Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- منْ هرمز إلى محطَّةِ البنزينِ! - المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل - عون: أمام لبنان فرص كثيرة... ولنتعلّم من الماضي! - أبو كسم: الكلام عن استقالة البطريرك الراعي عار من الصحة - منسّى من صربيا: نشدد على أهمية استمرار دعم الدول الصديقة للجيش - ومَنْ يتكلَّمُ بإسمنا؟ - تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟ - بزشكيان لدول المنطقة: لا نسعى إلى الحرب وعدم الاستقرار لا يصب في مصلحة دولكم - الرئيس اللبناني يرفض تحويل الجنوب "ورقة تفاوض" - ترامب ينشر فيديو: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحوّل إلى أنقاض - الجيش الاميركي يضرب جزيرة لارك والحرس الثوري يرد في الأردن والامارات - عون في ذكرى تغييب الصدر ورفيقيه: سلاح الدولة الشرعي وحده يحمي الأرض.. والأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر - الراعي من الديمان: نريد للبنان حياداً فاعلاً يحميه من الصراعات.. ولا يجوز للجنوب أن يبقى أرض انتظار وألم - السلاح الفلسطيني في لبنان.. ورقة ضغط في حسابات "الحزب"؟ - \حينَ تُصبحُ الإبتسامةُ.. قراراً! - ارقامٌ.. تُصرفُ منْ جيوبِ النَّاسِ! - هالاند يصدم الجماهير بقصة شعر جديدة - المبادرة الوطنية للاستقرار النقدي بحثت مع الهيئات الاقتصادية إنشاء مجلس نقد في لبنان - بري يطلع من سقلاوي على معاناة مزارعي التبغ - عون: لا خيار إلا التفاوض لتفادي الويلات وتحرير الجنوب

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
منْ هرمز إلى محطَّةِ البنزينِ!
المزيد
إقتصاد

مخزون المشتقات النفطية في لبنان بين الطمأنة والقلق

2026 أيار 01 إقتصاد صحف
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


قال رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس لـ «الأنباء»: «يعتمد لبنان على الاستيراد الكامل للمشتقات النفطية (بنزين، مازوت، غاز)، اذ ليس لديه مصاف لتكرير النفط المتوقفة عن العمل منذ أعوام. وتعمل الشركات المستوردة والبالغ عددها 12 على تأمين ما يحتاجه السوق اللبناني، وهي قامت بجهود كبيرة ولم يتوقف عملها بالرغم من الحرب. وبعد ان كان جزءا من الاستيراد يتم عبر البحر الأسود الذي تعطل بفعل الحرب الأوكرانية الروسية، فإن حوالي 90% من المشتقات تأتي في هذه الفترة من أوروبا».

وأشار شماس «إلى أن لبنان يتأثر بتقلبات الأسعار العالمية، وأهمها أسعار النفط وكلفة الشحن الذي ينعكس مباشرة على الإنتاج اللبناني. وأي اضطراب في الإمدادات أو الأسعار، من شأن ذلك أن يتحول إلى أزمة داخلية تمتد من الكهرباء إلى النقل الذي باتت كلفته عالية».

ولفت إلى «أن نسبة استهلاك مادة البنزين تراجعت في الأسبوع الأول من شهر مارس الماضي عند بدء الحرب إلى حدود 30%، لأسباب تتعلق بتراجع حركة التنقل في الجنوب وفي معظم المناطق اللبنانية تقريبا، لاسيما في فترات المساء والليل بسبب الخوف، اضافة إلى ارتفاع سعر صفيحة البنزين والغاز وهذا ما يؤرق اللبنانيين. فصفيحة البنزين التي كان سعرها 17 دولارا تعرضت لزيادة ضريبية 300 ألف ليرة لبنانية فأصبحت 20 دولارا، وهي اليوم بفعل ارتفاع الأسعار عالميا والوضع القائم في مضيق هرمز وصل سعرها إلى 27 دولارا. وينسحب الأمر على مادتي الغاز والمازوت الذي ينخفض استهلاكه في بعض الأحيان لارتباطه بالكهرباء. فشركة كهرباء لبنان لديها مخزون من الفيول وبالتالي استخدام مادة الديزل للمولدات انخفض 10%. وكلما زادت ساعات التغذية بالتيار الكهربائي انخفض استهلاك هذه المادة التي تحتاجها المولدات، والعكس صحيح».

وطمأن شماس إلى «أن المخزون من النفط متوفر وهو يصل إلى لبنان بشكل طبيعي ولا يتأثر بالوضع القائم في مضيق هرمز. إلا أننا نجد صعوبة في بعض الأحيان بسبب الطلب المرتفع عليه، لكن الشركات المستوردة لديها مخزونها ومستودعاتها وتعمل وفق آلية معينة، وتلبي متطلبات السوق على الرغم من الضغوطات منذ بداية الحرب، إلا أنه لم يحصل انقطاع لهذه المادة. والشركات على تواصل ومتابعة مع الوزارات المعنية للتأكيد على الاستقرار في السوق، وتولي الأهمية في هذا المخزون الإستراتيجي للمستشفيات والأفران والمطاحن والسوبر ماركات، لضمان تأمين المحروقات لتبقى كمياتها محفوظة. ورغم كل ذلك، يمكن القول إن الإمدادات مستمرة طالما أن طرق النقل البحري مفتوحة ويوجد مخزون يكفي لأسبوعين إلى ثلاثة، بالإضافة إلى شحنات تصل بشكل منتظم، والمشكلة قد تظهر فقط في حال حدوث حصار بحري».

وأكد شماس «أن التفاوت أحيانا في أسعار البنزين والمازوت والغاز يتعلق بالأسعار العالمية. فكل منتج يختلف حسب الطلب. سابقا كان البنزين يرتفع صيفا والمازوت شتاء، أما اليوم فقد تغيرت القواعد بسبب تغير أنماط الاستهلاك والتحولات في مصادر الطاقة».

وقال شماس: «هناك تقلبات عنيفة وكبيرة في أسواق الطاقة الناجمة عن التوترات وعدم الاستقرار. فسعر برميل النفط قد يرتفع أو ينخفض خلال نصف يوم بنسبة 5% إلى 10%. مثلا قد يكون 110 دولارات وينخفض إلى 90، أو يكون 90 ويرتفع إلى 112 أو 115. هذه التقلبات تجعل السوق العالمي وانعكاساته على السوق اللبناني تظهر بشكل قوي، اذ هناك عوامل اقتصادية وتصنيعية تؤثر على أسعار المشتقات التي تخرج من المصافي، ولا تخضع لنفس الشروط التي يخضع لها سعر النفط الخام. صحيح أن هناك ترابطا، لكن لكل منهما ديناميكيته الخاصة. وفي النهاية عندما يرتفع سعر النفط، ترتفع المشتقات أيضا، ولكن ليس بذات النسبة».

وخلص شماس إلى القول: «لا يمكن لأحد أن يحدد بدقة ما سيحدث في المنطقة، لأن هناك عوامل عدة متداخلة سياسية واقتصادية، إضافة إلى تدخلات الولايات المتحدة الأميركية لضبط السوق عبر زيادة أو خفض الإمدادات. فالولايات المتحدة لا يناسبها ارتفاع الأسعار بشكل كبير، لأنها تؤثر على اقتصادها وعلى حلفائها في المنطقة وفي آسيا. وأسعار النفط تعتمد أساسا على العرض والطلب. لكن في الحروب تختلط هذه القواعد، وهنا يدخل العامل السياسي بقوة لمنع انفلات الأسعار».

اتحاد درويش - "الأنباء الكويتية"
اخترنا لكم
منْ هرمز إلى محطَّةِ البنزينِ!
المزيد
تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟
المزيد
المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل
المزيد
الرئيس اللبناني يرفض تحويل الجنوب "ورقة تفاوض"
المزيد
اخر الاخبار
منْ هرمز إلى محطَّةِ البنزينِ!
المزيد
عون: أمام لبنان فرص كثيرة... ولنتعلّم من الماضي!
المزيد
المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل
المزيد
أبو كسم: الكلام عن استقالة البطريرك الراعي عار من الصحة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
سعر صرف الدولار ظهراً!
المزيد
وهاب يسأل: هل يسير جبران باسيل بانتخاب سليمان فرنجية؟
المزيد
"تشبيحةٌ" زائدُ هيركات!
المزيد
الجيش: تسلمنا شحنة من لقاح سبوتنيك هبة من جمهورية صربيا
المزيد