| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
شهد شرق لبنان تصعيداً إسرائيلياً جديداً مساء اليوم، تمثّل في سلسلة من ست غارات عنيفة استهدفت مباني في بلدات رياق وبدنايل وتمنين التحتا، وسط معلومات عن محاولة اغتيال في الاستهداف الثاني الذي يُسجَّل في المنطقة خلال ساعات.
ووفق معلومات أولية، استهدفت الغارة على تمنين التحتا مبنى خلف القرض الحسن.
وأفادت المعلومات أن المنزل المستهدف بين بدنايل وقصرنبا يعود الى رفيق حيدر أحمد وهناك ضحايا وجرحى جراء الغارة.
وأفادت المعلومات الأولية بسقوط عدد من الجرحى ووقوع دمار كبير في المباني المستهدفة، فيما رجّحت مصادر ميدانية ارتفاع عدد الضحايا نظراً لوقوع الأبنية ضمن أحياء سكنية مأهولة.
وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض في المواقع المستهدفة، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء البقاع.
في السياق، أفاد الجيش الإسرائيلي أن مقرات حزب الله المستهدفة في بعلبك استخدمت لتخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وأفادت المعلومات أن المستهدف في الغارة على بلدة علي النهري شرقي لبنان هو القيادي في "حزب الله" حسين ياغي، وهو نجل النائب السابق محمد حسن ياغي المعروف باسمه الحركي "الحاج أبو سليم ياغي".
ويُعد محمد حسن ياغي من الشخصيات السياسية البارزة في "حزب الله"، إذ شغل سابقاً منصب نائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، كما يُعد من مؤسسي الحزب عام 1982 وتولّى مواقع قيادية عدة، من بينها المعاون التنفيذي للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن حسين ياغي كان يشغل أيضاً موقعاً تنفيذياً ضمن هيكلية الحزب، في إطار المهام التنظيمية المرتبطة بقيادة الأمانة العامة.
توازيا، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ سفينة حربية استهدفت مخيم عين الحلوة قبيل موعد الإفطار، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.
ونعت حركة "حماس"، بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي اللذين قضيا إثر الغارة التي استهدفت مُخيم عين الحلوة في صيدا، اليوم.
وذكر بيان صادر عن الحركة أن الغارة استهدف "مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الغارة استهدفت مركزاً تابعاً لحركة "حماس".
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان، أنّ "غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين، هما حسين نمر وبلال الخطيب".
وعلقت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية وكتبت على "إكس": هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. وأضافت: المقر الذي استهدفناه في عين الحلوة استخدم للإعداد لعمليات إرهابية ضد قواتنا في لبنان.
بدوره، نشر افيخاي ادرعي عبر منصة “اكس” ما يلي: “جيش الدفاع هاجم إرهابيين من حماس الإرهابية عملوا من مقرّ في منطقة عين الحلوة بجنوب لبنان.
وقد استخدم المقرّ الذي تم استهدافه خلال الفترة الأخيرة من قبل مخربي حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع بمخططات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.
البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال ساخر لسكان القرية خدمة لأهداف إرهابية واستخدامهم كدروع بشرية.
إن نشاط الارهابيين في المقرّ الذي تم استهدافه يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل.
يعمل جيش الدفاع ضد تموضع حماس الإرهابية في لبنان وسيواصل العمل بقوة ضد حماس في كل مكان تعمل فيه، بهدف إزالة التهديد عن مواطني دولة إسرائيل وعن قوات جيش الدفاع”.
تعرضت قرابة العاشرة والربع صباحا، أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل للإستهداف بالرشقات الرشاشة الاسرائيلية.
بقاعا، حلقت مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك.
كما سجل بعد الظهر تحليق مستمرّ للطيران الحربيّ الإسرائيليّ على مستوى منخفض جدًّا في أجواء العاصمة بيروت وصولًا إلى الضاحية الجنوبيّة.
سبق ذلك قيام مسيّرة اسرائيلية بالقاء قنبلة صوتية على بلدة حولا.
بالتزامن، عمدت حامية الموقع الاسرائيلي المستحدث داخل الاراضي اللبنانية في "جبل بلاط" الى اطلاق رشقات رشاشة بإتجاه اطراف بلدتي مروحين و شيحين.
واستهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الشعرة قرب بلدة النبي شيت ومنطقة تمنين التحتا.
وافادت المعلومات ان احدى الغارات استهدفت مبنى كاملا خلف القرض الحسن على اوتوستراد رياق بعلبك أدت إلى تدمير مبنى بالكامل.
وكانت مسيّرة اسرائيلية اغارت فجرا بصاروخين على منشآت معما للصخور عند أطراف بلدة مركبا لجهة بلدة العديسة، مما ادى الى وقوع اضرار في المعدات.
هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عند الساعة الثانية والثلث من بعد منتصف الليل، عملية تفجير كبيرة، في محيط بلدة العديسة.