| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
بيروت – أشاد رئيس المشروع الأخضر المهندس ريمون خوري بتجربة النقل العام الحديثة في لبنان، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا عمليًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النقل المستدام إذا توفرت الإرادة والاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على المواطنين والبيئة والاقتصاد الوطني.
وفي منشور نشره عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، روى خوري تجربة شخصية خاضها أثناء تنقله من جبيل إلى بيروت بواسطة إحدى حافلات النقل العام، بعدما اضطر إلى استخدامها نتيجة عطل في سيارته، مؤكدًا أن التجربة جاءت أفضل بكثير مما كان يتوقع.
وأشار إلى أن الحافلة تميزت بكونها حديثة ونظيفة ومكيّفة وتعمل على الطاقة النظيفة، إضافة إلى التنظيم الجيد واحترام الركاب ومنع التدخين داخلها، ما وفر رحلة مريحة وآمنة وعكس صورة حضارية للنقل العام الذي يتطلع إليه اللبنانيون.
وأكد خوري أن هذه التجربة تعزز القناعة بأن الاستثمار في النقل العام لم يعد خيارًا ثانويًا أو رفاهية، بل أصبح ضرورة وطنية في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية والمرورية التي يواجهها لبنان. وأضاف أنه في حال تعميم خدمات مماثلة على مختلف الخطوط والمناطق اللبنانية، فإن شريحة واسعة من المواطنين ستفضّل استخدام النقل العام بدلًا من السيارات الخاصة، لما يوفره من راحة، وتخفيف للازدحام، وخفض لانبعاثات التلوث، وتقليل لاستهلاك المحروقات والكلفة على المواطنين.
وتوجّه خوري بالتحية إلى جميع الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة، معربًا عن أمله في أن تتحول إلى تجربة وطنية شاملة تغطي مختلف المناطق اللبنانية، بما يؤسس لشبكة نقل عام حديثة وآمنة وصديقة للبيئة تليق بلبنان وأبنائه.
ويأتي هذا الموقف انسجامًا مع النهج الذي يتبناه المهندس ريمون خوري في قيادة المشروع الأخضر، حيث يواصل العمل على دعم المبادرات التنموية والبيئية المستدامة، وتعزيز الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، وتشجيع المشاريع التي توازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وتحسين نوعية حياة المواطنين. ويؤكد خوري من خلال مواقفه الداعمة أن الانتقال نحو بنية تحتية أكثر استدامة، وفي مقدمتها النقل العام النظيف، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وخفض البصمة الكربونية في لبنان.