديَّةِ والاجتماعيَّةِ،
ويضافُ إلى كلِّ ذلكَ ضياعُ خطَّةِ قانونِ الفجوةِ الماليَّةِ بينَ الحكومةِ ومجلسِ النوابِ وتعديلاتِ صندوقِ النَّقدِ ومطالبِ حاكمِ المركزيِّ وهواجسِ المصارفِ وأسئلةِ المودعينَ.
منْ باستطاعتهِ الخروجُ منْ هذا النَّفقِ الكبيرِ؟
بسقفٍ أدنى 500 ألفِ ليرةٍ في حالِ تراجَعَ سعرُ المحروقاتِ، وإذا إرتفعتْ الاسعارُ لا يتجاوزُ الـــ 800 الفِ ليرةٍ لبنانيَّةٍ .
ينتهي إجتماعُ لجنةِ المؤشِّرِ على فوضى غريبةٍ عجيبةٍ في العطاءاتِ غيرِ مضمونةٍ وغيرِ مكفولةٍ،
حتَّى ولو انَّها صادرةٌ عنْ وزيرِ العملِ، فيما لمْ تُعرفْ حتَّى السَّاعةَ إتِّجاهاتُ وزارةِ الماليَّةِ على صعيدِ الملفِّ ككلٍّ،
ومعروفٌ أنَّ الوارداتَ صارتْ محصورةً بالرُّسومِ والضَّرائبِ، فيما النَّفقاتُ تزيدُ وتزيدُ منْ دونِ إحتسابِ كلفةِ الحربِ والإعمارِ والخسائرِ الإقتصاديَّةِ المتراكمةِ.
***
وبالتَّوازي هناكَ شروطٌ تعجيزيَّةٌ يفرضُها صندوقُ النَّقدِ الدوليِّ على الحكومةِ لخفضِ العجزِ والإلتزامِ بموازنةٍ متقشِّفةٍ لا يُعرفُ حتَّى السَّاعةَ كيفَ يمكنُ ضبطُ أرقامِها إنْ كانَ لجهةِ ما تبقى منْ 2026 ،
وقد ضرَبتْ "الحربُ" توازناتِها وإنْ لجهةِ موازنةِ العامِ 2027 التي منَ الصَّعبِ ايضاً التحكُّمُ بارقامِها،
خصوصاً أنَّ هناكَ تقلُّباتٍ خطيرةً على صعيدِ اسعارِ الطَّاقةِ عالميَّاً ولا يُعرفُ إلى أينَ تتَّجِهُ المنطقةُ،
وهلْ يُمكنُ أنْ تتجدَّدَ الحربُ أم يحلَّ على لبنانَ السَّلامُ في 2027 .
***
كلُّ ذلكَ مؤجَّلٌ كنتائجَ فيما السُّلطةُ غارقةٌ في تخبُّطها لجهةِ كيفيةِ مقاربةِ الأزماتِ الماليَّةِ والنقديَّةِ والإقتصاديَّةِ والاجتماعيَّةِ،
ويضافُ إلى كلِّ ذلكَ ضياعُ خطَّةِ قانونِ الفجوةِ الماليَّةِ بينَ الحكومةِ ومجلسِ النوابِ وتعديلاتِ صندوقِ النَّقدِ ومطالبِ حاكمِ المركزيِّ وهواجسِ المصارفِ وأسئلةِ المودعينَ.
منْ باستطاعتهِ الخروجُ منْ هذا النَّفقِ الكبيرِ؟
تابع الثائر أينما كنتآخر الأخبار العاجلة تصلك أولًا بأول







