| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
ما هي نتائج جولة المفاوضات المباشرة الثالثة بين لبنان و«إسرائيل» التي انعقدت يومي الخميس والجمعة برعاية الإدارة الأميركية في واشنطن، وماذا بعدها؟
الاجواء التي رصدت في جلسات هذه المفاوضات وبعدها لا تبعث على التفاؤل ولا تؤشر الى احراز تقدم يذكر، لا بل ان التصعيد الاسرائيلي الذي رافقها واستمر امس بوتيرة عالية يدل على ان تمديد الهدنة لـ٤٥ يوما اضافية تحول منذ اللحظة الأولى الى حبر على ورق، وان هذه المفاوضات لم تحدث خرقا جديا بالحد الادنى وهو تثبيت وقف إطلاق نار كامل كما كان يسعى لبنان.
وخلال هذه المفاوضات التي جرت تحت النار الاسرائيلية، لم يتمكن لبنان من انتزاع هذا المطلب بسبب اصرار العدو على الاستمرار في عدوانه في غياب ضغط اميركي جدي يكبح جماحه.
وبينما كانت تعقد جولات المفاوضات في واشنطن كانت إسرائيل تغير على بلدات وقرى الجنوب والبقاع الغربي وتفجر المنازل في إطار تنفيذ مخطط التدمير الممنهج للجنوب وممارسة سياسة الارض المحروقة وإقامة ما يسمى بالمنطقة العازلة جنوبي الليطاني.
وقد نفذت امس سلسلة غارات على عشرات القرى، وانذرت سكان 9 قرى في قضاءي صيدا والنبطية قبل ان تشن غارات عليها وتدمر المزيد من المنازل والمباني.
ورد حزب الله بسلسلة عمليات بواسطة المسيرات الهجومية والصواريخ استهدفت مواقع وتجمعات جيش العدو في المناطق المحتلة في الجنوب وفي الجليل الأعلى والغربي موقعا المزيد من الخسائر البشرية وفي الآليات.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هل سيكون مصير هدنة الـ45 يوما كمصير الجولتين السابقتين ام انها ستكون مفتوحة ايضا لجولات تصعيد أوسع؟
الديار -