"اللي إستحوا ماتوا"!

كما العامَ الماضي، وعلى إيقاعِ الطَّيرانِ الحربيِّ الإسرائيليِّ وأزيزِ المسيَّراتِ، أحيا حزبُ اللهِ ذكرى إغتيالِ أمينيهِ العامَّينِ بإستعراضٍ كلاميٍّ فيهِ الكثيرُ منَ التحدِّي والإستفزازِ.
وقبلَ أنْ نكتبَ فيما قيلَ لا يمكنُ إلاَّ التوقُّفُ عندَ مشاركةِ نائبِ رئيسِ جهازٍ امنيٍّ لبنانيٍّ في نشاطِ حزبٍ خارجٍ عنْ القانونِ،
رغمَ التَّعليماتِ الواضحةِ عنْ السُّلطةِ السياسيَّةِ بمنعِ العسكريِّينَ كما الرَّسميينَ منَ المشاركةِ بهذهِ الإحتفالاتِ.
وقبلَ أنْ نكتبَ فيما قيلَ لا يمكنُ إلاَّ التوقُّفُ عندَ مشاركةِ نائبِ رئيسِ جهازٍ امنيٍّ لبنانيٍّ في نشاطِ حزبٍ خارجٍ عنْ القانونِ،
رغمَ التَّعليماتِ الواضحةِ عنْ السُّلطةِ السياسيَّةِ بمنعِ العسكريِّينَ كما الرَّسميينَ منَ المشاركةِ بهذهِ الإحتفالاتِ.
والأسوأُ أنَّ هذا المسؤولَ كتبَ عبرَ منصةِ اكس، وعبَّرَ عنْ إفتخارهِ بعدمِ "الخروجِ منَ العباءةِ"،
فهلْ صارتْ المؤسَّساتُ الامنيَّةُ اللبنانيَّةُ تحتمي بعباءةِ الحزبِ او بعباءةِ الطَّوائفِ؟
ليستْ المشاركةُ هي ما أستفزَّ النَّاسَ فقط بلْ ما قالهُ أمينُ عامِ "الحزبِ الخارجُ عنْ القانونِ" وإدِّعاؤهُ أنَّ "المقاومةَ"،
اوقفتْ المشروعَ الإسرائيليَّ ولمْ تمكِّنْ إسرائيلَ منْ تحقيقِ الإهدافِ.
ولا نعرفُ أيَّ أهدافٍ..
هلْ أهدافُ الإحتلالِ وقد صارَ الجنوبُ بنصفهِ لا بلْ أكثرَ محتلاًّ؟
ليذهبَ أبعدَ بالقولِ:
"إذا كانَ البعضُ يطرحُ ماذا فعلتْ المقاومةُ؟
ونسوا سؤالاً ماذا فعلتْ الدَّولةُ"...؟
***
مهلاً... هلْ نسيَ أمينُ عامِ الحزبِ الشيخ نعيم قاسم،
أنَّ المقاومةَ لمْ تفعلْ إلاَّ ما خرَّبَ لبنانَ ودمَّرهُ وأنَّ الدَّولةَ تصلِحُ عبرَ التَّفاوضِ ما أفسدهُ الحزبُ على مدى سنواتٍ .
***
وهذا يطرحُ مسألةَ التَّفاوضِ التي لمْ يكنْ للبنانَ بديلاً عنها،
لكنَّ الشيخ نعيم قاسم أرتأى أنَّ رئيسَ الجمهوريَّةِ "يخالفُ الدستورَ والطَّائفَ وخطابَ القسمِ والبيانَ الوزاريَّ والتَّنازلَ عنْ حقِّ لبنانَ .."
لا نعرفُ منْ أينَ وكيفَ أصبحَ الشيخ نعيم قاسم مشرِّعاً دستوريَّاً وفقيهاً يوزِّعُ أدوارَ المخالفاتِ..
أليسَ منْ خالفَ الدَّستورَ والطَّائفَ وضربَ سيادةَ لبنان وسلَّمَ ارضَهُ للحرسِ الثوريِّ الإيرانيِّ هو حزبُ اللهِ؟
كيفَ يمكِنُ الحديثُ بعدُ عنْ بيانٍ وزاريٍّ وعنْ خطابِ قسمٍ وعنْ حقِّ لبنانَ وقد أصبحَ الحزبُ بموجبِ قراراتِ الحكومةِ منظَّمةً خارجةً عنْ القانونِ ،
وكلُّ أعمالِها يلاحقها القانونُ، ولعلَّ الأسوأَ كيفَ نصَّبَ امينُ عامِ الحزبِ نفسَهُ مرشداً روحيَّاً على الجيشِ اللبنانيِّ ليحدِّدَ لهُ أدوارَهُ وأهدافَهُ ليصلَ إلى التَّهديدِ بالقولِ:
"طويلي على رقبتكمْ أنْ يكونَ الجيشُ أداةً لديكمْ"..
لا نعرفُ إذا كانَ الشيخ نعيم قاسم يريدُ أنْ يكونَ الجيشُ اللبنانيُّ أداةً في يدهِ وليسَ في يدِ الدَّولةِ اللبنانيَّةِ.
وإلى متى يريدُ الشيخ نعيم قاسم و"حزبُهُ" المسلَّحُ الخارجُ عنْ القانونِ الهيمنةَ على قراراتِ الدَّولةِ وقواها ومستقبلِها،
واللافتُ أنَّهُ يتحدَّثُ عن الأزمةِ الإجتماعيَّةِ والودائعِ وحالةِ النَّاسِ،
متناسياً أنَّهُ تسبَّبَ بحروبٍ آخرُها خسائرُ على الإقتصادِ بأكثرَ منْ ثلاثينَ مليارَ دولارٍ.
"فعلاً اللي أستحوا ماتوا"!
فهلْ صارتْ المؤسَّساتُ الامنيَّةُ اللبنانيَّةُ تحتمي بعباءةِ الحزبِ او بعباءةِ الطَّوائفِ؟
ليستْ المشاركةُ هي ما أستفزَّ النَّاسَ فقط بلْ ما قالهُ أمينُ عامِ "الحزبِ الخارجُ عنْ القانونِ" وإدِّعاؤهُ أنَّ "المقاومةَ"،
اوقفتْ المشروعَ الإسرائيليَّ ولمْ تمكِّنْ إسرائيلَ منْ تحقيقِ الإهدافِ.
ولا نعرفُ أيَّ أهدافٍ..
هلْ أهدافُ الإحتلالِ وقد صارَ الجنوبُ بنصفهِ لا بلْ أكثرَ محتلاًّ؟
ليذهبَ أبعدَ بالقولِ:
"إذا كانَ البعضُ يطرحُ ماذا فعلتْ المقاومةُ؟
ونسوا سؤالاً ماذا فعلتْ الدَّولةُ"...؟
***
مهلاً... هلْ نسيَ أمينُ عامِ الحزبِ الشيخ نعيم قاسم،
أنَّ المقاومةَ لمْ تفعلْ إلاَّ ما خرَّبَ لبنانَ ودمَّرهُ وأنَّ الدَّولةَ تصلِحُ عبرَ التَّفاوضِ ما أفسدهُ الحزبُ على مدى سنواتٍ .
***
وهذا يطرحُ مسألةَ التَّفاوضِ التي لمْ يكنْ للبنانَ بديلاً عنها،
لكنَّ الشيخ نعيم قاسم أرتأى أنَّ رئيسَ الجمهوريَّةِ "يخالفُ الدستورَ والطَّائفَ وخطابَ القسمِ والبيانَ الوزاريَّ والتَّنازلَ عنْ حقِّ لبنانَ .."
لا نعرفُ منْ أينَ وكيفَ أصبحَ الشيخ نعيم قاسم مشرِّعاً دستوريَّاً وفقيهاً يوزِّعُ أدوارَ المخالفاتِ..
أليسَ منْ خالفَ الدَّستورَ والطَّائفَ وضربَ سيادةَ لبنان وسلَّمَ ارضَهُ للحرسِ الثوريِّ الإيرانيِّ هو حزبُ اللهِ؟
كيفَ يمكِنُ الحديثُ بعدُ عنْ بيانٍ وزاريٍّ وعنْ خطابِ قسمٍ وعنْ حقِّ لبنانَ وقد أصبحَ الحزبُ بموجبِ قراراتِ الحكومةِ منظَّمةً خارجةً عنْ القانونِ ،
وكلُّ أعمالِها يلاحقها القانونُ، ولعلَّ الأسوأَ كيفَ نصَّبَ امينُ عامِ الحزبِ نفسَهُ مرشداً روحيَّاً على الجيشِ اللبنانيِّ ليحدِّدَ لهُ أدوارَهُ وأهدافَهُ ليصلَ إلى التَّهديدِ بالقولِ:
"طويلي على رقبتكمْ أنْ يكونَ الجيشُ أداةً لديكمْ"..
لا نعرفُ إذا كانَ الشيخ نعيم قاسم يريدُ أنْ يكونَ الجيشُ اللبنانيُّ أداةً في يدهِ وليسَ في يدِ الدَّولةِ اللبنانيَّةِ.
وإلى متى يريدُ الشيخ نعيم قاسم و"حزبُهُ" المسلَّحُ الخارجُ عنْ القانونِ الهيمنةَ على قراراتِ الدَّولةِ وقواها ومستقبلِها،
واللافتُ أنَّهُ يتحدَّثُ عن الأزمةِ الإجتماعيَّةِ والودائعِ وحالةِ النَّاسِ،
متناسياً أنَّهُ تسبَّبَ بحروبٍ آخرُها خسائرُ على الإقتصادِ بأكثرَ منْ ثلاثينَ مليارَ دولارٍ.
"فعلاً اللي أستحوا ماتوا"!
تابع الثائر أينما كنتآخر الأخبار العاجلة تصلك أولًا بأول







