| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
يقولُ رئيسُ الحكومةِ نواف سلام أنَّ لا موعدَ محدَّداً حتَّى السَّاعةَ لإستئنافِ جولاتِ التَّفاوضِ بينَ لبنان واسرائيل، وهذا يأتي في اليومِ التَّالي لزيارةِ رئيسِ الجمهوريَّةِ لإيطاليا حيثُ كانَ الحديثُ عنْ التَّفاوضِ ومرحلةِ ما بعدَ اليونيفيل منْ دونِ معرفةِ ماذا كانتْ النتيجةُ،
وهذا يعني أيضاً أنَّ الامورَ لا تزالُ مسدودةً على الصَّعيدِ الديبلوماسيِّ،
ليكونَ المسارُ العسكريُّ وحدَهُ مُتاحاً للأسفِ للإستيلاءِ على تلَّةِ "علي الطاهر" طالما أنَّ "الحزبَ" يرفضُ تسليمَها للجيشِ،
وطالما أنَّ الجيشَ بالمقابلِ لمْ يقدِّمْ أيَّ خارطةِ طريقٍ لإستلامِ المنطقةِ بأكملها،
وهذهِ المشهديَّةُ تتأكَّدُ يوماً بعدَ يومٍ مع إستمرارِ التَّصعيدِ جنوباً ولا احدَ يعرفُ كيفَ سيتمُّ التَّعاملُ مع التلَّةِ ووفقَ أيِّ سيناريو وإلى أينَ ستمتدُّ المعركةُ وسقفُها الجغرافيُّ والزمنيُّ،
وهلْ ستشملُ الضَّاحيةَ الجنوبيَّةَ وفقَ معادلاتٍ جديدةٍ أمْ لا؟
***
في أيِّ حالٍ.. وبانتظارِ تبلوُرِ كلِّ ما يجري.. نعودُ إلى وُحولِ الدَّاخلِ،
حيثُ وبعدَ سنواتٍ منَ الهدرِ في الكهرباءِ ..
عُدْنا إلى الكهرباءِ ولكنْ منْ بابِ المسأءلةِ،إذْ وبعدَ تهديدِ مؤسَّسةِ كهرباءِ لبنانَ بقطعِ التيَّارِ عنْ المؤسَّساتِ العامَّةِ التي لا تدفعُ لمْ يتجاوبْ مع المؤسَّسةِ،
إلاَّ مؤسَّسةُ الجيشِ اللبنانيِّ حيثُ دفعتْ كلَّ مستحقاتِها وهي 10 ملايينِ دولارٍ.
امَّا الباقي فلمْ يدفعْ ما عليهِ وهنا السُّؤالُ: لماذا قالَ وزيرُ الطَّاقةِ إذا لمْ تدفعْ مؤسَّساتُ الدَّولةِ الأخرى ما عليها فلكلِّ حادثٍ حديثٌ..
لماذا الإنتظارُ ولماذا لا يتمُّ قطعُ الكهرباءِ الآنَ كما وُعْدنا عنْ كلِّ مؤسَّساتِ الدَّولةِ التي لمْ تدفعْ؟
ولماذا تُقطعُ الكهرباءُ عنْ النَّاسِ العاديِّينَ ولا تُقطعُ عنْ الدَّولةِ نفسِها؟
الدَّولةُ نفسُها التي أستأجرتْ البواخرَ وصرفتْ ملايينَ الدولاراتِ عليها،
ويأتي اليومَ وزيرُ الطَّاقةِ ليفتحَ ملفَّ التَّدقيقِ الجنائيِّ فيها وهو لنْ يكونَ الوحيدَ بلْ سيفتحُ تدقيقٌ جنائيٌّ بخصوصِ سدِّ جنَّة..
***
هلْ يمكنُ أنْ نعرفَ كيفَ كانتْ البلادُ تُدارُ وأينَ أصبحتْ الاموالُ وكيفَ هُدرتْ؟
هلْ وحدَهُ رياض سلامة كبشُ المحرقةِ عنْ كلِّ ما حصلَ في البلادِ،
أم يجبُ أنْ يدخلَ الجميعُ مِمَّنْ سرقوا وهدروا في كلِّ الإداراتِ والمؤسَّساتِ بمنْ فيهمْ أيضاً مَنْ "هَدروا السِّيادةَ" ...
وفرَّطوا بها وتركوا السِّلاحَ يدخلُ والأنفاقُ تُفتحُ والمعابرُ مشرَّعةٌ على التَّهريبِ والممنوعاتِ..
***
ولا يكفي أنْ نتمرجلَ اليومَ في ملفٍّ عابرٍ كملفِّ السَّفيرِ الإيرانيِّ المقيمِ في بيروت خلافاً للقانونِ...
فلنرَ منَ الآنَ وحتَّى الأثنينِ موعدُ إنتهاء إقامتهِ، ماذا سيحلُّ بهِ؟
هلْ سيتمرَّدُ ويبقى أمْ يغادِرُ؟