| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
هلْ منْ يطمئِنُ اللبنانيينَ اليومَ على طريقةِ،
قائدِ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ ورئيسِها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أطالَ اللهُ بعمرهِ،
بقولهِ لشعبهِ والوافدينَ امامَ كلِّ الاخطارِ والأزمةِ التي تَعصفُ بالخليجِ والمنطقةِ "لا تشلون هم" ...
هذا رئيسُ الدَّولةِ وقائدُها وملهمُها وحاميها يحملُ البلادَ بقلبهِ وعقلهِ ويديهِ، فيما العينُ على الخارجِ يرسمُ السِّياسةَ بحزمٍ وعنفوانٍ تاركاً في الحسبانِ كلَّ الإحتمالاتِ مفتوحةً امامَ الاخطارِ الخارجيَّةِ المُحْدقةِ والحاقِدةِ،
في وقتٍ كانتْ الإماراتُ وعلى مدى السَّنواتِ الماضيةِ هي الحاضنُ للجميعِ،
فإذا بها تتلقَّى الخنجرَ في الظهرِ، فإيرانُ التي ظهرتْ عاجزةً عنْ الردِّ على اميركا واسرائيل،
فجَّرتْ أحقادَها التاريخيَّةَ بجيرانِها الأقربِ، معتبرةً أنَّ دولةَ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ وغيرَها هي لقمةٌ سائغةٌ ومكانٌ لتصفيةِ الحساباتِ والأحقادِ والإنتقامِ...
"لا تشلون هم" هكذا وقفَ رئيسُ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ابو خالد،
حفظَهُ اللهُ إلى جانبِ شعبهِ والوافدينَ وحضَّرَ مع قيادتهِ الحكيمةِ،
كلَّ عدَّةِ الإنقاذِ والحيطةِ والامانِ لشعبٍ مسالمٍ لا يريدُ للاماراتِ إلاَّ الخيرَ والبركةَ..
هذا في الإماراتِ فماذا عنَّا؟
***
البلدُ المعتادُ على الحربِ والقتلِ لم يتعلَّمْ كيفَ يحمي شعبَهُ.
فصحيحٌ أنَّهُ لا يملكُ قرارَ الحربِ، وأنَّ حزباً إيرانياً صادرَ القرارَ واتَّخذَ قرارَ المواجهةِ عنْ إيران وحدَهُ..
لكنْ هلْ خلالَ عامٍ ونصفٍ أَعدَّتْ الحكومةُ خطَّةَ طوارىءَ؟
هلْ حضَّرتْ ملجأً؟
واليومَ .. ماذا أعطتْ السُّلطةُ اللبنانيينَ غيرَ الاوهامِ وبياناتِ السِّيادةِ وإستعادةِ القرارِ وأحلامِ التَّفاوضِ والتنازلاتِ والإستسلامِ ..
***
هلْْ قالَ احدُ المسؤولينَ لاحدِ المواطنينَ:
"لا تشلون هم .. لا تخفْ" نحنُ هنا...
هلْ أَعلمَ المسؤولونَ النَّاسَ ماذا يحدثُ، وماذا يُحضَّرُ ولماذا التَّفاوضُ وماذا عن أوراقِنا؟
الأسوأُ أنَّ وسائلَ الاعلامِ الاجنبيَّةَ كما المحليَّةَ ضجَّتْ في الويك الإند باخبارِ المصادرِ اللبنانيةِ "العليا" والاميركيةِ "الوسطى" والفرنسيةِ "الدُّنيا" والإسرائيليةِ تحتَ "الأدنى"،
بخططِ التَّفاوضِ مع إسرائيلَ منْ دونِ معرفةِ ما هي اجاندةُ التَّفاوضِ،
ولا مكانَهُ ولا توقيتَهُ، علماً أنَّ الجانبَ الإسرائيليَّ يرفضُ حتى السَّاعةَ وقفَ إطلاقِ النَّارِ قبلَ نزعِ السِّلاحِ،
فيما المصادرُ تؤكِّدُ أنَّ رئيسَ المجلسِ النيابيِّ الذي سيلتقي رئيسَ الجمهوريةِ هذا الاسبوعَ لنْ يعطيَ إسماً شيعيَّاً للتَّفاوضِ الذي سيُسهِِّلهُ بغيابِ الطرفِ الشيعيِّ،
ويقالُ هنا أنَّ فرنسا ترغبُ في أنْ تكونَ هذهِ المفاوضاتُ على ارضها بعدما هيَّأتْ المُناخَ لها ...
هذا كلُّهُ ينطبقُ على المثلِ الذي يقولُ:
"العروس قبلاني ولكن أينَ العريس"؟
***
هذا هو الحالُ حتى السَّاعةَ في بلدِ الفوضى الذي لا يسألُ عنْ النَّاسِ فيما على مقرُبةٍ منَّا:
ثمَّةَ رئيسُ دولةِ الاماراتِ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان البطلُ العظيمُ والمتواضعُ،
منْ قالَ لناسِهِ وشعبهِ "لا تشلون هم"...
هذهِ هي المواصفاتُ الحقيقيَّةُ للقائدِ الحكيمِ!