هلْ هذهِ مدينةٌ؟

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
يخرجُ وزيرُ الداخليَّةِ احمد الحجار على التلفزيونِ ليقولَ أنَّ بيروتَ منْ أكثرِ المدنِ أمناً في العالمِ، ليأتيَهُ الخبرُ في الويك إند ليؤكِّدَ أنَّ بيروتَ منَ المدنِ التي حتَّى الطَّريقُ إلى مطارِها، غيرُ آمنةٍ.
ولا يكفي القولُ أنَّ عددَ السَّرقاتِ والجرائمِ تراجعَ،
- " الهام سعيد فريحة "
يخرجُ وزيرُ الداخليَّةِ احمد الحجار على التلفزيونِ ليقولَ أنَّ بيروتَ منْ أكثرِ المدنِ أمناً في العالمِ، ليأتيَهُ الخبرُ في الويك إند ليؤكِّدَ أنَّ بيروتَ منَ المدنِ التي حتَّى الطَّريقُ إلى مطارِها، غيرُ آمنةٍ.
ولا يكفي القولُ أنَّ عددَ السَّرقاتِ والجرائمِ تراجعَ،
بلْ ما يهمُّ هو مدى الأمانِ الذي يشعرُ بهِ المواطنُ وهو يتنَّقلُ على الطَّريقِ ليلاً أو نهاراً، آخرُ ما جرى وقد عادَ ليتكرَّرَ هو رميُ الحجارةِ على السَّياراتِ منْ فوقِ الجسورِ المؤدِّيةِ إلى المطارِ مِمَّا يضطرُّ السَّائقُ للتوقُّفِ،
عندها ينقضُّ عليهِ المجرمونَ والسَّارقونَ ليسرقوهُ او ليبتزُّوهُ بالاموالِ او حتَّى للإعتداءِ عليهِ،
آخرُ الضَّحايا قُتِلَ ولا نعرفُ منْ يتحمَّلُ المسؤوليَّةَ عنْ هذا الفلتانِ على طريقِ المطارِ الذي كانَ إنحسرَ قبلَ فترةٍ وعادَ ليظهرَ منْ جديدٍ.
عندها ينقضُّ عليهِ المجرمونَ والسَّارقونَ ليسرقوهُ او ليبتزُّوهُ بالاموالِ او حتَّى للإعتداءِ عليهِ،
آخرُ الضَّحايا قُتِلَ ولا نعرفُ منْ يتحمَّلُ المسؤوليَّةَ عنْ هذا الفلتانِ على طريقِ المطارِ الذي كانَ إنحسرَ قبلَ فترةٍ وعادَ ليظهرَ منْ جديدٍ.
ويُقالُ هنا أنَّ بعضَ الخارجينَ عنْ القانونِ منَ الفلسطينيِّينَ داخلَ المخيَّماتِ القريبةِ،
يخرجونَ إلى الطَّريقِ فجراً ويُفاجئونَ السَّياراتَ الذَّاهبةَ إلى المطارِ ويعتدونَ عليها ..
هلْ يمكنُ لهذهِ الحوادثِ أنْ تحدُثَ في أيِّ طريقٍ مؤدِّيةٍ إلى مطارٍ دوليٍّ في أيِّ مكانٍ في العالمِ؟
ولماذا لا تعمَدُ الدَّولةُ وقوى الامنِ الداخليِّ إلى تثبيتِ نقاطٍ امنيَّةٍ على طريقِ المطارِ وفي بيروتَ لوقفِ التعدِّياتِ على النَّاسِ؟
***
ألا يكفي فوضى السَّيرِ وفوضى المخالفاتِ وفوضى الدرَّاجاتِ النَّاريَةِ المخالفةِ والتي تسيرُ عكسَ السَّيرِ والمخالِفَةُ للمواصفاتِ؟
ألا يكفي أوضاعُ الطُّرقاتِ و"هَريانُ" بنيتِها التحتيَّةِ وإنعدامُ الإضاءةِ وتحطُّمُ الارصفةِ،
حتَّى تأتيَ الإعتداءاتُ لتكمِّلَ صورةَ الدَّولةِ المنهارةِ؟
باللهِ عليكمْ ، ماذا فعلتْ هذهِ الحكومةُ غيرَ التَّعييناتِ الفاشلةِ وحملاتِ التَّنظيرِ والبياناتِ الوهميَّةِ؟
ماذا فعلتْ غيرَ رسمِ سياساتٍ ماليَّةٍ وإقتصاديَّةٍ يعجزُ فيها المواطنُ عنْ التنفُّسِ..
***
وهنا.. وفي هذا المجالِ ..
هلْ يُعقلُ أنْ تكونَ بيروتُ المدينةَ الاولى عربيَّاً الأكثرَ تلوُّثاً...
فماذا فعلنا؟
وماذا فعلتْ الحكومةُ؟
مولِّداتُ كهرباءٍ عشوائيَّةٌ ، سياراتٌ تعملُ على المازوتِ، شاحناتٌ ملوَّثةٌ، مصانعُ منْ دونِ رقابةٍ،
مكبَّاتٌ عشوائيَّةٌ تحترقُ وتَبثُّ سمومَها في كلِّ مكانٍ.
هلْ هذهِ مدينةٌ؟ هلْ هذهِ عاصمةٌ؟
الأسوأُ أنَّ مجلسَها البلديَّ المتعدِّدَ الإنتماءاتِ والإتِّجاهاتِ يلهو بالإنقساماتِ والمشاكلِ والنِّكاياتِ ولا يفعلُ شيئاً. وتنتظرُ البلادُ تعييناتٍ جديدةً على صعيدِ المحافظينَ،
نأملُ أنْ لا تكونَ على شاكلةِ سابقاتِها.
***
لكنْ في كلِّ الحالاتِ لنْ تقدِّمَ شيئاً لأنَّ الخلافَ التاريخيَّ بينَ محافظِ بيروت مثلاً ورئيسِ بلديَّتِها على الصلاحيَّاتِ لنْ يحلَّ شيئاً..
فلمَِ العذابُ؟
يخرجونَ إلى الطَّريقِ فجراً ويُفاجئونَ السَّياراتَ الذَّاهبةَ إلى المطارِ ويعتدونَ عليها ..
هلْ يمكنُ لهذهِ الحوادثِ أنْ تحدُثَ في أيِّ طريقٍ مؤدِّيةٍ إلى مطارٍ دوليٍّ في أيِّ مكانٍ في العالمِ؟
ولماذا لا تعمَدُ الدَّولةُ وقوى الامنِ الداخليِّ إلى تثبيتِ نقاطٍ امنيَّةٍ على طريقِ المطارِ وفي بيروتَ لوقفِ التعدِّياتِ على النَّاسِ؟
***
ألا يكفي فوضى السَّيرِ وفوضى المخالفاتِ وفوضى الدرَّاجاتِ النَّاريَةِ المخالفةِ والتي تسيرُ عكسَ السَّيرِ والمخالِفَةُ للمواصفاتِ؟
ألا يكفي أوضاعُ الطُّرقاتِ و"هَريانُ" بنيتِها التحتيَّةِ وإنعدامُ الإضاءةِ وتحطُّمُ الارصفةِ،
حتَّى تأتيَ الإعتداءاتُ لتكمِّلَ صورةَ الدَّولةِ المنهارةِ؟
باللهِ عليكمْ ، ماذا فعلتْ هذهِ الحكومةُ غيرَ التَّعييناتِ الفاشلةِ وحملاتِ التَّنظيرِ والبياناتِ الوهميَّةِ؟
ماذا فعلتْ غيرَ رسمِ سياساتٍ ماليَّةٍ وإقتصاديَّةٍ يعجزُ فيها المواطنُ عنْ التنفُّسِ..
***
وهنا.. وفي هذا المجالِ ..
هلْ يُعقلُ أنْ تكونَ بيروتُ المدينةَ الاولى عربيَّاً الأكثرَ تلوُّثاً...
فماذا فعلنا؟
وماذا فعلتْ الحكومةُ؟
مولِّداتُ كهرباءٍ عشوائيَّةٌ ، سياراتٌ تعملُ على المازوتِ، شاحناتٌ ملوَّثةٌ، مصانعُ منْ دونِ رقابةٍ،
مكبَّاتٌ عشوائيَّةٌ تحترقُ وتَبثُّ سمومَها في كلِّ مكانٍ.
هلْ هذهِ مدينةٌ؟ هلْ هذهِ عاصمةٌ؟
الأسوأُ أنَّ مجلسَها البلديَّ المتعدِّدَ الإنتماءاتِ والإتِّجاهاتِ يلهو بالإنقساماتِ والمشاكلِ والنِّكاياتِ ولا يفعلُ شيئاً. وتنتظرُ البلادُ تعييناتٍ جديدةً على صعيدِ المحافظينَ،
نأملُ أنْ لا تكونَ على شاكلةِ سابقاتِها.
***
لكنْ في كلِّ الحالاتِ لنْ تقدِّمَ شيئاً لأنَّ الخلافَ التاريخيَّ بينَ محافظِ بيروت مثلاً ورئيسِ بلديَّتِها على الصلاحيَّاتِ لنْ يحلَّ شيئاً..
فلمَِ العذابُ؟
تابع الثائر أينما كنتآخر الأخبار العاجلة تصلك أولًا بأول







