| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
- " الهام سعيد فريحة "
ورَّطتْ الحكومةُ نفسَها في الزياداتِ للقطاعِ العامِّ، كما ورَّطتْ البلادَ بكاملها بزياداتٍ على البنزينِ كما بزيادةِ 1 % على TVA ، وهي بحاجةٍ طبعاً لقانونٍ في مجلسِ النوابِ،
لكنَّ الحكومةَ "طلعتْ" لا مع "ستي" بخير ولا "مع سيدي" بخير،
فلا الكتلُ السياسيةُ الموجودةُ في الحكومةِ غطَّتْ القراراتَ ولا القطاعُ العامُّ راضٍ عنْ هذهِ الزياداتِ بدليلِ إعلانِ الرَّفضِ والغضبِ،
وصولاً إلى إعلانِ الإضرابِ العامِّ..
فكيفَ ولِمنْ تمَّتْ صياغةُ هذهِ الزياداتِ كما الرُّسومِ ما دامت لم ترضِ احداً،
وكيفَ يمكنُ أن تُرمى الامورُ على مجلسِ النوابِ عشيَّةَ أيِّ إستحقاقٍ إنتخابيٍّ او إجتماعيٍّ او حتى أمنيٍّ،
منْ دونِ الإمساكِ بكلِّ مفاصلِ الأزمةِ، إنْ لناحيةِ العاملينَ في القطاعِ العامّ او لناحيةِ تبعاتِها وتردُّداتِها على الخزينةِ كما الموازنةِ..
***
والأسوأُ أنَّهُ يمكنُ وبإستثناءِ الضريبةِ على البنزينِ، أنْ تبقى الزياداتُ كما الرسمُ على TVA معلَّقةً بانتظارِ جلسةٍ تشريعيَّةٍ،
قد لا تُعقدُ بانتظارِ حسمِ الاقتراحاتِ المتعلِّقةِ بقانونِ الانتخابِ،
والإقتراحاتُ هذهِ بحدِّ ذاتها تنتظرُ لبلورتِها تسويةً سياسيةً لأزمةِ الإنتخاباتِ النيابيَّةِ التي تدورُ وتُطرحُ الاسئلةُ والاستفهاماتُ بشأنها بشكلٍ واسعٍ وكبيرٍ،
وهنا وعلى وقعِ التَّرشيحاتِ التي كرَّتْ امس وقبلهُ منْ قبلِ ثنائيِّ امل والحزب..
يهمسُ السُّفراءُ في ما بينهمْ الاسرارَ التي لم تعدْ أسراراً، وهي الأفضليَّةُ بعدمِ إجراءِ إنتخاباتٍ نيابيَّةٍ،
لعدَّةِ اسبابٍ سبقَ أنْ كتبنا عنها وأبرزُها عدمُ إمكانيَّةِ الإنتخاباتِ اليومَ بتغييرِ أيِّ مشهدٍ داخليٍّ في المجلسِ النيابيِّ،
وبإمكانيَّةِ بقاءِ رئيسِ المجلسِ النيابيِّ الحاليِّ رئيساً، كما بإمكانيَّةِ أنْ تعرقلَ الانتخاباتُ القوانينَ الماليَّةَ والاصلاحيَّةَ الموجودةَ امامَ مجلسِ النوابِ،
والتي إذا جرتْ الإنتخاباتُ يمكنُ أن تتأخَّرَ سنةً إضافيةً خصوصاً إذا شُكِّلتْ حكومةٌ جديدةٌ،
وطالبتْ بإستردادِ مشاريعِ القوانينِ مع التمنِّي بأنْ يبقى نواف سلام رئيساً للحكومةِ بعدَ الإنتخاباتِ.
***
وسؤالٌ ماذا يضمنُ أنْ لا يتعرقلَ تشكيلُ أيِّ حكومةٍ مقبلةٍ أشهراً على وقعِ التَّوازناتِ الجديدةِ وخصوصاً،
إذا أهتزَّ الوضعُ الإيرانيُّ بشكلٍ كبيرٍ في الايَّامِ المقبلةِ كما ترجحُ المعلوماتُ..!