| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
يتحدَّثُ امينُ عامِ الحزبِ الخارجُ عنْ القانونِ "أنَّ للصبرِ حدوداً" وقالها مراراً.
فماذا عنَّا حضرةَ الخارجِ عنْ القانونِ؟
ماذا عن حياتنا ومستقبلِنا وأملاكِنا وأرزاقنا وحدودِنا وسيادتِنا وأحلامِنا التي أستنفدْتَها وأستعملتها وفتكتْ بها على مدى سنواتٍ ..
أليسَ لنا اليومَ الحقُّ في الصرخةِ والغضبِ لنقولَ لكَ:
للصبرِ حدودٌ .. قلناها مراراً يا حضرةَ "الخارجِ عنْ القانونِ"،
لقد أكتفينا منكَ ومنْ إدعائكَ انتَ ومجموعتكَ حمايَتنا والدفاعَ عن كرامتِنا..
فهلْ كرامتنا هي أنْ ينامَ شعبنا على الطرقاتِ وفي الخِيَمِ ايَّاماً وليالي؟
أينَ تحفظُ كرامةُ شعبنا الذي تدَّعي حمايَتهُ عندما يخرجُ فجراً لا لباسَ عليهِ ولا مالَ معهُ ولا دواءَ يبحثُ كلَّ النهارِ عمَّنْ يقدِّمُ لهُ ليلةَ مبيتٍ..وكسرةَ خبزٍ ..
***
متى تنتهي أيُّها الخارجُ عنْ القانونِ منْ مصادرةِ قرارِ طائفةٍ وشعبٍ وجنوبٍ ووطنٍ وناسٍ؟
ألمْ تشبعْ انتَ ومجموعتَكَ منَ الدَّمِ والدَّمارِ المتنقلِ كلَّ لحظةٍ بينَ حيٍّ وآخرَ ومنطقةٍ واخرى وبنايةٍ وبنايةٍ ؟
منْ الذي هدَّمَ وهجَّرَ أكثرَ؟
إسرائيلُ أم أنتمْ بمغامراتِكمْ العشوائيَّةِ وأجانداتِكمْ المشبوهةِ؟
ثمَّ .. ماذا تريدونَ منْ هذهِ السُّلطةِ، وكيفَ لها أن تتصدَّى للإسرائيليِّ، وكيفَ لها أنْ تدينَ الهجومَ الإسرائيليَّ – الاميركيَّ،
وأنتمْ كنتمْ اوَّلَ منْ غامرَ في حربِ إسنادِ غزة ،
وبعدها أستسلمتمْ في التَّفاهمِ الامنيِّ ، لتعودوا اليومَ فتكرِّروا إسنادَ إيران... منْ يتماهى أكثرَ مع المطالبِ الإسرائيليةِ:
السُّلطةُ اللبنانيَّةُ أمْ أنتمْ؟ منَ الذي خدَّمَ الإسرائيليَّ أكثرَ.. الدولةُ اللبنانيَّةُ أمْ أنتمْ؟
***
كيفَ لكَ وبكلِّ جرأةٍ حتى لا نقولَ أكثرَ أنْ تَطلعَ على اللبنانيينَ وانتَ المطلوبُ للعدالةِ، وتتحدَّثُ عنْ أنَّ "المقاومةَ والسِّلاحَ باقيينِ وهذا حقٌّ مشروعٌ " ...
منْ اجلِ ماذا ومَنْ؟
هلْ السِّلاحُ يوجعُ إسرائيلَ ويحمي الدَّاخلَ؟ ام هي مفرقعاتٌ ناريَّةُ لم تمحُ اسرائيلَ ولم تحمِ الناسَ..
ثم إستطراداً .. لماذا السِّلاحُ؟
هل هو للدَّاخلِ وفي وجهِ الدَّاخلِ؟
وإستطراداً .. ماذا نقولُ عنْ طعنكمْ الجيشَ اللبنانيَّ كما السُّلطةَ اللبنانيَّةَ بالظَّهرِ؟
ألم تقولوا بالأمسِ أنَّكمْ سلَّمتمْ الجيشَ جنوبَ الليطاني فمِنْ
أينَ ظهرَ عناصرُ الحزبِ على الحدودِ يشتبكونَ مع الإسرائيليينَ؟
أينَ كانوا؟ وكيفَ اختبأوا ومنْ أينَ اتوا بالاسلحةِ؟
هلْ علينا أنْ نقدِّمَ لهمْ الاوسمةَ على أعمالهمْ البطوليةِ، أم ننعيهمْ سلفاً لأنَّهمْ يدخلونَ مغامراتٍ ميؤوسٌ منها بفضلِ إرشاداتكمْ وتوجيهاتِكمْ؟
***
صحيحٌ حضرةَ "الخارجِ عنْ القانونِ" أنَّ إيواءَ النَّازحينَ هو مسؤوليةٌ وطنيَّةٌ..
ولكنْ مَنْ هجَّرَ الناسَ .. أليسَ انتَ؟
وماذا فعلتْ لهمْ؟
وماذا بمقدورِ الدولةِ أن تفعلَ لهمْ؟
هلْ اخبرتَ الناسَ أم الدولةَ مُسبقاً عنْ مغامراتكَ حتى يتحضَّرَ الجميعُ..؟
***
غريبٌ ومفجعٌ أنْ يتحدَّثَ "الشيخ نعيم "الخارجُ عنْ القانونِ" والذي منحكمْ هذا اللقبَ رئيسُ حكومتنا "القانونيُّ" نواف سلام، وهو لا يعني شيئاً بالنسبة إلى الافعالِ التي تقومونَ بها " عنْ قدرِ المواجهةِ وعدمِ الإستسلامِ" .. إلى متى؟
إلى أنْ يسفَكَ دمُّ آخرِ لبنانيٍّ؟ هلْ ستشبعُ يومها وتُشبعُ منْ تساندهمْ في طهران؟.
آنَ الآوانُ للصمتِ، ومطلوبٌ منَ الدولةِ اللبنانيةِ اليومَ قبلَ الغدِ،
وانتَ الخارجُ عنْ القانونِ أنْ لا تنقلَ كلمتَكَ مباشرةً،
أقلَّهُ على تلفزيونِ الدولةِ اللبنانيةِ الجديدةِ!