| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
دخلتْ المنطقةُ بأسرها لا بلْ العالمُ بأكملِهِ في مدارِ الحربِ التي يُقالُ أنَّها قد تبدأُ بينَ لحظةٍ واخرى، رغمَ إستمرارِ الكلامِ عنْ تفاوضٍ منْ هنا ومحادثاتٍ منْ هناكَ وعروضٍ إيرانيَّةٍ عبرَ "عُمان" وردودٍ اميركيَّةٍ غيرِ مكترثةٍ حتَّى الساعةَ،
وتجزمُ مصادرُ ديبلوماسيَّةٌ وعسكريَّةٌ أنَّ الحربَ إذا وقعتْ، لنْ تكونَ محدودةً في الزَّمانِ والمكانِ لكنَّها حُكماً ستصلُ إلى إنهاءِ النِّظامِ وإسقاطهِ.
وما كانتْ هذهِ الحشوداتُ العسكريَّةُ والإجراءاتُ الاميركيَّةُ الإحترازيَّةُ حولَ العالمِ لتحصلَ لولا القرارُ الاميركيُّ الذي أُفهمَ ايضاً للجانبِ الإسرائيليِّ بأنَّ الحربَ على إيران ستقعُ،
ومع إبقاءِ هذهِ المصادرِ الديبلوماسيَّةِ العسكريَّةِ التحفُّظَ حيالَ إمكانيَّةِ أنْ يغيِّرَ الرئيس دونالد ترامب رأيَهُ في اللَّحظةِ الاخيرةِ،
أبدتْ هذهِ المصادرُ خشيتَها منْ أنْ تَشُنَّ إسرائيلُ بالتَّوازي مع إيِّ عمليَّةٍ عسكريَّةٍ ضدَّ ايران،
عمليَّةً عسكريَّةً كبيرةً ضدَّ لبنانَ "الدولةِ" و"الحزبِ"،
وحتى يُقالُ حسبَ هذهِ المصادرِ أنَّ إسرائيلَ ستشنُّ حُكماً حرباً على لبنانَ،
إنْ حصلتْ العمليَّةُ ضدَّ إيران او لم تحصلْ، متحجِّجةً بالغطاءِ الإميركيِّ المفتوحِ لإسرائيلَ،
كما "بالمماطلةِ اللبنانيَّةِ" في تسليمِ وحصرِ السِّلاحِ شمالَ الليطاني منْ ضمنِ الخطَّةِ المفتوحةِ المدَّةِ..
***
وهذهِ المعادلةُ بحدِّ ذاتِها أيّْ الحربُ في المنطقةِ كما الحربُ على لبنانَ يمكنُ أنْ تكونَ في الاسبابِ الموجبةِ للتَّمديدِ للمجلسِ النيابيِّ حيثُ يَنتظِرُ كلُّ رئيسٍ في الجمهوريةِ أنْ يأخذَ الرئيسُ الاخرُ عنهُ هذهِ المهمَّةَ لأنَّها غيرُ شعبيَّةٍ.
فالرئيسُ عون لا يريدُ أنْ يشهدَ اوَّلُ عامٍ منْ رئاستهِ تمديداً للمجلسِ النيابيِّ،
ورئيسُ الحكومةِ لا يريدُ أن يخرجَ قرارُ التَّمديدِ منْ حكومتهِ، ورئيسُ المجلسِ لا يريدُ أنْ يقالَ أنَّ المجلسَ فرضَ التَّمديدَ،
علماً أنَّ رئيسَ الجمهوريَّةِ يريدُ الانتخاباتَ ربَّما للإطاحةِ بالحكومةِ ورئيسها،
ورئيسُ الحكومةِ لا يريدُ الإنتخاباتَ حتَّى يبقى رئيساً للحكومةِ،
ورئيسُ المجلسِ يريدُ التَّمديدَ سنتينِ وليسَ سنةً حتى يُكمِّلَ عمرَهُ البرلمانيَّ رئيساً للمجلسِ،
علماً أنَّ "الحزبَ" يريدُ الإنتخاباتَ اليومَ لأنَّ "التوقيتَ" يناسبُهُ بأنْ يُنتخبَ نوابُهُ كما همْ اليومَ لاربعِ سنواتٍ اخرى..
***
ولكنْ يبقى السؤالُ:
هلْ الحربُ هي المخرجُ للجميعِ؟
وماذا عن الطَّلبِ الدوليِّ المباشرِ منَ الرُّؤساءِ بالتَّمديدِ للمجلسِ النيابيِّ سنةً؟
هلْ بإمكانِ الرُّؤساءِ الثلاثةِ مواجهةُ هذا التمنِّي؟
الايَّامُ، لا بلْ الساعاتُ القادمةُ كفيلةٌ بالجوابِ!