| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه
دعم المستشفى العسكري المركزي ورعاية أبناء الشهداء في صلب المبادرة الوطنية للسنة الليونزية الجديدة

#الثائر
أطلق حاكم جمعية أندية الليونز الدولية – المنطقة 351 (لبنان، الأردن، فلسطين)، الليون إلياس أنطونيوس، المبادرة الوطنية المركزية "الجيش بالقلب"، وذلك خلال احتفال تسليم وتسلم الحاكمية الذي أقيم في فندق فينيسيا – بيروت، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الرئيس الفخري لجمعية أندية الليونز الدولية في لبنان، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، ممثلين بمعالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، وبحضور حشد رسمي ودبلوماسي وعسكري وقضائي وروحي واجتماعي وليونزي كبير.
وجاء إطلاق المبادرة في أول خطاب للحاكم الجديد بعد تسلمه قيادة المنطقة 351، حيث أعلن أن السنة الليونزية الجديدة ستحمل شعار "التمكين – Empowerment"، باعتباره رؤية متكاملة تهدف إلى تمكين الأندية والأعضاء والمرأة والشباب وأندية الليو، وتعزيز العمل التطوعي والشراكات الوطنية والدولية، بما يرسخ رسالة الليونز في خدمة الإنسان والمجتمع.
وأكد أنطونيوس أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز ثقافة التضامن، مشددًا على أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات بل بالإرادة والعمل والإيمان بقيم الخدمة والعطاء، وأن العمل الأهلي يشكل شريكًا أساسيًا للدولة في مسيرة بناء الإنسان وترسيخ الاستقرار.
مبادرة وطنية لدعم الجيش
وفي أبرز محطات كلمته، أعلن أنطونيوس إطلاق المبادرة الوطنية "الجيش بالقلب"، مؤكدًا أنها ليست مجرد شعار، بل التزام وطني وأخلاقي وإنساني تجاه المؤسسة العسكرية التي قدمت التضحيات دفاعًا عن لبنان وسيادته واستقراره.
وقال إن الجيش اللبناني سيبقى صمام أمان الوطن، وحارس وحدته ومؤسساته، معتبرًا أن الوقوف إلى جانبه هو واجب وطني يترجم بالأفعال والمبادرات العملية، وليس بالكلمات فقط.
وأوضح أن المشروع المركزي للمبادرة سيتركز على دعم المستشفى العسكري المركزي من خلال المساهمة في تجهيز غرفة عمليات متكاملة وتأمين المعدات والتجهيزات والاحتياجات الطبية التي تعزز قدرته على متابعة رسالته العلاجية والإنسانية تجاه العسكريين وعائلاتهم وكل من يقصده للعلاج.
كما أعلن أن المبادرة ستولي اهتمامًا خاصًا بأبناء شهداء الجيش اللبناني وعائلاتهم، وفاءً لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستبقى محفورة في وجدان اللبنانيين، وأن رعاية عائلاتهم مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة.
التمكين... رؤية للسنة الليونزية الجديدة
وشدد أنطونيوس على أن مفهوم "التمكين" يتجاوز كونه شعارًا، ليصبح ثقافة عمل ونهج قيادة يرتكز على تطوير الأندية، وتعزيز العضوية النوعية، وإعداد القيادات الشابة، وتمكين المرأة، وتوسيع حضور الليونز في المجتمعات التي تحتاج إلى مبادرات إنسانية مستدامة.
وأشار إلى أن مجلسه سيعمل على تعزيز حضور المنطقة 351 على الساحة الدولية، وتطوير برامج التدريب، وإقامة شراكات جديدة، إلى جانب إعطاء القضايا البيئية أولوية خاصة عبر دعم مشاريع التشجير، وحماية الموارد الطبيعية، ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة، انطلاقًا من الإيمان بأن خدمة الإنسان تبدأ بحماية الطبيعة.
دعم لمسيرة الدولة
وأكد أنطونيوس دعم الليونز لكل مسار وطني وإصلاحي يعزز مؤسسات الدولة وسيادة القانون، مشيدًا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في ترسيخ قيام الدولة وتعزيز هيبتها واستعادة ثقة اللبنانيين بها، معتبرًا أن العمل الأهلي يتكامل مع مشروع الدولة القوية والعادلة، ولا يشكل بديلًا عنها، بل شريكًا في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.
وفي ختام كلمته، وجّه الشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء على رعايتهما للاحتفال، وإلى وزير الإعلام الدكتور بول مرقص لتمثيلهما، كما حيّا القيادات الرسمية والعسكرية والدبلوماسية والحكام السابقين وأعضاء الليونز والليو في لبنان والأردن وفلسطين، مؤكدًا أن السنة الليونزية الجديدة ستكون عامًا للشراكة والتمكين والعمل، يبقى فيه الإنسان محور الرسالة، والوطن بوصلة العمل، والخدمة عنوان المسيرة.
وختم بإعلان التزام المنطقة 351 بمواصلة رسالتها الإنسانية تحت الشعار العالمي "We Serve – نحن نخدم"، داعيًا إلى أن تبقى الليونزية مساحة لقاء، ومدرسة للعطاء، وجسرًا للأمل، ومؤكدًا أن مبادرة "الجيش بالقلب" ستكون باكورة مشاريعها الوطنية، تجسيدًا للوفاء للمؤسسة العسكرية، ودعمًا لرسالتها في حماية لبنان وصون استقراره.