Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- وزارتا الزراعة والصناعة: إقفال 9 معامل مخالفة لتصنيع الألبان والأجبان في البقاع - عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة! - خواجة هاجم رجي... ومصادر مطلعة أنتم أهل الخراب! - "متهم بهجمات كيميائية وينسق مع حزب الله".. بيان للداخلية السورية! - عون يبحث التطورات مع بن زايد - دو وال في "يوم أوروبا": التزام الاتحاد للبنان راسخ ومتجذر - تفاؤل عربي: المنطقة من إيران إلى لبنان دخلت فعلاً في مسار الخروج من الحرب - الطقس صافٍ إلى قليل الغيوم غدًا وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة - فضل الله: لا عودة إلى ما قبل 2 آذار وسنسقط الخط الأصفر - الجيش: اشتباكات مع دورية في القصر – الهرمل خلال ضبط آلية لنقل المخدرات وتصنيعها - باسيل لCDMالأميركية: الإسرائيليون هم المسؤولون عن الدمار والتقسيم يحبط إمكانية العيش معاً - غارات وقصف جنوباً وبقاعاً.. وإنذار الى سكان بلدات جنوبية - البابا لاوون: السلام العالمي بات مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدولي - روبيو: "الحزب" يهدد لبنان.. وإيران مطالبة برد "جاد" - هلْ نعيشُ يوماً "متل الخلْق"؟ - سلام يزور دمشق السبت على رأس وفد وزاري.... ماذا على جدول الأعمال؟ - إرتفاع في البنزين وإنخفاض في المازوت.. كيف أصبحت أسعار المحروقات؟ - ترمب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة" - مخطط "الكماشة" الإسرائيلية لتوريط سوريا في لبنان - أسعد سرحال: “الحمى” رؤية حضارية تعيد التوازن بين الإنسان والطبيعة

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

مقالات وأراء

حين نخسر تحت شعار "انتصرنا"… يبقى النصر دولة

2026 نيسان 17 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


المحامي شكري حداد -

إنتصرنا؟
ما معنى الانتصار أصلًا؟ ومن يملك حق إعلانِه؟
في كل حرب، تتكرّر العبارة ذاتها: “لقد انتصرنا”. لكن قلّما نتوقّف لنسأل: ما هو معيار هذا الانتصار؟ هل يُقاس بعدد القتلى؟ أم بالأرض التي بقيت أو فُقدت؟ أم بقدرة الناس على البقاء أحياء؟
هل الصمود انتصار؟
وهل خسارة الأرض والبيوت والأحياء، ودمار المدن، يمكن أن يُسمّى انتصارًا؟
في العلوم العسكرية والسياسية، لا يُقاس الانتصار بالشعارات، بل بثلاثة معايير أساسية.
أولًا، الانتصار العسكري: ويتمثّل في تدمير قدرات العدو، والسيطرة على الأرض، وفرض واقع ميداني جديد. ووفق هذا المعيار، فإن أي احتلال لأرض يُعدّ، بحد ذاته، مكسبًا عسكريًا.
وبالتالي إحتلال الأرض الحاصل اليوم في الجنوب مكسب عسكري لإسرائيل.
ثانيًا، الانتصار السياسي: وهو الأهم. ويُقاس بمدى تحقيق الهدف الذي بدأت الحرب من أجله. فإذا كانت غاية الحرب نزع سلاح حزب الله، ولم يتحقق ذلك، فلا يمكن القول إن إسرائيل حقّقت انتصارًا سياسيًا. أما إذا كان الهدف تغيير ميزان القوى، فيمكن القول إن هذا الهدف لم يتحقق بالكامل، وإن كانت هناك مؤشرات على تحوّلات جزئية.
ثالثًا، الانتصار المعنوي أو الرمزي: وهو الأكثر حضورًا في الخطاب الإعلامي. يتمثّل في الصمود، والحفاظ على الهوية، وعدم الانهيار.
لكن الصمود، رغم أهميته، ليس انتصارًا بحد ذاته. هو شرط للبقاء، لا دليل على الغلبة.
في لبنان، صمد الناس. وهذا لا يمكن إنكاره. لولا التضامن بين اللبنانيين، لكانت الكلفة الإنسانية أكبر بكثير. لكن في المقابل، خسر لبنان أرضًا، وتعرّض لدمار واسع، وتراجعت أوضاعه الاقتصادية، واهتزّ موقعه السياسي.
نحن، في الحقيقة، أمام حالة لا يمكن وصفها بانتصار. ما حصل أقرب إلى ما يُعرف في أدبيات الحروب بـ"منع الهزيمة الكاملة"، لا تحقيق النصر.
مع الوصول إلى وقف إطلاق النار، يُفترض أن يكون ذلك بداية للعودة إلى الحياة، لا إلى استمرار منطق الحرب. فالناس ليست تواقة إلى الرصاص، بل إلى الصمت بعد الضجيج، إلى يوم لا يُقاس فيه الوقت بين جدار صوتٍ وآخر، ولا بين قذيفة وأخرى.
غير أنّ المفارقة المؤلمة هي أنّ وقف النار لم يأت بوقفٍ للخسائر. فإستقبل بإطلاق نار أزهق أرواحًا، وكأنّ الحرب ترفض أن تنتهي بهدوء وكأنّ من أراد الحرب أبى أن يوقفها حتى بعد الهدنة.
وإذا كان لا بدّ من احتفال، فليكن احتفالًا صادقًا: احتفالًا بالصمود، لا بادّعاء النصر. لكن حتى هذا الصمود، لم يعد يحتمل أن يُختبر مجددًا تحت وابل الرصاص.
وهنا يبرز السؤال الأكثر إشكالية: على من انتصر كل طرف؟
إذا لم تتحقق الأهداف، وإذا كانت الكلفة بهذا الحجم، فهل يكفي أن نصمد لنقول إننا انتصرنا؟ أم أن تكرار هذه العبارة يخفي عجزًا عن مواجهة الحقيقة كما هي؟
ورغم كل الاستفزازات، ورغم أصوات التهديد والرصاص، لم ينزلق اللبنانيون إلى اقتتال داخلي جديد. هذا الامتناع ليس ضعفًا، بل خيارًا واعيًا. هو تمسّك بفكرة الدولة، وإدراك عميق بأنّ أي انقسام داخلي لن يكون سوى هزيمة إضافية للجميع.
الذين رفضوا العنف لم يردّوا على الفوضى بالفوضى، ولا على السلاح بالسلاح، بل اختاروا أصعب الطرق: ضبط النفس، والرهان على الدولة، حتى في لحظات ضعفها. وهذا بحد ذاته شكل من أشكال المقاومة المدنية، التي لا تقلّ أهمية عن أي مواجهة أخرى.
فالانتصار الحقيقي يكون حين تقوم الدولة بدورها كاملًا، قولًا وفعلًا. حين يلتزم اللبنانيون بواجباتهم، ويُحصر القراران الأمني والعسكري بالمؤسسات الشرعية وحدها، دون استثناء أو ازدواجية.
يتجلّى الانتصار في ترسيخ الانتماء إلى الدولة، وفي توحيد المعايير بين جميع اللبنانيين، وفي تطبيق القوانين والقرارات الرسمية دون مواربة. كما يتجلّى في إطلاق مسار محاسبة واضح وصريح، يشمل كل الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب اللبناني، وفقًا للأصول القضائية، بما يكرّس مبدأ العدالة ويؤكّد خضوع الجميع لسلطة القانون.
ويتحقّق أيضًا بتعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون الجهة الوحيدة القادرة على حماية الأمن والدفاع عن البلاد، ومنع أي وجود أو تحرّك عسكري خارج إطار الشرعية، داخليًا كان أم خارجيًا، دون تبرير أو استثناء.
ويبقى الامتحان الأهم: أن يشكّل وقف إطلاق النار نقطة انطلاق لمسار إصلاحي فعلي وشامل، يعيد بناء الدولة ويصون كرامة المواطن على هذه الأرض.
الانتصار ليس شعارًا يُرفع، بل نتيجة تُقاس. وبين الصمود والخسارة، مساحة رمادية لا يجوز إنكارها.
اخترنا لكم
عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة!
المزيد
الجيش: اشتباكات مع دورية في القصر – الهرمل خلال ضبط آلية لنقل المخدرات وتصنيعها
المزيد
دو وال في "يوم أوروبا": التزام الاتحاد للبنان راسخ ومتجذر
المزيد
البابا لاوون: السلام العالمي بات مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدولي
المزيد
اخر الاخبار
وزارتا الزراعة والصناعة: إقفال 9 معامل مخالفة لتصنيع الألبان والأجبان في البقاع
المزيد
خواجة هاجم رجي... ومصادر مطلعة أنتم أهل الخراب!
المزيد
عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة!
المزيد
"متهم بهجمات كيميائية وينسق مع حزب الله".. بيان للداخلية السورية!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
وزارتا الزراعة والصناعة: إقفال 9 معامل مخالفة لتصنيع الألبان والأجبان في البقاع
المزيد
شنكر: إدارة ترامب تعتقد أن الجيش اللبناني يُبلي بلاءً حسناً
المزيد
"اسئلةُ الأنتظارِ الصَّعبِ"!
المزيد
البابا لاوون: السلام العالمي بات مهدداً بالخطر بسبب التوتر الدولي
المزيد