| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
بيروت – أكد رئيس جمعية غدي ورئيس مجلس إدارة المجموعة الإعلامية، فادي غانم ، أن لبنان سيبقى «بلد القداسة والقدّيسين»، وذلك في مناسبة تطويب الأب بشارة أبو مراد، عضو الرهبنة الباسيلية المخلصية، بعد تثبيت معجزة شفاء امرأة نُسبت إلى شفاعته.
وتقدّم غانم بأصدق التهاني الروحية إلى الرهبنة الباسيلية المخلصية، وإلى الشعب اللبناني والمؤمنين في لبنان والعالم، معتبرًا أن هذا الحدث يشكّل صفحة مضيئة جديدة في سجل لبنان الروحي، ويرفع اسمه عاليًا على خريطة القداسة في الكنيسة الجامعة.
وأشار إلى أن تطويب الأب بشارة يأتي ثمرة مسيرة طويلة من الإيمان والخدمة والنذر الإنجيلي، وقد تُوّج بإعلان المعجزة التي تؤكد أن القداسة ليست ذكرى من الماضي، بل حضور حيّ وفاعل في حياة الكنيسة والمؤمنين. وأضاف أن هذا التطويب لا يخصّ الرهبنة وحدها، بل هو محطة نورانية لكل اللبنانيين، وعلامة رجاء في زمن تتعاظم فيه التحديات وتشتدّ الحاجة إلى شهادة صادقة تُجسّد محبة الله في العمل اليومي وخدمة الإنسان.
وقال غانم: «لبنان، الذي قدّم للكنيسة والعالم قديسين وشهودًا للإيمان عبر التاريخ، يثبت اليوم مجددًا أنه أرض خصبة للنعمة، وأن جذوره الروحية العميقة ما زالت تنبض قداسة وعطاءً. إن رسالة هذا الوطن لم تكن يومًا سياسية فحسب، بل روحية وإنسانية، تقوم على الحرية والكرامة والتضحية في سبيل الحق».
واعتبر أن هذا الإنجاز الروحي يعكس وجه لبنان الحقيقي، بلد الفداء والرجاء، حيث تتلاقى الروحانية مع الوطنية في خدمة المجتمع، وحيث يتحوّل الإيمان إلى فعل محبة ومسؤولية تجاه الإنسان والأرض.
وختم غانم داعيًا اللبنانيين إلى أن يجعلوا من هذه المناسبة المباركة فرصة لتجديد الإيمان وتعميق الالتزام بالقيم الروحية والوطنية، والاقتداء برسالة الأب الطوباوي بشارة أبو مراد في الطاعة، الخدمة، ونشر الخير والسلام، ليبقى لبنان منارة إيمان وشهادة حيّة في هذا الشرق والعالم.