هلْ ينجح؟

هو اسبوعٌ مفتوحٌ على المطالبِ المعيشيَّةِ والإجتماعيَّةِ، هو اسبوعٌ تريدُ منْ خلالهِ النقاباتُ والرَّوابطُ إرسالَ مجموعةِ رسائلَ إلى السُّلطةِ السياسيَّةِ،
بأنَّ الامورَ "مش ماشيي" وبأنَّ النَّاسَ تئنُّ تحتَ وطأةِ الأزمةِ الأقتصاديَّةِ الخانقةِ،
وإرتفاعِ اسعارِ النَّقلِ والطَّاقةَِ والموادِّ الإستهلاكيَّةِ،
بأنَّ الامورَ "مش ماشيي" وبأنَّ النَّاسَ تئنُّ تحتَ وطأةِ الأزمةِ الأقتصاديَّةِ الخانقةِ،
وإرتفاعِ اسعارِ النَّقلِ والطَّاقةَِ والموادِّ الإستهلاكيَّةِ،
مِمَّا سيؤثِّرُ حُكماً في الاسابيعِ المقبلةِ، على كلِّ الفاتورةِ، كما على القدرةِ الشرائيَّةِ للمواطنِ،
وبانتظارِ ما ستفرِجُ عنهُ زيارةُ رئيسِ الحكومةِ لاميركا ولقائهِ بوزيرِ الخارجيَّةِ الاميركيَّةِ ماركو روبيو، كما بممثِّلينَ عنْ صندوقِ النَّقدِ الدوليِّ كما البنكِ الدوليِّ،
يُقالُ أنَّ هناكَ في التَّداولِ مجموعةَ أفكارٍ وُضِعتْ على الطَّاولةِ للنِّقاشِ وللبحثِ لمواجهةِ الأزمةِ الأقتصاديَّةِ الطَّارئةِ ومنْ ضمنِها،
كما يقترحُ رئيسُ الجمهوريَّةِ تبعاً لزوارهِ إلغاءَ رسمِ الستَّةِ دولاراتٍ الذي فرِضَ على صفيحةِ البنزينِ مطلعَ هذا العامِ،
كما إعادةُ النَّظرِ ببعضِ الرُّسومِ التي صدرتْ في الموازنةِ او ربَّما تعليقُ العملِ بها، بانتظارِ تبلورِ ما ستؤولُ إليهِ أسعارُ البترولِ عالميَّاً مع تداعيَّاتِها "الكوارثيَّةِ" على الجميعِ وفي كلِّ دولِ العالمِ..
هذا كلُّهُ لا يمنعُ العودةَ لإستكشافِ إلى أينَ سيذهبُ الوضعُ العسكريُّ في جنوبِ لبنانَ.
***
وتبعاً لمصادرَ ديبلوماسيَّةٍ أبلغتْ مسؤولينَ لبنانيِّينَ فإنَّ الاوضاعَ جنوبَ لبنان ستبقى على الوتيرةِ نفسِها، حتَّى الانتخاباتِ الإسرائيليَّةِ وأنَّهُ لا يُمكنُ لنتنياهو أنْ يُقدِّمَ أيَّ أمرٍ ملموسٍ للجمهوريَّةِ اللبنانيَّةِ إنْ على صعيدِ وقفِ النَّارِ او على صعيدِ الإنسحابِ ، اوعلى صعيدِ تبادلِ الاسرى قبلَ أنْ يخوضَ إنتخاباتَهُ.
وبعدَها لكلِّ حادثٍ حديثٌ.
منْ هنا..
تخشى المصادرُ الديبلوماسيَّةُ أنْ تعيشَ البلادُ فترةَ مراوحةٍ أخرى يُعوَّلُ فيها أنْ تخرقَ بعضُ الاتِّصالاتِ الديبلوماسيَّةِ الاميركيَّةِ وحتَّى السعوديَّةِ الفراغَ القاتلَ،
بمحاولاتٍ لإِحداثِ خروقاتٍ في الجدارِ المسدودِ في الجنوبِ وفي العلاقةِ مع حزبِ اللهِ وفي موضوعِ المناطقِ التجريبيَّةِ التي يُقالُ أنَّها وهي تسيرُ ببطءٍ،
ستكونُ منطقةُ "علي الطاهر" نموذجاً آخرَ عنها في المرحلةِ المقبلةِ لإنتشارِ الجيشِ بعدَ إنسحابِ الإسرائيليِّينَ منها،
وهذا كما يقالُ ما يتمُّ العملُ عليهِ ولا سيَّما بعدَ أنْ فعلتْ فعلَها رسالةُ احدِ مستشاري رئيسِ الجمهوريَّةِ لدى الإدارةِ الاميركيَّةِ،
لحثِّ واشنطن على التدخُّلِ لإعطاءِ رئيسِ الجمهوريَّةِ شيئاً ملموساً في التَّفاوضِ،
حتَّى لا يحرقَ المزيدَ منَ الاصابعِ في الدَّاخلِ اللبنانيِّ.
فهلْ ينجح؟
وبانتظارِ ما ستفرِجُ عنهُ زيارةُ رئيسِ الحكومةِ لاميركا ولقائهِ بوزيرِ الخارجيَّةِ الاميركيَّةِ ماركو روبيو، كما بممثِّلينَ عنْ صندوقِ النَّقدِ الدوليِّ كما البنكِ الدوليِّ،
يُقالُ أنَّ هناكَ في التَّداولِ مجموعةَ أفكارٍ وُضِعتْ على الطَّاولةِ للنِّقاشِ وللبحثِ لمواجهةِ الأزمةِ الأقتصاديَّةِ الطَّارئةِ ومنْ ضمنِها،
كما يقترحُ رئيسُ الجمهوريَّةِ تبعاً لزوارهِ إلغاءَ رسمِ الستَّةِ دولاراتٍ الذي فرِضَ على صفيحةِ البنزينِ مطلعَ هذا العامِ،
كما إعادةُ النَّظرِ ببعضِ الرُّسومِ التي صدرتْ في الموازنةِ او ربَّما تعليقُ العملِ بها، بانتظارِ تبلورِ ما ستؤولُ إليهِ أسعارُ البترولِ عالميَّاً مع تداعيَّاتِها "الكوارثيَّةِ" على الجميعِ وفي كلِّ دولِ العالمِ..
هذا كلُّهُ لا يمنعُ العودةَ لإستكشافِ إلى أينَ سيذهبُ الوضعُ العسكريُّ في جنوبِ لبنانَ.
***
وتبعاً لمصادرَ ديبلوماسيَّةٍ أبلغتْ مسؤولينَ لبنانيِّينَ فإنَّ الاوضاعَ جنوبَ لبنان ستبقى على الوتيرةِ نفسِها، حتَّى الانتخاباتِ الإسرائيليَّةِ وأنَّهُ لا يُمكنُ لنتنياهو أنْ يُقدِّمَ أيَّ أمرٍ ملموسٍ للجمهوريَّةِ اللبنانيَّةِ إنْ على صعيدِ وقفِ النَّارِ او على صعيدِ الإنسحابِ ، اوعلى صعيدِ تبادلِ الاسرى قبلَ أنْ يخوضَ إنتخاباتَهُ.
وبعدَها لكلِّ حادثٍ حديثٌ.
منْ هنا..
تخشى المصادرُ الديبلوماسيَّةُ أنْ تعيشَ البلادُ فترةَ مراوحةٍ أخرى يُعوَّلُ فيها أنْ تخرقَ بعضُ الاتِّصالاتِ الديبلوماسيَّةِ الاميركيَّةِ وحتَّى السعوديَّةِ الفراغَ القاتلَ،
بمحاولاتٍ لإِحداثِ خروقاتٍ في الجدارِ المسدودِ في الجنوبِ وفي العلاقةِ مع حزبِ اللهِ وفي موضوعِ المناطقِ التجريبيَّةِ التي يُقالُ أنَّها وهي تسيرُ ببطءٍ،
ستكونُ منطقةُ "علي الطاهر" نموذجاً آخرَ عنها في المرحلةِ المقبلةِ لإنتشارِ الجيشِ بعدَ إنسحابِ الإسرائيليِّينَ منها،
وهذا كما يقالُ ما يتمُّ العملُ عليهِ ولا سيَّما بعدَ أنْ فعلتْ فعلَها رسالةُ احدِ مستشاري رئيسِ الجمهوريَّةِ لدى الإدارةِ الاميركيَّةِ،
لحثِّ واشنطن على التدخُّلِ لإعطاءِ رئيسِ الجمهوريَّةِ شيئاً ملموساً في التَّفاوضِ،
حتَّى لا يحرقَ المزيدَ منَ الاصابعِ في الدَّاخلِ اللبنانيِّ.
فهلْ ينجح؟
تابع الثائر أينما كنتآخر الأخبار العاجلة تصلك أولًا بأول







