Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- الرئيس عون للسفير الأميركي: للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار - غارات مكثفة وقصف مدفعي جنوبا.. وإنذار عاجل الى سكان هذه البلدات - اجتماع السراي.. سلام يشدد على توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية - تحذير من بلديّات قرى مسيحيّة في الجنوب: لا تصوّروا! - نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد "الحزب" - باسيل: العفو عن هؤلاء ممنوع - إنتظارٌ قد يُطيحُ بالفرصةِ! - بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته - مصادر بعبدا: 5 نقاط لبنانية لمفاوضات واشنطن - طهران أرسلت ردها على المقترح الأميركي: المفاوضات تركز على إنهاء الحرب - البطريرك الراعي: "لبنان لا ينهض من دون المزارع" - هاني: "الزراعة ليست قطاعًا اقتصاديًا فقط بل رسالة حياة وصمود وسيادة غذائية" - وزارتا الزراعة والصناعة: إقفال 9 معامل مخالفة لتصنيع الألبان والأجبان في البقاع - عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة! - خواجة هاجم رجي... ومصادر مطلعة أنتم أهل الخراب! - "متهم بهجمات كيميائية وينسق مع حزب الله".. بيان للداخلية السورية! - عون يبحث التطورات مع بن زايد - دو وال في "يوم أوروبا": التزام الاتحاد للبنان راسخ ومتجذر - تفاؤل عربي: المنطقة من إيران إلى لبنان دخلت فعلاً في مسار الخروج من الحرب - الطقس صافٍ إلى قليل الغيوم غدًا وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة - فضل الله: لا عودة إلى ما قبل 2 آذار وسنسقط الخط الأصفر

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مقالات وأراء

غياب الوسطية وازدياد التطرف يرفعان خطر الحرب الأهلية مجدداً في لبنان

2026 نيسان 13 مقالات وأراء
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


كتب رئيس تحرير موقع الثائر اكرم كمال سريوي -


في ذكرى الحرب الأهلية يعود شبح الحرب ليخيّم على لبنان، وغير صحيح أنها بعيدة، فأسبابها ما زالت قائمة، خاصة أن البلد يتعرّض لعدوان هو الأعنف والأكثر دمارًا، فإسرائيل تستثمر في انقسامات اللبنانيين، وتضغط لوضع بعضهم في مواجهة البعض الآخر.

حوّلت إسرائيل المدنيين إلى أهداف عسكرية، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الانساني، وتجاوز لكل الشرائع والاتفاقات الدولية، وباتت تقصف وتقتل وترتكب المجازر وتُجبر السكان على النزوح القسري دون أي رادع أو وازع اخلاقي، وبعض اللبنانيين يهلل لإسرائيل.

إن أشد الاخطار على اي شعب او دولة، هو عندما يبلغ الانقسام الداخلي ذروته، ويبتلع التطرف، بكل أشكاله المذهبي والطائفي والمناطقي والعرقي، كل فكر عقلاني او مشاريع اصلاحية، فينتقل الصراع من صراع وطني وبحث عن مصلحة الوطن المواطن، لينحصر في تحقيق الفوز على الآخر وتحقيق مكاسب شخصية وفئوية حزبية او مذهبية.

بالمختصر هذا هو واقع لبنان اليوم، فلا يوجد حزب جامع، او على الاقل زعيم جامع، يلتف حوله اللبنانيون خارج القيد الطائفي، فلبنان على مدى أكثر من مئة عام، فشل في الوصول إلى صيغة سليمة حقيقية تحفظ العيش المشترك ويتساوى فيها اللبنانيون، وما لدينا اليوم من نظام هو تكريس لمنطق التوازنات الطائفية الهشة، التي هي عرضة للانتكاس في اي لحظة، ويمكن أن تُعرّض البلد والسلم الاهلي الى اهتزازات ارتدادية، قد تدفع بالبلد الى كارثة حقيقية.

حاول كمال جنبلاط منذ خمسينات القرن الماضي، أن ينبّه إلى خطر الاستمرار بالنظام الطائفي، وضرورة فصل الدين عن الدولة، والغاء نظام الامتيازات المذهبي، الذي لا بد أنه يفرّق ولا يجمع، وبدل تمتين وحدة الشعب يُرسّخ أكثر فأكثر صيغة التباعد والانقسام، وهذا يدفع بالقيادات السياسية الى استعطاف الخارج واستجلاب التدخلات الدولية، التي ولّدت حروباً اهلية لم تنتهِ، ولو خفتت، لكن يمكن أن تندلع شرارتها في أي وقت.

يغزو التطرف كل المنطقة والعالم، وفي لبنان يتراجع تيار الاعتدال، فيما تتقدم اللغة الطائفية والشعارات المذهبية، وتزداد حدة مع كل استحقاق وطني، فيما البلد يعاني من أزمات متلاحقة، بدءاً من الانهيار الاقتصادي والحرب المشتعلة جنوباً، وصولاً إلى الضغوط الخارجية ومشاريع الاصطفاف الدولي الذي بات يعصف بالعالم، من امريكا الى اسيا واوروبا، مروراً بهذا الشرق الاوسط المضطرب والضعيف.

يوجد قوانين دولية لكنها لا تُطبق، ويوجد مؤسسات دولية لكنها مشلولة ودورها معطّل، والعالم يخضع لقانون جديد، هو يشبه عملية تسييل فائض القوة واستخدامها خارج كل القيود، لفرض مناطق نفوذ وسيطرة جديدة، في سباق محموم على الثروة والهيمنة، ولو على حساب دمار الشعوب.

عندما سُئل الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن سبب تهديده باستهداف الجسور ومنشآت الطاقة الايرانية، رغم ان هذه مخالفة للقانون الدولي وتعتبر جرائم حرب، اجاب "لأنهم حيوانات".
هكذا ينظر ترامب الى من يخالفه الرأي، حتى في امريكا واوروبا لم يوفّر احد من الاهانة، لا رؤساء امريكا السابقين ولا رؤساء الدول الحليفة لامريكا، من اوروبا الى اسيا وغيرهم من دول العالم.

عالم جديد يتشكّل على وقع الصراعات وقوة النفوذ والسيطرة، وما اشبه اليوم بالامس، عندما استباحت الدول القوية الدول الضعيفة، ثم تصادمت فيما بينها باعنف الطرق والاشكال وخاضت حربين عالميتين، وخلفت دماراً لا متناهيا وازمات لا محدودة.

حاول العالم لسنوات أن يُرسي قواعد جديدة للحروب، للحد من القتل والاجرام والطغيان، ونجح نسبياً في ارساء بعض الاستقرار في ظل توازن قوى الشرق والغرب، لكنه اليوم انهار بشكل مريع، ولا احد يستطيع أن يتنبأ كيف سترسو صورة العالم الجديد وتوازناته، لكن الأكيد مسألة وحيدة، أننا امام انهيار للقيم الانسانية، وتشريع لمنطق الغلبة والقتل، والتطرف اصبح سيد الموقف.

لبنان ليس استثناءً، ومنطق الغلبة، والاستقواء الطائفي، وغياب الوسطية والعقلانية في لبنان سيقود إلى صدام فعلي، والرهان على أن الجيش سيمنع الحرب، وأن استخدام القوة والترهيب يحلان أزمات لبنان، هو رهان خاطئ وفي غير محله، فوحدها لغة الحوار والخطاب العقلاني، وقبول الرأي الآخر، واللغة الدبلوماسية، والبحث عن المصلحة الوطنية، وتغليبها على المصالح المذهبية والفئوية، قد تكون ضمانة حقيقية لعدم اندلاع حرب اهلية مجدداً في لبنان.

حمى الله لبنان وشعبه.
اخترنا لكم
اجتماع السراي.. سلام يشدد على توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية
المزيد
البطريرك الراعي: "لبنان لا ينهض من دون المزارع" - هاني: "الزراعة ليست قطاعًا اقتصاديًا فقط بل رسالة حياة وصمود وسيادة غذائية"
المزيد
إنتظارٌ قد يُطيحُ بالفرصةِ!
المزيد
عن فيروس "هانتا".. بيان لوزارة الصحة!
المزيد
اخر الاخبار
الرئيس عون للسفير الأميركي: للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار
المزيد
اجتماع السراي.. سلام يشدد على توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية
المزيد
غارات مكثفة وقصف مدفعي جنوبا.. وإنذار عاجل الى سكان هذه البلدات
المزيد
تحذير من بلديّات قرى مسيحيّة في الجنوب: لا تصوّروا!
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
تراجع سعر صرف الدولار صباح اليوم!
المزيد
ممانعة مسيحية لانتخاب فرنجية... عدوان: المعارضة لديها 43 نائباً لمنع توفير النصاب
المزيد
الفرنسيون يتوجهون إلى جولة ثانية من الانتخابات التشريعية
المزيد
الأمم المتحدة تؤكد دعمها للحكومة اللبنانية في تنفيذ أجندتها الإصلاحية
المزيد