| تابعنا عبر |
|
 |
الثائر تقدم لكم تقنية الاستماع الى مقالاتها علّم أي مقطع واستمع إليه

#الثائر
بتاريخ 16 شباط 2026، نُفّذ اعتصام بالتزامن مع مؤتمر صحفي للمهندسين المتقاعدين في المقرّ الرئيسي لـنقابة المهندسين في بيروت، بمشاركة نحو مئتي مهندس متقاعد، وذلك اعتراضاً على المعاش التقاعدي المقترح والبالغ 312 دولاراً أميركياً.
وجاء التحرك بدعوة من الهيئة التأسيسية للمهندسين المتقاعدين، حيث أوضح رئيسها الدكتور وليد الصنديد أن الاعتصام والمؤتمر الصحفي يشكّلان خطوة نضالية ديمقراطية تهدف إلى إنقاذ حقوق المتقاعدين والدفاع عن مكتسباتهم التي تحققت على مدى عقود، منذ إقرار قانون التقاعد في نقابة المهندسين عام 1967.
دعوة لتنفيذ قانون التقاعد
وأشار الصنديد إلى أن الهيئة تتوجّه إلى هيئة إدارة الصندوق التقاعدي، بصفتها الجهة المسؤولة أساساً عن قضايا المتقاعدين، داعيةً إلى الالتزام الكامل بتنفيذ قانون التقاعد الذي يحدّد بوضوح مسؤولياتها، ولا سيما:
وضع ميزانية الصندوق التقاعدي وإرسالها إلى هيئة المندوبين لإقرارها؛
العمل على إصدار مشاريع استثمارية تساهم في تغذية الصندوق وتعزيز موارده؛
البحث عن مصادر تمويل مستدامة للصندوق، وعدم الاكتفاء باحتساب الأموال المتوافرة وتوزيعها، بما يحصر دور الإدارة في إطار محاسبي ضيّق.
كما شدد على ضرورة تنفيذ القانون لجهة تفعيل عمل لجنة مراقبة الصندوق التقاعدي المنتخبة من الهيئة العامة للمهندسين، وتسهيل الصلاحيات المناطة بها، بما يعزّز الشفافية والمساءلة في إدارة أموال المتقاعدين.
مطالب بتأمين مصادر تمويل جديدة
وطالب المعتصمون النقيب ولجنة إدارة الصندوق التقاعدي بالعمل على تأمين مصادر تمويل سبق أن تقدّمت بها الهيئة، وفي مقدّمها فرض رسوم على السلع الهندسية، ورفع الرسوم على متر البناء والصيدلية الزراعية، إضافة إلى تحصيل أموال وضرائب متوجبة لدى الدولة، وغيرها من المقترحات التي من شأنها دعم الصندوق وتحسين قيمة المعاشات التقاعدية.
وقد تلا المهندس عبدالله شمس الدين البيان الصحفي أمام وسائل الإعلام، متضمناً شرحاً لأهداف الاعتصام والمطالب التي رفعها المهندسون المتقاعدون إلى نقيب المهندسين، داعياً إلى التعامل معها بجدية واتخاذ خطوات عملية لتنفيذها، بما يضمن للمهندسين المتقاعدين مستوى معيشياً لائقاً يتناسب مع سنوات عطائهم المهني وخدمتهم للنقابة والوطن.