| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
كتبت يارنا ناغو
يبدو أن الطائرات المسيّرة الروسية والإيرانية قد غيّرت عنوانها. فما كان يبدو سابقًا ضربًا من الخيال أو أمرًا غير واقعي، يقتحم حاضرنا اليوم بانفجارات مدوّية في الشرق الأوسط.
يشاهد العالم، على الهواء مباشرة، هجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف ناطحات السحاب في الدول العربية.
مبانٍ مشتعلة، وسكان مذعورون في مدن آمنة، وأزيز محركات حاد يمزق سماء الليل. كل ذلك أصبح، للأسف، واقعًا يوميًا مريرًا يعيشه الأوكرانيون. والآن، في نشرات الأخبار، تقف إلى جانب كييف التي تتعرض لهجمات «شاهد» الروسية، مدنٌ مثل دبي وأبوظبي والمنامة وعمّان، التي تتعرض لهجمات «شاهد» الإيرانية.
هكذا يحدث عندما يبقى الشر من دون عقاب؛ فإنه يطرق أبواب دول أخرى بأشكال مختلفة، لكنه يحمل إليها الموت والدمار نفسيهما. لقد غفا العالم عن معاقبة العدوان الروسي على أوكرانيا، واليوم قد تشعر دول وشعوب وعائلات أخرى بأهوال الحرب نفسها.
يجب أن يُواجَه العدوان ويُعاقَب في بدايته، عندما يكون مجرد شرارة صغيرة، لا حين يتحول إلى لهب مستعر يحرق كل ما حوله.