Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 8 آذار 2026 - الوزير مرقص تابع ما حصل لإعلاميين في الكفاءات موكّداً حصرية الدولة في التعامل مع المواطنين والصحافيين - "دخلوا الفندق بجوازات سفر مزوّرة".. مَن قُتِل من قادة "فيلق القدس" في غارة الروشة؟ - المتحدث باسم جيش العدو يكشف عن هوية المستهدفين في غارة الروشة - الجنوب والبقاع ينزفان:عشرات القتلى في الغارات والحزب يرد بالمسيرات والصواريخ.. وانذارات بالاخلاء - مؤكدا "لا اتّصال بين "الحزب" وطهران"... الجيش الإسرائيلي: قضينا على نحو 200 من عناصره خلال أسبوع - "الحزب" يضغط "بلهجة حادة" على "العسكرية" للإفراج عن عناصره.. والجواب: هذا الأسلوب لن ينفع! - بالأرقام: اليكم حصيلة 6 أيّام من الضربات الاسرائيلية المتتالية على لبنان - الجيش الإسرائيلي: قضينا على خلية من عناصر "الحزب" وعثرنا على مخزون من الوسائل القتالية - التصعيد يتدحرج.. التفوّق الجوي يسمح بتنفيذ الإنزالات وخطة لعزل جنوب الليطاني - وزير الخارجية يواصل اتصالاته الدبلوماسية مع نظرائه الفرنسي والقطري والبرازيلي - شحادة: الحلّ يبدأ بعودة الجميع إلى كنف الدولة - عون يتلقى اتصالان من ملك إسبانيا والرئيس الكولومبي ويواكب التطوّرات مع ماكرون.. ويطلع من قائد الجيش على عملية النبي شيت - بلدية رميش: لا نعترف بأي بيان لا يصدر عنا رسميًا - لماذا إذاً سيصوِّتونَ لهمْ؟ - الجيش اللبناني: الحصن الأخير وراية "اللملمة" بعد العاصفة - السفارة الإيرانية في لبنان لترامب: ستأخذون أمنية استسلامنا معكم إلى القبر - رغم العدوان… هاني يثبت صمود وزارة الزراعة ويؤكد دعم المزارعين والأمن الغذائي - تركيا تطلب المساعدة لحماية الشرع! - جعجع: للتمديد للمجلس النيابي لفترة ستة أشهر

أحدث الأخبار

- علماء يكتشفون "نهرا كونيا" يغذي قلب مجرتنا - نحو شراكة مائية مستدامة: اجتماع تنسيقي في مصانع نستله – عين زحلتا - كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عضو رسمي في الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): شراكة استراتيجية تعزز حضور لبنان البيئي عالميًا - شاهد أندر صورة.. كسوف الشمس من الماضي البعيد! - استنزاف غير مسبوق للمياه العذبة في العالم!.. الأسباب والتبعات - أزمة مياه في تونس العاصمة تزامنا مع الحر الشديد - خبيرة تغذية تكشف أسوأ أنواع الفواكه لبدء يومك - إطلاق الحملة الوطنية للحد من حرائق الغابات من مقر المجلس الوطني للبحوث العلمية: "ما تلعب بالنار" أكثر من شعار - اكتشاف علمي نادر لثعبان بعد عقدين من اختفائه - الأرض لديها "6 أقمار".. اكتشاف جديد يفاجئ العلماء - تسجيل درجة حرارة قياسية في جنوب شرق تركيا بلغت 50,5 درجة مئوية - غسل الفواكه والخضروات.. ما الذي ينصح به الخبراء؟ - وزير الزراعة الاردني يُشهر أول تعاونية بموجب قانون التعاونيات 2025 - اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمبادرة زراعة "10 ملايين شجرة" في وزارة الزراعة - توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والسفارة السويسرية في الأردن - بين القانون والواقع: هل سيغير رأي محكمة العدل الدولية قواعد اللعبة المناخية غدًا؟ - فيديو.. بريطانيا تتعرض لهجوم مرعب من "أسراب الخنافس" - مقتل شخص وفقد 5 بعد أمطار غزيرة في كوريا الجنوبية - "2025" تسجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ الأرض: هل تجاوزنا نقطة اللاعودة؟ - وزارة الزراعة تقود التحوّل نحو قطاع اقتصادي مبتكر: زراعة القنب بين التشريع والتنمية المستدامة

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
"الحزب" يضغط "بلهجة حادة" على "العسكرية" للإفراج عن عناصره.. والجواب: هذا الأسلوب لن ينفع!
المزيد
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 8 آذار 2026
المزيد
المتحدث باسم جيش العدو يكشف عن هوية المستهدفين في غارة الروشة
المزيد
الجيش الإسرائيلي: قضينا على خلية من عناصر "الحزب" وعثرنا على مخزون من الوسائل القتالية
المزيد
التصعيد يتدحرج.. التفوّق الجوي يسمح بتنفيذ الإنزالات وخطة لعزل جنوب الليطاني
المزيد
لبنان

سلام من السراي: أوقفنا مسار الانهيار وبدأنا استعادة الدولة.. ولن نقبل أن ينجرّ لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة

2026 شباط 26 لبنان
A- A+

تابعنا عبر

الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر


قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، خلال الإفطار الذي اقامه غروب اليوم في السرايا الكبيرة: "نجتمع الليلة في هذا الشهر المبارك، شهر الخير والبركات وشهر الصبر ومساءلة النفس، وفي هذا ما يذكرنا بمعنى بسيط في العمل العام: إن الثقة لا تصان، إلا بالصدق، وهذه دعوة لنا جميعا إلى كلام أصرح وأفعال أوضح، وأول ما يتطلبه بناء الثقة هو أن نسمي الأمور بأسمائها، وأن نضع الحقائق كاملة أمام الرأي العام، من دون مبالغة في الإنجاز، أو تبرير للتقصير".

أضاف: "نلتقي اليوم بعد مرور سنة على نيل حكومتنا ثقة البرلمان ومباشرتها العمل. سنة لم تكن عادية في أحداثها ولا في تحدياتها، خرج لبنان من حرب مدمرة، ولكن الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال مستمرة، وهي تزيد من وجع أهلنا في الجنوب والبقاع ومن قلقنا جميعا. يوم تشكلت هذه الحكومة، كانت البلاد قد اختتمت خامس سنة، من عمر الانهيار الذي أصاب مدخرات اللبنانيين، وأودى بقيمة أجورهم، وأدخل البلاد في حلقة من الأزمات السياسية والمالية والاقتصادية المتتالية، فكان أن ارتفع الفقر بثلاثة أضعاف، ليطال واحدا من كل ثلاثة لبنانيين، كما تآكل 40 بالمئة من حجم الاقتصاد خلال الأزمة. ولعقود خلت، كانت قد سادت ثقافة الإفلات من العقاب، واستباحة المجال والمال العام، وانعدام المساءلة والمحاسبة، وذلك ما عمّق من عدم الثقة بالدولة، سواء من قبل المواطنين، الذين يقوم عليهم العقد الاجتماعي ومشروعية الحكم، أو الاشقاء العرب والمجتمع الدولي".

أضاف: "من هنا، ثلاثة تحديات كبرى وقفت أمام بناء الدولة، إصلاحا وإنقاذا، كما أشار عنوان حكومتنا:

أولا: في الأمن والدفاع واستعادة الدولة سيادتها،

وثانيا: في بدء مسار التعافي المالي والاقتصادي، والإصلاح.

وثالثا: في إطلاق عمليّة المساءلة والمحاسبة.

وهذه تحديات مترابطة، منذ اليوم الأول، وفي كلمتي أمام المجلس النيابي، أشرت إلى معرفتنا بطبيعة هذه التحديات، لكنني أشرت، في الوقت نفسه، إلى تصميمنا على مواجهتها، فأوضحت أننا حين قلنا "نريد" في بياننا الوزاري، لم نقلها على سبيل التمني والتطلع والتأمل، بل على سبيل الالتزام، وتحديد الهدف والوسائل، والتنفيذ، وكانت هذه سمة حكومتنا منذ تشكيلها".

وتابع: "بعد سنة، نحن لا ندعي أننا حققنا المعجزات، فنحن ندرك أن معاناة الناس أكبر من أي إنجاز يمكن أن نذكره اليوم، لكن لا بد لنا من التأكيد اننا بوضعنا الأسس اللازمة للتصدي لهذه التحديات، فقد بدأنا بتغيير مسار كان يقود حتما إلى انهيار كامل للدولة والمجتمع. ففي مسار بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها واستعادة سيادتها، أعلنت حكومتنا في 5 آب 2025، عزمها على حصر السلاح بيدها وحدها وكلّفت الجيش اللبناني إعداد الخطّة والتنفيذ. وفي نهاية العام المنصرم، أنجز الجيش المرحلة الأولى من الخطة جنوب نهر الليطاني، وهي المرة الأولى منذ عام 1969، أي منذ أكثر من نصف قرن، التي تستعيد فيها قواتنا المسلحة السيطرة العملانية الكاملة على هذه المنطقة، فلها منا أكبر تحية".

وأردف: "في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت عشية بدء هذا الشهر المبارك، أبلغنا الجيش عن استعداده لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته لحصر السلاح، أي شمالا بين نهري الليطاني والاولي. وتساءل البعض عن المدة المطلوبة لذلك، أهي مدة مفتوحة، ام هي أربعة ام ثمانية أشهر، او غير ذلك. والجواب ان المهمة قابلة للتحقيق في أربعة أشهر إذا توفرت لقوّاتنا المسلحة نفس العوامل المساعدة والمساندة، التي تأمنت عند تنفيذ المرحلة السابقة. ومن اجل استكمال هذه الخطة في كل مراحلها، فإننا كحكومة، سوف نعمل على أن تنال قواتنا المسلحة كل الإمكانات المطلوبة. كما سنعمل على استمرار إحاطتها بأوسع احتضان سياسي وشعبي، كما حصل عند تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة".

أضاف: "يبقى ان سيادة الدولة وبسط سلطتها بقدر ما يتطلبان استعادة قرار الحرب والسلم وتحقيق حصرية السلاح، فانهما يتطلبان ايضاً حضور الدولة الإنمائي والرعائي في حياة المواطنين. من هنا، كان التزام حكومتنا إعادة إعمار الجنوب التزاما ثابتاً منذ اليوم الأول. ولهذا، ما عدت الى الجنوب ثانية، بعد ان كنت قد زرته في الأيام الأولى لنيل حكومتنا الثقة، الا وقد تأكدت انني اعود اليه ومعي ما هو أثقل وأصدق من الوعود: مشاريع محددة، ومسارات تنفيذ، وتمويلا مخصصا بدأنا بتأمينه، وخططا تترجم على الأرض، فجنوبنا لا يحتاج وعوداً او خطبا تواسيه، بل عملا يعيد الناس إلى بيوتهم وحقولهم ومدارسهم، ويثبت أن الدولة ليست زائرةً عند الأزمات، بل حاضرةٌ في البناء والانماء".

وتابع: "مثلما أن استعادة سيادة الدولة في الداخل لا تستقيم من دون قرار واحد، وجيش واحد، وقانون واحد، فإن استعادة لبنان الدولة موقعه ودوره في الخارج لا يمكن أن تقوم، إلا على أساس المصلحة الوطنية العليا، وليس تلبية لمصالح أو علاقات هذه الفئة او تلك من اللبنانيين. ولذلك، كان من أولوياتنا خلال هذه السنة أن نعيد وصل لبنان بعمقه العربي بوصفه امتدادًا طبيعيًا لهويته ومصالحه، وبوصفه أيضًا شرطًا من شروط الاستقرار والازدهار. ومن هذا المنطلق، سعينا إلى أن تقوم علاقاتنا مع اشقائنا العرب على قاعدة الثقة المتبادلة، تترجم عربياً دعما سياسيًا وانفتاحًا استثماريًا ويقابلها التزام لبنان بأن يكون شريكًا موثوقًا، لا ساحة مفتوحة لصراعات إقليمية، او منصة يمكن استخدامها لإيذاء أي من اشقائه العرب".

وأردف: "كان هذا العام أيضا عام إعادة تصويب العلاقة مع سوريا على قاعدة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، وعلى الاعتراف الصريح بأن التداخل التاريخي بين البلدين، حين يتحول إلى تدخل في شؤون الاخر، فهولا يفيد او يحمي أحدًا، بل يضرّ الطرفين معا".

وقال: "أما في مسار الإصلاح والتعافي، وبعد خمس سنوات من المراوحة والاستنزاف في مقدرات البلاد، مضت حكومتنا في خطّة متكاملة للتعافي المالي واستعادة الودائع. واليوم، أستطيع القول إننا، ومقارنة بكل مراحل الأزمة السابقة، بتنا في أقرب نقطة للعودة إلى الانتظام المالي، وهذا ما سيمهد لخروج البلاد من كابوس الانهيار، الذي صنفه البنك الدولي كأحد أكبر ثلاث انهيارات اقتصاديّة في التاريخ الحديث. ومن يراجع الخطوات التي قمنا بها، سيرى ترابطها ضمن رؤية مكتملة، فعلى سبيل المثال، لا الحصر: مشروع قانون ما يعرف بالفجوة قد أرسى مبادئ للمحاسبة، كاستعادة الأرباح والمكافآت غير الطبيعيّة، وتغريم أعمال خروج الأموال خلال الأزمة، وغيرها وغيرها ... لكنّه استند هنا إلى الأدوات التي أتاحها قانون رفع السرية المصرفيّة، التي عملت عليه حكومتنا، والذي أتاح مفعولاً رجعيًا يمتد لـ 10 سنوات، أي منذ بدء ما عرف بالهندسات المالية".

أضاف: "إن مشروع قانون الفجوة، جاء كذلك ليكمل أدوات قانون إصلاح أوضاع المصارف، التي وحد – وللمرة الأولى- الإطار القانوني لتقييم وإعادة هيكلة المصارف المتعثّرة. لقد بات مشروع قانون الفجوة المالية في حوزة البرلمان، ونحن لسنا منفتحين على نقاشه فحسب، بل على أي تعديلات قد تسمح بتحسينه وتطويره".

وتابع: "ما تبقى أمام حكومتنا، في مسار التعافي هذا، هو إعداد مشروع الإطار المالي المتوسط الأجل، فهذا المشروع، سيسمح، للمرة الأولى، للحكومة بتخطيط إنفاقها وجبايتها لخمس سنوات مقبلة، مع إعادة تصميم النظام الضريبي واصلاحه لتفعيل أدوات الجباية والامتثال، والاهم لجعله اكثر عدالة في توزيع الأعباء، لكن الإصلاح الذي باشرنا به لم يقتصر على الجانب المالي، بل شمل تعزيز استقلالية القضاء، واعتماد آلية أكثر شفافية وتنافسية في التعيينات الإدارية. كما قمنا، بعد طول انتظار، بتشكيل الهيئات الناظمة في قطاعات حيوية مثل الطيران والكهرباء والاتصالات، وأطلقنا مسارا للرقمنة في عدد من الوزارات والإدارات، بهدف تحسين أدائها وتسريع معاملات المواطنين، والحد من الرشوة والفساد الإداري".

واعتبر أن "الكلام عن الإصلاح لا يكتمل من دون التأكيد مجددا ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الطائف، من دون تجزئة او استنسابية، أي ككل متكامل، وتصحيح ما طبق منه خلافا لنصه او روحه، والعمل على سد ما بينته الممارسة من ثغرات فيه، والاستعداد لتطويره عندما تبرز الحاجة الى ذلك".

وقال: "اما في مسار المساءلة والمحاسبة، فاتخذت الحكومة منذ تشكيلها خطوات صارمة على مستوى ملاحقة الشركات المتهربة من دفع الضرائب، وهذا أحد أبرز وجوه الهدر الكبير التي فوتت على الدولة المليارات سنويا. والأرقام تتحدث هنا، ففي مجال الضبط الجمركي مثلا، نجحنا في رفع الإيرادات في العام المنصرم بأكثر من الضعف، ولكل من لا يزال يعتقد ان بإمكانه الاستمرار في التهرب من التزاماته الضريبية أو الجمركية، ليعلم ان المحاسبة بانتظاره".

أضاف: "بدأنا كذلك بإصدار أوامر تحصيل الغرامات والرسوم العائدة إلى أصحاب المقالع والكسارات، والمعتدين على الأملاك البحريّة والنهرية. وهنا ايضاً، تأكدوا اننا مصممون على ملاحقة كل من يتخلف عن تسديد الغرامات والرسوم المتوجبة عليه أمام القضاء، لفرض التحصيل. ومثلما بدأت وزارة الطاقة خلال الأيام الماضية التحضير للتدقيق الجنائي في عدد من المشاريع المرتبطة بهذه الوزارة، أؤكد لكم ان هذه الخطوات ليست معزولة، فنحن سوف نمضي بهذا المسار، كما نصّ البيان الوزاري، في سائر الوزارات والمؤسسات العامّة".

وتابع: "بينما نحن نسعى الى ترسيخ الامن والاستقرار كشرط لوضع البلاد على طريق التعافي والنهوض، علينا ايضاً ان نعي تماما اننا نعيش في منطقة تتغير بسرعة، وتشهد استقطابات حادة وانعطافات تاريخية تعيد رسم خرائط النفوذ والتحالفات فيها. وفي ظل المخاطر المحيطة بنا، ليس من مصلحتنا، بأي صورة من الصور، ولن نقبل بأن ينجر لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة، وأملنا في أن يتمتّع الجميع في هذا الشهر الفضيل بالعقل والعقلانيّة، والحكمة والوطنيّة، فتعلوا عندهم مصلحة لبنان فوق أي حساب آخر".

وختم: "في الخلاصة، من البديهي أن عمر الحكومة سينتهي مع إنجاز الاستحقاق الانتخابي، وما أنجزناه قد لا يلبي جميع طموحاتنا، ولا طموحات جميع اللبنانيات واللبنانيين، ولكن ما يهمنا أن نكون قد وضعنا البلاد على طريق مختلفة، طريق إعادة بناء الدولة ومؤسساتها واستعادة ثقة المواطن بها، وأملنا أن نكون قد نجحنا بعكس مسار الانهيار، وفتحنا آفاقاً جديدة امام شباتنا وشبابنا".
اخترنا لكم
بالأرقام: اليكم حصيلة 6 أيّام من الضربات الاسرائيلية المتتالية على لبنان
المزيد
التصعيد يتدحرج.. التفوّق الجوي يسمح بتنفيذ الإنزالات وخطة لعزل جنوب الليطاني
المزيد
الجيش الإسرائيلي: قضينا على خلية من عناصر "الحزب" وعثرنا على مخزون من الوسائل القتالية
المزيد
أسئلةٌ إلى "الخارجِ عنْ القانونِ"!
المزيد
اخر الاخبار
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 8 آذار 2026
المزيد
"دخلوا الفندق بجوازات سفر مزوّرة".. مَن قُتِل من قادة "فيلق القدس" في غارة الروشة؟
المزيد
الوزير مرقص تابع ما حصل لإعلاميين في الكفاءات موكّداً حصرية الدولة في التعامل مع المواطنين والصحافيين
المزيد
المتحدث باسم جيش العدو يكشف عن هوية المستهدفين في غارة الروشة
المزيد
قرّاء الثائر يتصفّحون الآن
كرامي: المس بحقوق القطاع العام يجعل مشروع الموازنة مقدمة لتفجير الدولة
المزيد
ما الرسائل التي تحملها تقلبات أسعار الذهب والفضة؟
المزيد
رغم العدوان… هاني يثبت صمود وزارة الزراعة ويؤكد دعم المزارعين والأمن الغذائي
المزيد
مؤتمر باريس لدعم الجيش... وحزب الله يبرد المواجهة
المزيد