بيروت

صحيفة إلكترونية مستقلةإعلام لعصر جديد

اشترك في النشرة
عاجل
ترامب يحذر ثانية: سئمنا من إيران وقد نوجه ضربة قاسية لهاالجيش الاسرائيلي: العثور على عبوة ناسفة وأسلحة لحزب الله قبالة كفرشوباسابقة دبلوماسية.. السفير الأميركي في السفارة السورية بلبنان لهذا السبب!الخارجية الأميركية: حزب الله جرّ لبنان إلى الحرب بتهوّر انتحاري.. وأمواله من أنشطة إجراميةأمطار وبرقٌ ورعد... بدءًا من الغد! استعدّواتطمينات أميركية: لا توسعة للحرب على لبنان مقابل عدم توفير الذرائع لنتنياهوقداسة البابا لاوون مصاب بسرطان الرئة... هذا ما اعلنه الفاتيكان!مجلس الوزراء السعودي: ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمهاجرسُ إنذارٍ...!حادث أمني عند الحدود مع لبنان سببه صاروخ للحزب.. هل تردّ اسرائيل؟!باسيل: كان لنا شرف المواجهة فكسب لبنان العدالة ولو منقوصةصور- 200 كلغ من المواد المتفجرة.. ماذا يحصل على الحدود مع سوريا؟
مقالات وأراء

النَّاسُ في آخرِ الحساباتِ!

ث
الثائر
1 دقائق قراءة
النَّاسُ في آخرِ الحساباتِ!
#الثائر


- " الهام سعيد فريحة "

تكشفُ الارقامُ المتداولةُ والإحصاءاتُ الموزَّعةُ في وسائلِ التَّواصلِ الإجتماعيِّ منْ مراكزِ الابحاثِ حجمَ الغلاءِ وإرتفاعِ الاسعارِ على كافَّةِ السِّلعِ الإستهلاكيَّةِ والخدماتِ في لبنانَ.
وللأسفِ منْ دونِ حسيبٍ أو رقيبٍ.
ومنْ دونِ قواعدَ معروفةٍ ليحتسِبَ فيها المواطنُ نِسَبَ الغلاءِ وأسبابهِ.
فكلُّ تاجرٍ يغنِّي على ليلاهُ وكلُّ مؤسَّسةٍ تفسِّرُ القوانينَ والرُّسومَ والضَّرائبَ على طريقتِها ، ومصلحةُ حمايةِ المستهلكِ بالكادِ تتمكَّنُ نظراً لحالتِها المتردِّيةِ منْ ملاحقةِ تجاوزاتِ أصحابِ المولِّداتِ ومخالفاتِهمْ.
فكيفَ إذا كانَ مطلوباً منها أنْ تتابعَ وتراقبَ تسعيرَ المحالِّ والمؤسَّساتِ التجاريَّةِ ورفعِها اليوميِّ للاسعارِ تحتَ ستارِ وحجَّةِ أزمةِ الطَّاقةِ العالميَّةِ وإرتفاعِ أسعارِ التَّأمينِ وغيرها.
إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر
نحنُ امامَ كارثةٍ إجتماعيَّةٍ وإقتصاديَّةٍ ستتصاعدُ في الايَّامِ والأسابيعِ المقبلةِ،
مطالبُ وإعتصاماتٌ وإضراباتٌ وإحتجاجاتٌ وبعدَ اضرابِ موظَّفي القطاعِ العامِّ أمسِ،
نحنُ على موعدٍ الاسبوعَ المقبلَ مع إضراباتِ قطاعاتِ النَّقلِ والعُّمالِ وروابطِ الإتِّحادِ العمَّاليِ وغيرِها.
***
ولكنْ هلْ هي صرخاتٌ في "الوادي" وفي المجهولِ المعتَّمِ الذي لا يراهُ احدٌ؟
ماذا ستغيِّرُ الإعتصاماتُ والتظاهراتُ طالما أنَّ قرارَ عدمِ إسقاطِ الحكومةِ لمْ يأتِ، وأنَّ هذهِ التركيبةَ الحكوميَّةَ الهجينةَ والغريبةَ والمتصارعةَ والمتناقضةَ،
لنْ تسقطَ إلاَّ بقرارٍ دوليٍّ كبيرٍ،
ومنَ الأكيدِ أنَّ النَّاسَ لنْ تنزلَ إلى الشَّارعِ كما نزلتْ في 17 تشرين 2019 ،
"فابطالُ" الثَّورةِ خذلوا النَّاسَ واستعملوا المطالبَ والهتافاتَ للوصولِ إلى السُّلطةِ،
وعندما وصلوا كشفوا وجوههمْ الحقيقيَّةَ وظهروا على حقيقتهمْ،
وتبيَّنَ أنَّ بعضَهمْ عندَ الممانعةِ والبعضُ الآخرُ عندَ أبوابِ السَّفاراتِ،
والبعضُ الآخرُ هواةُ سياسةٍ للحصولِ على نِعَمِ خدماتِ السُّلطةِ والزبائنيَّةِ،
لكنَّهمْ نسوا النَّاسَ وبَعُدتْ عنهمْ هتافاتُ الشَّارعِ وأنينُ الجوعانينَ وإستغاثاتُ المرضى وبكاءُ اليتامى .
لنْ يتغيَّرَ شيءٌ في قدرِ هذا البلدِ الحزينِ.. الجميعُ مشاريعُ سلطةٍ..
أمَّا النَّاسُ ففي آخرِ الحساباتِ!
إعلان
مساحة إعلانيةأعلن معنا في الثائر

قرّاء الثائر يتصفّحون الآن