| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "حزب الله" فوجئ من حجم الاختراق والضربة التي تلقاها.
وأضاف: "سنواصل هجماتنا ضده واستهدافه في منطقة الليطاني ومناطق أخرى".
وتابع كاتس قائلاً: "تم اغتيال 200 مسلح من حزب الله في لبنان أمس ليرتفع عدد قتلاه بالحملة الأخيرة إلى 1400".
كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصّة "أكس": "جيش الدفاع قضى في بيروت على سكرتير الأمين العام لحزب الله الإرهابي نعيم قاسم واستهدف سلسلة من البنى التحتية الإرهابية خلال الليلة الماضية في جنوب لبنان. هاجم جيش الدفاع وقضى أمس (الأربعاء) في بيروت على المدعو علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لامين عام حزب الله الإرهابي وابن شقيق نعيم قاسم. كان حرشي مقربًا ومستشارًا شخصيًا للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ولعب دورًا مركزيًا في إدارة مكتبه وتأمينه. كما وخلال ساعات الليلة الماضية هاجم جيش الدفاع معبرين مركزيين إضافيين استخدمهما عناصر حزب الله الإرهابي كطرق انتقال من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه في لبنان لنقل آلاف الوسائل القتالية والقذائف الصاروخية ومنصات الإطلاق. كما تم استهداف نحو 10 مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق ومقرات قيادة تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان".
وقال أدرعي في منشور آخر: "قوات لواء المظليين العاملة في جنوب لبنان قامت بالعثور على مخازن وسائل قتالية وبالقضاء على العشرات من حزب الله. لقد حققت القوات سيطرة عملياتية في الميدان وتواصل مهاجمة بنى تحتية إرهابية بهدف تعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديد عن سكان الشمال. كما قضت القوات على عشرات المخربين من حزب الله وعثرت على عبوات ناسفة ووسائل تفجير تم زرعها لاستهداف قوات جيش الدفاع بالإضافة إلى وسائل قتالية عديدة من بينها أسلحة وذخائر".
ولاحقا أعلن أدرعي أن الجيش قضى على قائد تنظيم "السرايا اللبنانية" وسبعة عناصر آخرين أثناء فرارهم من منطقة شبعا إلى منطقة صيدا.
وقال أدرعي عبر "إكس": "هاجم الجيش الاسرائيلي أمس في منطقة صيدا وقضى على ماهر قاسم حمدان قائد تنظيم السرايا اللبنانية" في منطقة شبعا جنوب لبنان".
وأضاف: "وكان حمدان مسؤولًا عن تجنيد العناصر وتزويدهم بالوسائل القتالية، وتمويل السرايا اللبنانية في منطقة شبعا".
وأشار الى انه "يتم تمويل هذا التنظيم من قبل حزب الله ويرتبط به بشكل مباشر، ويشارك عناصر التنظيم في تنفيذ مخططات هجومية ضد الجيش الاسرائيلي ومواطني إسرائيل".
وتابع: "تم القضاء على حمدان مع سبعة عناصر إضافيين فرّوا من منطقة شبعا إلى منطقة صيدا".
نتنياهو: لاحقا، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته إلى حزب الله بعد يوم دام شهده لبنان جراء الغارات الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً.
ففيما نكست الأعلام في لبنان حداداً على الضحايا، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله المدعوم من إيران "حيثما لزم الأمر".
أضاف في منشور عبر حسابه على منصة إكس "نحن نواصل ضرب حزب الله بقوة ودقة وتصميم.. ورسالتنا واضحة: أي شخص يتحرك ضد المدنيين الإسرائيليين، سنضربه".
كذلك أردف:" سنواصل استهداف حزب الله حيثما لزم الأمر، حتى نعيد الأمن بشكل كامل إلى سكان الشمال" في إسرائيل.
زامير: بدوره، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الساحة الرئيسة للقتال بالنسبة للجيش الإسرائيلي هي لبنان، مؤكداً أن الهدف يتمثل في إزالة التهديد المباشر عن سكان الشمال.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل تعميق مناورتها البرية داخل الأراضي اللبنانية وتوجيه ضربات متتالية لحزب الله، مشيراً إلى جاهزية الجيش للعودة إلى القتال في إيران إذا طُلب منه ذلك.
وأوضح أن حزب الله بات معزولاً داخل لبنان ومنفصلاً عن شريانه الاستراتيجي في إيران، لافتاً إلى أن الحكومة اللبنانية تدرك أكثر من أي وقت مضى حجم المشكلة الناجمة عن وجود تنظيم "إرهابي راديكالي متطرف" على أراضيها.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي وجه أمس ضربة قوية وقاسية لحزب الله، ما دفع عناصره إلى مغادرة الضاحية الجنوبية والانتقال إلى أماكن أخرى لإدارة القتال من هناك.
100 غارة في 10 دقائق
بالتزامن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم، علي يوسف حرشي في غارة على بيروت أمس.
وكانت إسرائيل شنت أمس 100 غارة في 10 دقائق على مناطق متفرقة من العاصمة بيروت فضلا عن الجنوب والبقاع.
فيما أشار مسؤول إسرائيلي مطلع إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت 220 عنصرا من حزب الله بينهم قادة في هجمات أمس، وفق ما نقلت القناة 14.
ومساء اليوم قال مصدر عسكريّ إسرائيلي، إنّ "هناك مؤشرات على أن "حزب الله" سيُطلق صواريخ باليستية".
وأضاف المصدر لإذاعة الجيش الإسرائيليّ، أنّ "الصواريخ قد تصل إلى تل أبيب وأبعد من ذلك".
أما القناة الـ15 الإسرائيلية، فقالت إنّ "الجيش الإسرائيليّ يشنّ غارات على جنوب لبنان، لإحباط هجوم صاروخيّ بعيد المدى يُخطط له "حزب الله".
عبوات ومنصات: ايضا، أعلن أدرعي بأنّ الجيش عثر على عبوات ناسفة ومنصات صاروخية وقذائف RPG داخل بنية تحتية تحت الأرض في جنوب لبنان.
وقال في منشور عبر "أكس": تواصل قوات الفرقة 162 تنفيذ عملية برية مركّزة بهدف توسيع منطقة التامين في جنوب لبنان. في إطار النشاط عثرت قوات اللواء 401 على فتحة تؤدي إلى بنية تحتية تحت الأرض خرج منها عنصر ارهابي تم القضاء عليه في اشتباك مباشر حيث داهمت القوات الفتحة وعثرت على مخزون من الوسائل القتالية شمل عبوات ناسفة وقذائف صاروخية وقاذف RPG وقنابل يدوية. وفي نشاط إضافي دمرت القوات عدة مواقع اقامة تابعة لحزب الله، حيث تم العثور داخلها على وسائل قتالية إضافية. قوات لواء النيران 215 قضت على أكثر من 70 إرهابيًا، بينهم خلية كانت تخطط لإطلاق قذائف هاون نحو قواتنا".
وأضاف: "وفي حادثة أخرى، رصدت القوات عنصرين إرهابيين يدخلان إلى مبنى يستخدمه حزب الله، فقام سلاح الجو بقصف المبنى وتم القضاء عليهما. بالإضافة إلى ذلك، دمرت القوات مواقع إطلاق صواريخ مضادة للدروع، ونقاط مراقبة، ومقرات قيادة تابعة لحزب الله. في المقابل عثرت قوات لواء الناحال على كميات كبيرة من الوسائل القتالية ودمرت عشرات البنى التحتية الإرهابية من بينها مرابض إطلاق قذائف مضادة للدروع كانت موجهة نحو القوات العاملة في المنطقة".