Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- جبهات مفتوحة والمسيّرات لا تغيب عن سماء لبنان - "الحزب" مهزوم... وعلى اللبنانيين تصديق ذلك - مذكَّرة التفاهم: لبنان وحسابات الربح والخسارة - عون: أُثمن ما تضمنته مذكرة اميركا-إيران من احترام لخصوصية لبنان - مسؤول أميركي كبير: انسحاب اسرائيل من لبنان ليس شرطاً ضمن الاتفاق مع إيران - الحزب يرفض التحرك الحرلإسرائيل.. ايران:كل امكاناتنا من اجل لبنان - تأجيل الامتحانات الرسمية... كرامي: التريث في إلغاء الشهادة إشارة لاستعادة القرار - حتَّى لا تدبَّ الفوضى! - شادي عبدالله... حين يصبح العلم موقفاً وطنياً - برّي: وقف النار أولًا.. والمناطق التجريبية "مرفوضة" - تجميعُ النِّقاطِ! - كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان - زيارة هيكل إلى باكستان... هل تتعلّق بالمفاوضات؟ - عندما تتحوّل الجغرافيا من ساحة قتال إلى طريق تجارة: أين يقف لبنان؟ - الاتفاق بين إسرائيل ولبنان... أصبح قريباً؟ - وزير الزراعة نزار هاني يزور Berytech ويؤكد: بناء اقتصاد زراعي حديث قائم على الابتكار والشراكات والاستثمار في سلاسل القيمة - هل دخل لبنان مرحلة إعادة تأسيس الشرعية الأمنية؟ - لبنان رَفَعَ "البطاقة الحمراء" بوجه إيران... مطاحنَة دبلوماسية وأكثر - استهدافٌ إسرائيلي للجيش اللبناني يخلط الأوراق! - كيف يبدو الوضع جنوبا؟

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

أمشي بثبات… وما دام الله معي فلا خوف في الطريق

2026 أيار 31 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


- " فادي غانم "


كلما تقدّمت في العمر، ازددت اقتناعاً بأن أصعب معركة يخوضها الإنسان ليست مع الآخرين، بل مع نفسه؛ مع خوفه من الخسارة، ورغبته في القبول، وحاجته لأن يكون محبوباً من الجميع.
لكن الحياة تعلّمنا، عاجلاً أم آجلاً، أن من يحاول إرضاء الجميع يخسر نفسه أولاً.
لم أتعلم من تجاربي أن أكون أكثر شعبية، بل أن أكون أكثر صدقاً. ولم أتعلم أن أقول ما يريد الناس سماعه، بل أن أقول ما أعتقد أنه حق، حتى عندما يكون الثمن مرتفعاً. فالإنسان لا يُختبر عندما يكون الجميع إلى جانبه، بل عندما يجد نفسه وحيداً أمام قناعة يؤمن بها، فيختار أن يتمسك بها رغم الضجيج.
كثيرون يخلطون بين الانتماء والطاعة العمياء، وبين الوفاء والصمت، وبين الحكمة والتنازل. أما أنا، فقد آمنت دائماً بأن الانتماء الحقيقي لا يكون بإخفاء الأخطاء، بل بالسعي إلى تصحيحها، ولا يكون بترديد ما يقوله الجميع، بل بامتلاك الشجاعة لقول ما يجب أن يُقال عندما يصمت الجميع.
لقد أخطأت في حياتي، وسأخطئ مجدداً، لأن الخطأ جزء من طبيعة البشر. فالذي يعمل يخطئ، والذي يجتهد يتعثر، والذي يحاول أن يصنع فرقاً يواجه أحياناً خيارات صعبة وقرارات غير مثالية. لكنني لم أخجل يوماً من الاعتراف بخطأ اكتشفته، ولم أعتبر الاعتذار انتقاصاً من الكرامة، بل تعبيراً عنها.
فالاعتذار لا يصدر عن الضعفاء، بل عن أولئك الذين يمتلكون شجاعة مواجهة ذواتهم. والتعلم لا يكون لمن يظن أنه يعرف كل شيء، بل لمن يدرك أن المعرفة رحلة لا تنتهي.
لهذا سأبقى كما أنا؛ أتعلم أكثر مما أُعلّم، وأستمع أكثر مما أتكلم، وأراجع نفسي قبل أن أراجع الآخرين، وأبحث عن الحقيقة قبل أن أبحث عن الانتصار.
لقد منح الله كل إنسان وزنات خاصة به؛ قدرات ومواهب وفرصاً ومساحات للتأثير. وبعض الناس يدفنون هذه الوزنات خوفاً من الفشل أو من النقد، بينما يختار آخرون استثمارها في خدمة قضية أو مجتمع أو فكرة يؤمنون بها.
أما أنا، فسأبقى مؤمناً بأن أعظم أشكال الامتنان للخالق هو أن نحسن استخدام ما وهبنا إياه. سأواصل الاتجار بالوزنات التي منحني الله إياها، لا سعياً وراء مجد شخصي أو مكانة عابرة، بل وفاءً للأمانة التي وُضعت بين يدي. فالعطاء ليس خياراً عندما يمتلك الإنسان القدرة على العطاء، بل مسؤولية.
ومع الوقت، تعلمت أيضاً أن الرفقة ليست عدداً. ليست صوراً مشتركة ولا كلمات مجاملة. الرفقة الحقيقية هي تلك التي ترتقي بالإنسان، وتدفعه نحو الأفضل، وتبقى إلى جانبه عندما يصبح الموقف أصعب من المصلحة.
أما الرفقة الهزيلة، التي تتغير بتغير الظروف، وتقترب عندما تكون المكاسب قريبة وتبتعد عندما تشتد الرياح، فهي عبء أكثر منها سنداً. لذلك لم أعد أخشى خسارة من لا يرى في العلاقة سوى منفعة مؤقتة، لأن ما يُبنى على المصالح ينهار بانتهائها.
لقد أدركت أن الحياة ليست سباقاً نحو الأضواء، بل رحلة بحث عن المعنى. وأن النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد المناصب ولا بحجم التصفيق، بل بقدرة الإنسان على أن يبقى وفياً لنفسه عندما تتغير كل الأشياء من حوله.
الحياة وقفة عز.
هي أن تنام مرتاح الضمير حتى لو أزعجت الحقيقة البعض. وأن تحافظ على كرامتك حتى لو كان ثمنها باهظاً. وأن ترفض المساومة على قيمك مهما كانت المغريات. وأن تدرك أن ما يبقى في نهاية المطاف ليس ما جمعته من مكاسب، بل ما تركته من أثر.
وإذا كنت أشعر بالطمأنينة اليوم، فليس لأن الطريق كان سهلاً، بل لأنني أؤمن بأن الله كان دائماً إلى جانبي. ففي أشد اللحظات غموضاً كان يفتح باباً، وفي أكثر المراحل قسوة كان يمنحني قوة للاستمرار، وفي أوقات الشك كان يذكرني بأن الصدق لا يضيع، وأن العمل الصالح لا يذهب سدى.
لذلك أمضي بثقة المتوكل لا بثقة المتكبر، وبإيمان العامل لا بإيمان المتفرج. أمضي مدركاً أن الناس قد تختلف حولك، وقد تهاجمك، وقد تسيء فهمك، لكن ما دام ضميرك مطمئناً وربك راضياً، فلا خوف من الطريق.
سأبقى كما أنا.
أميناً على مبادئي.
ممتناً للنعم التي أُعطيت لي.
مؤمناً بأن الكلمة الصادقة أقوى من الضجيج.
وبأن المواقف هي التي تصنع الإنسان، لا الشعارات.
وبأن الله، إذا كان معك، فلا شيء في هذا العالم يستطيع أن يكون عليك.
ولذلك لا أنظر إلى الأمام بخوف، بل برجاء. ولا أرى في التحديات جدراناً، بل أبواباً تنتظر من يملك الجرأة لفتحها. فكل تجربة كانت درساً، وكل عثرة كانت بداية جديدة، وكل محطة صعبة كانت إعداداً لمرحلة أجمل وأوسع أثراً.
ما زلت أؤمن أن أجمل ما في الحياة لم يأتِ بعد، وأن الله لا يزرع حلماً في قلب إنسان إلا ويمنحه القدرة على السعي إليه. وما دام في القلب نبض، وفي العقل فكرة، وفي الروح إيمان، فالمستقبل يبقى مساحة للأمل والعمل والإنجاز.
لهذا سأتابع المسير برأس مرفوع وقلب ممتن وعينين تتطلعان إلى الأفق. سأزرع حيث أستطيع، وأبني حيث أستطيع، وأعطي حيث أستطيع، تاركاً للزمن أن يقول كلمته وللأعمال أن تشهد.
فالرياح قد تشتد، والطرق قد تطول، لكن الشمس لا تخون موعدها مع الفجر.
وأنا ابن الإيمان والعمل والأمل... ولن أتوقف عن الحلم، لأن الغد يُصنع بأيدي الذين يؤمنون بأن النور أقوى من الظلام، وأن الإرادة أقوى من العقبات، وأن الله يكتب دائماً أجمل النهايات لمن صدقوا في البدايات.

اخترنا لكم
عون: أُثمن ما تضمنته مذكرة اميركا-إيران من احترام لخصوصية لبنان
المزيد
كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان
المزيد
شادي عبدالله... حين يصبح العلم موقفاً وطنياً
المزيد
زيارة هيكل إلى باكستان... هل تتعلّق بالمفاوضات؟
المزيد
اخر الاخبار
جبهات مفتوحة والمسيّرات لا تغيب عن سماء لبنان
المزيد
مذكَّرة التفاهم: لبنان وحسابات الربح والخسارة
المزيد
"الحزب" مهزوم... وعلى اللبنانيين تصديق ذلك
المزيد
عون: أُثمن ما تضمنته مذكرة اميركا-إيران من احترام لخصوصية لبنان
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
رعد: مؤسسات الأميركي في لبنان تدمرت خلال سعيه لتدمير مؤسساتنا
المزيد
ميقاتي استقبل المدير التنفيذي لصندوق النقد وترأس اجتماعا بيئيا: الحكومة باشرت بإعداد خطة التعافي محيي الدين: شروط الصندوق ليست أقسى مما نراه اليوم
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 08-05-2021
المزيد
أبو فاعور: نعمل على إيجاد صيغة يتوافق عليها الجميع
المزيد